الفصل 17 | من 20 فصل

رواية صغيرة على قسوتي الفصل السابع عشر 17 - بقلم سما احمد

المشاهدات
18
كلمة
936
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18

مروان: فينكم باللي هنا؟ نادية وسالم: مروان! مروان: وحشتني أوووي يا حاج انت وست الكل أمي. سالم: وانت والله وحشتنا، هونا عليك كل ده تسيبنا 9 شهور وانت بعيد عننا؟ مروان: خلاص يا حاج أنا معاكم أهو ومش هسيبكم تاني. نادية: تعال يا حبيبي اقعد جوه وريح نفسك. دخلوا كلهم غرفة الصالون، وفي أثناء حديثهم كانت مليكة تنزل وهي محتضنة ندي وتلاعبها، ونادين مع الخادمة. (هي عارفة إن مروان هييجي بس مكنتش تعرف إنه هييجي بدري أوووي كده)

مليكة وهي تلاعب ندي: مين حبيبة ماما؟ رفعت رأسها على من في الصالون، وجدت ما لا تتوقعه. مليكة بصدمة: مروان! مروان بفرحة وعشق وحب واشتياق وصدمة: ومهلاً، من هذه الطفلة؟ مروان وهو يقترب منها وعلامات الصدمة على وجهه: مين دي يا مليكة؟ مليكة بصرامة: وانت مالك مين دي؟ هو أنا أمري يهمك في حاجة؟ مروان بحدة: مليكة اتكلمي عدل ومتنسيش نفسك، بقولك مين؟ مليكة بسخرية: صح، منساش نفسي، ما أنا واحدة أبوها باعها، إزاي أنسى نفسي؟

مروان: أنا مقصدش كده. مليكة: ولا يهم، قصدك عندي في حاجة. مروان بزعيق: ما حد يفهمنييييي! دول بناااات مينن؟ سيف من ورائه: دول بناتك يا مروان. مروان بصدمة: بناتي إزاي؟ مليكة بعصبية: بناتك إزاي؟ أي نسيت ولا إيه؟ قت**لك ليا بالحيا فاكر ولا لأ؟ فاكر عملت إيه وسبتني بنز*ف ومشيت ولا كأنك عملت أي حاجة؟ طلبت منك ترحمني ومرحمتنيش. مروان بزعل على حالها ولكنه يكابر: انتي غلطي لما تبقي متجوزة إني وتخونيني.

مليكة بانهيار: أيوه غلط، واللي حصل مني غلط، بس العقاب كان صعب، لكن أنا بتكلم مع مين؟ مع واحد عديم المشاعر. مروان وهو يقرب منها: مليكة أنا بحبك، والله هنبدأ صفحة جديدة مع بعض، أنا غلط وانت غلطي، هنسامح بعض علشان بناتنا. مليكة وهي تمسح دموعها: وأنا مش هسامح حد، ودول بناتي أنا وبس. وبعد إذنك يا عمو وبعد إذنك يا ماما نادية، أنا همشي مع سيف، مش هينفع أفضل معاه تحت سقف واحد. مروان في نفسه: ماذا؟

هل تريد أن تتركه بعدما رجع ووجد أنها تملك أطفال منه وأنه قد اشتاق إليها كثيراً؟ ومين ده اللي هيخليكي تمشي؟ مليكة: مخدتش رأيك، أنا والل... مروان بزعيق: التزمي حدودك، أنا لغايت دلوقتي كويس معاكي، وخروج من القصر ده ممنوع. سيف: مروان استنى شوية وسيبها كام يوم ترتاح عندي، وبعدين تبقي تتكلم معاها تاني. مروان بحدة: مراتي مش هتطلع من هنا، وده آخر كلام، وانت حسابك معايا تقيل أوووي.

نادية: استهدي بالله يا مليكة، متحرمناش من بنات ابني، وبعدين رنا متعودة عليكي، وكلنا متعودين عليكي وعاوزينك تفضلي معانا. سالم: كلامها صح، ولو على مروان لو زعلك في حاجة أنا اللي هقفله. مليكة بحيرة: بس... سالم: مبسش خلاص، صلي على النبي كده واهدي. مليكة: حاضر يا عمو. (سما أحمد) كل هذا ومروان عيونه على ندي ونادين. قرب منهم مروان وأخذ ندي من مليكة. مروان: مشاء الله قمورة زي مامتك.

مليكة خجلت من طريقته، ونادية وسالم بصوا لبعض وضحكوا. مروان: هما اسمهم إيه؟ مليكة: ندي ونادين. مروان: أساميهم حلوة. سيف: لكي يغيظه: زي مامتهم برضه. مروان بحدة: كل ده هيطلع عليك، بس اصبر عليااا. طلعت مليكة إلى غرفتها وهي في حضنها نادين، وورائها مروان وهو يحمل ندي. (للكاتبة سما أحمد) دخلوا الغرفة في الداخل. أخذت مليكة ندي من مروان ونيمتها في سريرها، وهي في غرفتهما. جاتلها فكرة شيطانية.

جابت شورت جينز عليه تيشرت بنص ضيق جداً من فوق. دخلت الحمام، أخذت شاور ولبست ورشت من برفانها المميز، وكان شكلها حقاً مثير. في الخارج عند مروان، كان يحاول أن يجمع كلام لبداية صفحة جديدة معها. وفي هذا الأثناء، رآها وهي خارجة من الحمام. مروان في نفسه: يخرب بيتك، ناوي تعملي فيا إيه تاني؟ يارب يارب مضعفش. مليكة وهي تمشي بدلع وهي تجفف شعرها: مروان احم احم، مليكة إحنا لازم نتكلم. مليكة وهي تقترب منه: اممم اتكلم، سمعاك.

استووووووووووب بارت طويل علشان عجبني التفاعل والتزمت إني أنزلكم بليل. (سما أحمد) بحبكممممم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...