مروان: مليكه عاوزين نتكلم مع بعض. مليكه: امم اتكلم. مروان: دلوقتي احنا بقي معانا بنتين ومش هينفع اننا ننفصل او حتي انك تسيب البيت. مليكه بغضب: ليه مش هينفع؟ ما انا اللي كنت شايله مسؤوليتهم في غيابك، وانا اللي كنت قايمة بدور الأب والأم، جاي تقولي نبقى مع بعض؟ الطفلة اللي انت أخدتها زمان دي، تنساها يا مروان. مروان لمحاولة تلطيف الجو: اسم مروان طالع منك زي العسل. مليكه بحدة: مروان، أنا مبهزرش.
مروان بحدة مماثلة لها: ولا أنا بهزر يا مليكه، مفيش خروج من القصر، فاهمة؟ مليكه: لا مش فاهمة، وهروح مع سيف بيته. مروان: متنطقيش اسم الزفت، وأنا والله لأربيكي، وأكل اللي عملتوه. وقام وسابها ونزل وركب عربيته، هوه وفي العربية رن على سيف. سيف: نعم يا ميرو؟ مروان: اتعدل واحترم نفسك، قدامك ساعة وتقابلني في..... سيف: ماشي. قفل معاه واستناه في الكافيه. وصل سيف الكافيه اللي اتفق معاه هوه ومروان. سيف: عم العيال.
مروان: أهلاً يا صاحبي. سيف حاسس بسخرية في كلامه: أهلاً يا مروان. مروان: ليه؟ سيف: ليه إيه؟ مروان: ليه عملت كده؟ ليه مقلتليش إنها حامل؟ ليه سبتني للشيطاني؟ ليه خليتني بعيد عنها؟ ليه عملت كده وأنت أقرب حد ليا؟ مش متخيل إنك أنت تعمل كل ده، وأنت عارف الظروف اللي اتجوزنا بيها، أنت كنت أكتر من أخويا، وفوق كل ده جاي تقولي إنك هتتجوزها. سيف بسخرية: خلصت؟ وأنت برضو اللي عملته مكنش سهل، روحت وعشت حياتك وسبتها لي، بعدت عنها؟
تعرف هي كانت قد إيه ضعيفة في حملها؟ محدش شالها قدي، أنا عمري ما شوفتها غير أختي الصغيرة، لما قولتلك إني هتجوزها كنت عاوزك تنزل وتيجي تاخدها قبل ما تضيع منك، ده لو مكنتش ضاعت منك أصلاً. مروان بحدة وعصبية: مليكه ليا أنا، آه غلط (وكمل بحزن) بس حسيت بحبها لي متأخر، والله هي اللي خلت بالها من بنتي في غيابي، أنا عمري ما هسيبها. سيف بابتسامة: ربنا معاك يا صاحبي، اللي عاوزاك تعرفه إني والله ما خونتك.
مروان بابتسامة: آسف عشان ضايقتك وأنت ملكش ذنب. سيف بمرح: إيه ده؟ إيه ده؟ مروان باشا بيعتذر؟ ده بجد كتير أوي. مروان: بس ياض، اظبط كده، في إيه؟ سيف بغمزة: ماشي يا عم. مروان: عاوز أصلحها، أعمل إيه يا سيف؟ سيف: تدفع كام؟ مروان: هطردك. سيف: لا يا عم، هقولك، اصبر 😂. مروان: انجز. سيف: بص، هي عيد ميلادها كمان كام يوم، تقدر تعملها عيد ميلاد متنسهوش، وكمل بغمزة: وده بطريقتك برضو يا دنجوان. مروان: تصدق فكرة. سيف: أي خدمة يا عم.
مروان: ماشي، تمام. سيف: أشطا، لو احتجت أي حاجة قولي. مروان: ماشي. مروان: هقوم أنا أروح، سلام. سيف: سلام. طلع من المطعم مروان وركب عربيته... وصل الفيلا ودخل على أوضة أطفاله. مروان في نفسه بابتسامة: والله لأعوضكم عن كل اللي شفتوه. طلع وقفل باب الأوضة بعد ما اطمن عليهم ودخل أوضته. في أوضته، دخل غير هدومه وأخد شاور، وكانت مليكه نايمة، أخدها في حضنه، ومليكه من غير ما تقصد دخلت جوه حضنه أكتر.
مروان في نفسه: قد إيه شكلك بريء وحلو أوي وأنت نايمة، أوعدك، والله إني هعوضك عن كل يوم وحش شفتيه، وباسها في خدها ونام. سما أحمد بعد يومين في الصباح مروان: أيوه يا سيف، بص عاوزك تعمل.......... سيف بمرح: أيوه يا عم الرومانسي، الله يسهله. مروان: اطلع غور، أنا غلطان إني بكلمك. قام مروان وأخد شاور ولبس. مليكه وهي داخلة الأوضة: بناتك عاوزين يقعدوا معاك شوية. مروان: امم حاضر، طيب وبنتي الكبيرة مش ناوي تعقل وتقعد معايا؟
مليكه بكسوف: لا. بقلمي سما أحمد مروان بضحكة: يارب دايماً، لا 😉. مليكه: تقصد إيه؟ مروان: مقصدش، أنا نازل. مليكه: احسم. مروان: بتقولي إيه يا هانم؟ مليكه بقرف: ولا حاجة. نزل مروان وشاف بناته بيفطروا. ندي ونادين: بابيييييي. مروان وهو ينزل لطولهم: حبايب بابي، عاملين إيه؟ ندي ونادين: الحمد لله يا بابي، وحشتنا أوي. مروان: وأنتم كمان وحشتوني أوي. ندي: طيب اقعد معانا. مروان: حاضر، هخلص شغل وأجي أقعد معاكم.
وباسهم هما الاتنين وهو خارج. الحاجة نادية: اقعد افطر يا حبيبي. مروان وهو يقبل يديها: لا يا أمي، معايا شغل، همشي أنا. نادية: مع السلامة. مشي مروان على شركته، رن عليه سيف وأكد عليه على اللي اتفق معاه. في الليل مروان: سيف، رن على مليكه وقولها. سيف: حاضر. عند مليكه، كانت بتلبس بناتها عشان هيناموا، في الوقت نفسه رن فونها. مليكة: أيوه يا سيف، عامل إيه؟
سيف: كويس الحمد لله، بصي يا مليكه، السواق هيجيب لك فستان، البسيه وتعالي في المكان ده بسرعة. مليكه: إيه؟ فين؟ سيف: اسمعي كلامي وثقي فيا، يلا. مليكه: حاضر. وصل السواق، وأخدت الفستان ولبسته وركبت معاه، وراحت على مكان يخطف القلب حرفياً، كوخ صغير على شاطئ على البحر، مع صوت أمواج البحر وضوء القمر وجو رومانسي أوي. مليكه: فينك يا سيف، كل ده؟ سيف: البسي ده. مليكه: إيه ده؟ سيف: حطيه على عينك. مليكه: ليه؟
سيف: اخلصي، كفاية أسئلة. مليكه: لما أشوف آخرتها، حاضر. لبست شريط على عيونها. في نفس الوقت، مروان ومسك إيديها، حسّت برعشة في إيديها خفيفة، لكن كذبت إحساسها ومشيت مع مروان. وصلوا المكان وفك الشريط من على عيونها. مليكه بصدمة: مروان. مروان: سيبلي نفسك، ممكن؟ سبيني أكفر عن كل غلطة عملتها. مليكه: عاوزة أمشي. مروان: استني. مليكه: عاوزة أمشي يا مروان، يلااا. مروان: مش قبل ما تسمعيني. مليكه: امم، انجز، سمعاك.
مروان: بص، أنا آه غلطت، وكل حاجة كانت غصب عني والله، بس أنا والله بحبك واكتشفت ده متأخر، بس عشان خاطري سامحيني. مليكه: لا يا مروان، مش هسامحك، اللي عملته مش هيطلع خاتم شكله كيوت أوي 💍 ونزل على ركبته. مروان: أنا بحبك، ومحبتش والله قدك، سمحيني عشان خاطري يا أم بناتي. مليكه حاولت تقسي قلبها: لا. وسابته ومشيت. قام هوه ووقف، اتكسر أوي من كلمتها. مشيت مسافة مش بعيدة أوي ورجعت ليه تاني. مليكه: ولو سبتني تاني؟
مروان: أوعدك والله بروحي إني مش هسيبك. مليكه: أكيد؟ مروان بفرحة: أكيد. وقرب منها واخدها في حضنه. مروان: كل سنة وأنتِ طيبة. مليكه: وأنت طيب. بعد شوية. مروان: يعني خلاص سامحتيني؟ مليكه: بصراحة، مش أوي. مروان: بعد كل ده ومش أوي يا ملوكة؟ مليكه قربت منه وباسته من خده: بعد ملوكة دي، سامحتكم. مروان وهو متيم بها: بحبك. مليكه وهي مكسوفة ووشها طماطم ومكسوفة أوي: وأنا كم،،،،،،،،،.
ومكملة كلامها لأنه أخدها في قبلة طويلة أوي تعبر عن مدى حبه واشتياقه لها. مروان: لو مقومتيش دلوقتي، أنا مش مسؤول عن اللي هيحصل. مليكه: شيلني. مروان: نعمممم؟ مليكه وهي تعبس له عبس طفولي محبب لقلبه: بقولك شيلني. مروان بحب وضحك من عيوني يروحي. ورفعها ببطء وانطلق بها حيث بيتهم. سما أحمد لو عجبني التفاعل هنزل قريب إن شاء الله. بحبكمممممم ♥ Smaa Ahmed
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!