الفصل 2 | من 6 فصل

رواية صغيرة الادم الفصل الثاني 2 - بقلم لولو المصري

المشاهدات
23
كلمة
1,055
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

ملك بتجاهل. مفيش. آدم بضيق: اتكلمي عدل. ملك بخوف: ماشي. آدم بعصبية: اسمها حاضر، فاهمه؟ ملك بخوف: فا... فاهمه. حاضر. آدم بضيق: يلا غوري من وشي. ملك طلعت فوق جري. آدم بحزن لنفسه: آسف يا ملك، أنا بعمل كده علشان متعلقيش بيا. يروحي يا قلب آدم. ملك ببكاء: ليه يا آدم كده؟ أنا عملت إيه؟ أنا حتى بحبك، ليه بتدمر كل حاجة ما بينا؟ ليه؟ ليه يا آدم؟ أنت سندي الوحيد بعد موت بابا وماما.

ليه بدأت تكسر في كل حتة في الأوضة. وراحت على السرير دفنت وشها في المخدة وتصرخ بأعلى صوت، بس بصوت مكتوم يعني محدش هيسمعه. آدم غرفته جنب غرفة ملك سمع الكلام والكسير. آدم بدموع: مصرة تقطعي في قلبي ليه؟ حرام عليكي، أنا بموت في بعدك عني. أنتِ أكتر حد كان قريب مني. ليه يا ملك؟ أنتِ السبب. ليه؟ ليه؟ عارف كنت صغيرة بس أنا مستحملتش. دخل الحمام أخد دش ساقع وخرج على طول. ركب العربية وراح لصاحبه أدهم.

(أدهم صاحب آدم من الطفولة، بس ما يعرفش موضوع ملك ولا آدم. أدهم شخص طيب جداً ووفي، شخص تعتمد عليه. عيونه خضر، بشرة بيضة، طويل، فرفوش أوي.) آدم خبط على شقة أدهم اللي عايش فيها لوحده لأنه معندوش أهل. آدم بضيق: يا زفت افتح. أدهم: يا أخي احترم نفسك، جاي عندي ومستعجل؟ إيه البرود ده؟ فتح له الباب، اتصدم لما لقى آدم باين على عيونه العياط. أدهم: مالك يا آدم؟ أنت بتعيط ليه؟ آدم بدموع: ملك يا أدهم، ملك. أنا تعبت.

أدهم بقلق: مالها ملك؟ آدم: طب دخلني الأول وأحكيلك. أدهم: تعال ادخل. دخلو، قعدوا على كنبة في الصالة. أدهم: إيه بقى يا سيدي؟ آدم، مالها ملك؟ مش أنت بتحبها؟ مالك بقى؟ آدم: ماهي دي المشكلة، إني بحبها. مش قادر، مش قادر. كل ما أفتكر أيام زمان ولما كانت بتعيط أنا اللي كنت بسكتها، وكنت كل أمان ليها. لكن أنا دلوقتي بقيت من مخاوفها يا أدهم. أدهم بحزن على آدم: طب اهدي طيب. أجيب لك عصير لمون علشان يهديك شوية؟

جاب فعلاً عصير لآدم. أدهم: أحسن دلوقتي؟ آدم: الحمد لله دلوقتي. أدهم: احكي بقى اللي جواك، يمكن تهدى وتريح نفسك شوية من الهم ده. آدم: ماشي. فلاش باك. أدهم: تعال يا ملك، مالك يا قلبي؟ مين اللي مزعلك؟ ملك بغضب طفولي: يوسف صاحبي هو اللي مزعلني. أنا بحبه أوي. بيقولي أنا مش بحبك، بحب أسيل. وأنا بحبه هو وهي مش بتحبه. آدم بصدمة: أنتِ بتحبي يوسف أوي؟ ملك: قدامك أيوه بحبه أوي، مش زيك أنت. أنا بكرهك وبخاف منك، أنت وحش يا آدم.

آدم بصدمة أكتر: أنا مخوفك ليه يا ملك؟ أنا عملتلك إيه؟ أنا حتى بتمنى لك الرضا يا ملك. ملك بعصبية: ما أنت بتتحكم في كل حاجة. اطلع من حياتي، كل شوية صاحبي ده، والبسي ده، ومتخرجيش مع ده، واعملي دا ودا ودا. أنا زهقت منك يا آدم. روح حب هبة حبيبتك. آدم بحزن: حاضر يا ملك. هاطلع من حياتك. البسي واخرجي وصاحبي دا ودا، واعملي اللي نفسك فيه. أنا مش هقولك حاجة. اعملي أي حاجة تاني يا ملك. بااااااااك.

أدهم بحزن حضن صاحبه اللي كان بيعيط وهو بيتكلم. أدهم: اهدي يا آدم. دي كانت لسه صغيرة، وهي أكيد ده حب مراهقة. في السن ده أقل كلمة بتأثر فيهم. جرب وحاول، قرب من ملك. ملك لسه بتحبك، أنت كنت بتقول عليها كلام كتير أوي يا آدم. أوعى تنسى ملك دي بنتك. آدم افتكر في نفسه وهي صغيرة. فلاش باك. ملك بعياط طفولي: إيم إيم (آدم) آدم بقلق: مالك يا قلب بابا؟ ملك: أنا عني... حفلة تبيرة وتعويله في تدي. (عندي حفرة كبيرة وتعويرة في خدي)

آدم بقلق: فين يا لوكا؟ أشارت ملك إلى المكان اللي بخدها. ضحك آدم على آخر ما عنده. ملك بوجه عبوس طفولي: أنت بتضحك عليا؟ آدم: لا يا روحي، بس دي مش تعويرة، دي غمازة حلوة بتطلع للناس الحلوة اللي زيك يا لوكا. ملك بفرحة: بجد؟ أنا جميلة؟ شكراً خايص (خالص) آدم: تعالي في حضني يا عمري. جرت ملك على حضن آدم.

(ملحوظة يا جماعة أبو ملك وأمها كانوا أولاد عاشوا في بيت عائلة. آدم يبقى ابن خالتها ونفس الوقت يعتبر ابن عمها، لخبطة العائلة فاهمين حاجة؟ على أرض الواقع. أدهم: آدم يا زفت. آدم: ؟؟ آدم: إيه؟ بتقول حاجة؟ أدهم: يا نهار أسود! بقول إيه؟ ده أنا قولت تاريخ العائلة بتاعتك وبتاعة أم محمد. يا ترى ممكن إيه اللي يحصل بعد كده؟ عايزة اسم للرواية، اكتبوا في الكومنت وأنا أختار. يلا يا سكاكر اكتبوا كتير في الكومنت واعملوا شير للرواية.

بقلمي لولي ناصر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...