في فيلا الشناوي. غرفه ميسره. كانت تقف وهي تنظر إليه باستغراب شديد. أي زواج الذي يتحدث عنه؟ فهي ترا أنها مجرد فتاة يعطفون عليها، ابنة الساعي الذي يعمل عندهم، فماذا يحدث؟ ميسره بصدمه: جواز إيه اللي حضرتك بتتكلم عنه؟ رعد بجديه وثقه: جوازك إنتي وبرق يا ميسره. برق بانفعال: حضرتك بتقول إيه يا بابا؟ إيه الكلام ده؟
ميسره بحدة ووجع وصراخ: مش محتاج انفعالك ده كله يا برق بيه. أنا عارفة إيه اللي بيحصل بالظبط. حضرتك عايز تعمل ثواب مش كده؟ عايز تجوز بنت الساعي اللي بقت يتيمة الأب والأم لابنك؟ عايز تعطف عليا مش كده؟ وتشغلوني خدامة؟ مش كده؟ لا يا رعد بيه، لا. أنا ميسره، أنا بمائة راجل ومش أنا اللي أتكسر. أنا هخرج من هنا وأروح أعيش في شقتي وشكراً أوي على حضرتك عملته معايا.
رعد بقوه وثبات: براحتك. أنا مش هحبسك، بس افتكري كويس أوي كلامي. وأنا في الأول والآخر رعد الشناوي اللي مفيش حاجة تقدر تقف قصادي واللي بفكر فيه بنفذه. أبوكي وصاني عليكي وأنا أخذت القرار ده وهيتنفذ. برق بعصبية: غصبن عني يا بابا. رعد بقوه: غصبن عنكم إنتوا الاتنين، ولحد كده وكلامي خلص. ميسره وهي تحمل شنطتها وتستعد للرحيل: وأنا كمان كلامي خلص يا رعد بيه. عن إذن حضرتك. برق بغيظ: بابا ممكن أفهم إيه اللي بيحصل دلوقتي؟
رعد بقوه: روح وراها وتأكد إنها طلعت البيت، وبعدين هنتكلم. اتفضل. برق بغيظ شديد: تحت أمرك يا بابا. فله بقلق: بلاش الموضوع ده يا رعد. شكلهم الاتنين مش عايزين. خايفة نشيل ذنبهم. رعد بابتسامة الساحرة الذي تظهر دائماً لها: إنتي فاكرة إنهم بجد مش عايزين؟ دول بيكبروا يا روحي. كل واحد فيهم جواه حتة كرامة مانعاه إنه يعترف بده. متقلقيش، أنا عارف أنا بعمل إيه. فله بابتسامة: يعني إنت متأكد من مشاعرهم يا رعد؟ رعد وهو
يحتضنها بعشق دائم لسنوات: هو فيه حد خبير في الحب والعشق زي؟ ولا إيه؟ فله بابتسامة وعشق: طبعاً يا ملك العشق ومالك قلبي كمان. في شقة علي. كان يسير حازم بغضب شديد لذلك الموقف المحرج الذي تعرضت له جنة بسبب والدته. حازم بعصبية: ممكن أفهم حضرتك عملتي كده ليه؟ إنجي بعصبية: إنت هتزعقلي من دلوقتي عشانها ولا إيه يا سي حازم؟ حازم بغضب: حضرتك كنتي قاصدة اللي قولتيِه؟ كنتي قاصدة تجريحها؟ ومن فضلك لازم تعتذري لها.
إنجي بعصبية: أعتذر لمين يا ولد؟ إنت اتجننت؟ دي كلمة عادي قلتها. مكنش محتاج ده كله. اللي عملتيه دي بنت قليلة الذوق. حازم بعصبية وضيق وهو يفتح الباب: أنا رايح أقعد عند خالي رعد. لو حضرتك قررتي إنك تشتري ابنك، هتعملي اللي قلته. سلام. جنة بعصبية: شايف؟ شايف ابنك؟ وحضرتك ساكت كده ليه يا علي؟ علي بحدة وضيق: أنا مردتش أهز صورتك قدام ابنك، بس اللي عملتيه كان قلة ذوق وقلة أدب كمان. إنجي بصدمه: هي حصلت؟
تقولي ألفاظ زي دي يا علي؟ علي بغضب: ياه! ضيقتك قوي الكلمتين دول يا هانم؟ واللي قولتيه للبنت الغلبانة دي اللي كسرتيها في عز فرحتها، كان عادي يا إنجي هانم؟ إنجي بدموع وانهيار، فذلك لأول مرة أن علي يحدثها بهذه الطريقة الجارحة: إيه اللي إنت وابنك عملتوه ده يا علي؟ حاجة متستاهلش. إيه؟ ضربتها بالنار؟
أنا قولت الحقيقة. الحقيقة اللي لو كان أخوها عمل بيها كانت اتجوزت من زمان وغارت من وشنا. دي بنت استغلالية عايزة تسرق شباب ابني وفرحته. علي بضيق وألم: يا خسارة بجد يا خسارة. مكنتش أتخيل إنك تكوني كده أبداً. الحقيقة يا هانم زي ما كتير بيكون فيها الدواء، كتير بتكون جارحة وبتقتل. وإنتي للأسف قتلتي البنت دي، ومش بس هي وابنك كمان معاها. إنجي بعند: مش هعتذر يا علي. فاهم؟ مش هعتذر.
علي بضيق: براحتك. أنا مسافر السويس عندي مهمة. اعملي اللي إنتي عايزاه. بس بكده إنتي بتدمرى ابنك وبترجعيه للي كان فيه زمان. اللي جنة بحبها ليه قدرت تغيره. لكن إحنا مش هنقدر. عن إذنك. لتسقط إنجي بإهمال على الكرسي وهي تنساب دموعها. فهي تعلم أنها أخطأت، لكن من الواضح أن غرورها مازال يسيطر عليها برغم مرور سنوات. في الصعيد. في دوار أم حميدة. كانت تجلس أم حميدة وهي تعجن الخبز، لتصرخ عنيات بجانبها بخبث شديد. عنيات
بخبث ومكر وهي تمسك الهاتف: يا فضيحتي! إيه المسخرة دي؟ صحيح يا أما تحت السوا هي دواهي. أم حميدة باستغراب: مالك يا بت؟ فيه إيه عاد؟ عنيات بشر: هقول إيه يا أما؟ دي أعراض ناس. ربنا يستر على ولايانا. أم حميدة بغضب: متحددي يابت جبر يلمك. عنيات بخبث: خدي يا أما شوفي اللي عمله فيها حضرة الشريفة. لتمسك أم حميدة الهاتف لتصعق من ذلك الفيديو الذي ترا به عشق وهي ترقص بطريقة مقززة وبملابس عارية. أم حميدة بحدة وغضب: ده كده عشق؟
ليمكن تعمل كده واصل. عنيات بضيق وخبث: ليه عاد يا أما؟ دي هنه كانت بترقص ولا أجدع رقاصة. واضح إنها واخده على كده. أم حميدة بغضب: اخرسي يابت اكتمي. خلي بالك من العجين لما أروح أشوفها. عنيات بهمس وكره: ههههههه زمان الفيديو بقى على تليفونات البلد كلها. وفضيحتك هتبقى بجلال. يا ست عشق. وأسد هيكون ليا لحاله. عفارم عليك يا سعفان. فلاش باك. ليلاً.
كانت تسير عنيات لمحل الموبيلات لصاحبه سعفان، فهو يعشقها ويؤدي فعل أي شيء من أجلها، وهي دائماً تستغل ذلك. عنيات بدلع مصطنع: مساء الخير يا سعفان. سعفان بعشق: يا لهوي! يا جدعان القمر ساب السما وجالي هنا. عاملة إيه يا روح القلب؟ عنيات بخبث: مش زينة يا سعفان، مخنوقة. سعفان: واه عاد مين اللي خانق ست البنات؟ وأنا أجيبه تحت رجليكي راكع. عنيات بخبث: بت أكده؟ شايفه حالها عليا ورافعالي ضغطي. عشان كده عايز أجيب مناخيرها الأرض.
سعفان بابتسامة: طلباتك أوامر يا ست البنات. أؤمري وأنا أنفذ. عنيات بمكر وشر: امسك الفيديو ده. هي دي البت اللي حارقة دمي. عايزالها فيديو إيه؟ إنت فاهم بقى عاد؟ وعايزاه على كل تليفونات البلد. عايزة فضيحتها بجلاجل. هتعملي كده علشاني يا سعفان؟ سعفان بغباء: طبعاً يا روح سعفان. اطمني يا غالية. بكرة هتشوفي كل اللي إنتي عايزاه. هعملها فيديو إيه؟ إيه؟ عجب عشان يوطي ضغط ست البنات. عنيات بخبث ودلع مصطنع: تسلم يا سعفان. باك.
عنيات بضحكة عالية وشماتة: ههههههههه. ولسة يا ست عشق. في فيلا الشناوي. في الجنينة. كانوا يجلسون رعد وفلة. ليأتيهم أسد. أسد بابتسامة: مساء الخير. فلة بابتسامة وحنان: أسد، حمد الله على السلامة يا قلب أمك. أسد بابتسامة وهو يقبل يدها: الله يسلمك يا فلتي. رعد بحدة: اللي أعرفه إن حضرتك واخد إجازة. ممكن أعرف مجتش جنازة عمك سيد ليه؟ أسد بارتباك: أسف يا بابا. بس بجد كنت مشغول شوية. رعد بجديه: فيه إيه بقى؟
فلة باستغراب: فيه إيه يا رعد؟ ليه التحقيق ده؟ رعد بعصبية: التحقيق ده لأن اللواء فاروق كلمني وقالي إن الباشا مش شايف شغله خالص ومبقاش أسد الشناوي زي ما الكل كان دايماً شايف. أسد بعصبية: وهو بيكلم حضرتك وبيقولك كده ليه؟ ده على أساس إني عيل صغير مش عارف أجيب درجات حلوة في المدرسة. رعد بغضب: وطّي صوتك وإنت بتتكلم معايا. أنا مش واحد من العساكر اللي تحت إيدك. فاهم؟
أسد بأسف: أنا آسف يا بابا. مقصدتش. كل الحكاية إني مش عيل صغير. خدت إجازة عشان أرتاح شوية من الشغل. فلة بحنان وابتسامة: مفيهاش حاجة يا حبيبي. حازم بضيق شديد: مساء الخير. رعد باستغراب: حازم؟ إنت مش كنت بتطلب إيد جنة النهارده؟ إيه اللي جابك دلوقتي؟ حازم بعصبية: ياريت حضرتك تتكلم مع أختك وتسألها. رعد بغضب: أختي! ماتتكلم عن أمك كويس يا ولد. إنت واضح إن أنا وأختي معرفناش نربي.
حازم بعصبية: أرجوك يا خالي. حضرتك كلميها واسألها. فلة بابتسامة: خلاص يا حبيبي. إن شاء الله كل حاجة هتتعدل. اطلعوا يلا ارتاحوا. حازم بضيق: تليفونك يا أسد. أسد بقلق: ده جاسر. هرد عليه. عن إذنكم. في الجانب الآخر. أسد بقلق: أيوه يا جاسر. جاسر بجديه: محتاجين نتكلم يا أسد. اللواء فاروق قلب علينا إحنا التلاتة الدنيا. أسد بضيق: تمام. تعال إن في البيت. جاسر بجديه: تمام. نص ساعة وأكون عندك. في الصعيد. في دوار أسد وعشق.
كانت تجلس عشق بدموع وألم ووجع وهي تضع رأسها بين يديها بألم شديد. لتدخل أم حميدة. أم حميدة بحزن شديد: إيه يا ست البنات؟ مالك؟ عشق بدموع وألم: موجوعة أوي يا أم حميدة. أوي. نار قايدة جوه قلبي. أم حميدة وهي تحتضنها بألم لأجلها: بعد الشر عليكي يا ست البنات. اللي عمل كده واحد ابن حرام. وإن شاء الله هنعرفه. عشق باستغراب: إنتي بتتكلمي عن إيه؟ أم حميدة بحزن وارتباك: مفيش يا ضنايا. مفيش.
عشق بتصميم: لا لو سمحتي قوليلي يا أم حميدة. فيه إيه؟ أم حميدة بألم: استغفر الله العظيم يا رب. أنا بتكلم عن البتاع المدعوق ده اللي اسمه المحمول. عشق بصدمة: قصدك الفيديو اللي برقص فيه؟ إنتي شوفتيه فين؟ أم حميدة بارتباك: شوفته. شوفته على تلفون نعمات بتي. وكمان سمعت ناس كتير بيتحددوا. بس اطمني يا ضنايا. ربنا مش هيسيب حقك. وأسد كمان. عشق بدموع وألم شديد: أسد؟ وصلت بيك الوساخة لكده؟ تفضحني بالشكل ده؟ أم حميدة بصدمة: أسد؟
إنتي بتقولي إيه يا ضنايا؟ عشق بانهيار ودموع وصراخ: بقول اللي إنتي متعرفيهوش يا أم حميدة. إن أسد باشا اللي إنتوا كلكم شايفين إنه أحسن إنسان في الدنيا، طلع أبشع إنسان. البن آدم اللي حبيته ووثقت فيه، حب يدمرني ويسيبني. عشان كده عمل كده. بعد ماخد كل اللي هو عاوزه، خلاني أرقصله هنا في بيتنا عشان يفضحني ويعملي فيديو حقير زي ده. أم حميدة بحنان: حرام عليكي يا ضنايا. إنتي بتقولي إيه عاد؟
ده بيحبك وبيموت فيكي. فيه حد يفضح عرضه برضه؟ ده كلام. عشق بصراخ وانهيار: إنتي مش فاهمة حاجة يا أم حميدة. عمل كل ده عشان أنا مش مشرفش. مش مشرف إني أكون مرات أسد باشا. آه آه. أم حميدة بصراخ وفزع: عشق بتي. في الجامعة. في كلية الشريعة الإسلامية. كانت تجلس تمارا وهي تدون بعض الملفات الهامة. ليسير إليها ساجد بعصبية شديدة. ساجد بغضب وهو يرمي الكارت أرضاً: اتفضلي يا دكتورة. وشكراً أوي على اللي عملتيه.
تمارا بصدمة: حضرتك قصدك إيه؟ ساجد بغضب: قصدي إن لعبتك إنتي وأبوكي انكشفت خلاص. أنا مش شحات يا دكتورة، ولا مستني حسنة من اللي زيكم. اتفضلي الكارت. ويريت تقولي لـ أحمد بيه إني مستقيل من الشغل من قبل ما أشتغل. وأنا آسف على إني احترمتك وفضلت معاكي بكلمتين. تمارا بخبث: وأنا غلطانة إني صدقتك. وإنت طلعت كداب في كل كلمة قولتها. ساجد بعصبية: حضرتك قصدك إيه؟ أنا مكدبتش في أي حاجة.
تمارا بجدية: لأ كدبت. إنت قولت إن ده حلم استنيته كتير. ومستني إن ربنا يعوضك بيه عن التضحية اللي ضحيتها مع أخواتك البنات. وأدي ربنا بعتلك نصيبك. أنا وأبويا مجرد سبب مش أكتر. بس دي فرصة ربنا بعتها لك. وبعدين ليه كلمة شحات في الموضوع؟ حد قالك إن أبويا هيديك فلوس من غير شغل؟ على قد عملك هتاخد أجرك من أبويا. أجرك اللي تستحقه اللي ربنا مقسومهولك. عن إذنك يا بشمهندس.
نعم، فليست بالهينة. رحلت بابتسامة. فهي بالفعل استطاعت أن ترمي سهامها في المكان الصحيح. تركته وهو يتبع آثارها باستغراب. فلماذا استطاعت ببساطة أن تقنعه؟ في شقة مراد. كانت تجلس جنة بدموع وألم. فهي ليس لها ذنب. فذلك أمر الله. مراد بحنان: اهدي يا روحي. اهدي. تحية بغضب: تهدأ إزاي بس يا مراد؟ دي ست قليلة الذوق ولازم تتأدب. مراد بعصبية: أرجوكي يا خالتي. مش وقته الكلام ده.
تحية بغضب: لا وقته يا سي مراد. مش للست دي قريبة المحروسة بتاعتك. كلهم عائلة زبالة ورافعين مناخيرهم في السما. جنة بدموع وألم: من فضلكم سيبوني لوحدي شوية. عايزة أكون لوحدي. مراد بجديه: حاضر. بس اعرفي حاجة أنا متأكد منها كويس أوي. إن حازم بيحبك وأوي كمان. والدليل أهو مليون رنة في دقائق. فكري يا جنة. بس أوعي تضيعيه من إيدك يا حبيبتي. في حي السيدة زينب.
كانت تسير ميسرة بتعب وألم. إلا أن وصلت إلى باب الشقة. لتلتفت بعصبية لمن يتبعها. ميسرة بعصبية وتعب: أظن أنا خلاص وصلت لباب الشقة. مش معقولة هتوصلني السرير. برق بعند: بقولك إيه؟ دي أوامر أبويا وأنا بنفذها عشان خاطره مش عشانك. فاهمة؟ ميسرة بحزن شديد: فاهمة. واطمني. أنا بحلّك من أي حاجة. برق بارتباك: قصدك إيه؟ مش فاهم. ميسرة بحزن: قصدي موضوع جوازنا. أنا مستحيل أوافق. اطمن. برق بضيق من داخله، لكن
غروره يمنعه الاعتراف بذلك: يعني أنا اللي بموت عليكي. أنا كمان مش عاوز. ميسرة بجديه: تمام. عن إذنك بقى أدخل شقتي. أسرعت ميسرة إلى الداخل وهي تغلق الباب. لتترك من يشعر أن قلبه يحاول إخباره بشيء. لكنه دائماً يرفض تلك الفكرة. من داخل الشقة. كانت ترمي ميسرة على السرير بدموع وألم وهي تمسك صورة والدها. يا بابا! آه يا بابا! آه. سبتني ليه يا حبيبي؟ وسبتني لمين؟
خلاص ميسرة بقت وحيدة. حتى البن آدم الوحيد اللي حسيت إنه ممكن يعوضني، هو كمان مش عاوزني. بس اطمني يا بابا. بنتك بمائة راجل وكرامتها فوق الكل. ومستحيل أوافق على الجوازة اللي بالغصب دي أبداً. في الصعيد. في دوار عشق وأسد. كانت تحاول عشق أن تفتح عيناها تدريجياً. لتنظر باستغراب إلى أم حميدة. عشق بتعب وألم: هو إيه اللي حصل يا أم حميدة؟
أم حميدة بمرح: أكده عاد. ابنك يا ست عشق مستحملش دموعك وصراخك ده. فقال أخليها تغمى عليها عشان تسكت شوية. عشق بصدمة وهي تحسس بطنها: ابني. أم حميدة بابتسامة وحنان: ألف مبروك يا ضنايا. إنتي حامل. عشق بدموع ورعب في داخلها: يا ترى يا أسد؟ هتحبسني برضه؟ ولا ممكن ترحمني عشان ابننا؟ في فيلا الشناوي. كان يقف رعد أمام غرفة المكتب ليأخذ بعض الملفات. ليقف مكانه بصدمة مما سمع. في غرفة المكتب.
شمس بعصبية وغضب: إنت أكيد اتجننت يا أسد. اتجوزت المجرمة دي؟ أسد بحدة: متقوليش عليها كده يا شمس. عشق ضحية مظلومة. وأنا فعلاً بحبها. ومش مستعد أبداً أسلمها. ولا أسيبها. مستعد أضحي عشانها بكل حاجة وأهرب معاها لآخر الدنيا. شمس بعصبية: إنت عايز تجنني صح؟ إيه حكاية ضحية دي؟
دي كانت بتعمل كل حاجة لـ رشدي مهران. كل صفقاته الوسخة كانت على علم بيها. كل ده كانت بتعمله برضاها. حتى لو كان بيهددها بأمها. فده مش مبرر يا أسد باشا. عشان كده معاشها في دوار الصعيد حماية ليها. بقا مش عشان تبعدها وتعرف منها معلومات؟ متتكلم يـ جاسر. ساكت ليه؟ جاسر بتنهيدة: هتكلم أقول إيه؟ خلاص مابقاش فيه كلام ممكن يتقال. أسد عمل اللي هو عاوزه وخلاص. المهم إحنا هنعمل إيه دلوقتي؟
أسد بجديه: هنفضل حوالين رشدي مهران لحد ما نخلص منه. وتاخد بتارك يا جاسر بعيد عن عشق. جاسر بتنهيدة: بس اللي متعرفوش بقى إن اللواء فاروق أصدر قرار بالقبض على عشق. وطبع كل صورها. لأنه حس إننا مهملين في القضية دي. أسد بصدمة: بتقول إيه؟ في الخارج. كان يقف رعد بصدمة شديدة. فمن المعقول أن أسد الذي دائماً كان يتحدث عن العدالة ويأخذها قاعدة في حياته، يتزوج من تلك المجرمة ويخاطر بحياته ومستقبله من أجلها؟ ليتحدث بثبات وثقة.
أنا لازم أعمل الصح قبل ما ابني يضيع ويخسر كل حاجة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!