تحميل رواية «صغيرة العاصي» PDF
بقلم ندى احمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
عاصي: عايز عايز بنت حلوة مش زي كل مرة. أحد رجاله: أمرك يا باشا. عاصي: غور يلا. على بليل. أحد رجاله: اللي طلبته اتنفذ يا باشا. أي أوامر تاني؟ عاصي: لأ خلاص. أمشي انت دلوقتي. عاصي دخل الأوضة ووجد فتاة (فيروز) تبكي بشدة وبخوف. عاصي انصدم من جمالها وملامحها البريئة وقرب منها. عاصي بدأ يقرب إيده على وشها ليزيح خصلات شعرها من على وشها. فيروز بعدت بخوف. عاصي: مالك يا قمر؟ خايفة من إيه؟ أنا هتعامل معاكي بحنية لو سمعتي الكلام. فيروز بعياط: هو أنا هنا ليه؟ أنا عايزة أروح. عاصي: انتي باين عليكي صغيرة وأنا...
رواية صغيرة العاصي الفصل الأول 1 - بقلم ندى احمد
عاصي: عايز عايز بنت حلوة مش زي كل مرة.
أحد رجاله: أمرك يا باشا.
عاصي: غور يلا.
على بليل.
أحد رجاله: اللي طلبته اتنفذ يا باشا. أي أوامر تاني؟
عاصي: لأ خلاص. أمشي انت دلوقتي.
عاصي دخل الأوضة ووجد فتاة (فيروز) تبكي بشدة وبخوف.
عاصي انصدم من جمالها وملامحها البريئة وقرب منها.
عاصي بدأ يقرب إيده على وشها ليزيح خصلات شعرها من على وشها.
فيروز بعدت بخوف.
عاصي: مالك يا قمر؟ خايفة من إيه؟ أنا هتعامل معاكي بحنية لو سمعتي الكلام.
فيروز بعياط: هو أنا هنا ليه؟ أنا عايزة أروح.
عاصي: انتي باين عليكي صغيرة وأنا مش فاضي لشغل العيال. وراح قرب عليها.
فيروز: انت بتعمل إيه؟ ابعد عني. عيب كده.
عاصي ضحك على سذاجتها: نعم يا أختي عيب. انتي مش عارفة انتي هنا ليه؟
فيروز: لأ. وأنا عايزة أروح.
عاصي: عايزة تروحي يبقى تسمعي الكلام ومتقوليش على حاجة لأ.
فيروز: انت عايز إيه بالضبط؟ ابعد عني يا جدع انت.
عاصي: أموت في اللي بيخرابش يا قطة. وبدأ يفك زراير القميص وراح شدها له.
فيروز بتزقه بكل قوتها وراحت مخرابشة عاصي في رقبته لدرجة إن مكان صوابعها علم على رقبته.
عاصي: جرى إيه يا بت؟ ده أنا جايبك بفلوسي.
فيروز: ابعد عني يا سافل. أنا لو بابا عرف هيموتك.
عاصي ضحك باستهزاء: بابا مين يا حلوة؟ ده أبوكي خد تمنك و حتى مفكرش يسأل عليكي تاني.
فيروز: انت بتقول إيه؟ انت أكيد بتكذب.
عاصي: ليكي حق متصدقيش. بس طبعًا الفلوس تعمل أكتر من كده وتخلي راجل يبيع بنته.
فيروز بدأت تعيط.
عاصي قرب منها: يلا يا حلوة مش هنقضي الليل كله عياط. أنا دافع فيكي كتير.
فيروز: أرجوك سبني أمشي. أبوس إيدك سبني أروح وأنا هسددلك الفلوس اللي انت دفعتها.
عاصي: بس أنا مش عايز فلوس. أنا عايزك.
فيروز بصراخ: ابعد عني.
عاصي: انتي شكلك عايزة تفكي. أنا هصب لنا كاسين كده علشان تفكي. وخرج علشان يجيب التلج.
عاصي دخل لاقى فيروز غرقانة في دمها.
عاصي الهواري: رجل أعمال لديه ٢٧ سنة. لا يعرف قلبه الحب. ومغرور. قمحاوي اللون وشعره أسود وعنيه بنى. لديه غمازات وطويل.
فيروز: فتاة جميلة لديها ١٦ سنة. سموها فيروز علشان تمتلك عينين فيروزي ساحر. شعرها أشقر غامق طويل. وشفايفها لون الكرز. وتعيش في أسرة فقيرة. حيث أن فيروز لديها ٨ أخوات غيرها. وأبوها مش عارف يصرف عليهم منين. وكمان هو عاطل لا يعمل. وقد ذهب عقله حيث إنه مدمن مخدرات.
رواية صغيرة العاصي الفصل الثاني 2 - بقلم ندى احمد
عاصي: انتي شكلك عايزة تفكي، أنا هصب لنا كاسين كده علشان تفكي.
وخرج علشان يجيب التلج.
عاصي دخل لاقى فيروز غرقانة في دمها.
عاصي جرى عليها، شالها بسرعة وجاب دكتورة.
عملت اللزم وهي نامت من المسكن والتعب.
راح عاصي حضنها ونام.
فيروز صحيت الصبح لاقيت عاصي ماسكها بتملك.
فيروز: اتسعت عينيها لما شافته مقرب أوي.
ولثانية ظنت إنها غلبها النوم فنامت على السرير في بيتها وإن مرات أبوها هتضربها.
فيروز بخوف تلقائي حاولت تقوم.
عاصي بنوم: صحيتي يا حلوة.
فيروز اتجمدت مكانها.
عاصي راح حوطها من خصرها: كده تبوظي ليلة امبارح.
فيروز: لو سمحت ابعد ايدك، تيتا قالتلي إنه عيب وميصحش.
عاصي باستهاز: تيتا.
عاصي قرب علشان يبوسها.
فيروز بخوف: ابعد عني، ممكن كده أحمل.
عاصي: حامل من بوسة؟
فيروز بكسوف وسذاجة: أيوة.
عاصي بانفعال: أيوة إيه؟ هو انتي بتستعبطي ولا إيه يا بت؟
فيروز دمعت ووشها بدأ يحمر.
فيروز: أنا عارفة إنك عايز تبوسني، بس ده حرام وعيب وتيتا قالت ميصحش.
عاصي بخبث: طب فيها إيه لو بستك؟ تيتا قصدها إنه عيب لو مع حد غريب، لكن أنا أعرفك.
فيروز: لأ، تيتا قالتلي كل الناس عيب. ولو سمحت أنا عايزة أروح.
عاصي: لأ، انتي هتفضلي هنا.
فيروز: هفضل هنا ليه؟ ونبي يا عمو روحني، أخواتي وحشوني.
عاصي في باله: هي بجد كده ولا بتستعبط عليا؟ شكلها هتحلو انهاردة.
فيروز: عمو، عمو.
عاصي: متقوليش عمو، قوليلي يا عاصي، اسمي عاصي. وانتي يا قمر؟
فيروز: اسمي فيروز. ممكن بقى أروح؟
عاصي: اسمك حلو يا فيروز. بصي، أنا جايبك هنا علشان عايزك تشتغلي عندي. وعلشان كده مضطرة تباتي معايا كام يوم علشان الشغل.
فيروز: يعني بابا هيرجع ياخدني من هنا؟
عاصي: لو شغلك عجبني هعملك اللي انتي عايزاه.
فيروز بفرحة طفولية: بجد؟ طب انت عايز شغل إيه علشان أروح بسرعة؟ أنا شاطرة.
عاصي بخبث: هنشوف.
عاصي جيه يقرب منها وبدأ يمشي صباعه على وشها.
فيروز بدأت تعيط: تيتا قالت عيب كده.
عاصي بزهق: تيتا إيه دلوقتي؟ إيه ده؟ وراح قام بزهق.
فيروز فضلت تعيط.
عاصي رجع بهدوء وبدأ يفهم يعملها إزاي.
عاصي: انتي مش عايزة تعرفي إيه الشغل علشان تروحي؟
فيروز بتدمع: اتفضل.
عاصي: أصل أنا وحيد ودايماً عايش لوحدي. فكنت جايبك تلعبي معايا ونقعد نتكلم شوية، نبقى صحاب مش أكتر.
فيروز: إيه ده؟ ملكش صحاب خلاص؟ أنا هبقى صحبتك، بس لو كده نروح.
عاصي: طبعاً. أنا هنزل أجيب الفطار.
عاصي نزل أخد الفطار ومشى الخدم.
عاصي جاي يفتح الأوضة، لاقاها قربت منه.
عاصي حط الأكل على الترابيزة.
فيروز بدأت تفك زراير قميصها قدامه.
عاصي: أيوة كده، بدئتي تفهميني.
رواية صغيرة العاصي الفصل الثالث 3 - بقلم ندى احمد
عاصي جاي يفتح الأوضة لقاها قربت منه.
عاصي حط الأكل على الترابيزة.
فيروز بدأت تفك زراير قميصها قدامه.
عاصي: أيوه كده، بدأتِ تفهميني.
فيروز راحت نزلت على الأرض و منتظرة بخوف.
عاصي فضل واقف مش فاهم.
فيروز بخوف: فين الكرباج؟
عاصي: كرباج إيه؟
فيروز: مش علشان تخليني أفطر هتضربيني؟
عاصي: أضربك ليه؟ وبص على كتفها لقى فيه علامات ضرب وكدمات.
عاصي بلهفة نزل لمستواها: مين عملك كده يا فيروز؟
فيروز: مرات أبويا، أبلة نعمات.
عاصي بحنان راح لبسها قميصها: لأ يا فيروز، أنا مش هضربك، ومحدش يقدر يضربك بعد كده، يلا علشان نفطر.
فيروز: يعني مش هتزعقلي أو تعملي حاجة؟
عاصي: لأ يا فيروز، مش هزعقلك.
عاصي قعد جنب فيروز وبدأ ياكل. وفيروز كانت جعانة بس مكسوفة.
عاصي: مش بتاكلي ليه؟
فيروز: مش جعانة، أنا عايزة أعرف هروح امتى.
عاصي: لو أكلتي وسمعتي الكلام، هعملك اللي انتي عايزاه.
فيروز: بجد؟
عاصي: بجد، بس أنا عايزك تاكلي معايا ونقعد نتكلم شوية.
فيروز: حاضر.
وبدأت تاكل.
عاصي بيبص عليها وهي بتاكل وبيفكر فيها، وإنه حاسس إنه مشدود ليها وعايز يعرف عنها أكتر.
فيروز أخدت بالها إنه بيبص عليها.
فيروز بخوف: آسفة لو أكلت كتير، والله مقصدش.
عاصي: كلي يا فيروز، أنا مش قصدي، أنا ببصلك علشان انتي شكلك حلو أوي.
فيروز اتكسفت ووشها احمر.
عاصي: انتي في مدرسة يا فيروز؟
فيروز: أيوه، في أولى ثانوي.
عاصي: وشاطرة؟
فيروز: أيوه، ده أنا طلعت التانية على المدرسة.
عاصي: شاطرة، بس أنا عايزك تطلعي الأولى.
فيروز: حاضر يا عمو.
عاصي: قوللي يا عاصي، أنا مش كبير.
فيروز: لأ، بس انت شكلك كبير.
عاصي: انتي عندك كام سنة؟
فيروز: أنا ١٦ سنة و٧ شهور.
عاصي: أنا عايزك تكبري و تبقي شاطرة، كلي يلا.
فيروز: خلاص، أنا شبعت.
عاصي: ألف هناء، يلا أنا هقوم أغسل إيدي.
وقام.
فيروز جت تقوم، قميصها مسك في طرف الترابيزة قطعه.
فيروز وقفت مصدومة وبتحاول تداري القطع، بس كان كبير.
عاصي جاه تاني وفيروز ادته ضهرها.
عاصي: واقفة كده ليه؟
فيروز: مفيش حاجة يا عمو.
عاصي بانفعال لفها: انتي بتكلميني ليه ومدياني ضهرك، وقولتلك اسمي عاصي، عاصي إيه، صعبة؟
فيروز بدموع: آسفة.
عاصي بص على هدومها: أنا آسف، مكنتش أعرف.
و راح أخدها أوضته جاب لها تيشرت من عنده وطلع بره.
فيروز: شكراً.
عاصي: على إيه؟
فيروز: مش هروح.
عاصي: حاضر، هروحك.
عاصي أخد فيروز وراحوا للبيت اللي ساكنة فيه. فيروز لاقت البيت اتهد وأهلها كلهم ماتوا.
فيروز: فين البيت يا عمو؟
عاصي: انتي متأكدة إن البيت هنا؟
أحد الجيران: البقاء لله يا فيروز، ده احنا افتكرناكي كنتي معاهم.
فيروز: مع مين؟ هو فين البيت؟ إيه اللي حصل؟
الجارة: لا حول ولا قوة إلا بالله، ربنا يصبرك يا بنتي.
فيروز: انتي بتقولي إيه؟ أكيد انتي بتكدبي.
عاصي: اهدى يا فيروز.
فيروز: فين بابا وإخواتي يا عمو، فين؟
فيروز بدأت تصرخ بانهيار.
عاصي أخدها في حضنه وبدأ يهديها.
ولسه هيركبها العربية، لقى حد بيشده من هدومه وبيضرب.
حسن: انتي واخدة مراتي على فين؟
عاصي: مراتي مين؟
حسن: فيروز، اطلعي يا بت.
فيروز بدموع وماسكة في عاصي بخوف.
فيروز بدموع لعاصي: عمو متسبنيش.
حسن شدها: يلا يا بت، أنا دافع لأبوكي كتير علشان الجوازة دي.
عاصي: ......
حسن: رجل عنده ٤٠ سنة تاجر مخدرات، قبل ما أبو فيروز يموت، حسن سوّمه على إنه يتجوز فيروز مقابل إنه يديله بعض المخدرات، لأن أبو فيروز مدمن، وهو وافق وكتب الكتاب، وده حصل في نفس اليوم بعد ما بعت فيروز لعاصي.
رواية صغيرة العاصي الفصل الرابع 4 - بقلم ندى احمد
حسن: فيروز، اطلعى يا بت.
فيروز بدموع، وماسكة في عاصي بخوف: عمو، متسبنيش.
حسن شدها: يلا يا بت، أنا دافع لأبوكي كتير عشان الجوازة دي.
عاصي بغضب: كلامك معايا أنا. وبعدين، جوزها إزاي دي لسه قاصر؟
حسن: أنت مين أصلًا؟ وبعدين أنت مالك، قاصر ولا لأ؟ أنت المحامي بتاعها. وراح مسك دراع فيروز: يلا قدامي يا بت.
عاصي راح ماسكه من هدومه: قلتلك كلامك معايا. وأنت هتطلقها دلوقتي.
حسن: أطلق مين؟ ده أنا دافع فيها كتير ولسه ماخدتش اللي عاوزه.
عاصي: لو على فلوسك هدفعها. بس طلقها بذوق، بدل ما أخليك تطلقها بالعافية.
حسن: لو تلزمك كده، ممكن تديني نص الفلوس، بس تخليني أقضي معاها ليلتين وأسيبها لك لو أنت عايزها.
عاصي راح ضربه لدرجة إنه نزف من أنفه: بقولك طلقها يا ابن الـ...
حسن جيه يضربه، عاصي تفادى الضربة وراح ضربه لحد ما وقعه على الأرض. والناس اتلمت، بس محدش قدر يخلص حسن من إيد عاصي.
فجأة، مسكه من هدومه.
عاصي بغضب: طلقها حالًا.
حسن: أنتِ طالق.
عاصي: بتلاتة. طلقها بتلاتة.
حسن: أنتِ طالق يا فيروز بالتلاتة.
عاصي أخد فيروز وجيه يمشي. حسن جيه من وراه، طلع مطوة واستقرت في صدر عاصي. وحسن جيه ياخد فيروز ويجري.
فيروز فضلت تصرخ لحد ما الناس لحقته. ومسكوا حسن. وجيه البوليس. وعاصي اتنقل للمستشفى. وفيروز راحت معاه المستشفى.
فيروز قاعدة مع عاصي لحد ما فاق.
عاصي فتح عينه، لقى فيروز قاعدة وبتعيط وماسكة إيده.
فيروز: عمو، أنت كويس؟
عاصي سند ضهره، وفيروز ساعدته وعدلت المخدة له.
عاصي: أنا كويس.
فيروز بعياط: آسفة يا عمو، أنا السبب.
عاصي: متتأسفيش، أنتِ مالكيش ذنب.
فيروز: شكرًا يا عمو إنك مسبتنيش له. بجد، كنت خايفة تسيبني.
عاصي: يعني أنتِ عايزاني مأسيبكيش يا فيروز؟
فيروز ببراءة: أيوة يا عمو، بجد مكنتش عايزة تسبني للراجل اللي اسمه حسن ده. أنا بخاف منه أوي.
عاصي: متخافيش، أنا معاكي.
فيروز: شكرًا يا عمو، أنا مش عارفة أشكرك إزاي. بجد.
عاصي: أولًا، مفيش شكر. ثانيًا، قوللي يا عاصي، بلاش عمو. دي.
فيروز: حاضر، بس ميصحش.
عاصي: لاء، يصح.
الدكتور دخل يشوف عاصي.
عاصي: دكتور، أنا عايز أكمل علاج في البيت.
الدكتور: هو مفيش مشكلة، بس لازم حد ياخد باله منك، لأن فيه حقنة في الوريد لازم تتاخد كل يوم في معادها، غير الأدوية. وبعد أربع أيام ممكن أجيلك أغيرلك على السلك.
عاصي: تمام يا دكتور.
الدكتور: الآنسة، أختك، واضح إنها بتحبك جدًا. كانت قلقانة عليك.
عاصي: شكرًا يا دكتور.
والدكتور خرج.
فيروز: أنا ممكن أساعدك. أنا بعرف أدي حقن.
عاصي: بجد؟ أصل كنت بفكر أجيب ممرضة، بس لو أنتِ بتعرفي، تبقى أحسن من مية ممرضة.
فيروز: أصل ماما الله يرحمها كانت بتاخد حقن، وأنا اتعلمتها عشانها.
عاصي: ربنا يرحمها. أنتِ حنينة أوي يا فيروز.
فيروز: أنا آسفة بجد. كل ده حصلك بسببى، ولازم أردلك ولو جزء صغير من جمايلك.
عاصي: متقوليش كده، مفيش ما بينا الكلام ده يا فيروز.
فيروز: أنا كل يوم هجيلك أديك الحقنة والدوا وأمشي.
عاصي: لاء، أنتِ هتعشي معايا.
فيروز: إيه؟ مع حضرتك إزاي؟ لاء، مينفعش.
عاصي: لاء، أنتِ هتعيشي معايا. تقدري تقولي هتروحي فين؟
فيروز: امممم، مش عارفة. لسه، هدور على مكان. لسه، ممكن أقعد عند واحدة جارتنا طيبة أوي، بس ابنها مش طيب، بخاف منه أوي يا عمو.
عاصي: لاء، أنتِ هتروحي معايا.
فيروز: مينفعش.
عاصي: لاء، متقلقيش. إحنا هنروح وهتقعدي في أوضة لوحدك. وبعدين، ده أنا حتى إيدي مش قادر أحركها، وعايزك تساعديني.
فيروز: حاضر يا ع...
عاصي اتسعت عينه: يا إيه؟
فيروز: يا عمو.
عاصي: برضه... ممكن تساعديني ألبس؟ معلش.
فيروز: أنا... حا... ضر.
فيروز قربت منه بخوف، وبعدين غمضت عينها بكسوف.
عاصي: بتغمضي عينك ليه؟ فتحي عينك عشان تعرفي تشوفي اللي بتعمليه.
فيروز فتحت عينيها، شافت عاصي عاري الصدر، راحت لفت وشها.
عاصي فجأة حط إيده على خصرها وشدها له.
فيروز: بتعمل إيه يا عمو؟ ابعد.
عاصي فجأة.
رواية صغيرة العاصي الفصل الخامس 5 - بقلم ندى احمد
فتحت فيروز عينيها، رأت عاصي عارياً الصدر. راحت لفت وشها.
فجأة، حط عاصي إيده على خصرها وشدها له.
فيروز: بتعمل إيه يا عمو؟ ابعد.
عاصي فجأة راح مقطع هدومها.
فيروز بدموع: ابعد يا عمو.
وفجأة ضربته قلم فوقه.
عاصي بعد عنها وكأنه كان مغيب، ورجع لعقله.
عاصي: أنا آسف يا فيروز.
فيروز بخوف جت تخرج.
عاصي: إنتي عايزة تخرجي كده إزاي؟ اقعدي هنا، أنا هتصل بحد يجبلك هدوم حالاً.
عاصي اتصل بأحد رجاله، أحضر ملابس محجبات لفيروز.
فيروز دخلت الحمام غيرت، كانت ترتدي فستان أزرق رقيق.
عاصي راح جاب طرحة وحطها على رأسها.
فيروز باستغراب: بس أنا مش محجبة.
عاصي: بس إنتي كبيرة ولازم تبقي شاطرة.
فيروز استغربت إزاي هو ده نفس الشخص اللي من شوية كان بيحاول يقرب منها وكانت خايفة منه.
فيروز: أنا مش عارفة يا عمو، إنت بتتغير كل شوية.
عاصي ضحك عليها.
عاصي: لأ يا ستي مش بتغير ولا حاجة، يلا علشان نروح.
فيروز: مابلاش يا عمو، روح إنت وأنا هتصرف.
عاصي: لأ يا فيروز، أنا مش هسيبك.
فيروز دمعت لأنها كانت خايفة.
عاصي: متخافيش مني يا فيروز، أنا عمري ما هاذيكي.
فيروز: بجد يا عمو؟
عاصي: بجد، بس بطلي عمو ديه.
فيروز ضحكت ببراءة على انفعاله المفاجئ.
عاصي: ضحكتك حلوة أوي.
فيروز فجأة وشها احمر ونزلت وشها في الأرض.
عاصي: يلا بينا علشان نروح.
فيروز روحت مع عاصي، وفعلاً عاصي وفى بوعده ليها وأداها كل نسخ اللي عنده لمفتاح الأوضة بتاعتها.
عاصي: كده مطمنة يا ست فيروز؟
فيروز بفرحة وبراءة: شكراً يا عمو.
عاصي طلع غير هدومه شوية، وباب الأوضة خبط.
فيروز: معاد الحقنة والدوا بعد الغدا.
فيروز أدارته الحقنة.
عاصي: إيدك خفيفة أوي يا فيروز، محستش بيها.
فيروز: إن شاء الله تخف وتبقى كويس ومش محتاج حقن.
عاصي: نفسك تطلعي إيه يا فيروز؟
فيروز: نفسي أطلع دكتورة.
عاصي: وأنا بإيدي اللي أول يوم هوصلك الجامعة يا روزتي.
فيروز: هو إنت هتفضل فاكرني لحد ما أدخل جامعة؟
عاصي: إنتي هتفضلي معايا، أنا مش هسيبك.
قطع ذلك صوت هاتف عاصي، وكان ابن عمه هاشم، صديق عاصي المقرب والوحيد.
هاشم: سمعت إنك كنت في المستشفى، إنت كويس يا عاصي؟
عاصي: أنا كويس، مين قالك؟
هاشم: ميسون (سكرتيرة عاصي الخاصة).
عاصي: إيه القرف ده؟ اقفل.
هاشم: أنا جاي، أنا وهي في الطريق.
عاصي: جبتها ليه؟ مش ناقصها.
هاشم: سلام يا عاصي.
الباب خبط وفيروز فتحت.
هاشم: إنتي مين يا قمر؟
فيروز: أنا... أنا...
عاصي: ادخل يا هاشم... فيروز، اطلعى فوق.
فيروز: حاضر.
ميسون: مين ديه؟ إنت بقيت بتقضيها مع عيال ولا إيه؟
هاشم: بس شكلها مش وش كده خالص، ديه جبتها منين ديه؟
عاصي: محدش يجيب سيرتها، وهبقى أحكيلك بعدين يا هاشم.
ميسون: ليه مش عايز تقول لي؟
عاصي ببرود: أيوه.
فجأة سمع صراخ فيروز، وكانت بتجري من الأوضة بملابس خفيفة تظهر الكثير.
عاصي وهاشم اتخضوا وجروا على فوق يشوفوا مالها.
عاصي أول ماشافها اتصدم، ومنع هاشم إنه يقرب، واتصدم أكتر من اللي شافه.
رواية صغيرة العاصي الفصل السادس 6 - بقلم ندى احمد
فجأة سمع صراخ فيروز، وكانت تجري من الأوضة بملابس خفيفة تظهر الكثير.
عاصي وهاشم اتخضوا وجروا على فوق يشوفوا مالها.
عاصي أول ما شافها اتصدم ومنع هاشم إنه يقرب، واتصدم أكتر من اللي شافه.
فيروز بخوف: عمو الحقني.
كان حسن اللي في الأوضة، وأول ما شاف عاصي نط من الشباك.
عاصي جرى على فيروز.
عاصي: انتي كويسة؟ عملك حاجة الحيوان ده؟
فيروز وعنيها بتدمع: لأ محصلش حاجة. أنا كنت هغير هدومي، لقيته دخل من الشباك. صرخت أول ما شوفته وأنت جيت.
عاصي بتليفون للحرس اللي على الفيلا: أنتو يا بهايم في حد دخل وملحقش يبعد؟ أنا عايزه حي حالا.
الحرس: أمرك يا عاصي بيه.
فيروز فضلت تعيط وترتعش من الخوف.
عاصي راح قلع الجاكيت بتاعه وحطه عليها وراح حضنها.
عاصي بحنان: اهدى يا فيروز اهدى. أنا هجيب لك حقك من الزبالة ده.
فيروز وعيت لنفسها وبعدت عنه.
عاصي وقف قدام أوضة فيروز لحد ما لبست.
فيروز خرجت وأدته الجاكت.
فيروز: شكراً.
عاصي: على إيه؟ ده أنا المفروض أشكرك وأعتذرلك.
فيروز: أنا على إيه؟ أنا معملتش حاجة.
عاصي: إنك وفقتي تهتمي بيا. وأنا آسف يا فيروز، المفروض أحميكي. أنا هخلي الحرس يجيبوه.
تليفون عاصي رن وجابوا حسن.
عاصي: ادخلي أوضتك يا فيروز وأوعي تطلعي.
عاصي نزل وكانت ميسون مشيت.
هاشم: فيه إيه يا عاصي؟ أنت بقيت غريب الأيام دي.
عاصي: لأ غريب ولا حاجة. اقعد وأنا هرجعلك بعد شوية.
هاشم قعد تحت.
فيروز فوق افتكرت إنهم مشيوا وقررت تنزل شوية لأنها كانت خايفة ومش عايزة تقعد لوحدها.
فيروز أول ما نزلت لقت هاشم.
هاشم جرى وقف قدامها.
هاشم: انتي اسمك فيروز؟
فيروز هزت رأسها بأنه صح.
هاشم: وأنا هاشم ابن عم عاصي. انتي تعرفيه منين ولا انتي مين يا قمر؟
فيروز سكتت.
هاشم: مش عايزة تقولي خلاص. سيبك. طب انتي تعرفي عاصي بقالك كتير؟
فيروز هزت رأسها بأنه لأ.
هاشم: هو انتي خرسا؟ عمالة تهزي في راسك؟ ما تتكلمي كده.
فيروز: أنا لازم أطلع. عمو لو شافني هيزعل. وطلعت تجري.
هاشم: عمو؟ والله يا عاصي وبيتقال له يا عمو.
عاصي بعد شوية جاله وحكى لهاشم على اللي حصل.
هاشم: إيه؟ إزاي تخليها قاعدة معاك؟ ولسه عايز تقعدها معاك؟ أنت حصل لمخك حاجة يا عاصي؟
عاصي: اتلم يا هاشم. مش معنى إني بحكيلك على كل حاجة تسوق فيها.
هاشم: المفروض تشوف حد من أهلها وتروحلهم. أنت مقعدها عندك ليه؟ هتوصل لإيه؟ البت باين عليها صغيرة يا عاصي.
عاصي: ملهاش مكان تاني يا هاشم.
هاشم: ومن إمتى الحنية دي؟ ده أنت كل يوم كنت مع بنت شكل وقبل ما اليوم يخلص كنت بترميها وتشوف غيرها. إيه اللي جد؟
عاصي: مش عارف يا هاشم.
هاشم: أنا أقولك. أنت مقعدها ليه؟ أنت قولت حاجة جديدة عليك. ولما توصل للي عاوزه وتزهق هترميها. بس شكلك لسه موصلتش علشان كده لسه قاعدة.
عاصي: لأ بجد يا هاشم أنا خايف عليها.
هاشم: خايف عليها إيه بقى؟ عاصي بيخاف على حد؟ أنت بتضحك عليا. لو فعلاً زي ما بتقول كان ممكن تشوف لها مكان وتعيشها فيه، مش تقعدها معاك في نفس المكان وتقولي خايف عليها. يا حنين؟ طب لو كنت تعرف ما كنت تشوف ابن عمك معاك. شكلها قطة وحلوة يا عاصي. ما تبعتهالي بعدك.
عاصي راح ضربه بالبوكس: هاشم مسمعكش بتتكلم عليها نص كلمة فاهم.
هاشم: أنت بتضربني علشان واحدة من الشارع؟
عاصي: هاشم بقولك اسكت. مش عايز أخسرك.
هاشم: أنا هسكت، بس بكرة هفكرك إني كنت صح.
عاصي فضل طول اليوم يفكر في كلام هاشم وبيفكر في فيروز.
بليل عاصي اتسحب لأوضتها بعد ما نامت. وكانت نايمة ومكنتش متغطية. كانت آخدة راحتها في اللبس شويتين ظناً منها إن عاصي مش هيدخل زي ما وعدها.
عاصي واقف وبيعمل إيه؟ يختلس النظر إليها وهي نايمة في هدوء وشكلها عامل زي الملائكة. وكان شعرها مغطي وشها.
عاصي قرب منها وبدأ براحة يشيل شعرها من على وشها وبيحرك إيده على ملامحها بهدوء.
فيروز فجأة بدأت تعيط لأنها كانت بتشوف كابوس.
فيروز فجأة صحيت وكانت بتصرخ.
عاصي: انتي كويسة؟
فيروز مش قادرة تتكلم وعمالة تعيط.
عاصي: اهدى واستعيذي بالله. ده حلم. أنا هجبلك عصير يهديكي.
عاصي نزل المطبخ حضر عصير وحط فيه منوم وراح طلع لفيروز.
فيروز لبست واتخضت إنه كان في الأوضة.
عاصي خبط وفيروز من على الباب.
عاصي: اتفضلي اشربي.
فيروز: شكراً. خلاص أنا هنام.
عاصي: مش هتدوقيه حتى؟ ده أنا عملتهولك بإيدي.
فيروز أخدت العصير وبدأت تشرب.
وكان عاصي بيبص بخبث ومبسوط.
فجأة.
استوب.
يا ترى إيه اللي هيحصل؟ عاصي ده طلع إيه؟
رواية صغيرة العاصي الفصل السابع 7 - بقلم ندى احمد
فيروز أخدت العصير وبدأت تشرب، وكان عاصي بيبص بخبث ومبسوط. فجأة فيروز وقع منها العصير غصب عنها، لأنها حست بدوخة بسبب المنوم، مفعوله قوي.
فيروز كانت هتقع، بس عاصي مسكها وحطها على السرير. وراح جاب دكتورة نسائية لفيروز.
الدكتورة خرجت.
عاصي: ها، إيه؟
الدكتورة: تمام يا عاصي بيه.
عاصي: يعني هي بنت ولا لأ؟
الدكتورة: بنت، أيوه.
عاصي: متأكدة؟
الدكتورة: أيوه يا عاصي بيه، ده واضح جدًا.
عاصي: تمام، شكرًا يا دكتورة.
فيروز كانت لسه نايمة بسبب المنوم.
عاصي دخل لفيروز وقعد جنبها وبدأ يملس على شعرها.
عاصي: أنا آسف يا فيروز، بس كان لازم أتأكد. يمكن لأن كل البنات اللي شفتهم مش زيك. أنا بحبك يا فيروز، معرفش إمتى، بس حاسس إنك بقيتي حاجة مني وحاجة تخصني، ومش عايز أبعد عنها.
وبعدين اتأكد إنه غطاها كويس وخرج لأوضته ونام.
فيروز تاني يوم الصبح حضرت الفطار.
فيروز: هو مفيش حد هنا في البيت؟
عاصي: أصل مش بحب أحس إن في حد عايش معايا، مش باخد راحتي. مفيش حد بيقعد يعني، بتعود.
فيروز حسيت إنه يقصدها وإنه ممكن يكون مضايق من وجودها.
عاصي: مش قصدي انتي طبعًا يا فيروز، أنا أقصد الخدم، ملهمش أمان. لكن انتي، أنا حاسس إن البيت نور بيكي، ده كفاية إنك أول حاجة أشوفها الصبح، ده الواحد معاه قمر.
فيروز: هو انت مش مضايق من وجودي؟
عاصي: لأ، بالعكس. دي أحلى حاجة حصلتلي. انتي خلاص هترجعي المدرسة تاني.
فيروز: بجد؟ شكرًا أوي يا عمو.
عاصي: مفيش شكر. واسمي عاصي، بلاش عمو، انتي محسساني إني عجوز.
فيروز: لأ، مش قصدي. طب ممكن أقولك يا "أبيه" يعني أحسن من عمو؟
عاصي: وفيها إيه لو قولتي اسمي؟
فيروز بصت بخوف.
عاصي: خلاص، "أبيه" أحسن من عمو، عقبال ما تقولي "عاصي" كده.
فات ٦ شهور وفيروز اتعودت على عاصي، وهو اتعود على وجودها في حياته. في الفترة دي اتغير كتير عن الأول، بقى بيخلص شغله ويرجع على البيت علشان ميسبش فيروز لوحدها.
في يوم عاصي رجع مضايق من الشغل.
فيروز: مالك يا أبيه؟ مضايق ليه؟
عاصي: في مشكلة يا فيروز.
فيروز: مشكلة إيه؟ خير؟ فضفض، إن شاء الله كل حاجة ليها حل.
عاصي: فيروز أنا...
قطع صوت الباب.
وكان هاشم والمأذون.
هاشم: قولتلها يا عاصي؟
عاصي منزل راسه.
هاشم: اومال هتقولها إمتى؟ المأذون بره.
عاصي: جبت المأذون، مش قولتلك الأول هاخد رأيها.
فيروز خرجت لهم بالقهوة.
فيروز: إزيك يا أبيه هاشم؟
هاشم: إزيك يا قمر؟ تعالي يا فيروز أنا عايزك.
فيروز جت وقعدت جنبه.
فيروز: خير يا أبيه هاشم؟
هاشم: أنا...
رواية صغيرة العاصي الفصل الثامن 8 - بقلم ندى احمد
هاشم : ازيك يا قمر. تعالي يا فيروز، أنا عايزك.
فيروز جت وقعدت جنبه.
فيروز : خير يا ابيه هاشم؟
هاشم : أنا يا فيروز جاي أقولك إنك، يعني، إنتي وعاصي عايشين في نفس البيت، وده ميصحش. والناس بدأت تلاحظ وتتكلم.
عاصي : هاشم، اسكت واخرس. متكملش.
هاشم : إنت عارف الحل التاني يا عاصي. اختار.
فيروز : هو أنا ممكن بس أستنى؟ والصبح همشي.
عاصي : لأ طبعاً يا فيروز. إنتي مش هتمشي. أنا مش هسمح إنك تبعدي.
هاشم : فعلشان إنتي بنت ومش عايزين حد يقول عليكي كلمة ونخرس لسان الناس. وكمان كده شغلنا بيتأذى من الكلام ده يا فيروز.
فيروز بدأت تعيط.
فيروز : أنا آسفة ليكوا.
عاصي : هاشم، اطلع بره.
عاصي طلع منديل ومسح دموعها.
عاصي : بتعيطي ليه دلوقتي؟
فيروز : علشان إنت كنت كويس معايا وطلعت مصدر مشاكل ليك ولشغلك. أنا لازم أمشي يا عاصي.
عاصي : قلتلك مش عايزك تبعدي. إنت ليه مش فارق معاكي؟
فيروز : علشان خايفة على مصلحتك. ولو بعدي في مصلحتك هاجي على نفسي وأبعد.
عاصي : ما هو أنا فكرت في حل، بس لازم آخد رأيك.
فيروز : خير يا ابيه.
عاصي : إننا نتجوز يا فيروز. وأنا أوعدك مفيش حاجة هتتغير وهتفضلي على راحتك.
فيروز : وإنت ذنبك إيه تخلي واحدة زيي أهلها باعوها على ذمتك؟ أنا مش قد المقام يا ابيه.
عاصي : إيه الكلام ده؟ إزاي بتفكري كده؟ ده مش كلامك يا فيروز. فيه إيه؟
فيروز : دي الحقيقة.
عاصي : فيروز، إنتي متغيره. فيه إيه؟
فيروز : مفيش حاجة يا ابيه. أنا بس بستأذنك أبـات بس الليلة لحد الصبح.
عاصي : قلت مفيش مرواح في حتة. والمأذون بره يا فيروز.
فيروز بدموع.
عاصي مسك إيديها وبص في عنيها.
عاصي : مش عايز أبعد عنك يا فيروز. وحياتي عندك، وافقي على الحل ده.
فيروز : حاضر يا ابيه.
وكتبوا الكتاب، وفيروز وكلت هاشم وجابوا اتنين شهود.
بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.
فيروز سمعت الكلمة دي وكانت خايفة ومتلغبطة وعايزة تعيط من الخوف من اللي جاي ومن كلام ميسون.
هاشم : مبروك يا عاصي.
عاصي بفرحة : الله يبارك فيك.
وهاشم مشي مع المأذون.
عاصي قعد جنب فيروز.
عاصي : أنا مش مصدق يا فيروز.
فيروز : إنت ليه يا ابيه مش عايزني أبعد؟ يعني إنت عارفني من قريب ومش حد من قريبك ولا أي حاجة. ليه؟
عاصي : إنتِ متعرفيش يا فيروز، إنتِ بنسبالي إيه.
فيروز بدموع : حد بتعطف عليه صح؟
عاصي باستغراب : أعطف عليه؟ اسكتي يا فيروز علشان مزعلكيش على الكلام الهبل ده.
فيروز قامت دخلت أوضتها وقعدت تعيط.
عاصي بره مش فاهم ليه فيروز بتتعامل كده وليه حاطة حاجز بينهم في التعامل. وهو طول الوقت بيحاول يقرب ويحببها فيه، ولكن كان زعلان لما حس بخوف فيروز منه. ونزل، وفي اليوم ده رجع يشرب تاني ورجع البيت مش شايف قدامه ومش مركز خالص. ودخل لفيروز وكانت نايمة. قرب منها.
عاصي قاعد بيتأمل فيروز وبدأ يفتكر لما خافت منه وكلامها.
عاصي : فيروز، إنتِ ليه قولتي كده؟ أنا خوفتك في إيه؟ ردي عليا.
فيروز صحيت من صوته واتخضت لما شافته وخافت منه أكتر.
فيروز : ابيه، بتعمل إيه هنا؟
عاصي : إنتِ ليه بتبعدي يا فيروز؟ ليه خايفة مني؟ أنا عملتلك حاجة ضايقتك؟ ده أنا عايز رضاكي يا روز. وراح قرب منها وسحبها في ق*بلة على خدها وتحولت إلى ق*بلات كثيرة متفرقة على وشها. وهي بتحاول تبعد، ولكن عاصي مكنش في وعيه وقتها.
في الصبح.
عاصي صحى وماسك راسه من الصداع.
عاصي : إيه ده، ديه مش أوضتي. وبدأ يبص حواليه. انصدم لما لقى فيروز نايمة جنبه وهدومها مت*قطعة وفيه د*م على السرير.
عاصي بصدمة بص لفيروز ولنفسه.
عقله : إنت عملت إيه؟ أنا مش فاكر حاجة.
رواية صغيرة العاصي الفصل التاسع 9 - بقلم ندى احمد
انصدم لما لاقى فيروز نايمة جنبه و هدومها متق*طعة و فى د*م على السرير
عاصى بصدمة بص لفيروز و لنفسه
عقله : انت عملت ايه انا مش فاكر حاجة
فيروز صحيت و كان باين علامات الخوف عليها من عاصى
عاصى : فيروز ايه اللى حصل
فيروز بخوف اكبر : ااااااابعد عننننننى انت وحش
عاصى : فيروز انا مش فاكر اى حاجة انتى كويسة
فيروز بدموع : انت يا ابيه مكنتش طبيعى امبارح
عاصى بيحاول يتماسك و يعرف منها ايه اللى حصل امبارح
عاصى : انا اسف يا فيروز انا فعلا مكنتش فى وعى امبارح ايه اللى حصل ممكن تقولى انا مش فاكر حاجة
فيروز : اصل يعنى يا ابيه امبارح
فلاش باااااااك
عاصى : انتى ليه بتبعدى يا فيروز ليه خايفة منى انا عملتلك حاجة ضايقتك ده انا عايز رضاكى يا روز و راح قرب منها و سحبها فى قب*لة على خدها و تحولت إلى قبلا*ت كثيرة متفرقة على وجها و هى بتحاول تبعد و لكن عاصى مكنش فى وعيه وقتها و جت تبعد عنه مسكها بتملك و بقت صعب انها تفلت و عاصى بيسيب علامات ملكيته على رقبتها
جيت تبعد مسكها من دراعها جامد و جيه يحطها على السرير فيروز اتخ*بطت فى سن المكتب فى درعها و ده كان سبب الد*م و جيه يق*طع هدومها و فجأة نام جنبها و هو حض*نها و معرفتش تقوم من جنبه و خافت يصحى تانى فسكتت
بااااااك
فيروز بتحكى بانهيار
عاصى : والله يا فيروز انا اسف مكنتش فى وعى
فيروز : انا مش عايزة اقعد هنا انا بقيت بخاف
عاصى : بتخافى منى يا فيروز ..... انا اسف انا فعلا تقلت فى الشر*ب امبارح
فيروز : ابيه اوعدنى متخوفنيش تانى انا بحبك
عاصى : بجد يا فيروز بتحبينى
فيروز ببراءة : ايوة بحبك و بحب ابيه هاشم زى اخواتى الكبار
عاصى : بس انا مش اخوكى يا فيروز انا بقيت جوزك
فيروز وشها احمر من الكلمة
عاصى احب انه يخليها تعرف اكتر علشان يشيل حاجز الخجل بينهم : و المفروض فى حاجات تحصل بيننا و انك مثلا تنامى معايا فى أوضة واحدة انا و انتى و بس
فيروز اتكسفت و كأنها فقدت القدرة عن الكلام
عاصى : انا هقوم البس ويلا علشان المدرسة يا فيروز
فيروز قامت و لابست
عاصى وصلها و فيروز نسيت كتاب فى العربية رجع علشان يدهولها
انصدم من واحد ( مروان ) واقف مع فيروز
مروان : بكرة تخلصى منه و نتجوز يا روز انا بحبك
فيروز بكسوف ضحكت
عاصى فجأة
رواية صغيرة العاصي الفصل العاشر 10 - بقلم ندى احمد
مروان: بكرة تخلصي منه ونتجوز يا روز، أنا بحبك.
فيروز بكسوف ضحكت.
عاصي فجأة شد فيروز بغضب وراه ضهره ومسك مروان ضربه. الناس اتلمت وخلّصت مروان من إيد عاصي.
عاصي: إياك أشوفك بتقربلها، فاهم؟ دي مراتي.
مروان: مش كل حاجة تقدر تشتريها بفلوسك.
عاصي جه يضربه تاني، لكن الناس مسكته. وفجأة فيروز اغمى عليها من الخوف.
عاصي شال فيروز وروحوا.
فيروز صحيت، لقت عاصي قاعد قدامها في هدوء. خلاها تترعب منه.
فيروز بخوف: أب... أبيه... أنا... أنا هفهمك.
عاصي قام وقعد على السرير.
عاصي: تفهميني إيه؟ أنا الغلطان. افتكرتك غيرهم، طلعتي أو* منهم. افتكرتك مش فاهمة حاجة، طلعتي بتلعبي بيا. انتي مش شفتيش مني غير كل حنية وحب. بس من دلوقتي أنا هوريكي يا فيروز إزاي تلعبي عليا.
فيروز: والله أنت فاهم غلط. أنا كنت هرد عليه وهمشي. الشخص ده بيعترض طريقي، والله عمره ما قدر يقف معايا.
عاصي: ده أنا شايفك وإنتي بتضحكيله وبيقولك تطلقي وبيحبك، إيه كل ده كدب؟
فيروز: والله ما ضحكت يا أبيه، أنا كنت ببصلك. أنا شفتك وقتها.
عاصي: وعرف منين إننا اتجوزنا وإني اشتريتك بفلوسي؟
فيروز انصدمت من كلمته: لأ يا عاصي، أنا مش بكلمه، بس الولد ده كان بيحاول معايا أكتر من مرة وأنا بصدّه. وهو بيعرف من زميلاتي بيفضلوا يكلموني، واكتشفت إنهم بيقولوه. وفعلاً أنا نسيت إني هنا بفلوسك يا عاصي بيه.
عاصي: فيروز، أنا مقصدش ده. بس هو قال كده، يعني أقصد يعرف عنك تفاصيل كتير، لكن أنا مقصدتش.
فيروز: دي الحقيقة، وإنت عندك حق.
عاصي: أنا هنقلك من المدرسة دي، والولد ده مش يشوفك واقفة معاه تاني، فاهمة؟
فيروز: فاهمة يا عاصي بيه.
عاصي: أنا جوزك، قوليلي عاصي. إيه بيه دي؟ أنا مش فاهم ليه مصممة تبعدي وتحطي بينا حواجز.
فيروز بدموع: إنت ليه مخليني هنا؟ ليه عايز مني إيه؟
عاصي: أنا بحبك يا فيروز، بحبك قوي كمان.
فيروز بدموع: لأ يا أبيه، إنت عايز جسمي. أنا عرفت كل حاجة، ولما تزهق هترميي. أنا بكره نفسي.
عاصي: مين قالك كده؟ أنا لو فعلاً كده، مكنتش استنيت كل ده وإنتي بقيتي حلالي. لكن أنا مش كده يا فيروز، وأنا أراهن أصلاً لو إنتي فاهمة اللي بتقوليه.
فيروز: لأ، أنا فاهمة كويس.
عاصي قرب منها لدرجة إن أنفاسها اختلطت بأنفاسه: بجد فاهمة؟
فيروز اتكلم، بقى بيقع من على لسانها وهي متنحة.
عاصي: مش قولتي إنك فاهمة؟
فيروز والدموع متحجرة في عينها: أنا... أنا مكنتش أقصد.
عاصي بعد حجابها وظهر شعرها: أنا آسف يا فيروز لو خوفتك، لكن بجد أنا بحبك. بحاول مخليكيش تخافي مني ولا تكوني فاهمة إني عايز أستغلك.
فيروز: بجد يا أبيه؟
عاصي: بجد. يلا عشان نتغدى، أنا هاخد إجازة النهارده.
فيروز بتعدل حجابها: خلاص، أنا نازلة حالا.
عاصي: على فكرة عادي إني أشوف شعرك، متتكسفيش مني. وخرج.
فيروز كانت هتطير من الفرحة لما عاصي اعترف لها بحبه.
وجت رسالة من ميسون.
ميسون: فيروز. اوعي تصدقي عاصي. أنا أعرفه أكتر منك. ده يا ماما عشم بنات وضحك عليهم.
فيروز: مش حاسة يا ميسون، ممكن يكون اتغير وبقى طيب.
ميسون: اسمعي مني، ده كداب. ولو مش مصدقاني، ده امبارح هاشم كان بيقوله فيروز كبيرة ومينفعش تقعد معاك كده. عارفة قال إيه؟ قال إنك بنسباله رخيصة وإنه مش مهم عنده سمعتك أصلاً.
فيروز: يعني أعمل إيه؟
ميسون بخبث: بقولك إيه، لمي هدومك وتعالي عيشي معايا.
فيروز: وأبيه هقوله إيه؟
ميسون: متخافيش. لكن بجد يا فيروز، أنا خايفة عليكي. إنتي زي أختي.
فيروز: مش عارفة يا ميسون، مش حاسة.
ميسون: براحتك، أنا بيتي مفتوحلك دايمًا.
فيروز نزلت تحت، سمعت عاصي بيتكلم في التليفون.
عاصي: قولتلك بلاش الجوازة دي. بقولك دي رخيصة. دي بقرشين تتباع. هرميها بقولك.
فيروز سمعت الكلام ده وقلبها انكسر.