الفصل 1 | من 6 فصل

رواية صغيرة الادم الفصل الأول 1 - بقلم لولو المصري

المشاهدات
22
كلمة
608
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

قاعدة في الغرفة واخده وضعية الجنين، تعيط بشدة وماسكة صورة أبوها وأمها. "ليه مفيش حد بيحبني؟ ليه بابي مات وسابني؟ علشان مش بيحبني؟ معقول؟ لا دا أنا كنت بديله من شوكولاتة بتاعتي والعصير. لا بابي وحش، لا لا بابي حلو، أنا عايزة بابي. لا يا مامي انتي وحشة، أنا عايزة بابي." "يا حبيبتي بابا مش بيكرهك، بس راح عند ربنا. ادعيله علشان بيحبك أوي وشايلك حاجات كتيرة أوي ليكي هناك." "بجد يا مامي؟ بابي بيحبني؟

وأنا كمان بحبه. خلاص يلا نلعب علشان نروحله، بس أوعي انتي كمان تسيبيني." "لا يا روحي مش هاسيبك." (كل ده وهي عندها سبع سنين) ملك بعياط: "انتي سبتيني ليه يا ماما؟ دا أنا بحبك أوي. مش كنتي دايماً مستنية لما أكمل ثانوي؟ مين اللي ها يفرح ليا في تالتة ويقولي ادخلي الكلية دي؟ أنا قاعدة مع جدو يا ماما، وعيال خالو وخالتو معاهم أم وأب. يا ماما." الجد دخل الغرفة. "تعالي يا قلب جدك في حضني."

راحت ملك في حضنه تبكي بشدة على فراق أبوها وأمها. "هو أنا قصرت معاكي في حاجة يا ملك؟ "بس كان نفسي يبقى معايا أب وأم، حتى على الأقل أخت أو أخ يعوضني عن الفراق يا جدو. أنا عايزة أموت، مفيش حد بيحبني." "عايزة تسيبي جدك حبيبك؟ كلنا بنحبك هنا يا قلبي، وربنا ليه حكمة في كده يا حبيبتي. كل شيء قسمة ونصيب." "خلاص أوكي، أنا طالعة فوق." "روحي يا حبيبتي، بلاش عياط تاني." ملك طلعت فوق، وهيا طالعة خبطت في ابن خالها. "آدم! مش تفتحي؟

هو انتي على طول كدا؟ أنا زهقت منك، غوري من وشي دلوقتي." "كل ده علشان خبطت فيك؟ يا جبروتك يا أخي." "بتقولي إيه؟ "مفيش."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...