تحميل رواية «صغيرة العاصي» PDF
بقلم ندى احمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
عاصي: عايز عايز بنت حلوة مش زي كل مرة. أحد رجاله: أمرك يا باشا. عاصي: غور يلا. على بليل. أحد رجاله: اللي طلبته اتنفذ يا باشا. أي أوامر تاني؟ عاصي: لأ خلاص. أمشي انت دلوقتي. عاصي دخل الأوضة ووجد فتاة (فيروز) تبكي بشدة وبخوف. عاصي انصدم من جمالها وملامحها البريئة وقرب منها. عاصي بدأ يقرب إيده على وشها ليزيح خصلات شعرها من على وشها. فيروز بعدت بخوف. عاصي: مالك يا قمر؟ خايفة من إيه؟ أنا هتعامل معاكي بحنية لو سمعتي الكلام. فيروز بعياط: هو أنا هنا ليه؟ أنا عايزة أروح. عاصي: انتي باين عليكي صغيرة وأنا...
رواية صغيرة العاصي الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم ندى احمد
ازيك يا هاشم.
أنا عارفة إنك مع عاصي، بس اللي متعرفوش إن يا ترى فيروز مع مين دلوقتي.
مع كيمو حبيب القلب.
هبعتلك صورهم وتتفرج.
وبجد الحسنة اللي في ضهر فيروز تجنن.
بس يا خسارة مش هتعرف تروح، أصل هي معاه في اليخت في عرض البحر.
وقفت وبعتت الصور، وكانت فيروز لابسة فستان أحمر قصير ومسيبة شعرها وقاعدة مع كريم.
عاصي عينه احمرت لما شاف الصور.
عاصي: هاشم قوم بينا نشوف فين فيروز.
هاشم: هنروح فين؟ أنت هتعرف إزاي هما فين دلوقتي؟
عاصي: خلاص أنا هروح لوحدي.
هاشم: خلاص يا عاصي أنا جي معاك. استنى.
عاصي قدر يعرف إن فيروز وكريم في الساحل الشمالي، وراح هو وهاشم زي المجنون.
ولما راح عرف إن كريم مشي ومعاه فيروز على القاهرة.
عاصي كانه بيسابق الريح، وراح بسرعة على قصر كريم.
عاصي دخل عاصي بغضب.
عاصي مسك كريم من هدومه.
فيروزوووز فين فيروز؟ رد ابن الـ...
كريم: في إيه؟ فيروز فوق مع هند، وهي جتلي امبارح تستنجد بيا منك وإنك جرحتها، وجت لهند تقعد معانا كام يوم.
عاصي: نعممم.
وكان بيحاول يطلع لفيروز ياخدها.
كريم: هي مش عايزة تشوفك، مش بالعافية، وهي عايزة ترتاح شوية، لسه راجعة من سفر.
عاصي: والله بجد أنا طالع أجيبها من شعرها.
كريم: الأشقر.
عاصي بعدم فهم: نعم؟
كريم: شعرها الأشقر.
عاصي مسك كريم ضربه.
وأنت شوفت شعرها فين يا ابن الـ... انطق.
كريم: عاصي متخلنيش أطلب من الحرس يرموك بره. أمشي أحسن على رجلك، واعتبر إن ده إنذار أخير.
عاصي: مش همشي غير وفيروز معايا... فيروووووز.... فيروووووز.
كريم: قولتلك نايمة، مش عايزة تشوفك. إيه؟
عاصي: أنت مين أصلًا وإزاي تقعد عندك؟
كريم: أنا خاطبها.
عاصي: نعممممم خطيب إيه؟
كريم: أصل أنا قررت بعد ما تخلص ثانوية عامة هخطبها، وأنت بنفسك اللي هتقدمهالي بإيدك يا عاصي.
عاصي: اخرس يا ابن الـ... دي مراتي، فيروز مراتي أنا.
كريم: ما أنا عارف، ومن أول يوم مشكلتك إنك فاكر إنك الوحيد اللي ذكي، بس متزعلش مني، أنت حمار يا عاصي، في حد معاه قمر زي فيروز ويزعلها كده؟
عاصي: اخرس يا ابن الـ... والله لندمك على الكلام ده.
كريم: بص يا عاصي، أنا مكنتش عايز حاجة في البداية غير المناقصة، بس لما شوفتها عجبتني، وأنت عارف لما حاجة تعجب كريم الـ... أنا أقدر أقول إن فيروز قاصر، وإنك استغلتها، وإن حتى جوازكم مكنش فيه حد من قرايب فيروز واصي عليها، وبكده أقدر بالقانون أثبت إن جوازكم باطل، وأنت كده كده هتتجنن.
بس لو وفقت على شرطي يبقى مفيش أي مشاكل هتحصلك يا عاصي.
تتنازل عن نص ثروتك وتطلق فيروز بهدوء، وده طلبها على فكرة، أصل هي امبارح اعترفتلي بحبها، وأكيد شوفت الصور مع ميسون، وبعدين ساكت ليه يا هاشم؟ ما تتكلم كده.
في مكان آخر فيروز مربوطة وبتصرخ، بس محدش سامعها، لحد ما انصدمت من اللي دخل عليها.
رواية صغيرة العاصي الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم ندى احمد
بص لهاشم: ساكت ليه يا هاشم ما تتكلم عامل نفسك ملاك الورق اتكشف
عاصى بص لهاشم بعدم استيعاب
هاشم: ايوة يا عاصى انا اللى خليت الخدامة اللى عندك تخدر فيروز و جبتها لكريم و أنا اللى متفق مع ميسون من الأول و أنا اللى خليتها تقول لكريم
عاصى: ليه عملت كده ليه
هاشم: وانت لما عملت كده فى اخت ميسون مريم قضيت معها يومين و عشمتها و بعدين اختفت انت السبب انت اناني كنت عارف انى بحبها بس طبعاً
عاصى: مريم ايه انا عمرى ما كان فى حاجة بينى و بين مريم كل اللى عملته انها كانت عايزة تتجوز و سافرت مع اللى اتجوزته كان صحبى و أنا نصحتها بس هى اللى مقبلتش النصيحة و أنا مش واصى عليها عملت كل ده علشان مريم كنت وجهتنى بتنتقم منى يا هاشم فى فيروز
عاصى خرج لما اتأكد أن كده فيروز مرحتش بمزاجها لكريم و أنها كده مخطوفة
عند هاشم
هاشم: مكنش اتفقنا يا كريم على نص ثروته و فيروز احنا اتفقنا على الصور بس فين فيروز دلوقتى
كريم: مالك حنيت ليه و بعدين أنا حر اغير فى اتفقنا براحتى محدش له عندى حاجة
هاشم: كريم كان اتفقنا مناقصة و توجع قلب عاصى شوية خلاص
عند عاصى
هند اتصلت بيه
هند: عاصى أنا
عاصى: عايزة ايه
هند: أنا عارفة فين فيروز و هساعدك
عاصى: و ده كمين تانى عمله اخوكى
هند: لاء يا عاصى والله بجد أنا عايزة اساعدك فيروز فى بيت على طريق ****و قالتله العنوان
عاصى راح و فعلا لاقى فيروز و مكنش فى حرس كتير ظنا من كريم ان عمر عاصى ما هيعرف مكانها دخل ضرب الاتنين اللى وقفين و فك فيروز
عاصى: فيروز انتى كويسة
فيروز بتعيط: عاصى الحمدلله كنت خايفة
عاصى: متخافيش طول ما أنا جمبك
فيروز: يلا نمشى من هنا
كريم واقف قدام الباب: ايه يا روز هو دخول الحمام ولا ايه
عاصى لسه هيلف كريم كان اسرع و اطلق عليه عيار نارى
عاصى وقع
فيروز بعدم تصديق: عاااااصى عااااااصى قوم قوم يلا
عاصى هو بياخد اخر نفس قبل ما يفقد الوعى
فجأة كريم شدها
استوب
رواية صغيرة العاصي الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم ندى احمد
فيروز بعدم تصديق: عاااااصى عااااااصى قوم قوم يلا
عاصى هو بياخد اخر نفس قبل ما يفقد الوعى
فجأة كريم شدها
فيروز شدت ايديها : ابعد عنى ابعد
كريم : قومى يلا
فيروز محستش بنفسها غير وهى بتضر*ب كريم بحاجة خليته يفقد الوعى
و اخدت تلفون عاصى اتصلت بهاشم
جيه بسرعة و نقلوا عاصى المستشفى و عملوا الازم و كريم بيتحقق معه فى جريمة الشروع فى ق*ت*ل
عاصى فى الأوضة نايم و فيروز راحت البيت تجيب هدوم لعاصى و لما دخلت الأوضة وقفة على الباب لاقيت هند قاعدة على السرير جنب عاصى بتسند له المخدة و مبتسمة
فيروز دخلت
هند : مش المفروض تخبطى الباب
فيروز بصتلها كده
عاصى بتعب : فى ايه يا هند ازاى تكلميها كده
هند بصت باستحقار لها
عاصى بص لفيروز انها تيجى تقعد جنبه فيروز مفهمتش
عاصى : فيروز معلش ممكن تعدلى المخدة
فيروز قربت من عاصى تعدل المخدة و عاصى كان بيبصلها باعجاب واضح جدا
هند بغيرة بعدت فيروز : ايه ده مش عارفة تعدلى ابعدى شوية اعدلها ضهره كده هيوجعه
فيروز بصت باستغراب و كانت عايزة تجيب هند من شعرها
فيروز : اظن انى مراته يعنى انا اللى اساعده انت جاية زيارة مش بنحب نتعب ضيوفنا
هند : تعب عاصى راحة
عاصى بص لفيروز : عايز اشرب
هند بسرعة ادته يشرب
فيروز و هى ماسكة الكوباية هى كمان
عاصى : معلش اصل متعود فيروز تشربني مش عارف اضرب بايدى
فيروز ابتسمت ابتسامة انتصار على هند
فيروز قعدت جنبه تشربه
هند مقدرتش تشوف فيروز و هى مقربة لعاصى و خرجت
فيروز مهتمتش و عاصى برده
فيروز : عامل ايه دلوقتى يا عاصى
عاصى : بقيت كويس يا روز طول ما انتى جنبى
ميسون و هاشم دخلوا الأوضة
ميسون : ازيك يا عاصى
عاصى : انتى ايه اللى جابك هنا جاية لقضاكى
ميسون : لاء جاية بس انورك و اعرفك و عايزة مصلحتك انا خلاص عرفت الحقيقة و انك ملكش علاقة بموضوع مريم اختى و انا اسفة يا عاصى
عاصى : موضوع ايه
هاشم لسه هيتكلم
ميسون : على انفراد بو سمحت
عاصى : انا مش بخبي حاجة على فيروز قولى فيروز مراتى مش حد غريب
هاشم : عاصى كريم لم*س فيروز امبارح
عاصى فجأة الدم غلى فى عروقه
عاصى حاول يتمالك غضبه : عرفت من مين الكلام ده انت متأكد
هاشم : هند لسه ماشية و كريم اللى قالها ان احتمال فيروز تكون حامل منه
فيروز بصت لعاصى و الدموع فى عنيها
هاشم فهم و خرج هو و ميسون
عاصى : فيروز انا
فيروز بمقاطعة : اكيد عايز تطلقنى اكيد مش هترضى تكون مراتك يعنى
عاصى : ....
رواية صغيرة العاصي الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم ندى احمد
فيروز بمقاطعة : اكيد عايز تطلقنى اكيد مش هترضى تكون مراتك يعنى
عاصى : انا عايز نروح لدكتورة نكشف
فيروز بدموع و كسوف : حاضر
عاصى : انا عايز اتأكد لان عارف كريم و انه ممكن بيقول كده بس انتى فاكرة اى حاجة امبارح
فيروز : لاء انا كل اللى فكره انك نزلت و انا بدأت ادوخ صحيت فى المكان اللى انت اخدتنى منه هو ايه اللى حصل تانى
عاصى بيحاول ميبينش عضبه قدامها: متقلقيش يا روز تعالى نروح يلا للدكتورة
فيروز : انت لسه تعبان
عاصى بزهق : يلا يا فيروز نروح
فيروز بخوف : حاضر
عاصى دخل فيروز لدكتورة النسا و كشفت عليها و دموع فيروز مش قادرة تتحكم فيها
الدكتورة أكدت انها بنت
عاصى : انتى متأكدة
الدكتورة : ايوة ده واضح جدا
عاصى مسح دموع فيروز و حضنها
و فيروز دخلت حضنه اكتر و بدا يهديها
عاصى : يلا نروح
فيروز : يلا و قامت معه و هى مش مصدقة نفسها و بتحمد ربنا و روحوا بيتهم و عاصى هيكمل العلاج فى بيته
عاصى كان فى اوضته فيروز دخلت بالأكل
فيروز قعدت جنبه على السرير
فيروز بتديله المايه: خد الدواء الاول و بعدها تتغدى
عاصى اخد الدوا و فيروز بدأت تأكله
فيروز : مالك يا عاصى
عاصى : مفيش
فيروز انت متجنب الكلام معايا من امبارح فيه ايه
عاصى : مفيش انا شبعت خدى الاكل و اطلعى اوضتك
فيروز : في ايه يا عاصى
عاصى: لما كريم خط*فك عرف منين ان فى حسنة فى ضهرك ده انا جوزك و مشوفتهاش يجى الغريب يشوفها و يا عالم شاف ايه تانى
فيروز : وانا ايه ذنبى فى ده و بعدين ما الدكتورة قالت إن محصلش حاجة
عاصى : معرفش مش قادر كل ما اشوفك قدامى ببقى عايز امسح اى لمسة و ميبقاش فى غير لمساتى انا بس يا فيروز
فيروز فهمت قصده فتكسفت
عاصى قرب منها
فيروز : عاصى الجر*ح
عاصى : ملكيش دعوة بالجر*ح انا كويس و بدا يقرب اكتر
فيروز بصت بدموع لعاصى
عاصى : اهدى خالص
فيروز : عاصى مش هقدر
عاصى : ايه ليه
فيروز : ........
رواية صغيرة العاصي الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم ندى احمد
فيروز بصت بدموع لعاصى
عاصى : اهدى خالص
فيروز : عاصى مش هقدر
عاصى : ايه ليه
فيروز : مش قادرة يا عاصى مش هقدر
عاصى : يعنى ايه كلامك ده له اكتر من معنى و لو اللى فى دماغى صح مش هيطلع عليكى صبح
فيروز : ايه اللى فى دماغك مش فاهمة فى ايه
عاصى : معرفش يا فيروز ممكن خايفة بس لما واحدة مش عايزة جوزها يقربلها يبقى ممكن فى حد تانى او بتحافظى على نفسك علشان حد انتى ايه بقى انطقى
فيروز بصدمة من كلامه و تعيط و هتروح اوضتها
عاصى : تعالى هنا رايحة فين فهمينى الاول مش بكلمك ولا ايه
فيروز : انا خايفة يا عاصى انت مش مراعى ان ديه اول مرة فى حياتى بتعملنى كانى بن*ت من الشارع
عاصى : اسف يا فيروز انا بس بغير عليكى وانا راجل و لازم تعرفى انى مش هسمح انك تكونى لغيرى
فيروز بدموع : بعد اذنك انا رايحة انام
عاصى مسك ايديها : خلاص يا روز اسف تعالى نقعد سوا شوية
فيروز : خلاص مفيش حاجة حصل خير
عاصى : خلاص يا روز تعالى نخرج
فيروز : بجد بس انت لسه تعبان بلاش استريح
عاصى : بتخافى عليا يا روز
فيروز : ده سؤال يا عاصى طبعا
عاصى : ليه
فيروز : انا مراتك و بحبك و انت كل حاجة فى حياتى مش عايزنى اخاف عليك اومال اخاف على مين
عاصى : و انا بعشقك يا فيروز
فيروز اتكسفت
عاصى : تعالى نتفرج على فيلم سوا
فيروز: ماشى
فيروز عملت فشار و شغلت الفيلم و قعدت جمبه على الكنبة
عاصى شغل فيلم ر*عب و فيروز بقيت قاعدة خايفة و قاعدة هتفكر هتنام ازاى خصوصا انها اصلا بتخاف تنام لوحدها فى الطبيعى خلص الفيلم
عاصى : تيجى تنامى جمبى
فيروز : لاء انا هنام فى اوضتى
عاصى : بجد هتعرفى تنامى فى اوضتك
فيروز بقوة مزيفة طبعا هعرف
فيروز طلعت اوضتها و بتحاول تنام مسكت الفون شوية لاقيت حد باعت لها عقد جواز عر*فى لعاصى و هند و ممسوح التاريخ منه
فيروز راحت أوضة عاصى
عاصى : كنت عارف انك مش هتعرفى تنامى يا جبانة
فيروز مسكت الفون : ايه ده يا عاصى فهمنى
عاصى بذهول : مين بعتلك العقد ده
فيروز: مش مهم مين اللى بعته ده صح ولا غلط
عاصى و هو بينزل راسه : ايوة صح
فيروز : طلقنى
رواية صغيرة العاصي الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم ندى احمد
فيروز: مش مهم مين اللي بعته ده صح ولا غلط.
عاصي وهو بينزل راسه: أيوه صح.
فيروز: طلقني.
عاصي: فيروز العقد ده قديم وأنا نسيت الموضوع ده، موضوع قديم جدا. أكيد هند اللي بعتته علشان تخرب علينا.
فيروز: والمفروض أصدق؟ أنت مشوفتش بتعملك إزاي في المستشفى. أنا كنت بكذب نفسي بس خلاص كل حاجة اتكشفت، وأنت حتى مانكرتش، بالعكس بتتكلم عادي جدا.
عاصي: لأني زي ما بقولك موضوع قديم. والله ما لمست ست من ساعة ما دخلتي حياتي يا فيروز.
فيروز فجأة حسيت إن توازنها اختل ووقعت على الأرض.
بتعيط وهي من جواها مقهورة، وكانت نفسها عاصي يقولها إن ده كذب. وبتحاول تبان قوية بس انهارت فجأة.
عاصي مسكها من كتفها وقومها ودخلها جوه حضنه.
فيروز بانفعال: ابعد عني، ابعد.
عاصي وهو بيضمها أكتر: والله يا فيروز بحبك، ومافيش أي حاجة بيني وبين أي حد. أنا مش بشوف غيرك ولا عايز حد غيرك.
فيروز فضلت تعيط.
عاصي: وحياتي يا فيروز ما تعيطي.
فيروز: مش قادرة يا عاصي، مش قادرة بجد.
عاصي: والله قطعت علاقتي بيها في نفس اليوم يا فيروز، والله وقطعت الورق بإيدي.
فيروز: أنا مش قادرة أتكلم.
عاصي: لأ، مش هسيبك كده غير لما تنسي وتسمحيني.
فيروز فجأة بقوة مزيفة خرجت من حضنه وبجدية تامة: أنا طالعة أنام، تصبح على خير.
عاصي بص باستغراب من تغيرها فجأة.
تاني يوم الصبح.
عاصي فضل يدور على فيروز في البيت.
عاصي: فيروز.
فيروووووز.
وخرج الجنينة لقى فيروز قاعدة بتقرا في كتاب ولابسة بنطلون قماش أسود وتوب مبين نص بطنها، وعاملة شعرها كحكة وخصلات شعرها نازلة بعفوية وشكلها كان جميل.
عاصي اتسمر مكانه من جمالها.
فيروز فضلت تقرأ في الكتاب كأنه مش واقف.
عاصي: فيروز.
فيروز رفعت راسها ببرود: صباح الخير.
عاصي: صباح النور. كنت بنادي عليكي كل ده مش سامعة؟
فيروز: لأ مسمعتش. في حاجة؟ كنت بتنده عايز حاجة؟
عاصي: مالك يا فيروز؟ متغيرة كده ليه؟
فيروز: مالي؟ ما أنا زي ما أنا أهو.
عاصي: لأ، مش زي ما أنتِ.
فيروز بصت في الكتاب تاني وبدون اهتمام له: عادي، مش أنا بس اللي بتغير، أنت كمان اتغيرت.
عاصي بص على اسم الكتاب فطس من الضحك. اسم الكتاب: الجريمة الكاملة.
عاصي: ناوية تقتليني يا فيروز؟
فيروز: أنا أبداً، أنا بأخد فكرة بس. وبعدين خلي بالك كانت طالعة موضة من قريب. مسمعتش عن اللي قطعت جوزها ونسيت الصوابع تحت السرير؟
عاصي: صوابع إيه يا فيروز؟ أنتِ هتخليني أخاف أنام معاكي في نفس البيت.
فيروز بغيرة واضحة: علشان تعرف تحب في هند حلو وتيجي ليك المستشفى تحب فيك قدامي.
عاصي: وأنتِ بتغيري بقى أهو. وحلوة، أومال مالك؟ كنتي عاملة مش فارق معاكي.
فيروز: المفروض تحترم وجودي. وخلي بالك أنا مش ناسية حوار جوازك ده.
وقفت الكتاب وأدته له بعفوية وقامت.
عاصي: البت ناوية تقتلني وأنا نايم.
عاصي قام وراها لاقاها دخلت المطبخ.
عاصي جه وحضنها من ضهرها.
فيروز حاولت تتحرك معرفتش.
عاصي: مش هسيبك غير لما تسمحيني.
فيروز لفت له وأدته وشها.
فيروز: مش بالساهل كده، أنت كسرت قلبي.
عاصي: عمري ما أقدر أكسر روحي، أنت روحي يا فيروز.
فيروز: عاصي، يعني أنت مفيش حاجة بينك وبين هند؟
عاصي: أبداً يا فيروز، ولا أي حاجة.
فيروز: بجد يا عاصي؟
عاصي: بجد يا عيون عاصي.
فيروز ابتسمت ابتسامة خفيفة وعاصي بدأ يقرب منها.
ولسه هيقرب الباب خبط.
عاصي فتح.
عاصي باندهاش لاقى هند وهاشم.
عاصي: أنت إيه اللي جابك أنت وهي؟
هاشم: ....
رواية صغيرة العاصي الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم ندى احمد
عاصي باندهاش، لاقى هند وهاشم.
عاصي: إنت إيه اللي جابك إنت وهي؟
هاشم: أنا جاي لوحدي وعايزك في حاجة مهمة.
هند: أنا كنت جاية أطمن عليك يا عاصي.
عاصي: أنا مش عايز أشوف حد منكم تاني.
هاشم: عاصي افهمني، أنا بعتذرلك وبجد مكنتش أعرف موضوع مريم وإنك ملكش علاقة بيه.
عاصي: خلص الكلام يا هاشم، مش عايز أسمع حاجة.
هاشم: يا عاصي ده إحنا عشرة عمر، هنتكلم على الباب.
عاصي: إنت اللي بعت، وهانت عليك العشرة.
هاشم: وإنت كمان غلط، مش أنا لوحدي، وأنا سمحتك ليه إنت كده؟ متسؤش فيها وعيش الدور.
عاصي: بغل ورخم بس بحبك. ادخلوا اتفضلوا يا جماعة.
هاشم خد عاصي على جنب: هو إنت مش خلاص قطعت علاقتك مع هند؟ إيه جابها؟
عاصي: مش عارف إيه اللي جابها، ومش عارف فيروز لما تشوفها هتعمل إيه. ربنا يستر.
هاشم: طب اطلع لفيروز وأنا هخرج أقعد معاها، عيب.
عاصي طلع لها.
فيروز باستهازاء ووشها احمر من الغيرة: بجد والله، يا عيني قلبها حنين أوي هند دي.
عاصي: وأنا مالي أصلاً بيها.
فيروز: وطالما مالك، إيه اللي جابها يا عاصي؟
عاصي: يلا ننزل، عيب كده نسيبهم، دول ضيوفنا مهما كان برضه.
فيروز بخبث: حاضر طبعاً.
فيروز لبست أشيك حاجة عندها، كانت بسيطة بس جميلة جداً، وراحت جابت عصير وقدمته.
هند ببرود: شكراً، مش هقدر أشرب حاجة.
فيروز بزعل مصطنع: ليه يا هند كده؟
وبعدين فيروز قعدت جنب عاصي ومسكت إيده بتملك.
عاصي فهم إنها بتغيظ هند، بس كان مبسوط.
هاشم: يا بختك يا عاصي، لما تتعب تلاقي اللي يهتم بيك وياخد بالك.
عاصي: كفاية عينك في الجوازة من الأول، وبعدين بكرة تتجوز إنت كمان.
هاشم: بما إنك جبت السيرة دي، فأنا بدور على بنت الحلال، ادعيلي ألاقيها بقى.
عاصي: يارب.
فيروز بحب: يارب يا هاشم، نفسي أشوف فرحك.
هاشم: ربنا يخليكي ليا يا روز.
عاصي بغيرة: إيه يا هاشم، جوزها واقف قدامك مش مالي عينك أنا؟
هاشم: إنت هتغير على فيروز مني ولا إيه؟
هاشم: ساكتة ليه يا هند؟
هند: عادي بسمع، عاصي أنا أصلاً جايه أطمن عليه بس.
فيروز بصت لهند بذهول وغضب 🤨🤨، وكان نفسها تجبها من شعرها.
عاصي: أنا كويس طول ما فيروز جنبي.
فيروز بصت بحب لعاصي، وعاصي بص لها برضه.
هاشم: إيه عصافير؟ إحنا قاعدين.
هند: استأذن أنا، وقامت بسرعة.
هاشم قام وراها: ممكن تسمحيلي أوصلك؟
هند: لأ شكراً، معايا عربيتي.
هاشم: أنا عارف، بس أنا عايز نقعد نتكلم شوية، ممكن؟
هند وافقت وراحوا قعدوا في مكان عام.
أما ميسون عرفت فين أختها وسافرت لها.
عند عاصي.
فيروز: أنا في رحلة مطلعة المدرسة يومين في دهب، عايزة أروح.
عاصي: نعم؟ دهب إيه اللي تروحيها دي؟ لأ مش موافق.
فيروز: كل صحابي رايحين، إشمعنى أنا؟
عاصي: مليش دعوة بحد، قولت لأ يعني لأ.
فيروز: هو كل حاجة لأ؟ دي حاجة تزهق.
عاصي: طب إيه رأيك نطلعها سوا أنا وإنتي بعد ما أخف شوية؟
فيروز: بجد يا عاصي؟ شكراً أوي.
عاصي: مفيش حاجة لعاصي كده، مقابل إني وافقت نسافر.
فيروز: زي إيه؟
عاصي قرب من خدها وباسها: زي دي مثلاً.
فيروز اتكسفت وبعدت وشها: عاصي اتلم.
عاصي: وأتلم ليه؟ فيروز أنا عايز نتمم جوازنا.
فيروز بكسوف وتغير للموضوع: ياه، الوقت اتأخر، لازم أنام. تصبح على خير يا عاصي.
عاصي بزهق: وإنتي من أهله.
عاصي بليل معرفش ينام ومضايق من رفض فيروز له.
عاصي بزهق: الو يا ز*فت، بقولك ابعتلي واحدة على شقة الزمالك، ماشي.
رواية صغيرة العاصي الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم ندى احمد
عاصي بليل معرفش ينام ومضايق من رفض فيروز له.
عاصي بزهق: الو يا زفت بقولك ابعتلي واحدة على شقة الزمالك ماشي.
وقام يلبس وخرج من أوضته وركب العربية ووصل الشقة، وقبل ما يطلع.
عقله: يا عاصي اصبر، فيروز بس لسه مش متعودة، اديها وقتها، انت بتحبها وهي بتحبك، لو عملت كده هتندم عمرك كله.
عاصي فجأة ركب العربية تاني ورجع البيت ودخل البيت بلهفة وحمد ربنا إنه فاق في الوقت المناسب قبل ما يعمل حاجة يندم عليها بعد كده.
فيروز أول ما لقت عاصي دخل البيت جريت عليه.
فيروز: عاصي كنت فين؟ النور قطع وكنت خايفة وأنا قاعدة لوحدي.
عاصي: آسف يا روز، نزلت شوية وجيت... انتي مش كنتي نايمة، إيه اللي صحاكي؟
فيروز: أصل حسيتك زعلان مني، قولت أشوفك قبل ما تنام.
عاصي باس إيديها: عمري ما أزعل منك يا روز.
وفجأة شالها على كتفه.
فيروز: إيه يا عاصي في إيه؟
عاصي: هتنامي انهاردة في أوضتي.
فيروز: لأ ونزّلني.
عاصي: علشان كده شيلتك، لو كنت قلتلك كنتي هربتي، ده قرار يا قلب عاصي.
فيروز: اشمعنى انهاردة؟
عاصي: خلاص كل يوم هتنامي معايا في الأوضة، وهدومك هتتنقل أوضتي يا روحي.
فيروز: عاصي لأ بلاش، ممكن شوية وقت.
عاصي نزلها على السرير وقعد جنبها.
عاصي: متقلقيش يا روز، مفيش حاجة هتتغير، أنا بس حاسك واخده جنب مني و بتبعدي، أنا عايزك تعرفي إني عمري ما هغصبك على حاجة يا روزتي، أنا بحبك وبخاف عليكي حتى من نفسي يا روز.
فيروز: وأنا كمان بحبك يا عاصي.
عاصي وهو بيحاول ميتهورش ويبقى هادي: يلا ننام علشان بكرة هنسافر دهب زي ما وعدتك.
فيروز حضنت عاصي بعفوية: بجد شكراً يا أحلى عاصي في الدنيا.
عاصي وهو مبسوط على فرحتها الطفولية: يا ريتني كنت قلتلك هنسافر من بدري بجد.
فيروز بعدت شوية لما فاقت: آسفة.
عاصي: مفيش واحدة تعتذر إنها حضنت جوزها يا روز.
ونام عاصي وفيروز ناموا، والصبح حضروا الشنط بسرعة.
في العربية.
فيروز: ممكن سؤال؟
عاصي: اتفضلي طبعاً.
فيروز: هو انت كنت بتحب هند أو معجب بيها؟
عاصي: أيوه كنت.
فيروز زعلت وفضلت قاعدة ساكتة طول الطريق، ووصلوا وفي الفندق فيروز أصرت إنها مش هتبات مع عاصي في نفس الأوضة.
عاصي: مش عايزة تقعدي معايا ليه؟
فيروز: أنا حرة.
عاصي: لأ مش حرة، انتي مراتي وهتقعدي معايا، فاهمة؟
فيروز طلعت الأوضة قبله، وعاصي طالع بعدها بشوية.
لسه هيفتح الباب سمع فيروز بتتكلم في التليفون.
فيروز: الو... أيوه يا مروان... لأ تحت لسه... وانت كمان... سلام شكله طالع... باي.
عاصي بره مصدوم ومش مصدق ووشه احمر من الغضب.
رواية صغيرة العاصي الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم ندى احمد
فيروز طلعت الأوضة قبله، وعاصي طالع بعدها بشوية.
لسه هيفتح الباب، سمع فيروز بتتكلم في التليفون.
فيروز: الو... أيوه يا مروان... لأ تحت لسه... وأنت كمان... سلام شكله طالع... باي.
عاصي برة مصدوم ومش مصدق، ووشه أحمر من الغضب. فتح الباب.
عاصي: شَد شعرها: بتتكلمي مين يا بنت الـ...
فيروز: عاصي سيبني، ما عملتش حاجة.
عاصي: ما عملتيش حاجة؟ أومال كنتي بتكلمي مين؟ ده أنا سمعك بوداني يا بت وأنتي بتكلمي مروان وبتقولي له "وأنت كمان" و"سلام أصله طالع". بتستغفليني يا بنت الـ... ده أنا عمري ما سلمت قلبي لحد، ويوم ما أسلمه أسلمه لواحدة رخيصة زيك.
فيروز: والله أنا هفهمك كل حاجة. أنا ما عملتش حاجة. افتح التليفون، ما فيش مكالمة أصلاً. أنا كنت عارفة إنك داخل، قلت أضايقك زي ما ضايقتني بهند. ولما كلمتها يوميها وسبتني، ولما سألتك حبيتها قلت لي أيوه. ابعد عني، أنا لازمتي إيه في حياتك؟ أنا بس حبيتك أقول لك إنها بتضايق وبتوجع إنك تشوف اللي قدامك مش مهتم بيك وبيحب حد قدامك. مش عايزة منك بواقي اهتمام أو بواقي حب يا عاصي.
عاصي فتح التليفون، لقى فعلاً مش بتكلم حد.
عاصي: ليه تعملي كده؟ أنا بحبك، ليه مش مصدقة؟
فيروز: وأنا مش قادرة أنسى موضوع هند، وإنك كنت متجوزها وهي لسه بتكلمك. ده بالظبط احترمت إنك متجوز وجت تزورك في المستشفى والبيت كمان. وكمان كنت بشوفك بتحضنها قدامي. إيه ده كله؟ علشانى وعشان أفضل جنبك برده يا عاصي؟
عاصي: فيروز، أنتي ليه كده؟ ليه مش بتنسي وتسمحي؟ أنا كل الكلام ده اتكلمنا فيه قبل كده وفهمتك كل حاجة. أنتي مش عاجبك العجب يا فيروز. مالك يا فيروز؟
فيروز فضلت تعيط: أنا خايفة. عرفت مالي. أنا خايفة تسيبني. ما فيش أي حاجة تخليك تفضل متمسك بيا، وفي نفس الوقت فيه هند اللي فيها كل اللي أنت عايزه.
عاصي: بس أنا عايزك أنتِ. لو كنت عايز هند كنت فضلت معاها. بس أنا معاكي أنتِ مش هي. أنتِ وأنا اللي مخليني متمسك بيكي أكبر من أي حاجة، وعمره ما هيتغير. عشان أنا بحبك من غير سبب. عشان لو الحب بأسباب ما يبقاش حب أصلاً. يا فيروز، أنا مش عارف أنتي خايفة مني ولا من إني أسيبك، ولا إني أروح لهند. أنتي خايفة من إيه بالضبط؟
فيروز بدموع: مش عارفة. مش عارفة يا عاصي.
عاصي بحنان حضنها: طب خلاص اهدى. مش هضغط عليكي. لما تبقي جاهزة تقولي لي، أنا هسمعك. اهدى خلاص. إحنا جايين انبسط، مش عايز أشوفك بتعيطي.
فيروز بقت بتدخل حضن عاصي أكتر.
عاصي: يلا غيري كده وتعالي نتغدى وننزل البحر شوية.
فيروز بصت في عين عاصي، وإد إيه هو حنين: عاصي، أنا بحبك.
عاصي وهو بيبدلها نفس النظرات: وأنا بعشقك يا فيروز. وسحبها في قبلة يبث فيها شوقه، ولاقى فيروز أول مرة متجاوبة معاه، وهو مبقاش عارف يسيطر أكتر من كده. وشالها، وأصبحت فيروز زوجة عاصي أمام الله.
رواية صغيرة العاصي الفصل الثلاثون 30 - بقلم ندى احمد
فيروز نايمة زي الملائكة وعاصي قاعد يتأمل شكلها في هدوء. شكلها شده أوي.
سحبها في قبلة هادئة.
فيروز صحيت بخضّة: يالهوي! أنت مين؟
عاصي بضحك: مين إيه يا فيروز؟ جمعي أنا عاصي جوزك.
فيروز: أيوه صح. أنا إيه جابني هنا؟
عاصي: هي دي صباحية مباركة اللي بتقوليها لي؟ بدل ما تديني بوسة وتقولي لي بحبك يا عاصي.
فيروز اتكسفت وضحكت ببراءة أوي.
عاصي: بتضحكي؟ اضحكي اضحكي. شوفي مين هيُنقذك من إيدي يا روز.
فيروز: عاصي عيب.
عاصي: عيب إيه؟ ده أنا صابر بقالي سنة على اللحظة دي. ده أنا مش مصدق يا روز.
فيروز: بجد يا عاصي؟ أنا نفسي أفضل في حضنك على طول.
عاصي دخلها حضنه أكتر: وأنا عايزك تفضلي في حضني. انتي أصلاً في قلبي دايماً يا روز.
فيروز: يلا قوم عشان ننزل البحر.
عاصي بخبث: لأ، قومي انتي الأول.
فيروز مسكت الغطا: قوم انت يا عاصي.
عاصي: ماشي. وقام جهز الماية وراح شال فيروز.
فيروز: نزلني بالله عليك.
عاصي: لأ، أنا بشيل مراتي. ملكيش دعوة. وأنا اللي هديكي الشاور بإيدي يا روز. ونزلها في البانيو وخرج يجيب لها هدوم.
راحت فيروز قفلت الباب من جواها.
عاصي: ماشي يا فيروز. افتكرتيها.
فيروز فضلت تضحك جواه عليه. خلصت شاور وهي مش عارفة تخرج إزاي. لفت الفوطة ولسه بتفتح الباب. عاصي شدها وزنقها في الحيطة.
عاصي: كده يا روز؟ ده أنا كان نيتي بريئة.
فيروز: أنت يا راجل.
عاصي: يلا تعالي نتغدى يا روز.
قضى عاصي وفيروز شهر العسل وهما مبسوطين جداً. وفيروز وعاصي قربوا من بعض أكتر.
وفي الجانب الآخر، هند وهاشم كانوا كل يوم بيتقابلوا. وهاشم كان كل يوم بيتحجج بأي شكل علشان يقابل هند.
فات شهر ونص على أبطالنا.
وانهاردة خطوبة هاشم وهند.
عند عاصي واقف مستني فيروز تخلص لبس.
عاصي: يلا يا روز هنتاخر.
فيروز: خلاص خلصت أهو. وخرجت وكان شكلها جميل وهادي أوي. كانت لابسة فستان أخضر ستان وطرحة بيج.
عاصي: إيه القمر ده يا روز؟ ده أنا شكلي هتخانق انهاردة بسببك. بت متقوميش من جنبي طول الخطوبة، فاهمة؟
فيروز ضحكت بكسوف: حاضر. بس في حاجة عايزة أقولها لك قبل ما ننزل.
فيروز: عاصي، إحنا بنحبك.
عاصي: وأنا بحبك يا روز... إيه... إحنا؟ وبص لفيروز باستيعاب وذهول. فيروز إنتي حامل؟
فيروز بفرحة: أيوه يا عاصي. عرفت الصبح.
عاصي حضنها ولف بيها من الفرحة.
عاصي: بعشقك يا روز.
فيروز: وأنا كمان يا عاصي.
وبعد عام.
هند وهاشم اتجوزوا. وعاصي وفيروز خلقوا عاصم.