الفصل 13 | من 20 فصل

رواية صغيرة على قسوتي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم سما احمد

المشاهدات
18
كلمة
866
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

وصلنا لما سيف وصل مليكة المدرسة وقابلت أسامة. أسامة: مليكة. مليكة بثقة: نعم، عايز إيه؟ أسامة باستغراب: هو في إيه؟ بتكلمي معايا كده ليه؟ مليكة: أسامة، أنا حصلت مشاكل كتير أوي وبجد أنا مبقتش مليكة القديمة. أسامة: يعني إيه؟ مليكة: يعني متتكلمش معايا تاني، إحنا مجرد أصدقاء مش أكتر. أسامة بسخرية: هو الباشا عمل فيكي إيه؟ ولا قدر يضحك عليكي؟ مليكة بعصبية: احترم نفسك، وأنا محدش يقدر يضحك عليا. عن إذنك.

أسامة لنفسه: ده أنا كنت ابتديت أحبك وأتعلق بيكي، تعملي كده؟ وكمل بتحدي: أما أوريكي مين هو أسامة اللي بنات المدرسة كلهم يتمنوا إشارة واحدة مني بس. طلعت مليكة لفوق. جودي بفرحة: مليكة. مليكة: وحشتيني أوي. جودي: وأنتي والله، فينك كل ده مختفية؟ هونت عليكي تبعدي كل ده؟ مليكة بحزن: حصلت حاجات كتير أوي يا جودي، هبقى أحكيلك عليها وقت البريك. جودي: ماشي يا حبيبتي، على راحتك. في الجانب التاني عند مروان.

مروان: عاوزاك تراقبلي مليكة كويس أوي، مفيش مكان تروحو إلا وانت معاها، بس أوعى تعرف إنك بتراقبها. الحارس: أوامرك يا باشا. مروان لنفسه: حبيتك بس كبريائي منعني منك، مش مصدق إنك تخونيني، ليه تعمى كده فيا؟ أنا مقصرتش معاكي في حاجة، بس والله لأوريكي جحيمي يا مليكة. جحيم مروان الأسيوطي. بعد 4 ساعات، وقت البريك. جودي: ها؟ احكيلي. مليكة: فاكرة آخر مرة كنت فيها معاكي وأسامة طلب يكلمني ونصحتيني أبعد عنه؟

............................... وحكت لها على كل حاجة. جودي بحزن على حال صديقتها، أخدتها في حضنها: أهدي يا حبيبتي، أهدي. كل ده يحصل وأنا معرفش؟ أهدي، وكل حاجة ليها حل والله. مليكة وهي بتمسح دموعها بطفولة وحزن على حالها: أنا غلطت بس هو عقبني عقاب صعب، أهانني وشتمني واغتصبني ومشي، ولا حتى فكر يكلمني يطمني عليا أو حتى يعتذر. جودي بحزن: ربنا ينتقم منه، والله متزعليش، وأنا معاكي أهو. مليكة

بابتسامة ممزوجة بدموع: ربنا يديمك ليا يا جودي. جودي: ويديمك ليا يا حبيبة قلبي. طلعوا البريك بعدها بساعة وخلص اليوم الدراسي. مليكة فضلت مستنية سيف يوصلها. وصل سيف ووصلها وهما في الطريق. سيف: إيه أخبارك النهارده؟ حسيتي بإيه؟ تعبانة؟ مليكة: لا الحمد لله، أحسن، متقلقش. سيف بابتسامة: عاوزاكي دايما بخير. مليكة بصتله وابتسمت وسكتت. وصلوا البيت. نزلت مليكة وانطلق سيف بعربيته. دخلت مليكة لجوه. نادية: حمد الله على سلامتك.

مليكة: الله يسلمك يا ماما. نادية: غيري هدومك علشان هنتغدى، صح، فين سيف؟ مليكة: سيف معاه مشوار، فمشي. حاضر، هطلع أغير هدومي وأنزل. نادية: ماشي يا حبيبتي. طلعت مليكة أخدت شاور وسرحت شعرها ولبست طرحتها ونزلت على السفرة. نادية بتحط قدام مليكة السمك: خدي يا حبيبتي كلي، كلي، عاوزاكي تتغذي كويس علشان انتي ضعيفة أوي. مليكة بإغماء وتعب وحست إنها عايزة تروح الحمام: والله ما قادرة يا ما... ما كملتش كلامها وجريت على الحمام.

نادية بخوف: مليكة، في إيه؟ افتحي الباب. مليكة بتعب: مش قادرة، تعبانة يا ماما أوي. نادية بتخبط على الباب: افتحي بقولك. سالم: يا مليكة، يا بنتي، افتحي الباب، متقلقناش عليكي. مليكة فتحت الباب ولسه هنتكلم، أغمى عليها. نادية بصراخ: يالهووووي، الحق البنت يا سالم. سالم: أهدي، أهدي، تعالي نسندها نطلعها فوق، وأنا هرن على الدكتورة. في الوقت ده دخل سيف. سيف: في إيه؟ مالها مليكة؟

نادية بخوف عليها: نفسها غمي، طلعها فوق بسرعة يا سيف. طلعها سيف فوق وجات الدكتورة. الدكتورة: هكتبلها شوية علاج وفيتامينات، وتخلي بالها من أكلها ومن نفسها كويس. نادية بدموع: هي مالها يا دكتورة؟ فيها إيه؟ الدكتورة بابتسامة: ليه الخوف ده كله؟ هي المدام حامل في الشهر التاني. سيف وسالم ومليكة ونادية بصدمة: حامل؟ استووووووووووووووووب

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...