وصلنا لما سيف وصل مليكة المدرسة وقابلت أسامة.
أسامة: مليكة.
مليكة بثقة: نعم، عايز إيه؟
أسامة باستغراب: هو في إيه؟ بتكلمي معايا كده ليه؟
مليكة: أسامة، أنا حصلت مشاكل كتير أوي وبجد أنا مبقتش مليكة القديمة.
أسامة: يعني إيه؟
مليكة: يعني متتكلمش معايا تاني، إحنا مجرد أصدقاء مش أكتر.
أسامة بسخرية: هو الباشا عمل فيكي إيه؟ ولا قدر يضحك عليكي؟
مليكة بعصبية: احترم نفسك، وأنا محدش يقدر يضحك عليا. عن إذنك.
أسامة لنفسه: ده أنا كنت ابتديت أحبك وأتعلق بيكي، تعملي كده؟ وكمل بتحدي: أما أوريكي مين هو أسامة اللي بنات المدرسة كلهم يتمنوا إشارة واحدة مني بس.
طلعت مليكة لفوق.
جودي بفرحة: مليكة.
مليكة: وحشتيني أوي.
جودي: وأنتي والله، فينك كل ده مختفية؟ هونت عليكي تبعدي كل ده؟
مليكة بحزن: حصلت حاجات كتير أوي يا جودي، هبقى أحكيلك عليها وقت البريك.
جودي: ماشي يا حبيبتي، على راحتك.
في الجانب التاني عند مروان.
مروان: عاوزاك تراقبلي مليكة كويس أوي، مفيش مكان تروحو إلا وانت معاها، بس أوعى تعرف إنك بتراقبها.
الحارس: أوامرك يا باشا.
مروان لنفسه: حبيتك بس كبريائي منعني منك، مش مصدق إنك تخونيني، ليه تعمى كده فيا؟ أنا مقصرتش معاكي في حاجة، بس والله لأوريكي جحيمي يا مليكة. جحيم مروان الأسيوطي.
بعد 4 ساعات، وقت البريك.
جودي: ها؟ احكيلي.
مليكة: فاكرة آخر مرة كنت فيها معاكي وأسامة طلب يكلمني ونصحتيني أبعد عنه؟
...............................
وحكت لها على كل حاجة.
جودي بحزن على حال صديقتها، أخدتها في حضنها: أهدي يا حبيبتي، أهدي. كل ده يحصل وأنا معرفش؟ أهدي، وكل حاجة ليها حل والله.
مليكة وهي بتمسح دموعها بطفولة وحزن على حالها: أنا غلطت بس هو عقبني عقاب صعب، أهانني وشتمني واغتصبني ومشي، ولا حتى فكر يكلمني يطمني عليا أو حتى يعتذر.
جودي بحزن: ربنا ينتقم منه، والله متزعليش، وأنا معاكي أهو.
مليكة بابتسامة ممزوجة بدموع: ربنا يديمك ليا يا جودي.
جودي: ويديمك ليا يا حبيبة قلبي.
طلعوا البريك بعدها بساعة وخلص اليوم الدراسي. مليكة فضلت مستنية سيف يوصلها. وصل سيف ووصلها وهما في الطريق.
سيف: إيه أخبارك النهارده؟ حسيتي بإيه؟ تعبانة؟
مليكة: لا الحمد لله، أحسن، متقلقش.
سيف بابتسامة: عاوزاكي دايما بخير.
مليكة بصتله وابتسمت وسكتت. وصلوا البيت. نزلت مليكة وانطلق سيف بعربيته. دخلت مليكة لجوه.
نادية: حمد الله على سلامتك.
مليكة: الله يسلمك يا ماما.
نادية: غيري هدومك علشان هنتغدى، صح، فين سيف؟
مليكة: سيف معاه مشوار، فمشي. حاضر، هطلع أغير هدومي وأنزل.
نادية: ماشي يا حبيبتي.
طلعت مليكة أخدت شاور وسرحت شعرها ولبست طرحتها ونزلت على السفرة.
نادية بتحط قدام مليكة السمك: خدي يا حبيبتي كلي، كلي، عاوزاكي تتغذي كويس علشان انتي ضعيفة أوي.
مليكة بإغماء وتعب وحست إنها عايزة تروح الحمام: والله ما قادرة يا ما...
ما كملتش كلامها وجريت على الحمام.
نادية بخوف: مليكة، في إيه؟ افتحي الباب.
مليكة بتعب: مش قادرة، تعبانة يا ماما أوي.
نادية بتخبط على الباب: افتحي بقولك.
سالم: يا مليكة، يا بنتي، افتحي الباب، متقلقناش عليكي.
مليكة فتحت الباب ولسه هنتكلم، أغمى عليها.
نادية بصراخ: يالهووووي، الحق البنت يا سالم.
سالم: أهدي، أهدي، تعالي نسندها نطلعها فوق، وأنا هرن على الدكتورة.
في الوقت ده دخل سيف.
سيف: في إيه؟ مالها مليكة؟
نادية بخوف عليها: نفسها غمي، طلعها فوق بسرعة يا سيف.
طلعها سيف فوق وجات الدكتورة.
الدكتورة: هكتبلها شوية علاج وفيتامينات، وتخلي بالها من أكلها ومن نفسها كويس.
نادية بدموع: هي مالها يا دكتورة؟ فيها إيه؟
الدكتورة بابتسامة: ليه الخوف ده كله؟ هي المدام حامل في الشهر التاني.
سيف وسالم ومليكة ونادية بصدمة: حامل؟
استووووووووووووووووب