عاصى قام يشوف مين، وكانت هند. فيروز انصدمت لما شافت إنه مسجل الرقم و إنها بترن عليه في وقت زي ده. فيروز بصت لعاصى وانصدمت إنه رد. عاصى: الو... ازيك. فيروز بصاله بصدمة والدموع متحجرة في عينها. عاصى بعد الموبايل وبصوت واطي: فيروز، اطلعى يلا نامي. فيروز: بس أنا كنت عايزة أقولك حاجة. عاصى: مش فاضي دلوقتي، يلا بعدين بقى. فيروز قامت وقفلت الباب وراها وطلعت أوضتها منهارة. تاني يوم الصبح، بتتقلب لقيت عاصى نايم جنبها.
فيروز اتخضت وقامت فجأة بتصرخ. عاصى قام بفزع: في إيه؟ فيروز بتلم الملاية عليها: أنت إيه دخلك أوضتي؟ عاصى: وفيها إيه؟ طب ما انتي دخلتي أوضتي امبارح. كنتي عايزة تقولي حاجة امبارح. فيروز: خلاص مفيش. عاصى: لأ فيه. مالك؟ فيروز: لأ، ما انت كنت مشغول بليل. عاصى ببرود عشان يغيظها: أيوه فعلاً، وبقيت فاضي دلوقتي. تقدري تقولي. فيروز: الحاجة بتفقد معناها لو متقالتش وقتها. مش هيبقى ليها لازمة. عاصى قرب منها: ليه؟ كنتي هتقولي إيه؟
فيروز: ابعد أنت دلوقتي. خاطب. عاصى: ما انتي مراتي. أقرب براحتي. فيروز: لأ مش براحتك. وانت أصلاً شايفني مراتك. طب وهند؟ عاصى لاستفزازها: هند دي حاجة تانية غيرك. فيروز: طلقني. أنا عايزة أمشي من هنا. عاصى: انسى الكلمة دي. أنا عايز أعرف كنتي جاية أوضتي بليل ليه. فيروز: عايز تعرف ليه؟ ما أنا مش مهمة. عاصى: متغيريش الكلام.
فيروز: مبقاش له لازمة كلامي اللي كنت عايزة أقوله بليل. كفاية هند تسمعها وفيروز لأ. بعد إذنك، أنا عايزة أغير وأخرج. اتفضل. عاصى: رايحة فين على الصبح كده؟ انتي في إجازة. فيروز: مش مهم تعرف. بعد إذنك. عاصى: يعني إيه مش مهم أعرف؟ هتروحي فين؟ أقولك، مفيش نزول أصلاً. فيروز: أنا عايزة أنزل. عاصى بغضب: فيرووووووز، متعنديش واترزعي. مش عايز كلام كتير. انتي متغيرة ليه؟ بقيتي بتخبي إيه؟ عايزة تروحي فين؟
فيروز: أنا كنت عايزة أروح لبابا وماما. بقالي كتير مروحتش. عاصى: حاضر. فيروز: بجد؟ عاصى: أيوه. بس مش النهارده. فيروز: ليه؟ عاصى: نازل النهارده مع هند. اتفقت معايا امبارح. فيروز: بجد والله؟ عاصى: أيوه. في حاجة؟ فيروز: لأ أبداً. بس زي ما قولتلك، أنا هروح. مش هستنى. عاصى: عايزة تسافري لوحدك؟ فيروز: أيوه. في حاجة؟ عاصى: نعمممممم. ده أنا مش بخليكي تنزلي في حتة لوحدك. تقوليلي عايزة تسافري لوحدك؟ فيروز: مش انت هتروح لخطيبتك؟
سبني في حالي بقى. عاصى: بت انتي، أنا صبري نفذ عليكي. مش هفضل أحيلك طول النهار. أنا نازل وهقولهم بره متخرجيش، تمام؟ واتعشى. أنا هتاخر النهارده. وقام عاصى من على السرير بغضب. فيروز مستغربة إن عاصى فجأة نسيها واهتمامه بيها قل. اتغير، مبقاش زي الأول. على بليل، هاشم بيخبط. فيروز فتحت الباب. هاشم اتخض لما شاف فيروز بتعيط. هاشم: مالك يا فيروز؟ انتي كويسة؟ فيروز: لأ يا بي. أنا مش عارفة أعمل إيه. هاشم: مالك بس؟
فيروز: اوعدي متقوليش لحد. ده سر. مش لاقية حد غيرك أقوله. هاشم: أوعدك مش هقول لحد. مالك بقى؟ فيروز حكتله كل حاجة، وإنها بتحب عاصى بس خايفة، وعلى هند. هاشم: قومي البسي. فيروز: هنروح فين؟ هاشم: انتي عارفة فين عاصى دلوقتي. فيروز: لأ، فين؟ هاشم: بيقرأ فاتحة هند. أنا وأنتي هنروح. فيروز: بلاش يا بي. هاشم: عاصى لازم يفهم إنك قوية. لو فضلتى تعيطي عمره ما هيهتم. يا فيروز، أنا أخوكي وهفضل في ضهرك. وأنا معاكي. يلا قومي البسي.
فيروز: حاضر. هاشم: ممكن سؤال؟ فيروز: اتفضل. هاشم: انتي ليه طالما بتحبي عاصى مقولتلوش؟ على فكرة، هو بيعمل كده عشان هو فاكرك فعلاً مش بتحبيه. فيروز: لأ يا بي، هو بيحب هند وبيعمل كده بإرادته. بقى بيعاملني وحش أوي. هاشم: طب يلا البسي. فيروز قامت لبست وراحت مع هاشم. في قصر كريم الألفي. عاصى قاعد بيضحك وبييبص على هند اللي باين عليها الفرحة. هاشم دخل. عاصى: أخيراً جيت. كنت فاكرك مش جاي. هاشم: إزاي ما يجيش؟
هي بس اللي أخرتني. عاصى: هي مين؟ وبص لقى فيروز دخلت وراه هاشم. عاصى بغضب يحاول إخفاءه: هااااااشم. وفجأة لقى كريم رايح ناحية فيروز.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!