فتحت فيروز عينيها، رأت عاصي عارياً الصدر. راحت لفت وشها. فجأة، حط عاصي إيده على خصرها وشدها له. فيروز: بتعمل إيه يا عمو؟ ابعد. عاصي فجأة راح مقطع هدومها. فيروز بدموع: ابعد يا عمو. وفجأة ضربته قلم فوقه. عاصي بعد عنها وكأنه كان مغيب، ورجع لعقله. عاصي: أنا آسف يا فيروز. فيروز بخوف جت تخرج. عاصي: إنتي عايزة تخرجي كده إزاي؟ اقعدي هنا، أنا هتصل بحد يجبلك هدوم حالاً. عاصي اتصل بأحد رجاله، أحضر ملابس محجبات لفيروز.
فيروز دخلت الحمام غيرت، كانت ترتدي فستان أزرق رقيق. عاصي راح جاب طرحة وحطها على رأسها. فيروز باستغراب: بس أنا مش محجبة. عاصي: بس إنتي كبيرة ولازم تبقي شاطرة. فيروز استغربت إزاي هو ده نفس الشخص اللي من شوية كان بيحاول يقرب منها وكانت خايفة منه. فيروز: أنا مش عارفة يا عمو، إنت بتتغير كل شوية. عاصي ضحك عليها. عاصي: لأ يا ستي مش بتغير ولا حاجة، يلا علشان نروح. فيروز: مابلاش يا عمو، روح إنت وأنا هتصرف.
عاصي: لأ يا فيروز، أنا مش هسيبك. فيروز دمعت لأنها كانت خايفة. عاصي: متخافيش مني يا فيروز، أنا عمري ما هاذيكي. فيروز: بجد يا عمو؟ عاصي: بجد، بس بطلي عمو ديه. فيروز ضحكت ببراءة على انفعاله المفاجئ. عاصي: ضحكتك حلوة أوي. فيروز فجأة وشها احمر ونزلت وشها في الأرض. عاصي: يلا بينا علشان نروح. فيروز روحت مع عاصي، وفعلاً عاصي وفى بوعده ليها وأداها كل نسخ اللي عنده لمفتاح الأوضة بتاعتها. عاصي: كده مطمنة يا ست فيروز؟
فيروز بفرحة وبراءة: شكراً يا عمو. عاصي طلع غير هدومه شوية، وباب الأوضة خبط. فيروز: معاد الحقنة والدوا بعد الغدا. فيروز أدارته الحقنة. عاصي: إيدك خفيفة أوي يا فيروز، محستش بيها. فيروز: إن شاء الله تخف وتبقى كويس ومش محتاج حقن. عاصي: نفسك تطلعي إيه يا فيروز؟ فيروز: نفسي أطلع دكتورة. عاصي: وأنا بإيدي اللي أول يوم هوصلك الجامعة يا روزتي. فيروز: هو إنت هتفضل فاكرني لحد ما أدخل جامعة؟ عاصي: إنتي هتفضلي معايا، أنا مش هسيبك.
قطع ذلك صوت هاتف عاصي، وكان ابن عمه هاشم، صديق عاصي المقرب والوحيد. هاشم: سمعت إنك كنت في المستشفى، إنت كويس يا عاصي؟ عاصي: أنا كويس، مين قالك؟ هاشم: ميسون (سكرتيرة عاصي الخاصة) عاصي: إيه القرف ده؟ اقفل. هاشم: أنا جاي، أنا وهي في الطريق. عاصي: جبتها ليه؟ مش ناقصها. هاشم: سلام يا عاصي. الباب خبط وفيروز فتحت. هاشم: إنتي مين يا قمر؟ فيروز: أنا... أنا... عاصي: ادخل يا هاشم... فيروز، اطلعى فوق. فيروز: حاضر.
ميسون: مين ديه؟ إنت بقيت بتقضيها مع عيال ولا إيه؟ هاشم: بس شكلها مش وش كده خالص، ديه جبتها منين ديه؟ عاصي: محدش يجيب سيرتها، وهبقى أحكيلك بعدين يا هاشم. ميسون: ليه مش عايز تقول لي؟ عاصي ببرود: أيوه. فجأة سمع صراخ فيروز، وكانت بتجري من الأوضة بملابس خفيفة تظهر الكثير. عاصي وهاشم اتخضوا وجروا على فوق يشوفوا مالها. عاصي أول ماشافها اتصدم، ومنع هاشم إنه يقرب، واتصدم أكتر من اللي شافه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!