رواية صغيرة الادهم بقلم نوران احمد | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
كان صوت بكائها يعلو خائفة، تتحدث بين شهقاتها: "حد يفتح الباب... أنا آسفة، مش هعمل كده تاني، والله ما عملت حاجة." ظلت تضرب بيدها الصغيرة الباب وهي ترتجف: "أسر! ساعدني، أنا خايفة. الدنيا ضلمة هنا، أنا خايفة." ظلت تنادي وهي تبكي حتى سمعت خطوات تعرفها تمامًا. فابتعدت عن الباب لتنكمش على نفسها بزاوية في الغرفة، تحتضن قدميها وهي تبكي. لتسمع صوته القاسي وهو يضرب الباب بقوة: "اخرسي، مش عايز أسمعلك صوت." حاولت كتم شهقاتها بخوف منه. على الرغم من أنها لديها فوبيا من الظلام، إلا أنها تخافه أكثر. لتتذكر ما حدث. *** صحيت ميرا وهي تتمطى على السرير، وهي تفتح عيونها الخضراء على ضوء الشمس اللي باين من شباك أوضة نومها. وهي بتمد إيديها وهي بتحسس تشوف الموبايل فين عشان تشوف الساعة كام. اكتشفت إن الساعة 9، وإنه يوم الجمعة، إجازة اليوم اللي هتقضيه مع أخواتها. دخلت الحمام، غسلت وشها وطلعت، أدت فريضتها وهي متحمسة لليوم. دخلت أوضة فارس وهي...