تحميل رواية صغيرة على قسوتي بقلم سما احمد pdf
بقلم سما احمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ونبي ارحمني يا بابا، أنا بنتك، إزاي هتعمل فيا كده. اخلصي يابت، ده هيدفع فيكي كتير، ده رجل أعمال كبير وأنا تعبت منك ومن قرفك، وأنا مش ناقص أصرف عليكي. والله يا بابا أنا هشتغل وهصرف ع البيت، بس ونبي متجوزنيش، ليه ده أكبر مني ب 18 سنة وأنا عاوزة أتعلم. تعليم إيه وزفت إيه، ده إنتي هتعيشي في نعيم، تقوليلي تعليم. مليكة محمود، 17 سنة، مامتها متوفية، عايشة مع أبوها القاسي، بيضا وجميلة وهادية وبتحب الضحك والهزار، شعرها بني طويل لحد بعد خصرها، لون عيونها عسلية، في الصف الثاني الثانوي. محمود أبو مليكة، رجل...
رواية صغيرة على قسوتي الفصل الأول 1 - بقلم سما احمد
ونبي ارحمني يا بابا، أنا بنتك، إزاي هتعمل فيا كده.
اخلصي يابت، ده هيدفع فيكي كتير، ده رجل أعمال كبير وأنا تعبت منك ومن قرفك، وأنا مش ناقص أصرف عليكي.
والله يا بابا أنا هشتغل وهصرف ع البيت، بس ونبي متجوزنيش، ليه ده أكبر مني بـ 18 سنة وأنا عاوزة أتعلم.
تعليم إيه وزفت إيه، ده إنتي هتعيشي في نعيم، تقوليلي تعليم.
مليكة محمود، 17 سنة، مامتها متوفية، عايشة مع أبوها القاسي، بيضا وجميلة وهادية وبتحب الضحك والهزار، شعرها بني طويل لحد بعد خصرها، لون عيونها عسلية، في الصف الثاني الثانوي.
محمود أبو مليكة، رجل قاسي ما يعرفش الرحمة، على طول بيضربها ويعذبها ويجيب بنات قدامها، بيشرب كتير وبنته اللي بتصرف عليه.
نرجعيلي، اخلصي، البسي، هياجي ياخدك كمان شوية، ده دافع فيكي مليون جنيه.
مين ده اللي يشتري واحدة فقيرة زيي بمليون جنيه؟
اخلصي جهززي يلا.
أبوي، إيدك يا بابا، ارحمني.
قم نزل على وشها من محمود.
اخلصي يابت، مش ناقص دلع أنا.
قدامك 10 دقايق، لو ملبستيش هكون عامل فيكي زي كل مرة.
مليكة قامت جري تجهز، لأنها عارفة إنه ممكن يضربها بالحزام ويحبسها زي كل مرة.
فراحت لبست دريس أبيض هادي وسمبل لمامتها الله يرحمها، ولبست حجاب أبيض سادة، وفضلت تبكي على حظها وتدعي ربها.
محمود دخل عليها.
اخلصي يا أختي، مش هتفضلي تبكي طول عمرك، فقيرة زي اللي جابتك، أخيراً هخلص منك وأكسب من وراكي حاجة.
مليكة فضلت تبكي وهي ماشية وراه في صمت، لحد ما وصلت للصالة واتصدمت.
شافت شاب وسيم، مبينش عليه 35 سنة خالص.
راحت قعدت جنب باباها وهي وشها في الأرض.
فين الفلوس يا باشا؟
بصله بقرف وقاله: نكتب الكتاب الأول.
مروان الأسيوطي، 35 سنة، أكبر رجل أعمال في مصر، عنده العديد من الشركات في الهندسة المعمارية، طويل، شعره أسود داكن، عينه أخضر داكن، عصبي جداً، متزوج ومخلف بنت.
خلصوا كتب الكتاب وقام سلموا شيك بمليون جنيه.
من النهارده، انسي إنك ليكي بنت عندي، فاهم.
تحت أمرك يا باشا.
مروان أخد مليكة ونزل، ركب العربية ووراه حرس كتير.
هي اتصدمت من كمية الحرس.
ركبت جنبه في العربية وهي بتبكي.
ما خلاص، كفاية قرف، إحنا هنقضيها اليوم كله بكي.
مسحت دموعها راحت سكتت.
بعد أربع ساعات وهما قربوا يوصلوا، صحيت لأنها نامت من الطريق.
انتِ يا زفتة.
أيوه، في إيه، نعم.
بصلها بقرف: هنوصل هناك، أبويا تحترميه وتقدريه، أمي مش عايزها تشكي منك، مراتي وبنتي خدامة ليهم، فاهمة.
انت متجوز؟
وده يهمك في حاجة؟
مليكة فضلت بتبكي وهي مصدومة.
وصلوا القصر ونزلت وهي مصدومة من فخامة القصر، لأنه قصر ملكي.
مشت وراه وهي مبهورة من كل حاجة.
دخلت القصر، أول مادخلت لقيت بنت حلوة أوي بتجري عليه وبتقوله: بابا.
حبيبت بابا، وحشاني، عاملة إيه؟
الحمد لله يا بابا، وحشتني.
وانتي كمان يا حبيبة بابا وحشتيني.
يا أهلاً بيكي يا ولدي، نورت انت وعروستك.
راحت تسلم على مليكة بود وحب.
نورتي يا عروسة ولدي.
بنورك يا طنط.
طنط إيه اللي بتقوليها دي، ده أنا زي أمك، انتي تقوليلي يا ماما.
حاضر يا ماما.
مالك يا حبيبتي؟
أصلك فكرتيني بـ ماما اللي يرحمها.
الله يرحمها يا حبيبتي.
رواية صغيرة على قسوتي الفصل الثاني 2 - بقلم سما احمد
مليكة:- اصلك فكرتيني ب ماما الله يرحمها.
الحاجة نادية:- الله يرحمها يا حبيبتي.
نجوى وهي نازلة من السلم ب غرور وتكبر:- انت جيت يا بيبي؟
مروان:- أيوة يا جوجو، لسه واصل أهو.
نجوى وبتبص ب غرور ل مليكة ولأنها أحلى منها:- هي دي بقا الخدامة اللي انت جايبها لي؟
مروان:- أها، هي دي يا حبيبتي.
(نجوى فادي 25 سنة، شعرها قصير، مغرورة وشايفة نفسها، جابت رنا وبعدين جالها المرض الخبيث واضطرت إنها تشيل الرحم، فأصر أبو مروان يجوزوا غيرها).
مليكة بتبصلهم بحزن وكسرة.
نجوى:- انتي يازفتة، غوري اعمليلي كوباية قهوة، اخلصي.
الحاجة نادية:- نجوى عيب كده، هي زيك زيك.
نجوى ب صدمة:- مين دي اللي زيي؟ ده أنا الهانم بتاعتها، دي متطولش تبقى زيي.
مروان:- ماما، لو سمحتوا، انتوا كنتوا عاوزين تجوزوني عشان أجبلكم الولد، يبقى خلاص يا ماما، سيبوني أنا في حياتي الشخصية لو سمحت.
مليكة بصدمة:- ولد إيه؟
نجوى بسخرية:- هو انتي متعرفيش إنك جاية هنا عشان تخلفي الولد؟ بعدين هتغوري في ستين داهية.
مليكة:- وأنا مستحيل أخلف في يوم من الأيام وأسيب ابني.
مروان وهو بيمسكها من طرحتها بعصبية:- أوعي تنسي نفسك، ده أنا مشتريكي، وغوري اعملي القهوة زي ما قلتلك، تاكلي بالقرف.
الحاجة نادية:- حرام عليك يا مروان اللي بتعمله، دي صغيرة يا ابني.
مروان:- يبقى تحترم نفسها من سكات وتقوم تعمل اللي اتقالها عليه.
بتقوم مليكة جري على المطبخ بعد ما دلتها الخادمة عليه، وبيمشي مروان لشغله.
بعد شوية.
بتيجي مليكة بالقهوة وبتحطها على الترابيزة.
نجوى بخبث بتنادي عليها وهي بتشرب القهوة:- أوعي تنسي نفسك يابت انتي، أنا ست القصر هنا، وقريباً أوووي هتترمى بره في الشارع اللي جبناكي منه.
مليكة بتبصلها بقهر وحزن وبتقولها:- وأنا مستحيل أخلي الشخص ده يلمسني على جثتي.
نجوى بتتعصب وهي ماسكة القهوة وبتكبها بقصد على رجلها:- عشان تفكري تعلي صوتك على أسيادك.
مليكة بصراخ لأنه القهوة سخنة:- جات الحاجة نادية، مامت مروان، على صوتها:- في إيه يا بنتي؟
مليكة:- رجلي بتتحرقني يا ماما، أوووي.
الحاجة نادية:- تعالي يا حبيبتي، قومي.
وبتبص ل نجوى بقهر وبتقولها:- أنا ليا تصرف تاني معاكي.
وبتاخدها وبتطلع بيها فوق على أوضة كانت مجهزة ليها، وبتدخلها الحمام تحط رجلها تحتها الماية، بعدين بتنادي على الخادمة.
الحاجة نادية:- هاتيلي مرهم حروق.
الخادمة:- حاضر يا هانم.
بتروح الخادمة تجيبه وتدهولها.
الخادمة:- اتفضلي.
الحاجة نادية بتحطها على رجلها:- حقك عليا أنا يابنتي، والله أنا هجيب لك حقك منها.
مليكة وهي عيونها حمرا من الوجع:- لا عادي يا ماما، أنا متعودة على كده.
الحاجة نادية استغربت رد فعلها وسكتت، دهنتلها رجلها وسبتها ونزلت.
عند نجوى وهي خارجة من القصر.
نادية بتنادي عليها.
نادية:- نجوى، نجوى.
نجوى بتأفف:- نعم.
نادية أم مروان:- انتي اتفقتي إنه مروان يتجوز ويجيب عيل عشان خاطر ميطلقكيش، وده كان شرطي أنا وأبوه عليه، زي ما إحنا برضه نقدر نغير شرطنا ونخليه يطلقك، البنت صغيرة وحقها من حقك، فاحترمي نفسك، وأنا اللي هقفلك، فاهمة؟
نجوى بتوتر:- فاهمة، فاهمة.
وبعدين مشيت وهي بتشتم فيها.
بعد العصر خلص مروان شغله ورجع البيت، وملقاش مامته لأنها عند المقابر، وأبوه بيشرف على الشركات في القاهرة، ومراته زي كل مرة في خروجة.
طلع ع أوضته، دخل وغير هدومه.
في نفس الوقت مليكة صحيت واخدت شور، ولقيت نفسها نايمة بنفس هدومها، دخلت وغيرت هدومها، فتحت الدولاب ولقيت دريس شكله حلو، بس ملقيتش طرحة، فلبست نفس طرحتها، بعدين خرجت ونزلت تشوف مين اللي تحت، وكانت جعانة أوووي لأنها مأكلتش.
حضرت لنفسها أكل، وهي رجلها موجوعة أوووي من الحرق.
في نفس الوقت نزل مروان وكان عاوز يتغدى، ف بينادي على الخادمة.
مروان:- فرحة.
الخادمة:- بتيجي جري:- نعم يا باشا.
مروان:- حضري الفطار.
الخادمة:- جاهز يا باشا.
بيقوم مروان بيروح للسفرة، بيلاقي مليكة قاعدة بتاكل.
أول ماشافته خافت واتوترت.
مروان:- إيه اللي مقعدك هنا؟ مكانك مش هنا، انتي مكانك مع الخدم، ومش عاوز أشوفك قدامي تاني.
مليكة:- بحزن وزعل وبكسرة:- حاضر.
رواية صغيرة على قسوتي الفصل الثالث 3 - بقلم سما احمد
مروان بزعيق:
- إيه اللي مقعدك هنا؟ انتي مكانك مش هنا، مكانك مع الخدم.
مليكه بزعل وكسرة وحزن:
- حاضر.
مشيت مليكه وهي حزينة ومكسورة، وكانت ماشية مش مظبوطة بسبب الحرق اللي في رجليها. مروان شافها وأخد باله بس مهتمش.
راحت أوضة الخدم وأكلت معاهم، والخدم بيبصوا ليها وهي صعبانة عليهم أوي.
بيجي الليل وبيوصل الحاج سالم، أبو مروان، من سفرته. بيدخل من باب القصر بهيبته الطاغية، وباين عليه الكبر والغرور.
الحاجة ناديه بحب:
- نورت يا حج، والله البيت كان ضلمة من غيرك.
سالم الأسيوطي:
- بنورك يا أم مروان، والله. إيه كده، فين مروان وعروسة ابني؟
ناديه بحزن:
- ابنك نايم في أوضته وسايب مراته مع الخدم جوه، يا حتة عيني، البت صغيرة أوي يا حج.
الحاج سالم بزعيق:
- إزاي يسيب مراته لوحدها؟ لا وكمان مع الخدم! والله عال، عرفت أربي. فرحة يا بت يا فرحة!
الخادمة (فرحه):
- نعم يا عم الحاج؟
الحاج سالم:
- روحي ناديلي مروان من فوق دلوقتي.
فرحه:
- حاضر يا حاج.
طلعت فرحه جري وبتنادي عليه، بتبخبط على باب أوضته.
مروان بنوم:
- مين؟
فرحه:
- أنا يا باشا، الحاج سالم عاوزك تحت ضروري.
مروان:
- تمام، غور.
نزلت فرحه وقالت لسالم إنه نازل.
دخل أخد شاور ونزل، لبس قميص لونه أبيض وبنطلون أسود وصفف شعره، وكان وسيم جدًا.
في الصالون:
الحاج سالم لـ فرحه:
- روحي ناديلي مليكه.
فرحه:
- حاضر يا حاج.
بتروح فرحه وتنادي على مليكه وبتقولها:
- كلمي الحاج بره.
مليكه:
- مين ده اللي عاوزني؟
فرحه:
- ده يبقى أبو الباشا مروان، اطلعي كلميه يلا.
مليكه بتهز راسها وبتمشي تطلع تشوف عاوزاها ليه.
مليكه:
- نعم يا عمو؟
سالم بأنبهار لجمالها وحجابها، عكس نجوى خالص:
- اقعدي يابنتي علشان هتتعشي معانا.
مليكه بتوتر:
- بس مش هينفع مر...
سالم بحدة:
- مفيش كلمة في البيت ده تمشي غير كلمتي، ويلا علشان تاكلي يابنتي.
نزل مروان وهي بتاكل، اتضايق لأنها قاعدة. راح ناحية أبوه وسلم عليه.
مروان:
- إيه مقعدك يابنت أنتِ هنا؟
سالم بزعيق:
- لا، قوم خدها بالقلمين أحسن.
مروان:
- مش قصدي.
سالم:
- ولا قصدك ولا غيره، مليكه زيها زي غيره (يقصد نجوى)، وليها أوضتها ومكانتها في البيت ده، وأنت هتبات عندها يوم وعند نجوى يوم، ده عدل ربنا، ولا إيه يا أستاذ مروان؟
مروان بزعيق:
- بس انت عارف إني مش عاوز أتجوز، وأنت اللي غصبتني عليها.
هوب، قلم نزل على وشه:
- لما تتكلم معايا تتكلم باحترام، مش عشان كبرت هتكبر عليا؟ أنا عمري قليل في الدنيا دي، وأنت ابني الوحيد، وعاوز أشوف حفيد ليا. هترفض لي أول طلب أطلبه منك؟
مروان بزعل:
- حقك عليا يا حاج، مش هتتكرر.
وباس إيده.
وكملوا أكل وخلصوا، وقعدوا كلهم في الصالون مع بعض.
سالم:
- وأنتي في سنة كام على كده يا مليكه؟
مليكه بخجل:
- أنا في تانية ثانوي علمي.
سالم:
- طب تحبي أقدم لك في مدرسة يا بنتي؟
مليكه بفرحة وخجل:
- اللي تشوفه.
الحاج سالم لـ مروان:
- بكرة قدم لها في مدرسة يا مروان.
مروان بضيق:
- حاضر يا حاج.
دخلت نجوى وهي شايلة أكياس كتير.
نجوى:
- هاي يا جماعة.
ناديه بضيق:
- وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
الحاج سالم:
- أهلاً يا نجوى، عاملة إيه؟
نجوى:
- الحمد لله يا أنكل، أنت أخبارك إيه؟
الحاج سالم اتضايق لأنه مش بيحب كلمة "أنكل" دي:
- تمام يا بنتي.
نجوى:
- مروان، تعال شوف أنا جبت إيه يا حبيبي.
الحاج سالم بخبث:
- النهاردة ليلة مليكه يا نجوى، بكرة يبقى يشوف اللي أنتِ عاوزاه.
نجوى بصدمة:
- مليكه مين دي اللي تشاركني في جوزي؟
الحاج سالم بسخرية:
- إيه؟ مش ده اتفقنا ولا إيه يا نجوى؟
نجوى بتوتر:
- آه، آه اتفقنا.
وطلعت وهي بتشتم في مليكه وبتتوعدلها.
مليكه وهي خايفة أنه هينام معاها في نفس الأوضة.
الحاج سالم لـ مروان:
- قوم يا ابني خد مراتك واطلع أوضتك.
مروان بزهق:
- أنا خارج، لما آجي هدخلها.
الحاج سالم بضيق منه:
- اللي تشوفه. هقوم أنام أنا، تصبحوا على خير.
مروان:
- وأنت من أهله.
الحاجة ناديه:
- استنى، هاجي معاك يا حاج.
قام مروان وطلع أخد عربيته وراح يسهر في بار، دي عادته لما بيبقى متضايق بيروح لصاحبه مازن.
مازن:
- فينك كده؟ برن عليك من وقت ما خرجت من الشركة، فينك يا جدع؟
مروان:
- كنت نايم يا صاحبي والله، ومتضايق أوي.
مازن بمرح:
- من إيه بس؟ ده أنا معاك، بدل الواحدة اتنين.
مروان:
- الاتنين مغصوب عليهم، حياتي كلها غصب، حتى نجوى، كل حياتها فلوس فلوس، خروجات، سفر. أنا عامل زي الكارت بتاعها.
مازن بزعل على صاحبه:
- طب مش ممكن التانية تبقى كويسة؟
مروان:
- كلهم كلاب فلوس يا صاحبي.
مازن بضيق من صاحبه على فكرته:
- مش كلهم يا صاحبي والله، واحد.
مروان:
- كلهم عاوزين فلوس ومصلحة، كلهم كلاب يا صاحبيييي.
مازن:
- ربنا يهدي الحال يارب.
قعدوا شوية لغاية الساعة 2، وبعدين روح، وهو طالع على السلم افتكر إنه لازم يروح لمليكه. دخل أوضتها لقيها نايمة بالحجاب بتاعها. استغرب، راح مسك كوباية ميه وكبها على وشها.
مروان بسخرية:
- إيه؟ متعرفيش إنك لازم تستني جوزك لما يجي، ولا إيه؟
مليكه بشهقة وصدمة:
- إيه؟ في إيه؟
مروان:
- فزي قومي، أنتِ نسيتي نفسك ولا إيه؟
مليكه بدموع وكسرة:
- ليه بتعمل كده؟ أنا عملت لك إيه لكل ده؟ ارحمني شوية، حرام عليكم.
مروان بضيق:
- شغل دموع التماسيح ده مش بحبها أنا، واخلصي خلينا نخلص.
مليكه:
- مش فاهمة حاجة، أنت عاوز إيه؟
مروان:
- أنتِ جاية هنا عشان تجيبي ابن ليا، يلا اجهزي.
مليكه ببرءاة:
- يعني أنا برضو أعمل إيه؟
مروان استغرب إنها مش فاهمة، بس برضو هيعمل اللي في دماغه.
مروان بزهق:
- بت! اخلصي، مش ناقص أنا.
وابتدا يقرب منها وهي ترجع لورا بخوف منه.
مليكه:
- أنت بتقرب ليه كده مني؟ ممكن تبعد شوية.
مروان بسخرية:
- أبعد إزاي؟ أمال هنجيب الوارث إزاي؟
مليكه فهمت قصده وخافت، وفضلت تبعد عنه وهوه مسك إيديها وفضل يقبل*ها بعنف... اغتص**بها بوح**شية، مرعاش صغر سنها ولا خوف*ها، أخد عذريتها بد**م بارد. اغمي عليها من معاملته معاها، وهي فضلت تنز**ف د**م كتير، وهوه ببرود ولع سجارة وطلع بره، ولا كأنه اغت**صب رو**ح بنت صغيرة وطفلة بريئة.
رواية صغيرة على قسوتي الفصل الرابع 4 - بقلم سما احمد
بعد ما أخد منها أغلى حاجة عندها، خرج ولا كأنه كسر روح طفلة بريئة. نزل الصالون، فضل يشرب سجاير بشراهة. بعد نص ساعة، أخد مفاتيح عربيته وخرج.
في الصباح...
الحاجة نادية: بت يا فرحة، انتي يابت يا فرحة.
فرحة: نعم يا ست الحجة.
الحاجة نادية: فين مروان؟ مش عوايده يتأخر كده.
فرحة: الباشا مروان بليل طلب مني كوباية قهوة، بعدين شربها ومشي.
الحاجة نادية لنفسها بحيرة: إزاي الواد ده يكسر كلام أبوه وميباتش مع مليكة؟
الحاجة نادية: روحي صحّيلي مليكة من فوق.
فرحة باحترام: حاضر يا حاجة.
طلعت فرحة فوق علشان تصحّي مليكة. فضلت تخبط تخبط، مفيش رد. تخبط تاني وبرضو مفيش رد. فتحت الباب ودخلت.
فرحة: ست مليكة، يا ست مليكة.
هااا! بشهقة اتصدمت من اللي شافته. مليكة كانت على السرير مغمى عليها وحالتها مش كويسة خالص. نزلت جري عند نادية تقولها.
فرحة بصدمة: الحقي يا حاجة، مليكة مليكة مغمى عليها وحالتها وحشة أوي.
الحاجة نادية طلعت جري بدون ولا كلمة. اتصدمت من اللي شافته. مليكة في حالة توجع القلب أوي. صعبت عليها ودخلت ليها.
الحاجة نادية بدموع وصدمة: جهّزي الحمام يا فرحة وشوفي لها حاجة تلبسها.
فرحة بطاعة: حاضر يا ست الحجة.
جهّزت فرحة الحمام وجهّزت لها بجامة قطن بنص كم مريحة ليها. سندتها الحاجة نادية والخادمة للحمام وهي بتهلوس وبتقول: ارحمني، ارحمني.
علشان تاخد شاور. أخدت شاور وخرجت وهي بتسندها لأنها فاقدة الوعي. نيمتها على السرير ورنّت على الدكتورة. بعد شوية جت الدكتورة.
فرحة: الدكتورة بره يا حاجة.
نادية: دخّليها بسرعة.
كشفت عليها الدكتورة وادتها علاج، حقنة مهدئة وفيتامينات.
نادية: هي فيها إيه؟ ليه مغمى عليها كده؟
الدكتورة: جالها انهيار عصبي، ولأنها ضعيفة وحصلت علاقة عنيفة أدت إلى الإغماء. فأنا اديتها مهدئة وشوية بإذن الله وتفوق.
نادية: ماشي يا دكتورة، تسلمي.
مشيت الدكتورة ودخلت لمليكة وهي بتقول لنفسها: أنا عارفة إن ابني معاملته مش كويسة، بس انتي اللي هتغيري حاله. انتي طيبة عكس نجوى خالص. ربنا يصبرك يا بنتي وتستحمليه.
نزلت الحاجة نادية وهي ونازلة شافت مروان.
الحاجة نادية بسخرية: ما لسه بدري يا باشا. لأول مرة أتأكد إني بجد معرفتش أربي. أول مرة أعرف إن قلبك بالقسوة دي كلها.
مروان بزهق: ليه كل ده يا ماما؟
نادية: مراتك اغمى عليها وجالها انهيار عصبي بسببك وانت ولا على بالك يا أستاذ يا شيخ. اتقي ربنا فيها ولو لمرة واحدة في حياتك.
مروان استغرب إنها مفقتش، كان فاكرها بتمثل: هي فعلاً جالها انهيار عصبي؟
نادية بسخرية: هو ده كل اللي همك صح؟
مروان طلع على فوق على أوضتها من غير ولا كلمة. دخل لقاها نايمة، وقد إيه هي ملاك وشكلها حلو حتى وهي تعبانة. ماخدش باله من شعرها ولا في تفاصيلها غير دلوقتي. ثانية بس اللي بفكر فيه ده؟ أنا! دي كلبة فلوس زيها.
فضلت مليكة تصحى ببطء وتحط إيدها على راسها: آهااا، راسي وجعاني أوي. بصت قدامها فضلت تبكي بطريقة غريبة وضمت رجليها لنفسها وبتقول له: ابعد عني، متأذينيش تاني، ارحمني، ارحمني.
مروان قرب منها: مش هاذيكي، بس اهدي. والله مش هعمل حاجة. اهدي خالص.
مليكة بخوف وهي بترجع لورا: انت بتكذب عليا.
مروان بحزن على حالها وهو أول مرة يخاف على حد: والله مش بكذب. اهدي وأنا هخرج بره خالص، تمام؟ بس متزعليش، اهدي.
مليكة بخوف سكتت وهديت شوية، وهوه خرج وسابها. أخدت بالها إنها مش لابسة غير بجامة بنص، اتكسرت وفضلت تبكي على اللي حصل وعلى الوجع اللي في جسمها.
عند مروان، خرج وأضايق من نفسه لأنه كان حيوان شهواني بطريقته معاها، وهو مش كده. مش بيحب ياخد حاجة من بنت غصب. برغم إنه متجوز، لكن ليه علاقات كتيرة. دخل أوضته، أخد شاور، وهو خارج دخلت نجوى.
نجوى: إيه يا بيبي، وحشتك ولا إيه؟
مروان بزهق: لا، بس أنا مش معايا هدوم هنا.
نجوى اتعصبت من طريقته.
مروان: فين رنا؟
نجوى بلامبالاة: مع المربية.
مروان بقرف منها: خلي عندك دم. نفسي مرة أشوفك معاها زي باقي الأمهات. أنا بشتغل وانت سفر وخروجات. غلط نبقى احنا الاتنين بعاد عنها.
(ملحوظة: لما كان بيتعامل مروان مع نجوى كويس ده كان قدام مليكة بس علشان يضايقها، بس هوه أصلاً بيكرهها).
دخلت مليكة وأخدت شاور ونزلت تحت وهي دايخة وجسمها متكسر من الوجع. نزلت تحت لقت الغدا بيجهز.
سالم: إيه يا بنتي، عاملة إيه؟ قالولي إنك تعبتي شوية.
مليكة: الحمد لله كويسة يا عمو.
(الحاجة نادية مقلتش على اللي عملوه ابنها لـ سالم).
سالم: تستاهلي الحمد يا بنتي.
جات رنا هي والمربية علشان رنا تتغدى.
رنا لمليكة: انتي مرات بابا الجديدة؟
مليكة بحنية: آه يا حبيبتي.
رنا بطفولة: انتي صح، هتبقي شريرة؟
مليكة بصدمة: لا، مين قالك كده يا رنا؟
رنا: ماما قالت لي كده.
مليكة بحزن وبلطف ليها: لا مش كده، أنا وأنتي هتبقي صحاب ونلعب مع بعض دايماً، اتفقنا.
رنا بفرحة لأنه في حد هيلعب معاها: هيييه! موافقة. راحت باستها وفضلت تهزر معاها لغاية ما الغدا يكمل.
جات نجوى ومروان وهي ماسكة إيده علشان تضايق مليكة، ومليكة ولا فارقة معاها، بس جواها خوف منه. قعدت نجوى جنب مروان، والحاج سالم يترأس السفرة، وعلى يمينه مراته ومليكة ورنا، وعلى شماله ابنه ونجوى.
الحاج سالم: اتأخرت على الشركة النهارده ليه؟
مروان: معلش يا حاج، تعبت شوية من ضغط شغل، فقلت أريح.
سالم: عادي يا ابني، ولا يهمك.
سالم: قدمت لمليكة مدرستها؟
مروان: أيوه، قدمتلها وتقدر تروح من بكرة.
مليكة فرحت أوي بس مبيّنتش.
خلصوا أكل، ونجوى خرجت زي عوايدها. ومليكة خرجت الجنينة هي ورنا وفضلوا يلعبوا ويهزروا مع بعض. مروان شافهم من بعيد، فرح أوي. كان نفسه في عيلة زي كده. ضحك على منظرهم وهما بيرشوا على بعض ميه.
في نفس الوقت، كان داخل من باب القصر ابن عمه وصاحبه التاني سيف.
دخل سيف بعربيته وركنها ونزل.
سيف: هوباااا يا عريس، والله وليك وحشة.
مروان بضحك: وانت كمان والله وحشني يا صاحبي.
حضنوا بعض وسلموا على بعض.
مروان: إيه؟ هتسافر تاني ولا كده خلاص؟
سيف: لا، نقلت كل حاجتي هنا. أنا! مفيش سفر تاني.
مليكة أخدت بالها إن ده سيف.
مليكة: سييييف!
وجريت عليه وحضنته.
مروان اتصدم واتعصب واستغرب، هي إزاي تعمل كده؟ هووو! قلم نزل على وشها...... استووووووب.
رواية صغيرة على قسوتي الفصل الخامس 5 - بقلم سما احمد
وصلنا لغاية ما مروان ضربها بالقلم بسبب إنها حضنت سيف.
مروان بعصبية وهو ماسك إيديها جامد:
"إنتي إزاي يا محترمة تحضني راجل غريب بالطريقة دي؟ ما فعلاً إننا اللي غلطان، اتجوزت واحدة من الشارع."
سيف فهم من كلامه إنها مراته التانية اللي قالوا عليها، بس برضه إزاي يعمل ويقول عليها كده.
سيف بعصبية وبيحاول يفكها منه:
"دي أشرف منك اللي إنت بتتكلم عليها دي، دي أنا اللي ربيتها على إيدي يا مروان. أوعى، سيبها."
مروان اتعصب منه ومن كلامه، قام اداله بو*كس في وشه وفضل يضرب فيه. جت البودي جارد للخناقة دي وبعدوهم عن بعض.
سيف:
"مليكة مش هتفضل معاك هنا ثانية."
مروان بسخرية وعصبية:
"ده على أساس إيه؟ دي حق وقانوناً مراتي، أنا دافع فيها مليون جنيه. تقولي أسيبها؟ إنت متخلف."
سيف بصدمة:
"إزاي؟ دافع فيها مليون جنيه؟"
مروان بسخرية:
"اشتريتها من اللي اسمه أبوها."
سيف بص لها لقاها بتبكي ومنهارة من ضربهم لبعض ومن ملامح مروان عليها وخوفها منه زاد أكتر.
سيف:
"مليكة اهدي، مفيش حاجة. إحنا كويسين أهو."
مروان بعصبية:
"إنت مالك بمراتي؟ سيف لآخر مرة بقولك ابعد عن مراتي، ده أحسن لك. مش عاوز أمد إيدي عليك تاني."
سيف بعصبية وسخرية ليه:
"اللي إنت بتتكلم عليها دي تبقي زي أختي، ساكنة في نفس العمارة بتاعت أمي وهي اللي كانت بتخلي بالها من أمي في غيابي لأني كنت وقتها بعيد عنها. أنا اللي ربيتها وكنت يا ما أبعد أبوها عنها عشان ميضربهاش." وكمل بخبث: "ولما إنت مش واثق فيها، اتجوزها ليه يا مروان؟"
مروان بصدمة:
"كل ده حصل، بس برضه ملهاش حق إنها تحضنك. إنت عارف إني اتجوزت عشان زن أهلي الكتير مش أكتر، وأجبلهم الوارث."
سيف:
"هي حضنتني لأنه ربيتها وأخدت بالي منها، هي مش قصدها حاجة."
مروان بحدة:
"دلوقتي هي على ذمة راجل، يعني تحترمه."
مليكة بحزن ودموع:
"حاضر، والله مش هتتكرر."
سيف:
"متخفيش، مفيش حاجة حصلت. اهدي، متزعليش."
مروان:
"سيف اسكت، متتكلمش." بصلها وقال: "ورايا."
مشت مليكة وراه وهي خايفة أوي منه، لا يعمل زي ما عمل قبل كده. مشيت وراه من غير ولا كلمة وطلعت معاه فوق على أوضتها. دخلوا الأوضة وقفل مروان الباب. هي خافت أوي.
مليكة:
"إنت بتقفل الباب ليه كده؟"
مروان بحدة:
"بصي يا بت، إنتي أي راجل مش أشوفك بتكلميه ولا حد بتبصي عليه. إنتي على ذمة راجل، وخلي بالك من كلامي كويس أوي، كلامي مش بحب أكرره كذا مرة. اللي حصل تحت مش عاوزه يتكرر، إنتي فاهمة؟" بعد كده بص لها بقرف وقالها: "كمان شوية هنروح نجيب لك حاجات لمدرستك. ناقص أنا قر*ف عشان أربي عيال معايا وأودي كمان مدارس."
مليكة زعلت من كلامه أوي، بس فرحت من جواها عشان هتكمل تعليمها لأنها بتحبه أوي، بس مبينتش. وهو نزل لسيف.
سيف:
"متزعلش مني يا صاحبي، هي زي أختي مش أكتر."
مروان:
"مش زعلان منك، ده إنت أخويا. بس اتضايقت لما لقيت صاحبي حاضن مراتي."
سيف بخبث:
"مليكة حلوة وصغيرة وقمورة، خلي بالك منها. أوعى تضيعها من إيدك أو حتى تزعلها، لأنك هتلاقيني أنا اللي واقف لك."
مروان اتعصب منه:
"إيه يا سيف؟ متتلم! ولا وحشك ضرب من شوية؟" وبيرفع في كمه.
سيف بضحك:
"أنا هروح أطير يا صاحبي، سلامووز."
مروان:
"سلام يا زفت، غور."
رنا كانت بتلعب بس زهقت من اللعب، فخرجت راحت عند مليكة لأنها حستها حنينة عن أمها.
رنا بتخبط على الباب بتاع مليكة.
مليكة فتحت لها الباب.
مليكة:
"رنون! بتعملي إيه هنا؟"
رنا:
"عاوزة ألعب معاكي، أنا زهقانة."
مليكة دخلتها وقاعدت على السرير:
"اممم، طب تحبي تلعبي إيه؟"
رنا:
"إيه رأيك نرسم مع بعض؟"
مليكة:
"بس أنا مش معايا أي أدوات، هنرسم إزاي؟"
رنا بفرحة طفلة:
"أنا معايا، تعالي معايا أوضتي."
مشيت معاها مليكة عشان تلعب معاها لأنها كمان زهقانة ومش عارفة تعمل إيه.
رنا:
"إيه رأيك في أوضتي؟ حلوة صح؟"
مليكة عجبها شكلها ولونها أوي:
"حلوة أوي يا رنون، إيه رأيك أبقى معاكي هنا؟"
رنا بفرحة:
"ماشي، موافقة. وهناكل شوكولاتة مع بعض."
مليكة فرحت لفرحتها ولأنها بتحب برضو تأكلها:
"أشطا، ماشي. اتفقنا."
طلع مروان لفوق وهو طالع مع صوت ضحك وهزار جاي من أوضة بنته، راح يشوف فيه إيه. اتصدم من اللي شافه. طفلتين بيلعبوا ويهزروا مع بعض. فعلاً مليكة جواها روح طفولية اتحركت منها، بتهزر وتضحك بالرغم كل اللي مرت بيه. ركز فيها، شاف قد إيه هي جميلة وشعرها حرير وطويل وناعم ولونه حلو أوي. قام من غفلته ومن تفكيره، هو مستحيل يحب، كلهم بيحبوا الفلوس وبس. خبط مروان ودخل.
مروان:
"حبيبة بابا، بتعملي إيه؟"
رنا:
"جريت عليه، بص يا بابا بنرسم إيه أنا ومليكة."
مليكة في نفس الوقت بتحاول تلبس الحجاب وتداري شعرها. مروان اتضايق من فعلتها.
مروان:
"ع فكرة أنا جوزك ومش حرام إني أشوف أي حاجة فيكي. ولو ع الحرام، فهو إنك تحضني راجل."
مليكة اتضايقت واتحرجت أوي منه:
"آسفة، والله مش هتتكرر تاني."
مروان عجبه أوي كسوفها:
"خلاص، ماشي. يلا اجهزي عشان هنروح نجيب لك اللي إنتي عاوزاهم."
مروان لرنا:
"همشي أنا يا حبيبت بابا، هنروح مشوار أنا ومليكة، بعدين هنيجي تاني. متخافيش مش هنتأخر."
رنا:
"ماشي يا بابا." وباسه ومشي مروان ورنا مع بعض.
دخلت رنا، لبست دريس أزرق بسيط هادي وطرحة أوف وايت وكوتش أبيض، كان شكلها حلو أوي. من الناحية التانية مروان دخل ولبس بدلة سوداء مع البرفان بتاعه الجامد بتاعه والساعة الكلاسيك، كان شكله جذاب أوي. خرجوا واتقابلوا تحت. انبهر من شكلها، هي هادية بس حجابها مزينها ومخليها ملكة. هي عجبها شكله، بس بعدين حطت راسها في الأرض لأنه أخد باله إنها بتبص له ومركز معاها. أخدها وخرجوا وركبوا عربيته وراح لأكبر مول عشان يجيب لها حاجتها اللي محتاجاها. دخلوا محل بيبيع الزي المدرسي.
مروان للسافى:
"شوفي لها زي مناسب لمدرسة خاصة."
صافي بجدية:
"أوامرك."
دخلت مليكة عشان تختار اللي هي عاوزاه.
مليكة وهي لابسة الزي المدرسي لونه نبيتي، جيبة وقميص مدرسي أبيض وطرحة لونها أبيض، كان شكلها حلو أوي.
مليكة خرجت وهي فرحانة أوي:
"إيه رأيك؟"
مروان ببحلقة ليها:
"شكله حلو أوي."
مليكة اتكسفت منه ودخلت وغيرت واشترته وحاسب عليه مروان وخرجوا عشان يجيبوا باقي الحاجات. وجاب لها شنطة وكتب وكراسات وأقلام، حاجات بسيطة بس كان نفسها فيها أوي وفرحت بيهم جداً. خلصوا وراحوا عشان ياكلوا.
مروان:
"تحبي تاكلي إيه؟"
مليكة:
"اممم، هات لي مكرونة وبطاطس."
مروان استغرب إنها عاوزة حاجة بسيطة وطلبها بسيط زيها، مش زي نجوى بتفضل ساعة عشان تجيب حاجة مناسبة للرجيم بتاعها. طلبها وطلب لنفسه زيها. فضلت تاكل وهو مركز أوي معاها. لاحظت ده هي وفضلت تاكل بهدوء. عجبوه كسوفها وشكلها وجمالها. بعدين بعد الأفكار دي من دماغه. خلصوا أكل وحاسب ومشي. وصل القصر وهو معاه الأكياس الكتير. شافته نادية وسالم ونجوى، اتعصبت طبعاً. ورنا.
رنا جريت على مليكة:
"وحشتيني أوي."
مليكة بفرحة:
"وإنتي كمان، تعالي شوفي جبت إيه. أنا كمان كراسة رسم كبيرة وألوان وحاجات حلوة أوي."
نجوى بعصبية:
"رنا تعالي هنا، إحنا ممنوع نتكلم مع الخدم اللي زيها."
مليكة اتضايقت ودموع في عنيها. لاحظها مروان.
مروان:
"نجوى، التزمي حدودك، فاهمة؟"
نجوى اتصدمت إنه بيدافع عنها:
"دي خدامة، مش إنت اللي قولت كده؟"
مروان:
"آه، قولت. بس لغاية ما تمشي من هنا، إنتي تحترميها."
نجوى اتضايقت وهي وماشية:
"متنساش إنه النهارده يومي، ل تكون كمان نسيت."
الحاج سالم بخبث ل نادية:
"هيحبها."
نادية بخبث أكبر:
"اكيد."
نادية:
"إيه يا حبيبي، تعال اتعشى إنت ومليكة."
مروان:
"لأ، إحنا اتعشينا. هروح أنا أودي الحاجة دي لأوضة مليكة وأنام، لأني معايا شغل الصبح وهوصلها بكرة المدرسة."
نادية:
"ماشي يا حبيبي، تصبح على خير."
مروان:
"تصبح على خير يا حاجة."
سالم:
"وإنت من أهله يا ابني."
طلع مروان مع مليكة لفوق وحط لها حاجتها. وهوه وخارج، مليكة وقفته.
مليكة بفرحة:
"شكراً أوي بجد على الحاجات اللي جبتها لي." وبا*سته في خده.
مروان اتصدم من رد فعلها بس فرح وهو مش عارف ليه فرحان.
مليكة اتكسفت وبتأنب نفسها، هي إزاي تعمل كده، بس غصب عنها من فرحتها.
مروان:
"لأ عادي، اللي جبته ده إنتي ملزمة مني. بعدين خرج وراح ع أوضته هو ونجوى وسرحان فيها وفي رقتها وحنيتها."
نجوى وهي لابسة قمي*ص نو*م لونه أحمر:
"إنت جيت يا بيبي؟ وحشتني أوي."
مروان بضيق منها:
"وإنتي كمان يا نجوى."
نجوى وهي بتق*رب منه وبتحط إيدي**ها على كتفه وبتحض*نه:
"ليه طولت كده؟"
مروان وهو بيستجيب معاها:
"غصب عني."
وراحوا مع بعض في حتة تانية.
في الصباح، صحت مليكة بالنشاط والحيوية، عكس كل يوم. انهارده مدرستها. لبست وجهزت ولبست حجابها، كان شكلها حورية وحلوة أوي وكيييوت.
خرجت ونزلت تحت.
الحاجة نادية بإنبهار من شكلها:
"بسم الله ما شاء الله، قمر يا حبيبتي والله."
مليكة وهي بتبوس إيدها:
"إنتي اللي قمر يا ماما."
الحاجة وهي بتاخدها في حضن*ها:
"تسلميلي يا حبيبت ماما إنتي."
الحاجة نادية:
"فين مروان؟"
مليكة:
"مش عارفة يا ماما، هوه مش بات معايا."
الحاجة نادية بتفهم:
"ماشي، ثانية وهنادي عليه. فرحة يا فرحة!"
فرحة:
"نعم يا حاجة."
الحاجة نادية:
"اطلعي نادي مروان بسرعة عشان يوصل مليكة."
فرحة بطاعة:
"حاضر."
طلعت فرحة خبطت على الباب.
مروان:
"مين؟"
فرحة:
"أنا يا بيه، الحاجة نادية بتقول لسعادتك تنزل عشان توصل مليكة."
مروان ببساطة:
"تمام، غور."
فرحة نزلت تحت وقالت لنادية إنه نازل.
نجوى صحيت من نومها:
"رايح فين يا حبيبي بدري كده؟"
مروان:
"هوصل مليكة مدرستها."
نجوى بضيق منه ومنها:
"ما تخلي السواق يوديها."
مروان:
"ده أول يوم ليها ومعرفش حاجة."
نجوى:
"اللي تشوفه."
نجوى بدلع عليه:
"حبيبي، كنت عايزة آخد خاتم ألماس عجبني أوي."
مروان بسخرية:
"ما إنتي جايبة من يومين واحد."
نجوى بدلع:
"تؤ تؤ تؤ، مستكترة فيا."
مروان بسخرية:
"وأنا أقدر؟ روحي شوفي اللي إنتي عاوزاه وأنا أبقى أحاسب الراجل."
نجوى وهي بتح*ضنه:
"شكراً أوي يا حبيبي."
مروان بسخرية لنفسه:
"على إيه ولا إيه ولا إيه."
مروان:
"العفو، هنزل أنا عشان متأخرش."
خلص ونزل وشاف مليكة، أعجب بيها أوي وبرقته.
مروان:
"صباح الخير يا حاجة."
نادية:
"صباح النور يا حبيبي."
مروان:
"إيه عاملة إيه وإيه أخبار صحتك؟"
نادية:
"الحمد لله يا حبيبي في نعمة."
مروان:
"دايماً يا حاجة يارب."
نادية:
"تسلملي يا حبيبي."
مروان:
"يلا ولا إيه؟"
مليكة:
"أنا جاهزة، يلا."
مشيوا وركبوا العربية وهي جنبه.
مروان:
"خدي الفلوس دي خليها معاكي."
مليكة:
"شكراً، أخدت من ماما."
مروان اتضايق:
"وإنتي ملزمة مني ولا منها؟ أول مرة وآخر مرة تاخدي منها. عاوزة أي حاجة اطلبي مني أنا، فاهمة؟"
مليكة:
"حاضر."
وصلت المدرسة. قبل ما تنزل.
مروان:
"خلي بالك من نفسك، فاهمة؟"
مليكة:
"حاضر."
رواية صغيرة على قسوتي الفصل السادس 6 - بقلم سما احمد
خلي بالك من نفسك.
حاضر.
نزلت مليكة من العربية ودخلت المدرسة. انبهرت من شكلها وسعها وحلاوتها، عكس مدرستها القديمة. دي خاصة. دخلت واتمشّت لحد ما وصلت للفصل بتاعها.
اسمك إيه؟
مليكة محمود.
أسرع المدرس لأنه متوصي عليها من قبل المدير. سلّم عليها، وبعدها قعدت جنب بنت محترمة وهادية زيها.
هو ده مدرس إيه؟
مدرسة فيزياء.
مش بحب المادة دي.
ولا أنا كمان بحبها.
إنتي اسمك إيه؟
جودي عامر. وإنتي؟
أتشرفت بيكي، أنا مليكة محمود.
أهلاً وسهلاً بيكي، نورتي مدرستنا.
بنورك يا حبيبتي.
من الناحية التانية، شلّة شباب مع بعض. المدرسة مختلطة شباب وبنات.
مين البت دي؟ أصلها قمر أوي. أي كل ده جمال!
ابعد عنها، ده باين عليها محترمة.
ده الدنجوان. نظرة منه تجيب أي بنت.
البنت دي تخصني وهجبها وهكلمها وهوريكو.
أنا نصحتك، وبراحتك. لأنها تقريباً متوصي عليها.
ابعد إنت بس وملكش دعوة.
براحتك.
من الجهة الأخرى، عند مروان. داخل الشركة برجولته الجذابة وغروره وتكبّره. وهو صاحب أكبر شركة للهندسة المعمارية. دخل على مكتبه.
ابعتيلي أوراق صفقة شركة المحمدي.
أوامرك.
دخل مكتبه وقفل الباب وراه. قعد على مكتبه وعمل كام مكالمة شغل.
بعد شوية، دخلت ماهي بدلع وإغراء.
ورق الصفقة سيادتك.
هاتيها.
قربت منه بدلع أكبر وحطت إيدها على عضلات صدره السداسية.
أتفضل.
لأ، هاتي جوه في الأوضة.
(مروان عامل نظام أوضة يريح فيها من الشغل وممكن يبات فيها عادي)
دخل هو وماهي الأوضة ليفعلوا ما حرّمه الله.
عند مليكة في وقت البريك (الفسحة).
تعالي، فيه كافيه صغيرة هناكل فيها.
ماشي، يلا.
وصلوا الكافيه وقعدوا وطلعوا أكلهم وبياكلوا. فجأة جه عليهم أسامة.
عاملين إيه يا قمرات؟
افندم، اتفضل. قوم بدون مشاكل.
مليكة عجبها شكله ولبسه، ولا هو وسيم وحلو أوي، بس مبينتش ده.
نعم حضرتك. إنت إزاي تسمح لنفسك تقعد كده؟
امم، عادي. قولت أجي أسألكم.
لأ حضرتك، واتفضل.
قرب منها شوية أسامة من ودنها وبيقولها: ده رقم تليفوني، خديه ورني عليا.
مليكة اتوترت وبعدت عنه، بس أخدت الرقم من غير ما تاخد بالها.
ممكن تفضل، مش عاوزين مشاكل.
أسامة ابتسم ومشي، وهما اتضايقوا من اللي حصل. أو نقول جودي بس اللي اتضايقت. طلعوا للحصة بتاعتهم.
نرجع لمروان. خلص اللي بيعمله هو وماهي.
خدي الفلوس اللي إنتي عاوزاها من على الرف.
حاضر يا ميرو.
أنا بعد ميرو دي مش هخرج تاني.
نقابل بليل يا ميرو.
هشوف وأقولك، بس دلوقتي يلا نطلع علشان نشوف باقي شغلنا.
طبعاً شاف شغله، وكان معاه اجتماعين وورق عاوز إمضته. خلصه وافتكر إنه لازم يجيب مليكة. شاف الساعة، لقاها اتنين. نزل بسرعة علشان ممكن يتأخر عليها. ركب عربيته ووصل عند المدرسة. شافهم لسه طالعين.
مليكة، إنتي معاكي فون؟
مش معايا، لأ.
طب خدي رقمي وكلميني حتى من فون البيت لو احتجتي حاجة.
حاضر.
وحضنوا بعض ومشوا. ركبت مليكة مع مروان من قدام.
عجبتك المدرسة؟
آه، حلوة أوي.
تمام.
ومشي بدون ولا كلمة منه أو منها. وصلوا الفيلا ونزلوا. طلعت مليكة فوق علشان تغير.
تحت عند مروان.
إيه يا ابني، جاي منين؟
خلصت شغل، بعدين جبت مليكة وجيت.
ربنا يهديك ويريح بالك يا ابني، وأشوف حفيدي قبل ما أموت.
بعد الشر عليك يا حاج، متقولش كده.
فرح قلبي يا ابني.
حاضر يا حاج. هستأذن أنا علشان أغير.
روح يا مروان.
مشي مروان وطلع فوق. غير هدومه وأخد شاور ولبس بيجامة بيت مريحة. وهو نازل، كانت في نفس الوقت مليكة نازلة. اتصدم من اللي شافه. كانت لابسة بيجامة لونها بينك هادية وحلوة أوي عليها، وسايبة شعرها الحرير مفرود. اتضايق هي إزاي تنزل كده.
مليكة!
مستناش يسمع ردها، واخدها ودخلها أوضتها وقفل الباب.
إنتي إزاي نازلة كده يا هانم؟
محدش غريب، إنت وعمو. يعني مش حرام.
اللبس ده في أوضتك بس. بره مش أشوفك فيه، فاهمة؟ بره بطرحتك.
ما مراتك التانية بتطلع بشعرها لكل مش في البيت بس.
ملككيش دعوة بحد، فاهمة؟
فاهمة، فاهمة، حاضر.
مروان خرج ونزل تحت علشان يتغدى. بعدها بشوية نزلت مليكة وهي لابسة دريس هادي ولفّة الطرحة كويس.
رنا! وجريت عليها وحضنتها.
عاملة إيه يا رنا؟
الحمد لله، وإنتي أخبارك إيه؟
كويسة الحمد لله.
بعدين قربت من ودنها: تعرفي جبتلكم إيه؟
إيه؟
شيكولاتة.
بجد؟
آه. خدي، بس أوعي حد يعرف، تمام؟
حاضر.
(رنا محرومة من الشيكولاتة بس بتجيبها فين وفين، بس هي بتحبها.)
رنا باست مليكة على الشيكولاتة وراحوا يتغدوا. مروان عجبهم شكلهم أوي، وكل يوم بيشوف حاجة بتعجبه أكتر في مليكة.
إيه عجبتك المدرسة يا مليكة؟
آه، أوي يا ماما.
ربنا يفرح قلبك دايماً يا حبيبتي.
يارب يا ماما.
خلصوا الغدا وشالوا الأكل. الحاج سالم طلع الجنينة ونادية دخلت المطبخ ومروان قعد في الصالون. مليكة دخلت المطبخ.
ماما، هوه مروان بيحب القهوة؟
ليه؟
عادي، قولت أعمله كوباية.
قهوة مظبطة.
تمام.
مليكة عملت كوباية القهوة بكل حب وطلعت لمروان وهو بيتكلم في الفون.
ماشي، ابعت فلوس الصفقة ليه كاملة.
مروان لاحظ مليكة.
نعم يا مليكة.
لقيتك قاعد، قولت أجيبلك قهوة.
بس أنا ما طلبتهاش.
أصل... أصل...
اقعد يا مليكة.
قعدت مليكة جنبه وهي بتفرك إيدها وبتوتر ومكسوفة منه ومن طلبها.
عاوزة إيه؟
كنت كنت...
كنتي إيه؟
إنت قولتلي أي حاجة عاوزاها أطلبها منك، لإني ملزمة منك، صح؟
صح.
هوه ممكن آخد دروس؟ أنا عارفة إني بتعبك، وإنها مصاريف، بس آخر مرة.
إنتي من شوية قولتي إنك تخصيني وإنك ملزمة مني، يعني أي حاجة عاوزاها إنتي تطلبيها مني.
ممكن طلب كمان؟
حصة الطلبات دي أنا عارفاها.
ممكن جودي تاخد معايا؟
ماشي، هاتيها.
فرحت مليكة أوي وحض*نته. أخدت بالها من فعلتها واتكسفت وبقت زي الطماطم. بعدت شوية وجريت بسرعة على أوضتها فوق، وهوه ضحك على فعلتها الطفولية.
رواية صغيرة على قسوتي الفصل السابع 7 - بقلم سما احمد
وصلنا لغاية ما مليكة طلبت منه دروس وهو وافق.
مليكة طلعت جري على فوق وهي مكسوفة من اللي عملته، بس هي عملت كده من فرحتها.
مروان تحت اتبسط وهو مش عارف ليه.
أخد مفاتيح عربيته وخرج، ذهب إلى محل تليفونات واشترى لمليكة تليفون جديد ماركته عالية.
العامل: كاش ولا فيزا يا فندم؟
مروان: فيزا.
أخد منه الفون ورن على سيف عشان عاوزه في موضوع خاص.
مروان: إيه يا صاحبي عامل إيه؟
سيف: الحمد لله تمام، إنت إيه الدنيا معاك؟
مروان: كويسة يا صاحبي والله، بس كنت عاوز أقابلك، إيه فاضي ولا لأ؟
سيف بضحكة خفيفة: عيب يا صاحبي، ده أنا لو مش فاضي أفضي لك، إنت بتقول إيه؟
مروان: حبيبي يا واد، تعالى على المكان اللي بنتقابل فيه دايماً.
(المكان ده زي نظام كافيه بس خاص بمروان، بيحب يروح هناك هو وسيف ولأنه بيرتاح أوي هناك، والمكان ده على النيل).
سيف: ماشي يا صاحبي، سلام.
مشي مروان بعربيته وراح للمكان بتاعهم. بعدها بشوية جه سيف.
سيف: طولت عليك؟
مروان وهو بيحضنه: لا، أنا لسه واصل أصلاً.
سيف: ماشي يا صاحبي، كنت عاوزني في إيه؟
مروان: استنى نشرب حاجة الأول، عاوز إيه إنت؟
سيف: قهوة.
مروان للنادل: اتنين قهوة.
النادل: أوامرك.
مروان: بص يا صاحبي، إنت أكتر حد قريب ليا وبرتاح معاه.
سيف باستغراب من كلامه: وإنت والله مش صاحب، ده إنت أخ.
مروان: عشان كده عاوزك في الموضوع ده.
سيف: موضوع إيه؟
مروان: عاوز أعرف كل حاجة عن مليكة.
سيف بخبث: ليه؟
مروان: هتقول ولا أمشي أخلص؟
سيف بضحك: خلاص هقول، بص يا صاحبي، مليكة عندها 17 سنة، مامتها اتوفت وهي وعندها 10 سنين، كانت أقرب حد ليها أمها، أمها كانت صاحبة أمي وهما الاتنين دايماً مع بعض. هي هادية وطيبة وبتحب تساعد الناس، عكس أبوها، أبوها كان يخلي مامتها هي اللي تصرف على البيت وعلى الحاجات اللي بيشربها. بعد ما أمها اتوفت هي اللي شالت البيت وكل حاجة، ولما كانت تتعب كانت تيجي عندنا، وهو لما بيعرف كان يضربها، ولو كنت قاعد بحجز منه، كان راجل قاسي بمعنى الكلمة. عشان كده بقولك هي غير أي حد، أنا ربيتها على إيدي أول ما اتولدت أنا وأمي، كنت مع مامتها في المستشفى وقتها، بابا هو اللي دفع تكاليف اللي ولادة، أبوها مرضيش يدفع عشان هي بنت وهو كان نفسه في ولد. ادي يا سيدي، دي كلها قصتها.
مروان: يااااه، كل ده عاشته؟ دي تعبت أوي.
سيف بحزن: أوي يا صاحبي والله، خلي بالك منها، هي آه ممكن تعاندك بس طيبة وحنينة.
مروان بغيرة واضحة: طب اتلم أحسن لك.
سيف بضحك على صحبه: بتغير يا بطة؟
مروان: اضبط يا واد، إيه بطة دي؟
سيف بضحك: طب بتغير ولا لأ؟
مروان بتوتر: عشان مراتي عادي.
سيف بخبث: ونجوى مراتك برضه؟
مروان: سيف قوم امشي، إنت صدعتني.
سيف وهو ماشي: بس نفعتك شوية، فكر في كلامي يا صاحبي، مع السلامة.
مروان فضل يفكر فعلاً في كلامه وقد إيه صعبت عليها، فقرر يصحح غلطته معاها ويعملها زي أي زوج وزوجة باحترام، بس مستحيل يحبها. (هيحبها صدقوني 😂)
خرج من الكافيه على البيت.
بعد شوية وصل البيت، طلع على أوضته. مليكة بتخبط على الباب.
مليكة وهي نايمة: مين؟
مروان: فتح الباب ودخل، أنا.
مليكة اتخضت واتغطت لأنها كانت لابسة قميص بنص كم لغاية فوق الركبة.
مليكة بكسوف: نعم.
مروان في عالم تاني، فاق على صوتها: إنتي قمر أوي.
مليكة اتكسفت أكتر: في حاجة يا مروان؟
مروان حب اسمه أوي منها: آه، لأ، آه، آه، آه، لأ.
مليكة باستغراب وكسوف: آه ولا لأ؟
مروان راح جنبها على السرير وهي اتكسفت ورجعت لورا.
مروان وهو بيديها علبة مقفولة مغلفة: شوفي دي كده.
مليكة: إيه دي؟
مروان: خدي، شوفيها.
مليكة: أخدتها منه وهي مكسوفة أوي منه. فتحت العلبة اتفاجأت باللي جواها.
مليكة بفرحة: الله، ده ليا؟
مروان بابتسامة على فرحتها: آه، ليكي إنتِ.
مليكة بفرحة وكسوف: شكراً أوي، بس ده غالي.
مروان: مفيش حاجة تغلي عليكي.
مليكة بكسوف: شكراً.
مروان: العفو على إيه.
مروان: هتلاقي الفون جواه كل حاجة، رقمي مستعجل عندك.
مليكة بفرحة: شكراً أوي.
مروان بابتسامة: العفو. صح، كمان شوية مدرس العربي هييجي، جهزي نفسك.
مليكة: حاضر، وهَرِن على جودي.
خرج مروان، ومليكة قامت أخدت شاور ولبست دريس لونه بينك على حجاب لونه أبيض، كان شكلها حلو أوي وكيوت.
أخدت رقم جودي من كراستها.
مليكة: إيه يا جودي، عاملة إيه؟
جودي: مين؟
مليكة بضحكة: أنا مليكة يا بنتي.
جودي بضحكة: إيه ده، تصدقي مش عرفت صوتك. عاملة إيه؟
مليكة: الحمد لله، إنتي إيه أخبارك؟
جودي: تمام الحمد لله، كويسة.
مليكة: بصي، ده رقمي، سجليه عندك.
جودي: أيوه يا عم، اشتريتي فون جديد؟
مليكة: مروان جابهولي.
جودي: هو ده أخوكي؟
مليكة: لا، جوزي.
جودي بشهقة وصدمة: إنتي متجوزة إزاي ومن إمتى؟
مليكة بحزن: هبقى أفهمك كل حاجة بعدين.
جودي: ماشي، تمام.
مليكة: نسيت، أنا رنيت ليه؟ قلت لمروان على درس الخصوصي ووافق، وكمان شوية مدرس العربي هييجي.
جودي: خلاص ماشي، كمان ساعة وهجيلك.
مليكة: أنا اتفقنا، سلام.
جودي: سلام.
بعدها بشوية مليكة شافت كتبها وفضلت تذاكر وتحل واجب المدرسة لغاية معاد الدرس بتاعها.
بعد شوية تحت، جودي كانت تحت عند البوابة وداخلة، قابلت مروان في الطريق وهو داخل بالعربية.
مروان: إنتي صاحبة مليكة صح؟
جودي: أيوه.
مروان: طب اركبي.
جودي: لا، خلاص قربت أوصل.
مروان: قلت اركبي.
جودي ركبت معاه من سكات في المقعد الخلفي. وصلوا هما الاتنين للبيت. نزلت جودي وبعدها مروان.
دخلوا الفيلا لجوه.
مروان: فرحة.
الخادمة فرحة: نعم يا باشا.
مروان: نادي مليكة عشان معاها درس.
فرحة بطاعة: أوامرك.
مشت فرحة على فوق نادت مليكة.
فرحة: ست مليكة، يا ست مليكة.
مليكة: نعم.
فرحة: تعالي كلمي الباشا عشان معاكي درس.
مليكة: حاضر، بس أنا اسمي مليكة، من غير ست، متقوليش ست تاني ممكن؟
فرحة: لا إزاي يا ست مليكة.
مليكة بابتسامة: أنا مش ست حد، أنا ليا اسم، وبعدين إنتي ليه عايزة تكبريني كده أوي؟
فرحة: حاضر يا مليكة.
مليكة: ماشي، انزلي وأنا هحصلك.
نزلت فرحة، ومليكة جابت كتبها ولبست حجابها كويس ونزلت. وهي نازلة شافت جودي، جريت عليها.
مليكة: وحشتيني.
جودي: إيه يا بت، كنتي معايا الصبح.
مليكة بضحكة: ولو، بتوحشيني برضه.
جودي: ماشي يا أختي، يلا المدرس ليه ساعة مع جوزك جوه.
مليكة: ماشي يا أختي، ومتقوليش جوزي تاني، إخلصي.
جودي بضحكة: حاضر، يلا.
دخلوا للمدرس، والمدرس فضل يشرحلها وفضل يشرح اللي فات مليكة لأنها اتأخرت شوية. وكل ده ومروان متابع اللي بيحصل. مليكة كانت متفوقة هي وجودي في الحل، عجبت مروان أوي.
خلصوا الدرس بعدين المدرس مشي، وجودي كمان مشيت. مليكة بقت لوحدها هي ومروان وبتحل واجبها.
مليكة بتفكير: السؤال ده بجد صعب.
مروان بص عليها لقيها بتفكر ومستغربة: مالك؟
مليكة بتفكير: مش عارفة أحله.
مروان بضحك: عشان هبلة.
مليكة بغيظ: مش هبلة أنا.
مروان بضحك: ماشي يا ستي مش هبلة، تعالي وريني عاوزة تحلي إيه.
مليكة: ماشي.
وفضل يفهمها شوية شوية لغاية ما فهمت.
مروان: ها، فهمتي؟
مليكة: آه الحمد لله.
مروان: ماشي، شطورة، يلا عشان نتعشى.
قام مروان ومليكة والحاج سالم ونادية ورنا. وجودي هانم مسافرة طبعاً.
خلصوا أكل ومحصلش أي حاجة جديدة.
قام مروان على أوضة مليكة ونام فيها.
مليكة خلصت الأكل وأصرت إنها تشيله مع نادية وفرحة، وغسلت إيدها وطلعت هي ورنا. حكتلها قصة لغاية ما نامت، وراحت بسرعة على أوضتها. اتصدمت لما شافت مليكة.
مليكة: إيه ده، بيعمل إيه ده هنا؟ ياربي، طب هنام فين؟
مروان صاحي ومستنيها وبيضحك على كلامها: تعالي نامي يا مليكة.
مليكة باستغراب وهو صاحي: إنت صاحي؟
مروان: لا، نايم.
مليكة: أنا هنام فين؟
مروان: جنبي.
مليكة بشهقة وكسوف: لا طبعاً.
مروان: وفيها إيه؟ مش جوزك طبعاً.
مليكة بكسوف: آه، بس مش هينفع.
مروان: لا هينفع.
مليكة: لا، أنا هنام على الكنبة.
كانت بتتكلم وهي قريبة منه، قام شدها.
مروان: نامي من غير صوت.
مليكة بكسوف وهي في حضنه ومكسوفة: بس أنا.
مروان: مبسش واسكتي عشان عاوز أنا أنام.
مليكة بعد محاولات فشلت إنها تقوم، استسلمت ونامت.
رواية صغيرة على قسوتي الفصل الثامن 8 - بقلم سما احمد
صحيت مليكة وهي حاسة نفسها في حضن حد. اتكسفت أوي لما شافت قد إيه هي قريبة من مروان. حاولت تفك نفسها منه بس معرفتش.
مليكة بكسوف: مروان... مروان.
مروان: امممم.
مليكة بكسوف أكتر: سيبني، عايزة أقوم، ورايا مدرسة.
مروان: هي الساعة كام؟
مليكة: ستة.
مروان: ماشي، ما تقومي.
مليكة بكسوف وحرج أكبر: سيبني.
مروان بخبث: ماشي.
سابها مروان وهي جريت على الحمام. اتوضت وخرجت.
مروان: كل ده؟
مليكة: معلش.
مروان: ولا يهمك.
دخل مروان أخد شاور، وهي صلت وأدت فرضها ولبست الزي المدرسي بتاعها.
خرج مروان وهو عاري الصدر.
مليكة: يلا عشان...
مليكة لفت وتشوفه كده بتكسف وتغمض عينها.
مروان وهو بيجفف شعره: عشر دقايق وأكون جهزت.
بيبص ليها بتلاقيها مغمضة عينيها. استغرب بس أخد باله من شكله وعجبه أوي كسوفها.
مروان: إنتي ليه مغمضة عينك؟
مليكة بحرج منه: البس إيه؟ طالع كده.
مروان: عادي، في أوضتي ومع مراتي فيها حاجة دي؟
مليكة: لا... آه، لا لا.
مروان بخبث: آه ولا لأ؟
مليكة: هتأخر.
مروان: خلاص خلاص، أنا هلبس أهو.
ودخل غرفة النوم ولبس بدلة شيك لونها أزرق وصفف شعره ورش برفانه المميز وخرج.
مروان: ها، يلا؟
مليكة سرحت في جماله وقد إيه هو حلو.
مروان: هنخلص ولا هتفضلي متنحة ليا كتير؟
مليكة بحرج منه: احم احم، خلاص خلصت أهو، يلا.
نزلوا مع بعض لتحت في صالون الفيلا.
الحاجة نادية: صباح الخير يا ولاد.
مروان ومليكة: صباح الخير يا ماما.
وباسوا إيدها.
نادية: تعالوا افطروا.
مروان: لا، إحنا متأخرين.
نادية: خدي دول سندوتشاتك يا بنتي.
مليكة بحب ولأنها كان نفسها يتعملها كده: شكراً أوي يا ماما.
وحضنتها.
نادية: العفو على إيه يا حبيبتي، ده إنتي بنتي.
خرجوا هما الاتنين مع بعض. ركبوا العربية. بعد شوية وصلوا للمدرسة.
مروان: خلي بالك من نفسك ومتكلميش أي ولد، فاهمة؟
مليكة باستغراب: حاضر.
دخلت مليكة المدرسة وهي في طريقها قابلت جودي قبل الحصة ما تبدأ بشوية.
جي عليها أسامة.
أسامة: إيه يا قمر، مرنتيش يعني؟
مليكة ولأنها معجبة بيه بكسوف: إيه اللي إنت بتقوله ده؟
أسامة بابتسامة: عايزك في موضوع لوحدينا.
مليكة بتعجب: ليه؟
أسامة: هتعرف، بس تعالي.
مليكة: ماشي.
جودي بضيق منه: أنا طالعة قدامك.
أسامة: بصي يا مليكة، من أول مرة شوفتك فيها وأنا معجب بيكي أوي والله. عجبتني احترامك، طريقت لبسك، إنتي الوحيدة اللي محجبة في المدرسة كلها. عجبتني رقتك وطريقت كلامك.
مليكة بكسوف ولأنها أول مرة تبقى في الموقف ده: أنا مش عارفة أقولك إيه.
أسامة وهو بجد عجبته مش تسلية زي ما قال: إنتي معاكي رقمي، رني عليا وعايز أسمع ردك، اتفقنا؟
مليكة: أنا همشي، ورانا حصة.
أسامة ابتسم على فعلتها ومشي وراها علشان معاهم حصة.
في نفس الوقت من الناحية التانية عند مروان، دخل شركته بهيبته الطاغية. وصل عند الأسانسير، طلع الدور الأخير، الدور بتاعه. دخل مكتبه بغرور.
مروان: ابعتيلي كل الصفقات لأني ناوي أسافر أسبوع باريس.
ماهي بدلع: حاضر.
مكنش ليه مزاج ليها. خلص كل شغله. كان وقتها جه معاد خروج مليكة. خلص شغله وسلمها المستندات والأوراق. نزل تحت وركب عربيته. في أقل من ربع ساعة كان وصل المدرسة. ركبت معاه مليكة وهي بتضحك وتهزر معاه، عكس قبل كده. كده وصلوا البيت واتغدوا ومحصلش أي جديد.
بليل.
مليكة وهي بتذاكر فضلت تفكر في أسامة. عزمت إنها ترن عليه. طلعت رقمه من شنطتها ورنت عليه.
أسامة: مين معايا؟
مليكة بكسوف وخوف: مش فاكرني؟
أسامة بابتسامة: افتكرت صوتها، مليكة صح؟
مليكة: آه، صح.
أسامة: عاملة إيه؟
مليكة: الحمد لله بخير، إنت أخبارك إيه؟
أسامة: بخير الحمد لله، برنك ده عليا كده أنا عرفت الإجابة.
مليكة بكسوف: قصدك إيه؟
أسامة: قصدي أنا وإنتي فاهمينه، بس كنت عايز أعرف إيه مشاعرك تجاهي.
مليكة بكسوف: مش عارفة.
أسامة بضحكة على توترها: إزاي مش عارفة، يعني إنتي معجبة بيا ولا لأ؟
مليكة بكسوف وتوتر: هوه بص، أول مرة كلمتني فيها في الكافيه عجبتني أوي.
أسامة بضحكة: ده أنا بتعاكس بقااا.
مليكة بكسوف: مش قصدي والله.
أسامة: عادي يا ملوكة، ولو قصدك مفهاش حاجة.
مليكة فرحت لأنه أول مرة حد يدلعها بعد سيف: شكراً.
أسامة باستغراب: على إيه؟
مليكة بكسوف: على... على ملوكة.
أسامة بضحكة وعرف إنه فعلاً أول راجل في حياتها: ماشي يا أستاذة ملوكة.
مليكة: ماشي.
أسامة: كنتي بتعملي إيه قبل ما ترني عليا؟
مليكة: كنت بذاكر.
أسامة: شد حيلك، عايزة دكتورة كبيرة.
مليكة بضحكة: حاضر، إن شاء الله.
في نفس الوقت اللي بتتكلم معاه فيه وبتهزر، دخل عليها مروان.
مروان: بتكلمي مين؟
مليكة بخضة وخوف: ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
رواية صغيرة على قسوتي الفصل التاسع 9 - بقلم سما احمد
مروان: بتكلمي مين؟
مليكة بتوتر وخوف: بكلم بكلم جودي.
مروان، ولأنه واثق من كلام صحبه، صدقها: اهااا، طب ماشي، يلا ننام عشان معاكي مدرسة.
كانت هي قفلت مع أسامة ومسحت الرقم بسرعة من غير ما ياخد باله.
مليكة: اه، ماشي، طب يلااا.
مروان جي وقرب منها ونام في حضنها زي المرة اللي فاتت.
مليكة بكسوف: هو لازم كده يعني؟
مروان بنوم: اه، وأخلصي ونامي.
مليكة بعد شوية وراحت في النوم.
من الناحية التانية عند أسامة.
صاحبه: حرام عليك اللي بتعمله ده.
أسامة بصدق: أنا حاسس إنها مختلفة، أنا مش بتسلى بيها والله، أنا فعلاً عايزها.
صاحبه: إنت لسه صغير يا صاحبي وابعد عنها، حرام عليك تعلقها بيك.
أسامة بخنقة: قولتلك هحافظ عليها، مش هاذيها.
صاحبه: براحتك يا صاحبي.
في الصباح الباكر.
صحت مليكة على المنبه، أخدت شاور وصحيت مروان، نزلوا تحت.
نادية: مروان، عاوزاك على جنب.
مروان: ماشي يا حاجة، تعالي في الصالون.
ذهبوا إلى الصالون هما الاتنين.
نادية: يبني، اللي مراتك بتعمله ده غلط، جايه البيت الساعة 4 الفجر، ده حرام ولا حلال؟ إنت إزاي تسمحلها تسافر لوحدها؟
مروان: والله يا ماما، أنا نفسياً زهقت منها ومستحملاها عشان بنتي مش أكتر.
نادية: طلقها يا ابني بدل اللي بتعمله، وسمعتك قدام البواب والحراسة دي كلها اللي بره والناس وغيرهم.
مروان بتفكير: هشوف، هشوف يا ماما.
أثناء حديثهم، كانت نجوى بتسمع اللي بيتقال عليها.
نجوى لنفسها: طب والله لأوريكي، كل ده تعمله البت دي من يومين، وربنا لأمشيها النهاردة قبل بكرة.
خرج مروان وأخد مليكة وصلها المدرسة ومشي.
في المدرسة مليكة قابلت أسامة.
أسامة: ليه اتأخرتي كده؟
مليكة: غصب عني، صحيت متأخر شوية.
أسامة بابتسامة: طب ما تتأخريش عشان بتوحشيني.
مليكة بكسوف: امم، حاضر.
في نفس الوقت ده، كانت نجوى مخلي واحد من حراس المدرسة يراقب مليكة، بس ما كانتش تعرف إنها بالسرعة دي هتصاحب حد، لأنها طيبة بطبيعتها وساذجة.
الحارس وهو بيكلم نجوى: هي واقفة مع واحد دلوقتي.
نجوى بخبث: صورلي كل حاجة واعملي فيديو كمان.
الحارس: هتدفعي؟
نجوى بخبث: اللي عايزاه، بس اخلص.
عند مليكة وأسامة.
أسامة: صحيح، مين اللي دخل عليكي امبارح وإنتي قفلتي؟
مليكة بتوتر: عايز الحقيقة؟
أسامة: اه، ياريت.
مليكة بدموع: ده يبقى جوزي.
أسامة: نعممم؟ إنتي بتهزري صح؟
مليكة بدموع: لا، والله.
أسامة بنرفزة وعصبية: مليكة، احكيلي كل حاجة.
مليكة حكتله إنه باعها وإنه اتجوزها غصب وإنه متجوز وإنها مش بتحبه.
أسامة بحنية: إنتي عايزة تطلقي منه؟
مليكة وهي بتمسح دموعها: اه.
أسامة بابتسامة: أنا بابا أكبر محامي، وإن شاء الله يطلقك منه، بس متزعليش.
مليكة وحست بأمل وفرحت وقالتله: شكراً أوي.
أسامة بحنية ليها: العفو، على إيه بتشكريني؟
اتكسفت مليكة أوي منه وطلعت جري على فصلها، وهوه ضحك عليها.
من الناحية التانية، كل ده هوه بيصور الحارس فيديو وصور وبعتها لنجوى.
نجوى لنفسها: أما ما وريتك ما يبقاش اسمي نجوى.
دخل مروان مكتبه، بعدها بشوية دخل عليه سيف.
سيف: منور يا أبو نسب.
مروان: طول عمرك بيئة يا صاحبي.
سيف بضحكة: مقبولة منك.
مروان: عايز إيه؟
سيف بضحكة: جاي أطمن على مراتك.
مروان بعصبية: كلمة زيادة وهقوم راميِك من فوق.
سيف بضحك: يا شيخ، أهون عليك.
مروان: عايز إيه؟
سيف: بص يا سيدي، مليكة عيد ميلادها كمان يومين، وكنت حابب أعملهالها، وكمل بضحك: ده بعد إذنك طبعاً.
مروان بتفكير: اممم، وماله، نعمله، ظبط أنت وقولي ونعمله.
سيف: أشطا يا صاحبي، اتفقنا، أقوم أمشي أنااا.
مروان: غور وخد الباب في إيدك.
سيف بضحكة: بيموت فيها.
خلص شغله ومحصلش أي جديد، ركب عربيته عشان يجيب مليكة، وهوه ماشي فضل يفكر في كلام أمه وإنه بجد صح.
أخد مليكة من المدرسة ولاحظ إن في ولد بيبصله بكره، بس مركزش أوي، وأخد مليكة ومشي، وصل البيت غير هدومه ونزل عشان يتغدى.
كلهم على سفرة مستنيين مروان.
جي مروان وقعد.
رنا: بابا، أنا زعلانة منك، مش بتقعد معايا.
مروان: آسف يا حبيبة بابا، غصب عني، مش هكررها.
رنا وهي بتكلمه في ودنه: هاتي شوكولاتة، ومليكة واحدة.
مروان بص لمليكة بابتسامة: حاضر.
نجوى لاحظت ده وبنت لمليكة بحقد.
نجوى: بيبي، كنت عايزة منك فلوس عشان بليل معايا خروجة أنا وصحابي.
مروان: لا.
نجوى باستغراب: إزاي لا؟ إنت أول مرة تقولهالي.
مروان: نجوى، عايزك بعد الغدا في أوضتنا.
بعدها بشوية خلصوا أكل وطلع مروان ونجوى لفوق.
مروان: بصي يا نجوى، كل اللي بينا نصيب، وأنا مش قادر أكمل معاكي، وبنتك، وهخليكي تشوفيها، ده وعد مني.
نجوى: يعني إيه؟
مروان: يعني يا بنت الناس، أنا عايز أطلقك.
نجوى بصدمة، مكنتش متخيلة بالسرعة دي: بعد كل ده عايز تطلقني؟ بعد ست سنين جواز؟ طب على الأقل عشان بنتك.
مروان بضيق: بنتي، وإنتي واخدة بالك منها ولا تعرفي عنها؟ ده لو خيروها بينك وبين مليكة هتختارها هي.
نجوى بحقد وغل: كل بسببها هي، كل حاجة بسببها.
مروان بحدة: فين بسببها؟ الغلط منك إنتي، على الأقل هي مش بتخل البيت في نص الليل ولا بتطلب فلوس علطول ولا مصاحبة ولاد، عكسك خالص، ومحجبة ومحترمة.
نجوى بسخرية: اممم، محترمة أوي، تحب تشوف المحترمة كانت مع مين النهارده.
مروان ضربها بالقلم: دي أشرف منك، واحترمي نفسك وإنتي بتتكلمي عنهااا، فاهمة؟
نجوى بحقد وغل كبير: أنا مش محترمة، تمام، استني. طلعت الفون وورته الفيديوهات والصور بتاعت مليكة وأسامة وهي واقفة معاه.
نجوى بسخرية: مش مفبركة، متخافيش.
خرج مروان بدون أي كلمة، اتصدم من اللي شافه، طلع بره الأوضة على أوضة مليكة، وهوه الشياطين كلها قدامه، دخل الأوضة بهدوء ما قبل العاصفة وقفل الباب وراه.
مليكة: كويس إنك جيت، في مسألة مش فاهماها في الفيزياء، وبما إنك مهندس فهتعرف تحلها صح.
مروان بدون ولا كلمة مسكها من شعرها.
مليكة: إنت بتعمل كده ليه؟
مروان:
رواية صغيرة على قسوتي الفصل العاشر 10 - بقلم سما احمد
دخل مروان الأوضة وقفل الباب وراه بهدوء ما قبل العاصفة.
مليكة بابتسامة: "في مسألة مش عارفاها في الفيزياء، وبما إنك مهندس، تعال حل معايا."
مروان، في حتة تانية خالص، مسكها من شعرها.
مليكة: "آه، بتعمل كده ليه؟"
مروان: "عشان واحدة بنت **** تخدعني أنا وتروح تمشي مع واحد زبالة زيها. ما أنتِ لو اتربيتي مكنش ده حصل، بس عادي، ملحوقة، هربيكي من أول وجديد. هرميكي في الشارع الكلاب تاكل فيكي. أنا غلطان إني أمنت على نفسي وبيتي لواحدة زيك."
مليكة: "اسمعني، أنا هفهمك. أنا بحبك وبحترمك زي أخويا الكبير، مش أكتر. مش متقبلة فكرة إنك جوزي، أنت أكبر مني بكتير ومتجوز. أنا لقيته من سني، فعجبت بيه."
مروان بعيون حمرا وغضب أعمى: "لأ، غلطانة، وكمان بجحة! يا بجاحتك يا شيخة! وكمل بسخرية: أخوكي مين؟ أنتِ نسيتي اللي حصل بينا ولا إيه؟ بس ما هو، أنا هفكرك بيه، ولا تزعلي."
مليكة بخوف: "مروان، أوعى تقرب مني. والله مش هعمل أي حاجة تاني. مش هكلمه، والله، والله مش هكلمه تاني، صدقني."
مروان بغضب: "هوه لسه في كلام تاني؟ ده أنا هربيكي من أول وجديد."
قلع حزامه وفضل يضرب فيها تحت صراخها منه وتوسلتها إنه يسيبها، وهوه لسه مكمل ضرب فيها.
أمه من بره: "يبني إيه؟ افتح الباب، صوتكم جايب لبره. إيه يا مروان؟ افتح وقولي إيه فيه، حرام عليك، البت هتموت في إيدك."
مروان فضل يضرب فيها، بعدين ساب الحزام ومسكها من شعرها وفضل يقربها منه وبصلها بخبث: "دلوقتي هنشوف أنا إزاي أخوكي."
قرب منها، وما راعاش صغر سنها. هي غلطة، بس مش لدرجة قسوته عليها. ما رحمهاش ولا رحم توسلها ليه. اغتصبها من غير رحمة، من غير حتى ما يراعي صغر سنها. ل تاني مرة، عملها. خلص من اللي بيعمله بهدوء، ولبس قميصه وعدله، وفتح الباب وطلع بره.
نادية بدموع عليها: "عملت إيه في البنت يا مروان؟ والله ما هسامحك لو كان اللي في بالي بجد حصل."
دخلت عليها، لقيتها مغمي عليها وبتنزل دم من كل حتة في جسمها. صرخت نادية: "فرحة! الحقيني! هاتي الدكتورة بسرعة!"
جات فرحة تجري، اتصدمت من اللي شافته وفضلت تبكي وهي بتجري عشان ترن على الدكتورة.
فرحة ببكي: "أيوه يا دكتورة، تعالي بسرعة. فيه فيلا عيلة الأسيوطي."
الدكتورة بتوتر: "حاضر، حاضر. هي نفس الحالة؟"
فرحة: "أيوه، أيوه."
قفلت معاها وطلعت فرحة تجري على فوق تحاول تفوقها. مع الحاج نادية، لكن مليكة استسلمت لقدرها ونامت في سبات عميق.
جات الدكتورة وكشفت عليها.
الدكتورة: "دي دخلت في غيبوبة من اللي حصلها، وأنا مضطرة أقدم بلاغ في اللي عمل كده."
نادية بدموع: "اللي عمل كده جوزها."
دكتورة بغضب: "دي ضعيفة جسديًا وسنها صغير، إزاي يعمل معاها كده؟ دي طفلة."
نادية سكتت، معرفتش تقول إيه.
الدكتورة: "لازم تتنقل حالا للمستشفى."
نادية: "اللي شايفاه صح، اعمليه يا دكتورة."
وفعلاً، تم نقل مليكة للمستشفى وبقت تحت إشراف الدكاترة لأن حالتها متأخرة.
عرف سالم باللي حصل واتعصب من ابنه. رن عليه، بس رقمه مغلق.
سالم: "ابنك ده هيخسر البنت بسبب عمايله. إزاي يعمل كده؟ فوضت أمري لله."
نادية بحزن: "أنا مصدومة أوي في ابني اللي كنت فاكرة كبير وعاقل، إزاي يعمل كده."
سالم: "وياريت يواجه غلطه، لأ ده هرب وسابها."
نادية: "طب رن على سيف."
سالم: "تصدقي صح، سيف راح من بالي."
رن سالم على سيف.
رد سيف.
سالم: "الو يا سيف، يبني إيه أخبارك؟"
سيف بحب: "الحمد لله يا حاج."
سالم: "دايما يبني. كنت عاوز أسألك، تعرف فين مروان؟"
سيف باستغراب: "هما مأقولولكوش إنه مسافر؟"
سالم: "سافر فين؟"
سيف: "آه، سافر وكان متفق على أسبوع سفر، بعد كده خلاه سنة، وقالي أتابع أنا وأنت شغله هنا."
سالم بصدمة: "كل ده يحصل وأنا معرفش؟"
سيف: "إيه فيه؟"
سالم بحزن: "مليكة في المستشفى في غيبوبة."
سيف: "نعممممممم! إزاي؟"