تحميل رواية صغيرة على قسوتي بقلم سما احمد pdf
بقلم سما احمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ونبي ارحمني يا بابا، أنا بنتك، إزاي هتعمل فيا كده. اخلصي يابت، ده هيدفع فيكي كتير، ده رجل أعمال كبير وأنا تعبت منك ومن قرفك، وأنا مش ناقص أصرف عليكي. والله يا بابا أنا هشتغل وهصرف ع البيت، بس ونبي متجوزنيش، ليه ده أكبر مني ب 18 سنة وأنا عاوزة أتعلم. تعليم إيه وزفت إيه، ده إنتي هتعيشي في نعيم، تقوليلي تعليم. مليكة محمود، 17 سنة، مامتها متوفية، عايشة مع أبوها القاسي، بيضا وجميلة وهادية وبتحب الضحك والهزار، شعرها بني طويل لحد بعد خصرها، لون عيونها عسلية، في الصف الثاني الثانوي. محمود أبو مليكة، رجل...
رواية صغيرة على قسوتي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم سما احمد
سيف: نعمممممممم امتي ده حصل وانتو في مستشفى.
سالم بحزن: والله ما عارف أقولك إيه يبني بس أنا في مستشفى... عارفها.
سيف بسرعة: آه آه عارفها، عشر دقايق وأبقى عندكم.
سالم: ماشي يبني.
أخد مفاتيح عربيته وفونه ونزل بسرعة رهيبة وركب عربيته وانطلق إلى المستشفى.
(مليكة دي أكتر من أخته الصغيرة وهي اللي كانت بتخلي بالها من أمه في غيابه)
بعد شوية ووصل، نزل من عربيته ودخل المستشفى.
الموظفة: نعم أقدر أخدمك في إيه؟
سيف: في مريضة جبتوها هنا اسمها مليكة محمود.
الموظفة وهي بتبحث عن الاسم: أيوه حضرتك في الطابق الـ 3 على إيدك اليمين...
قبل ما تكمل كلامها كان سابها وطلع جري.
وصل الدور الرابع وبيحاول يسأل أي حد بيلف يشوف الحاج سالم ونادية وهي بتبكي.
سيف بتوتر: هي إيه حصلها ومالها؟
سالم بحزن عليها لأنه بيعتبرها أكتر من بنته بسبب طيبة قلبها الزيادة ولأنه يعلم قسوة قلب ابنه: والله يبني ما عارف أقولك إيه بس كل ده بسبب مروان.
سيف بعصبية: أقسم بالله يا عمي لو حصلها حاجة ليكون ابنك دافع تمن اللي هي فيه بسببه غالي.
سالم: أهدي يبني تقوم ونشوف إيه اللي حصل لكل ده.
سيف بعصبية: ولو يا عمي مش لدرجة تدخلها غيبوبة وأنا قلته يخلي باله منها.
سكت سالم بحزن معرفش يرد على كلام سيف.
في بلد تانية (عند فارس ونجوى)
نجوى بخبث وحزن: علشان تعرف يا حبيبي محدش هيحبك في الدنيا دي كلها غيري.
مروان بحزن وشرود: كل ده يطلع منها، أنا مش مصدق إني اتخدعت أوووي فيها كده.
نجوى بحزن تمثيلي: أنت اللي طيب زيادة عن اللزوم يا حبيبي وصدقت واحدة زي دي.
مروان اتضايق من جواه على كلامها بس هي فعلاً كلامها عندها حق فيه.
بعد أسبوع ما حصلش أي جديد غير إنه مليكة في غيبوبة ونادية وسالم بييجوا كل يوم ليها ويقعدوا معاها شوية ويمشوا.
أما عن مروان فهو منهمك في عمله بيحاول إن ينساه.
في الصباح الباكر
حاولت مليكة تفتح عيونها ببطء بسبب أشعة الشمس الساقطة عليها.
مليكة بنوم ودوخة وهي ماسكة رأسها: أنا فين؟
شافت الممرضة إنها فاقت وطلعت جري لبره وهي في طريقها لإخبار الطبيب قابلت سيف.
سيف: هو إيه فيه مالها مليكة؟
الممرضة بفرحة: المريضة فاقت.
سيف بفرحة وسعادة: بجد يعني أقدر أدخلها؟
الممرضة: لا حضرتك استنى لما الدكتور يقولك.
وذهبت مسرعة للدكتور.
الممرضة: دكتور المريضة فاقت.
الدكتور: بجد طب يلا.
ذهبوا ودخلوا الغرفة كشف عليها.
مليكة: أنا فين؟
الدكتور بابتسامة: انتي في المستشفى ولسه فايقة من الغيبوبة.
مليكة وهي بتحاول تفتكر اللي حصل وافتكرت مروان عمل إيه فيها وإهانته وكلامه ليها فضلت تبكي بحزن.
الدكتور للممرضة: نادي للي واقف بره.
الممرضة: حاضر.
طلعت نادت سيف ودخل معاها.
دخل سيف جري وحضن مليكة.
سيف: مالك يا حبيبتي فيكي إيه؟
مليكة بسعادة: سيف أنت هنا.
سيف: أيوه أنا هنا والحاج سالم ونادية كمان شوية هييجوا.
مليكة بحزن ودموع: شفت اللي حصل؟
سيف بكره: هجيبلك حقك والله يا مليكة هوه فاكر إنه مالكيش ضهر ولا سند.
مليكة بحزن: أنا مش مسامحاه يا سيف أبداً.
سيف بحزن على حالها ولأنه ميعرفش أي سبب حزنها وكرهها الشديد ليه: ماشي يا حبيبتي بس انتي اهدي.
الدكتور بهدوء: هي دلوقتي فاقت بس خليها كمان لآخر اليوم بعدين تقدر تخرج أهم حاجة تتغذي شوية لأنها ضعيفة.
وأنا هكتبلها على شوية فيتامينات.
مليكة: الله يسلمك.
الدكتور: عن إذنكم.
وهوه خارج صادفهم دخول نادية وسالم.
نادية بفرحة: حمد الله على سلامتك يا مليكة يا حبيبتي.
مليكة بفرحة: الله يسلمك يا ماما.
نادية بدموع: وحشتيني أوووي يا بنتي والله.
مليكة: وانتي كمان والله يا ماما.
سالم بفرحة: إيه يا مليكة انتي بتشوفي غلاوتك عندينا ولا إيه؟
مليكة: وطلعت غالية عندكم.
سالم: إيه اللي بتقولي ده يا بنتي ده انتي غلاوتك عندنا زي غلاوة مروان وممكن أكتر كمان.
وعند ذكر اسمه حزنت حزن شديد وافتكرت اللي حصل كله.
مليكة بكسرة: هوه فين؟
سالم بحزن وتوتر: سافر يا بنتي.
مليكة بدموع: ده طبيعي كسرني وهرب والمرة دي كمان كسرني كسرة أكبر وهرب.
سيف وهو محاولة لتخفيف عنها وجعها وحزنها: مليكة انتي هتخرجي معايا هنقعد عند ماما.
سالم بحدة: مليكة مش هتسيب بيتها.
سيف: لا يا عمي هي هتمشي معايا بعد إذنك.
مليكة: آه أنا همشي معاه أنا ماليش مكان وسطكم ويا ريت يا عمي مروان يطلقني كفاية أووي اللي عملوه فيا أنا مش قادرة أستحمل كل الإهانة والضرب.
وعندما تذكرت ما فعله فضلت تبكي بكي يمزق القلب حقاً أنها صغيرة على كل هذا عندما باعها أبوها وكسرها مروان ليها أكتر من مرة.
نادية وهي بتحتضن مليكة: أهدي يا حبيبتي والله انتي عندك حق في كل اللي قولتيه يا بنتي بس اهدي وإذا كان في حد مش هيفضل في البيت فهو ابني مش انتي.
مليكة بصدمة: لا يا ماما أنا مش عاوزة مشاكل أنا همشي مع سيف.
نادية بحدة: مفيش مشي انتي هتفضلي معانا يا مليكة.
مليكة بحب لأنها أحبت نادية كأمها: حاضر يا ماما.
سيف لتلطيف الجو: بالسرعة دي بعتيني يا مليكة؟
مليكة: وأنا أقدر ده انت أخويا يا سيفو.
سيف: أوباا ده أنا بدلع كده.
مليكة بابتسامة ليه: أهو شوفت علشان تعرف.
سيف: ربنا يخليكي لينا يا رب.
نادية وسالم: يارب.
رواية صغيرة على قسوتي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم سما احمد
في المساء بعدما خرجت مليكة من المستشفى إلى قصر مروان الأسطوري.
نادت نادية بفرح:
"نورتي بيتك يا بنتي، والله البيت كان مظلم من غيرك."
مليكة بابتسامة:
"بنوركم يا ماما."
سيف بمزاح:
"إيه ده، هو أنا مش منور ولا إيه؟"
نادية بابتسامة:
"لا منور يا سيف يا حبيبي، ده أنت ابني التاني يا حبيبي."
سيف:
"تسلميلي يا حاجة، والله."
نادية:
"يلا يا حبيبتي، اطلعي فوق ارتاحي، أنا جهزتلك أوضة."
(مراعاة لمشاعرها وللحالة التي مرت بها، غيرت لها الأوضة).
مليكة بفرحة بسبب شكل الأوضة وألوانها ولما لا وهي طفلة:
"الله يا ماما، شكلها حلو قوي."
نادية بابتسامة على فرحتها:
"عجبتك؟"
مليكة:
"أوي أوي."
نادية:
"يارب يفرحك دايماً يا حبيبتي يارب، يلا قومي خديلك شاور وغيري هدومك علشان نتعشى تحت."
مليكة:
"حاضر."
ذهبت مليكة إلى الحمام وأخذت شاور.
خرجت بعد قليل، دخلت إلى غرفة النوم انبهرت من شكلها ومن شكل الملابس.
غيرت هدومها ولبست دريس لونه بينك على طرحة طويلة لونها أبيض، كانت شيك وجميلة وهادية.
شردت قليلاً فيما مضى، فارت دمعة هاربة على خدها، مسحتها سريعاً وعزمت الأمر أنها سوف تصلح كل شيء أخطأت فيه.
نزلت إلى تحت وجدتهم يأكلون بهدوء.
الحاج سالم:
"ما شاء الله عليكي يابنتي، بقيتي قمر."
مليكة بكسوف:
"تسلملي يا عمو."
بعد قليل.
مليكة:
"بعد إذنك يا عمو أنت وسيف، بكرة إن شاء الله هروح مدرستي."
سيف بحدة:
"لا طبعاً، أنت لسه تعبانة."
الحاج سالم:
"فعلاً كلامه صح، مينفعش تروحي."
مليكة بهدوء:
"أنا فات عليا أسبوع وأنا مروحتش مدرستي، وده غلط وأنا لازم أهتم بدراستي، بعد إذنك يا عمو، وأنا هاخد علاجي كويس والمقويات وأنا بقيت أحسن الحمد لله."
سالم:
"يبنتي استني حتى يومين."
مليكة بابتسامة هادئة:
"معلش يا عمو، وكل شوية تبقوا تكلموني."
سالم:
"على راحتك، بس لو حصل أي حاجة هتوقفي الترم خالص."
مليكة بنفس الابتسامة:
"إن شاء الله مفيش حاجة تحصل."
على الجانب الآخر (عند مروان).
مروان لنفسه:
"يا ترى عاملة إيه يا مليكة، وحشتيني أوي، بس اللي عملتيه مش سهل، أرن على سيف يطمني عليها."
(مروان كسر خطه القديم واشترى واحد جديد).
مروان:
"عامل إيه يا صاحبي؟ إيه أخبارك؟ ليك وحشة والله."
سيف بعصبية:
"عايز إيه يا مروان؟ اخلص."
مروان باستمرار وحدة:
"أنت بتتكلم بالطريقة دي ليه معايا؟ ما تظبط كلامك."
سيف بعصبية أكبر:
"أظبط كلامي؟ دي اللي قولتلك أمانة معاك يا مروان، دي الأمانة إنك تخلي بالك منها، تهينها وتشتمها وتدخلها غيبوبة، دي آخرتها."
مروان بصدمة (لأنه حقاً لا يعرف أمر الغيبوبة):
"غيبوبة إيه؟ مليكة إيه اللي حصلها؟"
سيف بسخرية:
"وأنت مالك بيها؟ تعمى عملتك وتيجي في الآخر تسأل عليها."
مروان بعصبية:
"سيف! إيه اللي حصل لمليكة؟"
سيف بعصبية أكبر:
"وأنت مالك ها؟ أنت مالك بيها تاني؟ أنت هتطلقها ووشك ده مش عايز أشوفه خالص."
مروان:
"كلمة تانية زيادة، وأقسم بالله هندمك على كل حرف بتقوله، مالها مليكة؟ ومش هكرر سؤالي تاني."
سيف بسخرية:
"خايف عليها أوي؟"
مروان بعصبية:
"سيف، اخلص، مالها؟ مش هكرر كلامي تاني."
سيف:
"مليكة بعد ما أنت مشيت جالها انهيار عصبي ودخلت في مرحلة اكتئاب خلتها تدخل غيبوبة."
وكمل بسخرية:
"وكل ده بسببك."
مروان بصدمة (إحنا كل هذا مرت به معشوقته الصغيرة وهو هنا يدخل ويخرج):
"وهي حالياً فين؟"
سيف:
"هي كويسة ورجعت بيتها وتكمل حياتها، وأنت تنساها خالص."
مروان بحدة:
"مش هطلق يا سيف، وأعلى ما في خيالك أركبه، أنا مراعي إنك زي أخوها."
سيف بخبث:
"أخوها؟ ومين قالك إني أخوها؟ أنا بفكر أتجوزها."
مروان بعصبية:
"يا ابن الـ*****، عايز تتجوز مراتي يا سيف؟ وحياة أمي ليا حساب عسير معاك."
وقفل في وشه الخط.
فضل يكسر في أي حاجة تقابله في وشه من عصبيته.
(عند سيف).
سيف لنفسه:
"أما أوريك، مبقاش أنا سيف، وحياة أمي لأربيك وأعرفك قيمتها."
في الصباح الباكر.
جهزت مليكة ولبست لبس اليونيفورم بتاعها، وكانت زي القمر بجمالها الهادئ.
نزلت فطرت بهدوء.
دخل سيف.
سيف:
"صباح القمر على عيونكم يا جماعة."
الجميع بضحكة على مزاحه:
"صباح النور."
سيف:
"كنت جاي علشان أوصل مليكة."
سالم:
"ليه كده يا ابني؟ ما أنا كنت هخلي السواق يوصلها."
سيف:
"سواق مين يا حاج؟ طب ينفع يوصلها سواق وأنا قاعد؟"
سالم بضحكة:
"لا طبعاً مينفعش."
مليكة:
"خلاص يا سيف، أنا خلصت أكل وجاي معاك أهو."
سيف:
"ماشي، يلا."
نادية:
"افطر يا ابني الأول، استنى."
سيف:
"لا فطرت أنا يا حاجة والله، تمام."
نادية:
"خلوا بالكم من نفسكم."
مليكة:
"حاضر يا ماما."
خرجوا مليكة وسيف وركبت جنبه من قدام العربية وانطلقوا إلى المدرسة.
هما وفي الطريق رن سيف على مروان.
سيف بخبث:
"أيوه يا مروان."
(اتصدمت مليكة لما سمعت اسمه وخافت أوي).
مروان:
"عايز إيه؟"
سيف بخبث أكبر:
"كنت عايزك تقولي، هي مليكة، واحدة مدرستها اللي أول الشارع ولا آخره؟"
مروان بعصبية:
"وأنت مالك؟"
سيف بخبث:
"إزاي أنا مالي؟ مش أنا اللي هوصلها؟"
(سيف يعلم مكان المدرسة ولكنه يريد إغاظة مروان).
مروان بعصبية:
"لا متوصلهاش."
سيف بسخرية:
"هي معايا في العربية وجمبي أهو."
مروان بعصبية وشياطين الإنس والجن قدامه:
"سيف! مليكة خط أحمر! ملكش دعوة بيها!"
سيف بضحكة عالية:
"اممم، ماشي، نبقى نشوف بعدين."
وكمل سيف:
"ملوكة، هو أنتِ عارفة مكان مدرستك بالظبط فين؟"
مليكة:
"آه عارفة."
مروان في عالم تاني عندما سمع صوتها، ولكنه فجأة الخط انطلق في وجهه.
رمى الفون في الحيطة انكسر إلى أشلاء صغيرة:
"والله لأوريك يا سيف الـ***** الكلـ***."
وصل سيف مليكة.
سيف:
"خلي بالك من نفسك."
مليكة بابتسامة:
"حاضر."
نزلت من العربية وهي وداخلة قابلت أسامة.
أسامة:
"مليكة، مليكة."
مليكة:
"..."
رواية صغيرة على قسوتي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم سما احمد
وصلنا لما سيف وصل مليكة المدرسة وقابلت أسامة.
أسامة: مليكة.
مليكة بثقة: نعم، عايز إيه؟
أسامة باستغراب: هو في إيه؟ بتكلمي معايا كده ليه؟
مليكة: أسامة، أنا حصلت مشاكل كتير أوي وبجد أنا مبقتش مليكة القديمة.
أسامة: يعني إيه؟
مليكة: يعني متتكلمش معايا تاني، إحنا مجرد أصدقاء مش أكتر.
أسامة بسخرية: هو الباشا عمل فيكي إيه؟ ولا قدر يضحك عليكي؟
مليكة بعصبية: احترم نفسك، وأنا محدش يقدر يضحك عليا. عن إذنك.
أسامة لنفسه: ده أنا كنت ابتديت أحبك وأتعلق بيكي، تعملي كده؟ وكمل بتحدي: أما أوريكي مين هو أسامة اللي بنات المدرسة كلهم يتمنوا إشارة واحدة مني بس.
طلعت مليكة لفوق.
جودي بفرحة: مليكة.
مليكة: وحشتيني أوي.
جودي: وأنتي والله، فينك كل ده مختفية؟ هونت عليكي تبعدي كل ده؟
مليكة بحزن: حصلت حاجات كتير أوي يا جودي، هبقى أحكيلك عليها وقت البريك.
جودي: ماشي يا حبيبتي، على راحتك.
في الجانب التاني عند مروان.
مروان: عاوزاك تراقبلي مليكة كويس أوي، مفيش مكان تروحو إلا وانت معاها، بس أوعى تعرف إنك بتراقبها.
الحارس: أوامرك يا باشا.
مروان لنفسه: حبيتك بس كبريائي منعني منك، مش مصدق إنك تخونيني، ليه تعمى كده فيا؟ أنا مقصرتش معاكي في حاجة، بس والله لأوريكي جحيمي يا مليكة. جحيم مروان الأسيوطي.
بعد 4 ساعات، وقت البريك.
جودي: ها؟ احكيلي.
مليكة: فاكرة آخر مرة كنت فيها معاكي وأسامة طلب يكلمني ونصحتيني أبعد عنه؟
...............................
وحكت لها على كل حاجة.
جودي بحزن على حال صديقتها، أخدتها في حضنها: أهدي يا حبيبتي، أهدي. كل ده يحصل وأنا معرفش؟ أهدي، وكل حاجة ليها حل والله.
مليكة وهي بتمسح دموعها بطفولة وحزن على حالها: أنا غلطت بس هو عقبني عقاب صعب، أهانني وشتمني واغتصبني ومشي، ولا حتى فكر يكلمني يطمني عليا أو حتى يعتذر.
جودي بحزن: ربنا ينتقم منه، والله متزعليش، وأنا معاكي أهو.
مليكة بابتسامة ممزوجة بدموع: ربنا يديمك ليا يا جودي.
جودي: ويديمك ليا يا حبيبة قلبي.
طلعوا البريك بعدها بساعة وخلص اليوم الدراسي. مليكة فضلت مستنية سيف يوصلها. وصل سيف ووصلها وهما في الطريق.
سيف: إيه أخبارك النهارده؟ حسيتي بإيه؟ تعبانة؟
مليكة: لا الحمد لله، أحسن، متقلقش.
سيف بابتسامة: عاوزاكي دايما بخير.
مليكة بصتله وابتسمت وسكتت. وصلوا البيت. نزلت مليكة وانطلق سيف بعربيته. دخلت مليكة لجوه.
نادية: حمد الله على سلامتك.
مليكة: الله يسلمك يا ماما.
نادية: غيري هدومك علشان هنتغدى، صح، فين سيف؟
مليكة: سيف معاه مشوار، فمشي. حاضر، هطلع أغير هدومي وأنزل.
نادية: ماشي يا حبيبتي.
طلعت مليكة أخدت شاور وسرحت شعرها ولبست طرحتها ونزلت على السفرة.
نادية بتحط قدام مليكة السمك: خدي يا حبيبتي كلي، كلي، عاوزاكي تتغذي كويس علشان انتي ضعيفة أوي.
مليكة بإغماء وتعب وحست إنها عايزة تروح الحمام: والله ما قادرة يا ما...
ما كملتش كلامها وجريت على الحمام.
نادية بخوف: مليكة، في إيه؟ افتحي الباب.
مليكة بتعب: مش قادرة، تعبانة يا ماما أوي.
نادية بتخبط على الباب: افتحي بقولك.
سالم: يا مليكة، يا بنتي، افتحي الباب، متقلقناش عليكي.
مليكة فتحت الباب ولسه هنتكلم، أغمى عليها.
نادية بصراخ: يالهووووي، الحق البنت يا سالم.
سالم: أهدي، أهدي، تعالي نسندها نطلعها فوق، وأنا هرن على الدكتورة.
في الوقت ده دخل سيف.
سيف: في إيه؟ مالها مليكة؟
نادية بخوف عليها: نفسها غمي، طلعها فوق بسرعة يا سيف.
طلعها سيف فوق وجات الدكتورة.
الدكتورة: هكتبلها شوية علاج وفيتامينات، وتخلي بالها من أكلها ومن نفسها كويس.
نادية بدموع: هي مالها يا دكتورة؟ فيها إيه؟
الدكتورة بابتسامة: ليه الخوف ده كله؟ هي المدام حامل في الشهر التاني.
سيف وسالم ومليكة ونادية بصدمة: حامل؟
استووووووووووووووووب
رواية صغيرة على قسوتي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم سما احمد
الدكتوره: المدام حامل.
سيف وسالم وناديه بصدمه: حامل!
الدكتوره بشك: هي مش متجوزه ولا إيه؟
سالم بحدة: إيه اللي بتقوليه ده؟ لا طبعًا متجوزه، بس جوزها مسافر.
الدكتوره: ماشي، عن إذنكم.
مليكه في عالم تاني أهي، حقًا حامل منه. أهي حقًا في أحشائها طفل منه، إنها لا تصدق.
سالم وناديه وهما بيبصوا لبعض: ألف مبروك يا بنتي.
مليكه بصدمه: اللي في بطني محدش يعرف بيه، وأولهم مروان.
سالم: ليه كده؟ ده أكتر واحد هيفرح وممكن ترجعوا لبعض، ليه بتعملي كده؟
مليكه بحدة: لو مروان عرف أنا هسيب لكم البيت وأمشي ومش هقعد فيه تاني.
ناديه خوفًا عليها وعلى أحفادها: لا خلاص، مش هنقول.
مليكه: تمام، ماشي.
سيف: مليكه، عاوزاك لوحدي.
سالم وناديه: طب عن إذنكم، إحنا هنقوم.
سيف: مليكه، بتفكري في إيه؟
مليكه: اللي في بطني ده بتاعي أنا وبس.
سيف بغباء: بتاعي إزاي معلش؟
مليكه بابتسامه: كل حاجة في وقتها، يا حبيبي.
سيف: ماشي، هقوم أنا وهبعتلك الغدا علشان إنتي متغديتيش، والدكتوره قالت إنك محتاجة غذا.
عند مروان وهوه في البار، يرن عليه مراقب مليكه.
مروان: في أخبار جديدة؟
المراقب: أيوه، فيه دكتوره خارجه من القصر.
مروان بعصبيه: مين اللي تعبان؟ انطق!
المراقب بتوتر: معرفش يا باشا.
مروان بعصبيه: غبي! غبي! ساعه وتعرفني إيه حصل، فاهم؟
المراقب: مفهوم يا باشا.
في الصباح، فاقت مليكه على المنبه. لبست هدومها وجهزت ونزلت.
مليكه بابتسامه: سلام عليكم، عاملين إيه؟
ناديه وسالم باستغراب: وعليكم السلام، إحنا بخير الحمدلله.
مليكه موجهة كلامها لسيف الذي يأكل بشراهة وجوع: سيف، عاوزاك في موضوع ضروري.
سيف وهوه يأكل: طب اسبقيني على العربيه ونتكلم وإحنا ماشيين.
مليكه: اوكي، ماشي.
خلص سيف أكل ومشي وركب العربيه بجانب مليكه.
سيف بابتسامه ود: كنتي عاوزاني في إيه؟
مليكه: كنت عاوزاك تتجوزني جواز مصلحه.
فرمل سيف العربيه بسرعة: نعممم! إنتي اتجننتي؟
مليكه بضحك: يا ابني افهم، أنا أقصد إني أتزوجك جواز مصلحه.
سيف: أفهم إيه وإزاي ده؟
مليكه: بص هقولك...
سيف: يابت الجنيه! كل ده يطلع منك انتي يا كابتن؟
مليكه بابتسامه غرورو: علشان تعرف إن مش قليله في البلد.
سيف: تبا لتواضعك أيتها المليكه.
وصلت مليكه المدرسه ونزلت.
عند جودي: شافت مليكه جريت عليها وحضنتها.
جودي: عامله إيه؟
مليكه: الحمدلله كويسه، إنتي إيه أخبارك؟
جودي: أنا بخير يا روحي. المهم يلا معانا حصه مهمه.
ذهب سيف إلى بيت ناديه وسالم.
سيف: بصوا، أنا بدون لف أو دوران، أنا عاوز أتزوج مليكه.
سالم وقف من صدمته: إيه!
رواية صغيرة على قسوتي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم سما احمد
سيف: أنا عايز أتجوّز مليكة.
سالم: إنت بتقول إيه!
سيف: بص، هفهمك. مليكة دي أنا اللي مربيها، وبخلي بالي منها، ومرات أخويا. يعني مستحيل أبص لها.
سالم: بحيرة: أمال هتتجوزها إزاي؟
سيف: بصوا هقولكم.
وأخذ يقص لهما ما فعل.
سيف: فهمت.
نادية: تناديه بسعادة: يا رب يا ابني، بجد ده يحصل ويرجع لها.
اتصل سيف على مروان.
سيف: أهلاً يا مروان، عامل إيه؟ كنت هبعتلك شوية ورق تمضيهم.
مروان: ورق إيه ده اللي يخليك متسألش على صاحبك أو حتى تطمن عليه؟
سيف: مش مهم، المهم الورق ده.
مروان: أيوه ورق إيه ده؟
سيف: بخبث: ورق طلاقك من مليكة.
مروان: بعصبية وزعيق: نعم! ومين اللي قال إني هطلق أصلاً؟
سيف: أصلي محدش هياخد بالو منها غيري.
مروان: قسمًا بالله لو ما اتلميت يا سيف، لأكون دافنك.
وأغلق الهاتف دون سماع أي جديد منه.
سيف: بشرو، لسه بيحبها، وأنا هخليكم ترجعوا لبعض.
عند مروان، يمر ذهابًا وإيابًا بعصبية.
مروان: دي أمانتي ليك، تبص لمرات أخوك بس. وربنا لأوريك.
مرت الأيام والشهور، وبقت مليكة في شهرها السابع.
مروان: طلّق نجوى بسبب إنه اكتشف خيانتها له. تدهور حاله وتدمر نفسيًا، وكل يوم يشتاق لحبيبته ومعشوقته (مليكة). لكن فوق كل هذا، لا يعلم حتى الآن أنها حامل.
في القصر.
مليكة: رنا حبيبتي، اسمعي الكلام وكلي عشان تبقي قوية.
رنا: بس أنا أكلت.
مليكة: بطيبة وحنية: كلي تاني، ولا عاوزاني أزعل منك يا رنا؟
رنا: بابتسامة: لأ يا ماما، هاكل أهو.
مليكة وهي تبوسها من خدها: شطورة يا حبيبة ماما.
ذهبت مليكة لكي تأخذ فيتاميناتها، لأن حقًا جسمها ضعيف، ولأنها حامل في توأم، فحملها صعب عليها.
ذهبت لكي تذاكر دروسها بسبب اقتراب موعد امتحاناتها. أحست بألم رهيب أسفل معدتها. فأخذت تنادي وتصرخ.
فسمعت صوت نداءها نادية.
نادية: يلهوي، مالك يا بنتي؟ فيكي إيه؟
فذهبت مسرعة إلى الأعلى. اتصدمت عندما رأتها في هذه الحالة، فنادت على فرحة.
فرحة: نعم يا حاجة؟
نادية: رني على سيف بسرعة، قوليله مليكة بتولد.
نزلت فرح لكي ترن عليه. وهي تتصل، دخل سيف وهو يدندن بعض الأغاني.
فرحة: أستاذ سيف، الحق مليكة فوق بسرعة، بتولد.
سيف: جري سيف لفوق واشتال مليكة ونزل بها بسرعة لتحت.
نادية وهي نازلة: لفرحة: رني على سالم وقوليله يحصلنا.
فرحة: أوامرك يا ست الحجة.
ركب سيف ومليكة ونادية في الخلف، وذهب مسرعًا إلى المشفى.
سيف: عاوز دكتور بسرعة، حالة ولادة.
أتوا إليه دكتورة وممرضين، وأخذوها ودخلوا بها إلى غرفة العمليات.
سيف: هي لسه بدري على ميعاد ولادتها.
نادية: أيوه يا ابني، ما هو ده اللي مخوفني والله.
سيف: بقلق: خير، إن شاء الله خير.
بعد ثلاث ساعات متواصلين، أتى سالم.
سالم: بخوف: إيه اللي حصل لها؟ هي لسه معاد ولادتها؟
نادية: بخوف: والله ما أعرف.
سالم: هما لسه طمنوكم؟
سيف: لأ، لسه.
في ذلك الأثناء، خرج الطبيب.
سيف ونادية وسالم: إيه أخبارها يا دكتور؟ طمنا.
الطبيب: الحمد لله كويسة، بس هي ضعيفة شوية، فهتفضل تحت الرعاية تلات أيام. والأطفال في الحضانة، تقدروا تشوفوهم كمان شوية.
سالم: بابتسامة: الحمد لله إنك طمنتنى.
فأنجبت مليكة بنتين، يحملان صفات مروان كثيراً.
رواية صغيرة على قسوتي الفصل السادس عشر 16 - بقلم سما احمد
آسفه ع تأخيري بس والله بيبقي غصب عني معايا دراستي ف مش ببقي فاضيه افكر واكتب
اللهم صلي ع سيدنااا محمد 🧡🧡
يلا نبدأ
__________________________________________________
بعدما أنجبت مليكه بنتين واسمتهما (ندي ونادين) بعدها تم نقل مليكه غرفه عاديه
سالم :- الف سلامه عليكي يا مليكه
مليكه بتعب :-- الله يسلمك يا عمووو
ناديه بقليل من القلق :-حاسه ب ايه
مليكه بتعب :-- شويه تعب في الجرح
سيف :-- الف سلامه عليك يا ملوكه يلا كده قومي بالسلامه علشان بناتك
مليكه:- هما فيين
سيف:-ف الحضانه علشان اتولدو قبل معادهم
اؤمأت له بهزر راسها وغمضت عيونها ونامت بسبب جرحها
خلص سيف إجراءات المستشفي ودفع تكاليفها ف هذا الوقت رن مروان
مروان:- سيييييف اي حصل ل مليكه
سيف ب استفزاز:-وانت مالك
مروان:-حسابك معايا لما انزل وهحاسبك ع انك قايل للحراس اللي في مصر ميدونيش اي معلومات عن مليكه هنزل اخر الاسبوع وشوف هيحصل اي
وقفل في وجهه المكالمه دون أن يرد عليه
سيف ب ضحكه :- لازم تعرف قيمتها وتعترف بحبك ليها
وصلت مليكه وسالم وناديه وسيف البيت
مليكه وهي تستند. ع سيف:- وديني اوضتي عاوزه ارتاح
فعل لها ما قالته
قبل قدوم مروان بيوم خرجوا بناتو بصحه جيده
سيف ى مليكه:- مليكه بصي عاوزه اقولك حاجه بس يارب تفهمي
مليكه :- ماشي فهمني
سيف:- بصي مروان جاي بكره علشان انا مانع الحراس انهم يقولو ليه ع اي خبر عنك
مليكه بخبث :-خليه يجي
سيف :-مليكه بصراحه انتي بتحبيه
مليكه بحزن:- اه بحبه عرفت قيمتو لما مشي وسبني بس هوه غلط ف حقي كتير
سيف ب اطمئنان :- حاسس بيكي والله اهدي وكل حاجه ان شاءلله هتتحل
ف المساء في الصالون كان يوجدسالم وع رجلها نادين وسيف ومليكه وهي تعطي الببرونه ى ندي
سيف ل سالم:- عمي مروان هينزل بكره
ناديه بفرحه:- يا حبيبي يا بني وحشني
سالم وهوه ينظر الي مليكه :- وانتي اي رأيك يا مليكه يا بنتي
مليكه:- رأيي انه براحته هوه جاي بيته وملوش دعوة بيا
سالم:-حاولي تتقبلي وجوده يا مليكه ده جوزك مهما كان
مليكه:-مفيش واحد محترم يغتصب مراته
ناديه :-بس انتي غلطي يا بنتي برضو
مليكه بحزن:- غلط بس مش يعمل معايا كده
ناديه:-سمحيه يا بنتي وعيشوا حياتكم انتم معاكم بنات
مليكه:- هحاول يا ماما هحاول
خلصوا قعدتهم من هزار ولعب مع الأطفال وذهب كل واحد منهم الي غرفته
ف الصباااح
ركب مروان طياره ف الساعه السادسه وصل مصر.بعد ساعتين سفر
مروان ف نفسه:-وحشتيني اوووي يا مليكه
ونزل وركب عربيته المتخصصة وصل تحت القصر بتاعه ودخل ب وقاره وهيبته
في الداخل
كان يوجد سالم وناديه في الصالون
دخل مروان من باب القصر الكبيرررر
مروان:- فينكم يااللي هنااا
سالم وناديه:-*********
استوووووب
لو عجبني التفاعل ان شاء الله هنزل بارت بليل ..... 🧡
بحبكمممم 😊 🧡 ♥ ♥
رواية صغيرة على قسوتي الفصل السابع عشر 17 - بقلم سما احمد
مروان: فينكم باللي هنا؟
نادية وسالم: مروان!
مروان: وحشتني أوووي يا حاج انت وست الكل أمي.
سالم: وانت والله وحشتنا، هونا عليك كل ده تسيبنا 9 شهور وانت بعيد عننا؟
مروان: خلاص يا حاج أنا معاكم أهو ومش هسيبكم تاني.
نادية: تعال يا حبيبي اقعد جوه وريح نفسك.
دخلوا كلهم غرفة الصالون، وفي أثناء حديثهم كانت مليكة تنزل وهي محتضنة ندي وتلاعبها، ونادين مع الخادمة.
(هي عارفة إن مروان هييجي بس مكنتش تعرف إنه هييجي بدري أوووي كده).
مليكة وهي تلاعب ندي: مين حبيبة ماما؟
رفعت رأسها على من في الصالون، وجدت ما لا تتوقعه.
مليكة بصدمة: مروان!
مروان بفرحة وعشق وحب واشتياق وصدمة: ومهلاً، من هذه الطفلة؟
مروان وهو يقترب منها وعلامات الصدمة على وجهه: مين دي يا مليكة؟
مليكة بصرامة: وانت مالك مين دي؟ هو أنا أمري يهمك في حاجة؟
مروان بحدة: مليكة اتكلمي عدل ومتنسيش نفسك، بقولك مين؟
مليكة بسخرية: صح، منساش نفسي، ما أنا واحدة أبوها باعها، إزاي أنسى نفسي؟
مروان: أنا مقصدش كده.
مليكة: ولا يهم، قصدك عندي في حاجة.
مروان بزعيق: ما حد يفهمنييييي! دول بناااات مينن؟
سيف من ورائه: دول بناتك يا مروان.
مروان بصدمة: بناتي إزاي؟
مليكة بعصبية: بناتك إزاي؟ أي نسيت ولا إيه؟ قت**لك ليا بالحيا فاكر ولا لأ؟ فاكر عملت إيه وسبتني بنز*ف ومشيت ولا كأنك عملت أي حاجة؟ طلبت منك ترحمني ومرحمتنيش.
مروان بزعل على حالها ولكنه يكابر: انتي غلطي لما تبقي متجوزة إني وتخونيني.
مليكة بانهيار: أيوه غلط، واللي حصل مني غلط، بس العقاب كان صعب، لكن أنا بتكلم مع مين؟ مع واحد عديم المشاعر.
مروان وهو يقرب منها: مليكة أنا بحبك، والله هنبدأ صفحة جديدة مع بعض، أنا غلط وانت غلطي، هنسامح بعض علشان بناتنا.
مليكة وهي تمسح دموعها: وأنا مش هسامح حد، ودول بناتي أنا وبس. وبعد إذنك يا عمو وبعد إذنك يا ماما نادية، أنا همشي مع سيف، مش هينفع أفضل معاه تحت سقف واحد.
مروان في نفسه: ماذا؟ هل تريد أن تتركه بعدما رجع ووجد أنها تملك أطفال منه وأنه قد اشتاق إليها كثيراً؟ ومين ده اللي هيخليكي تمشي؟
مليكة: مخدتش رأيك، أنا والل...
مروان بزعيق: التزمي حدودك، أنا لغايت دلوقتي كويس معاكي، وخروج من القصر ده ممنوع.
سيف: مروان استنى شوية وسيبها كام يوم ترتاح عندي، وبعدين تبقي تتكلم معاها تاني.
مروان بحدة: مراتي مش هتطلع من هنا، وده آخر كلام، وانت حسابك معايا تقيل أوووي.
نادية: استهدي بالله يا مليكة، متحرمناش من بنات ابني، وبعدين رنا متعودة عليكي، وكلنا متعودين عليكي وعاوزينك تفضلي معانا.
سالم: كلامها صح، ولو على مروان لو زعلك في حاجة أنا اللي هقفله.
مليكة بحيرة: بس...
سالم: مبسش خلاص، صلي على النبي كده واهدي.
مليكة: حاضر يا عمو.
(سما أحمد)
كل هذا ومروان عيونه على ندي ونادين.
قرب منهم مروان وأخذ ندي من مليكة.
مروان: مشاء الله قمورة زي مامتك.
مليكة خجلت من طريقته، ونادية وسالم بصوا لبعض وضحكوا.
مروان: هما اسمهم إيه؟
مليكة: ندي ونادين.
مروان: أساميهم حلوة.
سيف: لكي يغيظه: زي مامتهم برضه.
مروان بحدة: كل ده هيطلع عليك، بس اصبر عليااا.
طلعت مليكة إلى غرفتها وهي في حضنها نادين، وورائها مروان وهو يحمل ندي.
(للكاتبة سما أحمد)
دخلوا الغرفة في الداخل.
أخذت مليكة ندي من مروان ونيمتها في سريرها، وهي في غرفتهما.
جاتلها فكرة شيطانية.
جابت شورت جينز عليه تيشرت بنص ضيق جداً من فوق.
دخلت الحمام، أخذت شاور ولبست ورشت من برفانها المميز، وكان شكلها حقاً مثير.
في الخارج عند مروان، كان يحاول أن يجمع كلام لبداية صفحة جديدة معها.
وفي هذا الأثناء، رآها وهي خارجة من الحمام.
مروان في نفسه: يخرب بيتك، ناوي تعملي فيا إيه تاني؟ يارب يارب مضعفش.
مليكة وهي تمشي بدلع وهي تجفف شعرها: مروان احم احم، مليكة إحنا لازم نتكلم.
مليكة وهي تقترب منه: اممم اتكلم، سمعاك.
استووووووووووب
بارت طويل علشان عجبني التفاعل والتزمت إني أنزلكم بليل.
(سما أحمد)
بحبكممممم.
رواية صغيرة على قسوتي الفصل الثامن عشر 18 - بقلم سما احمد
أنا عارفه إنـي طولت، أهو خلصت امتحاناتي والرواية هتخلص النهارده وبكره إن شاء الله.
أهو باقي بارتين، وبليل هنزل بارت كامل.
بسم الله.
مروان: يعني خلاص سامحتيني؟
مليكه: بصراحة مش أوي.
مروان: بعد كل ده ومش أوي يا ملوكة؟
قربت منه مليكه، حتى التصقت به.
مليكه: بعد ملوكة دي.
ثم باسته في خده.
مليكه: سامحتك يا قلب ملوكة.
مروان وهو متيم بها: بحبك.
مليكه اتكسفت ووشها بقى زي الطماطم.
مليكه: وأنا كم...
مكملتش كلامها لأنها أخذها في قبلة عميقة تعبر عن مدى حبه واشتياقه لها.
مروان: لو مقومتيش دلوقتي أنا مش مسؤول عن اللي هيحصل.
مليكه وهي تتدلع عليه: شيلني.
مروان: نعم؟
مليكه وهي تتعبان له بعبوس طفولي محبب لقلبه: بقولك شيلني.
مروان بحب وضحك: من عيوني يا روحي.
ورفعها ببطء وحملها وذهب بها إلى عربيته وانطلق بها حيث بيتهم.
رواية صغيرة على قسوتي الفصل التاسع عشر 19 - بقلم سما احمد
مروان: مليكه عاوزين نتكلم مع بعض.
مليكه: امم اتكلم.
مروان: دلوقتي احنا بقي معانا بنتين ومش هينفع اننا ننفصل او حتي انك تسيب البيت.
مليكه بغضب: ليه مش هينفع؟ ما انا اللي كنت شايله مسؤوليتهم في غيابك، وانا اللي كنت قايمة بدور الأب والأم، جاي تقولي نبقى مع بعض؟ الطفلة اللي انت أخدتها زمان دي، تنساها يا مروان.
مروان لمحاولة تلطيف الجو: اسم مروان طالع منك زي العسل.
مليكه بحدة: مروان، أنا مبهزرش.
مروان بحدة مماثلة لها: ولا أنا بهزر يا مليكه، مفيش خروج من القصر، فاهمة؟
مليكه: لا مش فاهمة، وهروح مع سيف بيته.
مروان: متنطقيش اسم الزفت، وأنا والله لأربيكي، وأكل اللي عملتوه.
وقام وسابها ونزل وركب عربيته، هوه وفي العربية رن على سيف.
سيف: نعم يا ميرو؟
مروان: اتعدل واحترم نفسك، قدامك ساعة وتقابلني في.....
سيف: ماشي.
قفل معاه واستناه في الكافيه.
وصل سيف الكافيه اللي اتفق معاه هوه ومروان.
سيف: عم العيال.
مروان: أهلاً يا صاحبي.
سيف حاسس بسخرية في كلامه: أهلاً يا مروان.
مروان: ليه؟
سيف: ليه إيه؟
مروان: ليه عملت كده؟ ليه مقلتليش إنها حامل؟ ليه سبتني للشيطاني؟ ليه خليتني بعيد عنها؟ ليه عملت كده وأنت أقرب حد ليا؟ مش متخيل إنك أنت تعمل كل ده، وأنت عارف الظروف اللي اتجوزنا بيها، أنت كنت أكتر من أخويا، وفوق كل ده جاي تقولي إنك هتتجوزها.
سيف بسخرية: خلصت؟ وأنت برضو اللي عملته مكنش سهل، روحت وعشت حياتك وسبتها لي، بعدت عنها؟ تعرف هي كانت قد إيه ضعيفة في حملها؟ محدش شالها قدي، أنا عمري ما شوفتها غير أختي الصغيرة، لما قولتلك إني هتجوزها كنت عاوزك تنزل وتيجي تاخدها قبل ما تضيع منك، ده لو مكنتش ضاعت منك أصلاً.
مروان بحدة وعصبية: مليكه ليا أنا، آه غلط (وكمل بحزن) بس حسيت بحبها لي متأخر، والله هي اللي خلت بالها من بنتي في غيابي، أنا عمري ما هسيبها.
سيف بابتسامة: ربنا معاك يا صاحبي، اللي عاوزاك تعرفه إني والله ما خونتك.
مروان بابتسامة: آسف عشان ضايقتك وأنت ملكش ذنب.
سيف بمرح: إيه ده؟ إيه ده؟ مروان باشا بيعتذر؟ ده بجد كتير أوي.
مروان: بس ياض، اظبط كده، في إيه؟
سيف بغمزة: ماشي يا عم.
مروان: عاوز أصلحها، أعمل إيه يا سيف؟
سيف: تدفع كام؟
مروان: هطردك.
سيف: لا يا عم، هقولك، اصبر 😂.
مروان: انجز.
سيف: بص، هي عيد ميلادها كمان كام يوم، تقدر تعملها عيد ميلاد متنسهوش، وكمل بغمزة: وده بطريقتك برضو يا دنجوان.
مروان: تصدق فكرة.
سيف: أي خدمة يا عم.
مروان: ماشي، تمام.
سيف: أشطا، لو احتجت أي حاجة قولي.
مروان: ماشي.
مروان: هقوم أنا أروح، سلام.
سيف: سلام.
طلع من المطعم مروان وركب عربيته... وصل الفيلا ودخل على أوضة أطفاله.
مروان في نفسه بابتسامة: والله لأعوضكم عن كل اللي شفتوه.
طلع وقفل باب الأوضة بعد ما اطمن عليهم ودخل أوضته.
في أوضته، دخل غير هدومه وأخد شاور، وكانت مليكه نايمة، أخدها في حضنه، ومليكه من غير ما تقصد دخلت جوه حضنه أكتر.
مروان في نفسه: قد إيه شكلك بريء وحلو أوي وأنت نايمة، أوعدك، والله إني هعوضك عن كل يوم وحش شفتيه، وباسها في خدها ونام.
سما أحمد
بعد يومين
في الصباح
مروان: أيوه يا سيف، بص عاوزك تعمل..........
سيف بمرح: أيوه يا عم الرومانسي، الله يسهله.
مروان: اطلع غور، أنا غلطان إني بكلمك.
قام مروان وأخد شاور ولبس.
مليكه وهي داخلة الأوضة: بناتك عاوزين يقعدوا معاك شوية.
مروان: امم حاضر، طيب وبنتي الكبيرة مش ناوي تعقل وتقعد معايا؟
مليكه بكسوف: لا.
بقلمي سما أحمد
مروان بضحكة: يارب دايماً، لا 😉.
مليكه: تقصد إيه؟
مروان: مقصدش، أنا نازل.
مليكه: احسم.
مروان: بتقولي إيه يا هانم؟
مليكه بقرف: ولا حاجة.
نزل مروان وشاف بناته بيفطروا.
ندي ونادين: بابيييييي.
مروان وهو ينزل لطولهم: حبايب بابي، عاملين إيه؟
ندي ونادين: الحمد لله يا بابي، وحشتنا أوي.
مروان: وأنتم كمان وحشتوني أوي.
ندي: طيب اقعد معانا.
مروان: حاضر، هخلص شغل وأجي أقعد معاكم.
وباسهم هما الاتنين وهو خارج.
الحاجة نادية: اقعد افطر يا حبيبي.
مروان وهو يقبل يديها: لا يا أمي، معايا شغل، همشي أنا.
نادية: مع السلامة.
مشي مروان على شركته، رن عليه سيف وأكد عليه على اللي اتفق معاه.
في الليل
مروان: سيف، رن على مليكه وقولها.
سيف: حاضر.
عند مليكه، كانت بتلبس بناتها عشان هيناموا، في الوقت نفسه رن فونها.
مليكة: أيوه يا سيف، عامل إيه؟
سيف: كويس الحمد لله، بصي يا مليكه، السواق هيجيب لك فستان، البسيه وتعالي في المكان ده بسرعة.
مليكه: إيه؟ فين؟
سيف: اسمعي كلامي وثقي فيا، يلا.
مليكه: حاضر.
وصل السواق، وأخدت الفستان ولبسته وركبت معاه، وراحت على مكان يخطف القلب حرفياً، كوخ صغير على شاطئ على البحر، مع صوت أمواج البحر وضوء القمر وجو رومانسي أوي.
مليكه: فينك يا سيف، كل ده؟
سيف: البسي ده.
مليكه: إيه ده؟
سيف: حطيه على عينك.
مليكه: ليه؟
سيف: اخلصي، كفاية أسئلة.
مليكه: لما أشوف آخرتها، حاضر.
لبست شريط على عيونها.
في نفس الوقت، مروان ومسك إيديها، حسّت برعشة في إيديها خفيفة، لكن كذبت إحساسها ومشيت مع مروان.
وصلوا المكان وفك الشريط من على عيونها.
مليكه بصدمة: مروان.
مروان: سيبلي نفسك، ممكن؟ سبيني أكفر عن كل غلطة عملتها.
مليكه: عاوزة أمشي.
مروان: استني.
مليكه: عاوزة أمشي يا مروان، يلااا.
مروان: مش قبل ما تسمعيني.
مليكه: امم، انجز، سمعاك.
مروان: بص، أنا آه غلطت، وكل حاجة كانت غصب عني والله، بس أنا والله بحبك واكتشفت ده متأخر، بس عشان خاطري سامحيني.
مليكه: لا يا مروان، مش هسامحك، اللي عملته مش هيطلع خاتم شكله كيوت أوي 💍 ونزل على ركبته.
مروان: أنا بحبك، ومحبتش والله قدك، سمحيني عشان خاطري يا أم بناتي.
مليكه حاولت تقسي قلبها: لا.
وسابته ومشيت. قام هوه ووقف، اتكسر أوي من كلمتها. مشيت مسافة مش بعيدة أوي ورجعت ليه تاني.
مليكه: ولو سبتني تاني؟
مروان: أوعدك والله بروحي إني مش هسيبك.
مليكه: أكيد؟
مروان بفرحة: أكيد.
وقرب منها واخدها في حضنه.
مروان: كل سنة وأنتِ طيبة.
مليكه: وأنت طيب.
بعد شوية.
مروان: يعني خلاص سامحتيني؟
مليكه: بصراحة، مش أوي.
مروان: بعد كل ده ومش أوي يا ملوكة؟
مليكه قربت منه وباسته من خده: بعد ملوكة دي، سامحتكم.
مروان وهو متيم بها: بحبك.
مليكه وهي مكسوفة ووشها طماطم ومكسوفة أوي: وأنا كم،،،،،،،،،.
ومكملة كلامها لأنه أخدها في قبلة طويلة أوي تعبر عن مدى حبه واشتياقه لها.
مروان: لو مقومتيش دلوقتي، أنا مش مسؤول عن اللي هيحصل.
مليكه: شيلني.
مروان: نعمممم؟
مليكه وهي تعبس له عبس طفولي محبب لقلبه: بقولك شيلني.
مروان بحب وضحك من عيوني يروحي.
ورفعها ببطء وانطلق بها حيث بيتهم.
سما أحمد
لو عجبني التفاعل هنزل قريب إن شاء الله.
بحبكمممممم ♥
Smaa Ahmed
رواية صغيرة على قسوتي الفصل العشرون 20 - بقلم سما احمد
ورفعها ببطئ وانطلق بها حيث بيتهم سما احمدلو عجبني التفاعل هنزل قريب ان شاء الله بحبكمممممم ♥ Smaa Ahmed