اسر: أيوه يا ابني راقبته كويس. اسر: تمام تمام حلو أوي. خليك وراه بقا يلا سلام. دخل عم نور ورجاله مسندينه. نور: انت كويس يا عمو؟ بصلها بضيق وقال: آه. نور بتوتر: عمو لو سمحت كنت عايزة الفون علشان أطمن على صاحبتي. عم نور بضيق وصوت عالي: لا وغوري من هنا. بس افتكر بسرعة كلام الشاب ده إنه مراقبه ومعاه على طول. بص حواليه بسرعة وقال: خدي خدي اللي انتي عايزاه من الأوضة تحت المخدة.
مرات عمها: جري إيه يا راجل انت اتخبط في نفوخك. عم نور: اسكتي انتي مش فاهمة حاجة. استغربت نور جداً تصرفات عمها بس كانت فرحانة وخدت الفون ودخلت اتصلت بميرا كتير مكنتش بترد، ف اتصلت بحور. حور: إيه يا بنتي ده كله فينك؟ نور بحزن: مشاكل يا حور. ميرا فينها؟ بتصل عليها مفيش. حور: آخر حاجة قالتها إنها هتروح عند أهلها في البلد أسبوع ومن وقتها مفيش أي أخبار منها ومبتردش. نور: ومستنية إيه؟
روحي عندها يلا دلوقتي وأول ما توصلي رني عليا. وصلت حور القصر وقابلتها شهد وحكت ليها أن ميرا بقت حزينة وقافلة على نفسها. حور: طب تعالي نطلع ليها. شهد: رافضة خالص. حور: تعالي بس نجرب. راح اسر وقال لمازن وأدهم وفارس إن البنات معاها فوق. ادهم: هي سمحت لهم يدخلوا؟ اسر: آه. يلا نروح نشوف الدنيا ماشية إزاي. مازن: ده إزاي ده؟ اسر: من البلكونة بتاعتي قريبة البلكونة بتاعتها. فارس: قعدتك مع الحرامية علموك كتير.
اسر: من الآخر هتيجوا؟ مازن: أتسنّت مستحيل. ادهم: أنا ورايا حاجات لازم أخلصها. فارس: أنا مش مهتم أصلاً. همس اسر ليه: دول بيحكوا على أسرارهم ممكن تعرف حاجة. وغمزله وقال بصوت عالي: أنا هروح سلام. وصلوا لأوضتها ودخلت حور. ميرا: ابعدوا عني وسيبوني لوحدي لو سمحتم. سمعت صوت نور. نور: جري إيه يا حيلتها الضربة اللي متموتكيش بتقويكي، أمّال عايشين ليه في الحياة دي.
ميرا بدموع: صعبة أوي. كسروا فرحتي. قولت هحس بفرحة العيلة والدفء. بحس إني بشوف ماما في خالتو. بس الظاهر إني كنت عمية. كانوا بيعملولي قيمة وبيمثلوا الحب قدام أخواتي. كنت متعشمة أوي فيهم. حور: كلنا اتأذينا من أهالينا. في مقولة بتقول الضربة دايماً بتيجي من القريب قبل البعيد. ميرا: مش زيي اكيد محدش فيكم شاف ده.
نور: محدش يعرف اللي بقوله ده أبداً. من وقت موت أهلي وعمي بيضربني ويحبسني ويشغلني ومش من حقي اعترض. ولا من حقي أدرس. قدمت على مدرسة من وراه واتضربت كتير. كان دايماً كل همه أجيب فلوس. ومرات عمي كانت بتدور على إزاي أجوزها وأخلص منها. وعمي بيدور على العريس اللي يدفع حلو عشان ياخدني. هربت من البيت لما كانوا هيجوزوني غصب وقدمت على الجامعة وعرفتكم. وعرف يوصل لي وكان هيقتلني لولا إني قولت هدفعله كل الفلوس اللي عايزها عشان
يسيبني. بدافع عن نفسي بنفسي من اللي شوفته من الحياة. مش دايماً الأهل بيكونوا سند، ساعات الأهل هما اللي بيكونوا سبب كسرة النفس والقلب. أوعي تصدق الكلام اللي بيتقال بتاع انتي زي بنتي. عمري ما هكون غالية زي عيالهم. أهو كلام بيتقال. وقت الجد مبلاقيش حد معايا وممكن ألاقي بس الأذى. علشان كدا بقيت أعتمد على نفسي ومبقتش أثق في حد.
شهد: مش يمكن انتي شايفة الصورة غلط؟ نور: لا أبداً. بشوف فرق المعاملة بيني وبين عيالهم وأي حد من قرايبي. محدش بيقدرني ولا بيحترمني. ولو حد ادالي اهتمام بيكون عشان يجرحني قدام الناس. حور: طب ليه بترفضى تتجوزي؟ نور: عايزين يجوزوني أي حد وخلاص. ولو رفضت لأي سبب ف ده عشان أنا وحشة ومش مقدرة النعمة وبتدلع. مرات عمي قالتلي مش هيجيلك فرصة أحسن من كدا. ميرا: ليه يعني؟ ما وارد جدا يجيلك الأحسن.
نور: لما جه الأحسن ياااه على التغيير والاحترام والحب اللي شوفته في عيونهم. بس لأنه منصب محترم وحلو جداً. بس رفضت. شهد: ليه مرتحتيش؟ نور: رفضت حتى أشوفه. كفاية شوفت في عيونهم لحظة احترام وتقدير. ومن وقتها قررت مش هتجوز. واللي هيحترمني هيحترمني لشخصي مش عشان هتجوز منصب أو حد محترم. لازم أكون حاجة مهمة وبشتغل وبتعب عشان أوصل لده. مش هسمح لحد يرسم لي شكل حياتي. أنا بس اللي هرسمها.
ميرا: وأنا معاكي. ومن النهار ده حلمنا واحد. في البلكونة. مازن: البت دي بـ 100 راجل ما شاء الله عليها. اسر: عشان كدا بحبها. فارس: إيه يا حلو قلت إيه؟ اسر: انت إيه اللي جابك؟ مش قلت مش مهتم؟ فارس: عادي مجرد فضول. اسر: طب اسكت عايزين نسمع. نور: و حوحو بتكره تروح عند عمتها الوحيدة تفتكري ليه؟ ميرا: ليه يا حور؟
حور بتوتر: هي مش صعبة زي نور. بس عمتي غريبة جداً. ساعات بتكون كويسة معايا وساعات بلاقيها بتعمل حاجات كدا تثبت إنها بريئة وغلبانة وإني وحشة وجاية أوقع بينها وبين بابا. ساعات كتير بساعدها وباهتم بيها. بس هي دايماً شايفة ولادها صح وإني وحشة مهما عملت. وبعدين بتقارن دايماً بيني وبين بنتها وتقول دايماً لبنتها اتعلمي منها. وتقولي عرفيها تعمل إيه وإيه الصح. حتى في اللبس بتفضل تتكلم وتقول إنه مش هيكون حلو عليا ومش هيدخل
فيكي. انتي تخينة شوية مش زي بنتي. ولما بلبس حاجة وتكون حلوة متتكلمش معايا. بس تروح لبنتها تزعق معاها وتقول يا غبية كنت جبتي الفستان ده ليكي انتي. كله كوم وابنها البارد المستفز ده كوم تاني. يقول عايز رقمك بس عشان أطمن إنك وصلتي بخير. قولت مش حافظاه. وجيت أمشي خد الفون مني وخد رقمي وابتسم ومشي. ومن ساعتها يتصل كتير يرغي في كلام ملوش لازمة. بتضايق منه. علشان كدا برد عليه دايماً دبش. تعرفي أنه مرة كنت في البيت وبابا في
الشغل. والدادة بتنضف. خدت شور وسبت شعري ينشف وقولت أعمل حاجة آكلها من المطبخ. الباب خبط. كنت بحسب بابا عادي وكنت بغني في المطبخ. اتفاجأت بالبارد ده واقف قدام المطبخ وبيقول الله إيه الجمال ده كان الجمال ده كله فين. طبعاً مقدرش أوصفلك قد إيه كنت مكسوفة جداً وحاول أخرج بس منعني. لحد ما جت الدادة ف بعد. وأنا دخلت الأوضة بتاعتي متضايقة جداً أنه شافني بشعري. خدت ذنوب وهو مش محترم. بتتعامل معايا وحش. لو هزرت مع بنتها وقولت
كلمة هي اللي تضايق مش بنتها. وتشتمني وتزعقلي. لاكن قدام الكل طيبة كدا وحافظة القرآن ومش بتسيب المسجد أبداً. مش عارفة أتعامل معاها إزاي. بس بحاول على قد ما أقدر أجبر بخاطرها عكس أولادها.
اسر: اهدي يا برنس انت بتطلع دخان. فارس: ده أنا هنفخ الحيوان ده. ولو عرفت إنها رايحة هناك هنفخها هي شخصياً. مازن: بأمارة إيه يا دكتور؟ انت مين أصلاً عشان تحكم عليها. فارس بغضب شديد: هكون جوزها قريب جداً. ومشي بعصبية. عند ميرا. ميرا: صدق اللي قال اللي يشوف بلاوي الناس تهون عليه بلوته. شهد: أنا بحمد ربنا إن مكنش ليا غير بابا وماما. قامت
ميرا حضنت البنات وقالت: وأنا بحمد ربنا على وجودكم في حياتي. هونتوا عليا كتير. ربنا يخليكم ليا. صرخت حور بفرحة. نور: فزعتيني يا بنت المجنونة. في إيه؟ حور بفرحة: اتقبلت في شركة. ودي من أكبر الشركات. مبسوطة أوي بجد. شهد: أخيرا يا صحبة نكد حاجة نفرح بيها. خبط فارس عليهم ودخل. فارس ونظر لحور بضيق: شهد مازن عايزك في الأوضة بتاعته. شهد: تمام. وخرجت. حور بهمس لميرا: أنا أنا هروح بقا. ميرا: خليكي شوية.
حور ونظرها على فارس: لا لا أنا هروح أفرح بابا بردو. سلام. فارس: ميرا ادهم عايزك في المكتب تحت. نزلت حور وميرا. وصلتها ميرا وراحت على مكتب ادهم. فارس: حور استني هوصلك. حور: لا شكراً. فارس بحدة: أنا قلت استني. حور بضيق: هو انت لما بتشوفني بتتعصب وبتكون متضايق كدا ليه؟ عملتلك إيه أنا؟ فارس: يمكن عشان شكلك وتصرفاتك بتعصبني. حور: طيب دي تبقا مشكلتك انت بقا مش أنا. إنسان بارد. وجت تمشي. مسكها فارس من دراعها وضغط عليها
ولفها ليه بسرعة وقال بغضب: عيدي اللي قولتيه. حور بخوف: أنا... أنا. فارس بعصبية: انتي إيه؟ بدأت دموع حور تنزل وقالت: ا ايدي. ساب فارس ايديها وقال بحده: ورايا. هوصلك. سمح ادهم لها بالدخول. ميرا: انت كنت عايزني؟ ادهم: آه. عندي سفرية في قرية سياحية عشان شغل. تيجي معايا؟ ميرا: مليش نفس أروح أي مكان. ادهم: تمام. جهزي الشنطة بتاعتك هنطلع من بدري. ميرا: بس أنا. ادهم: مش عايز كلام كتير. يلا.
ميرا بضيق: حاضر. ومشيت وهي بتدبدب في الأرض. دخلت شهد. مازن: كويس إنك جيتي. هروح أغير وأجي نتكلم. شهد: طيب ممكن الفون بتاعك أعمل مكالمة لأن تليفوني وقع في البيت قبل ما أجي. مازن: اتفضلي. دخل مازن غرفة الملابس. شهد: زيزو حبيبي الثغنون عامل إيه؟ زيزو: سهد أنا زعلان منك أوي يا سهد. شهد: ليه بس يا قلبي؟ زيزو: ده كله مس بتيجي تسوفيني. خرج مازن وشهد لسه بتتكلم وسمع.
شهد: يا حبيبي هاجي أشوفك متقلقش. بس حصلت ظروف كدا معايا. هحاول أستأذن وأجيلك في الخباثة كدا. بس أوعي تقول لحد. بعد سماع مازن كلام شهد الغضب سيطر عليه وكان شكله يرعب وقال بصوت قوي وهو بيحاول يتمالك أعصابه: بتكلمي مين؟ شهقت شهد برعب من صوته اللي خضها وخافت أكتر بعد ما شافت عيونه الحمرا واعصابه المشدودة. بدأت تاخد نفسها بصعوبة وقالت في نفسها: أكيد فهم غلط.
قرب مازن منها بسرعة لتحاول الابتعاد بسرعة ليمسك بها بسرعة وقوة لترتعش. وتنظر له بخوف يلاحظه مازن ليغضب أكثر ويقترب منها. فتحضنه شهد بقوة وتقول بصوت مهزوز: مازن أنا خايفة. هدي مازن شويه بعد استيعابه هي فعلاً بتتحامي فيا مني. فتح الاسبيكر. زيزو: يا سهد يا سهد ردي عليا. ابتسم مازن وضمها ليه أكتر وقال: انت بقا الأستاذ اللي شهد عايزة تسيبني وتجيلك؟ زيزو: آه عشان بحبني أكتر منك. ضحك مازن بقوة
وطبطب على دماغ شهد وقال: صحيح الكلام ده يا شهد؟ بصتله شهد بخدود حمرا وبعدت عنه بسرعة وقالت بتوتر: ص صح طبعاً. زيزو يا حبيبي هبقا أكلمك بعدين خلي بالك من نفسك كويس اوكي. زيزو: ماسي باي. كانت شهد متوترة وبتفرك في إيديها وآدتله الفون وقالت: ش شكراً. عن إذنك. وجت تخرج مسكها من أيدها ليزيد من احمرار وجنتيها. بصتله وهي بترمش كتير. مازن في سره: إيه بس القمر ده. مازن: كنت عايز أتكلم معاكي. نسيتي ولا إيه؟
شهد قعدت وقالت: صح اتفضل. مازن: مين اللي كنتي بتكلميه؟ شهد: ده ده زياد. بدلعه زيزو. كنت بروح ملجأ الأيتام كتير وليا صحاب كتير من الأطفال. بس هو الأقرب لقلبي دايماً. ممكن لو اتأخرت عليه يرفض يذاكر أو ياكل وكدا. ف كنت بطمنه. مش عندك مانع إني أبقى أروح صح؟ مازن كان سعيد بكلام صغيرته البريئة وقال: أكيد لازم نروح. شهد: بجد هتيجي معايا؟ مازن: طبعاً. انتي عايزة زياد ياخدك مني ولا إيه؟ زاد احمرار خدودها ليضحك
مازن عليها بقوة ويقول: أنا مسافر. شهد بضيق: فين؟ مازن: عندي مؤتمر في باريس. هقعد يومين تلاتة وممكن أسبوع. شهد بحزن: طيب. مازن: جهزي نفسك بقا عشان هنسافر الفجر. شهد بفرحة: بجد؟ مازن: طبعاً. شهد بفرحة وهي بتخرج: هحضر الشنطة على طول. كانت حور باصة ناحية الإزاز ومكشرة. وقفت العربية بسبب خناقة حصلت في الطريق سدّة عليهم الطريق وناس بالطجية ومعاهم أسلحة وصوت عالي. قفل فارس العربية ولسه هينزل مسكته حور من إيده.
حور: متنزّلش وتسيبني. فارس: متخافيش مش هتأخر. حور بخوف: لا. قبل ما يرد فارس كان إزاز العربية اتكسر. صرخت حور ووو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!