كريم: ما تقومى نرقص معهم. فيروز: لأ شكراً، مش بعرف أرقص أصلاً، بلاش. كريم: أنا معاكى، تعالي بس. واخد فيروز وحط إيده على خصرها. لاقى عاصي بيشد فيروز. عاصي: ابعد عنها! فيروز: لأ، كله إلا هي، فاهم؟ كله إلا مرات... هاشم مسك عاصي قبل ما يكمل ويبوظ كل حاجة. كريم بص بصدمة هو وهند. هاشم: معلش يا جماعة، أصل إنتوا عارفين عاصي راجل دمه حامي، بيغير على قرايبته. أصله صعيدي بقى، معلش يا كريم. كريم: حصل خير.
عاصي بيبص بيدور على فيروز بعينه، اختفت. عاصي: هاشم، فين فيروز؟ هاشم: مش عارف، هروح أشوفها. عاصي: أنا هروح أشوفها. هند: تروح فين؟ والمعازيم مش كفاية؟ اتخنقت، إنت مش محترم مشاعري ليه؟ النهاردة قراية فاتحتنا. عاصي: مش وقت خناق يا هند. وسابها وراح يدور على فيروز. فيروز ماشية في الشارع مش عارفة هتروح فين وبتعيط. عاصي فضل يدور عليها في القصر. كريم راح مع هاشم يدوروا عليها بره.
كريم ركب عربيته وطلع يدور عليها، وهاشم برضه، وكل واحد بيدور في اتجاه مختلف. عند فيروز، دخلت في شارع هادي وبتحاول تخرج على الطريق، مش عارفة. بدأت تحس إن فيه حد ماشي وراها. فيروز بدأت تخاف أكتر وبتحاول تسرع في المشي عشان تخرج، بس مش عارفة تروح فين وخايفة تلتفت وراها. فجأة حد جه ووقف قدامها. لسه هتلِف وتجري، لاقت حد تاني واقف وراها، وبقت مش عارفة تروح فين. شخص ١: هو فيه حلوة كده تمشي لوحدها كده؟
فيروز: لو سمحت ابعد عن طريقي. شخص ٢: نبعد فين؟ تعالي بس هنبسطك. فيروز لسه هتجري، لقيت مسكنها من إيديها. فيروز صرخت. كريم كان في نفس الشارع وراح ناحية الصوت وخلصها منهم وأخدها. كريم: إنتي كويسة؟ فيروز: شكراً، أنا كويسة. وجت تمشي. كريم: رايحة فين؟ يلا اركبي، هروحك. فيروز: لأ شكراً، أنا عارفة طريقي. كريم: بلاش تعاندي، ده لولا ستر ربنا وإني لحقتك كان ممكن يحصلك حاجة. اركبي يلا، أحسن لك. فيروز ركبت معاه لأنها خايفة جداً.
فيروز: ممكن بلاش ترجعني القصر؟ ممكن بس توصلني الطريق لو سمحت. كريم: يا فيروز، هتروحي فين؟ وأنا هوصلك، لكن مش هسيبك تمشي لوحدك. فيروز: أنا عايزة أروح البيت. كريم بحنان: حاضر يا فيروز هانم، هروحك بس امسحي دموعك واهدي، خلاص؟ فيروز: حاضر، شكراً. كريم: مفيش بينا شكر، اتفقنا. فيروز ابتسمت ابتسامة خفيفة. كريم: ممكن أسألك؟ هو إنتي مشيتي ليه؟ وإيه اللي عاصي اتعصب عشان؟
فيروز: أنا أصل عايشة مع عاصي عشان أهلي ماتوا، وهو زهق مني. كريم: إنتي عايشة مع عاصي؟ فيروز: أيوه، عاصي زي أخويا. كريم: ماشي، ممكن أطلب منك طلب؟ فيروز: اتفضل. كريم: ممكن تاخدي رقمي؟ ولو عايزة حاجة أو عايزة حد يقف معاكي، تكلميني، وأنا في أي وقت هكون معاكي. فيروز بصتله بذهول. كريم: أنا والله مش قصدي حاجة، بجد. اعتبريني صديق أو حد قريب منك. فيروز: أستاذ كريم، أنا مش باخد أرقام حد. وبعد إذنك نزلني.
كريم: خلاص، أنا آسف، مكنش قصدي. اعتبرني مقولتش حاجة. أنا بس خوفت عليكي. فيروز فضلت ساكتة طول الطريق. وكريم وصلها ورجع تاني. لقى عاصي وهاشم واقفين، وعاصي بيتصل على كذا حد يدور عليها. هاشم: كنت فين كل ده؟ كريم: بوصل فيروز. عاصي: إنت لقيت فيروز؟ كريم: أيوه، وروحتها البيت. عاصي: نعممممم! ومشي وسابهم واتجه على البيت زي المجنون، والغضب عاميه. عاصي دخل البيت وقفل الباب وراه بغضب: فيرووووووز!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!