هاشم : ازيك يا قمر. تعالي يا فيروز، أنا عايزك. فيروز جت وقعدت جنبه. فيروز : خير يا ابيه هاشم؟ هاشم : أنا يا فيروز جاي أقولك إنك، يعني، إنتي وعاصي عايشين في نفس البيت، وده ميصحش. والناس بدأت تلاحظ وتتكلم. عاصي : هاشم، اسكت واخرس. متكملش. هاشم : إنت عارف الحل التاني يا عاصي. اختار. فيروز : هو أنا ممكن بس أستنى؟ والصبح همشي. عاصي : لأ طبعاً يا فيروز. إنتي مش هتمشي. أنا مش هسمح إنك تبعدي.
هاشم : فعلشان إنتي بنت ومش عايزين حد يقول عليكي كلمة ونخرس لسان الناس. وكمان كده شغلنا بيتأذى من الكلام ده يا فيروز. فيروز بدأت تعيط. فيروز : أنا آسفة ليكوا. عاصي : هاشم، اطلع بره. عاصي طلع منديل ومسح دموعها. عاصي : بتعيطي ليه دلوقتي؟ فيروز : علشان إنت كنت كويس معايا وطلعت مصدر مشاكل ليك ولشغلك. أنا لازم أمشي يا عاصي. عاصي : قلتلك مش عايزك تبعدي. إنت ليه مش فارق معاكي؟
فيروز : علشان خايفة على مصلحتك. ولو بعدي في مصلحتك هاجي على نفسي وأبعد. عاصي : ما هو أنا فكرت في حل، بس لازم آخد رأيك. فيروز : خير يا ابيه. عاصي : إننا نتجوز يا فيروز. وأنا أوعدك مفيش حاجة هتتغير وهتفضلي على راحتك. فيروز : وإنت ذنبك إيه تخلي واحدة زيي أهلها باعوها على ذمتك؟ أنا مش قد المقام يا ابيه. عاصي : إيه الكلام ده؟ إزاي بتفكري كده؟ ده مش كلامك يا فيروز. فيه إيه؟ فيروز : دي الحقيقة.
عاصي : فيروز، إنتي متغيره. فيه إيه؟ فيروز : مفيش حاجة يا ابيه. أنا بس بستأذنك أبـات بس الليلة لحد الصبح. عاصي : قلت مفيش مرواح في حتة. والمأذون بره يا فيروز. فيروز بدموع. عاصي مسك إيديها وبص في عنيها. عاصي : مش عايز أبعد عنك يا فيروز. وحياتي عندك، وافقي على الحل ده. فيروز : حاضر يا ابيه. وكتبوا الكتاب، وفيروز وكلت هاشم وجابوا اتنين شهود. بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.
فيروز سمعت الكلمة دي وكانت خايفة ومتلغبطة وعايزة تعيط من الخوف من اللي جاي ومن كلام ميسون. هاشم : مبروك يا عاصي. عاصي بفرحة : الله يبارك فيك. وهاشم مشي مع المأذون. عاصي قعد جنب فيروز. عاصي : أنا مش مصدق يا فيروز. فيروز : إنت ليه يا ابيه مش عايزني أبعد؟ يعني إنت عارفني من قريب ومش حد من قريبك ولا أي حاجة. ليه؟ عاصي : إنتِ متعرفيش يا فيروز، إنتِ بنسبالي إيه. فيروز بدموع : حد بتعطف عليه صح؟ عاصي باستغراب : أعطف عليه؟
اسكتي يا فيروز علشان مزعلكيش على الكلام الهبل ده. فيروز قامت دخلت أوضتها وقعدت تعيط. عاصي بره مش فاهم ليه فيروز بتتعامل كده وليه حاطة حاجز بينهم في التعامل. وهو طول الوقت بيحاول يقرب ويحببها فيه، ولكن كان زعلان لما حس بخوف فيروز منه. ونزل، وفي اليوم ده رجع يشرب تاني ورجع البيت مش شايف قدامه ومش مركز خالص. ودخل لفيروز وكانت نايمة. قرب منها. عاصي قاعد بيتأمل فيروز وبدأ يفتكر لما خافت منه وكلامها.
عاصي : فيروز، إنتِ ليه قولتي كده؟ أنا خوفتك في إيه؟ ردي عليا. فيروز صحيت من صوته واتخضت لما شافته وخافت منه أكتر. فيروز : ابيه، بتعمل إيه هنا؟ عاصي : إنتِ ليه بتبعدي يا فيروز؟ ليه خايفة مني؟ أنا عملتلك حاجة ضايقتك؟ ده أنا عايز رضاكي يا روز. وراح قرب منها وسحبها في ق*بلة على خدها وتحولت إلى ق*بلات كثيرة متفرقة على وشها. وهي بتحاول تبعد، ولكن عاصي مكنش في وعيه وقتها. في الصبح. عاصي صحى وماسك راسه من الصداع.
عاصي : إيه ده، ديه مش أوضتي. وبدأ يبص حواليه. انصدم لما لقى فيروز نايمة جنبه وهدومها مت*قطعة وفيه د*م على السرير. عاصي بصدمة بص لفيروز ولنفسه. عقله : إنت عملت إيه؟ أنا مش فاكر حاجة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!