الفصل 13 | من 27 فصل

رواية صغيرة الاسد الفصل الثالث عشر 13 - بقلم رنا احمد عماد

المشاهدات
20
كلمة
1,994
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

في الصعيد ... في بيت ام حميده في غرفه الفتيات . كانت ترقص عشق بسعاده بالغه وبحسن نيه أنا نعمات فكانت تصورها بخبث وانتقام فهي تعشق اسد منذ الصغر فعشقها له عشقا مميتا يدمر صاحبه لانه عشق امتلاك . عشق وهي تجلس بأنفاس لاهثه وابتسامه /من زمان عمري ماتبسطت كده ربنا يخليكم ليا . ام حميده بابتسامه /ربنا يبارك فيكي ي ضنايا ويخليلك اسد . عشق بابتسامه وحب /يارب ي ام حميده يارب .

عنيات بغيظ /ويترا انتي واسد باشا عرفتوا بعض كيف ي عشق . عشق بارتباك /ها ابدا صدفه جمعت بينا . عنيات بضيق وكره /ربنا يهنيكم يارب . ام حميده بابتسامه /يلا ي بنات عاد ننزلوا ل تحت علشان كتب الكتاب والي تحت مش غرب دول اهلنا وناسنا . في الاسفل ... كان يجلس اسد وسط الرجال بابتسامه وسعاده فالكل يحبونه كثيرا ويرؤن دائما أنه واحدا منهم ذهبت لتجلس بجانبه عشق بأنفاس لاهثه .

اسد باستغراب /ايه ي روحي مالك بتاخدي نفسك بالعافيه كده ليه . عشق بعفويه /اصلي كنت برقص . اسد بخبث وغمزه /بترقصي حلو اوي الجو ده . عشق بارتباك /ها قصدك ايه ي عني . اسد بغمزه وخبث /لما نروح البيت هتعرفي علشان لو قولتلك هنا هنتاخد فعل فاضح في الطريق العام . عشق بخجل /اسد . نعمات بهمس وغيظ /اضحكي اضحكي قسما بالله مهسيبك ي عشق الا لما تخرجي من حياه اسد ويكون ليا ل حالي .. في فيلا الشناوي في غرفه ميسره ...

كان الجميع يقفون حولها بدموع والم للوجع ذلك الفتاه . حنين بدموع /ي عيني عليها مسكينه اتحرمت من كل أهلها دلوقتي بس هتحس انها فعلا يتيمه . فله بدموع وهي تحتضن ميسره بحنان /اليتم ده حاجه باشعه اساليني انا ي حنين بتبقي حاسه انك ضايعه وملكيش حد . برق بقلق شديد /طب وبعدين ي جماعه انا من رأي أنها تفضل معانا هنا . برق بخبث/هو ده فعلا الي هيحصل بس لما تفوق من الي هي فيه الاول ودلوقتي كل واحد علي اوضته سييبوها ترتاح .

في السيده زينب ... في شقه ساجد . كان يقف وهو يمسك بيده الكارت بسعاده فلا يصدق ماذا يحدث . ريم باستغراب /مالك ي ساجد مبلم كده ليه . ساجد بابتسامه /حاجه غريبه اوي حصلت ي ريم حلم عمري اتحقق مش قادر اصدق . ريم باستغراب /قصدك ايه ي ساجد انا مش فاهمه حاجه . ساجد بابتسامه /احمد الكومي اكبر رجل اعمال مقاولات في الشرق الأوسط جالي وطلب مني اني اشتغل معاه في الشركه . ريم بتذكر /احمد الكومي ده والد الدكتوره تمارا .

ساجد بصدمه /بتقويلي مين انتي متاكده . ريم بجديه /ايوه متاكده . ساجد بضيق وغيظ /اه علشان كده وانا بقول برضه ايه الي يخلي راجل اعمال كبير زيه يطلب مني أنا اشتغل معاه اتاريه فرمان من الهانم . ريم باستغراب /قصدك ايه ي ساجد . ساجد بغضب /امشي ي بت روحي شوفي إلى كنتي بتعمليه . ريم بضيق /حاضر ي ساجد.. ساجد بغيظ /ماشي ي ست تمارا ماشي . في فيلا الشناوي غرفه فله ورعد . كانت تجلس فله بدهشه من ذلك الحديث .

فله بصدمه /انت بتقول ايه ي رعد عايز تجوز البت ده لسه ابوها ميت ازي هتستوعب كده . رعد بجديه /هو اسبوع واحد وهنفذ الي بقولك عليه انا مش هسيب ميسره ابدا عمي سيد الله يرحمه وصاني عليها وانا مش عايز اخليها تحت عيني انا عايزها واحده من اهلي ي فله . فله بجديه /طب وتفتكر برق ممكن يوافق وهي كمان . رعد بحده /غصبن عنهم هما الاتنين هيوافقوا بالذوق بالعافيه هيوفقوا ي فله . فله بتنهيده /ربنا يقوينا علي الي جاي ي رعد .

في غرفه برق ... كان يجلس بضيق وقلق شديد عليها مشاعره تتغلب عليه وتجبره علي الاعتراف بالفعل قد بدأ قلبه بالنبض الي ذلك الفتاه بالفعل استطاعت ميسره ببرابائتها ومرحها الدائم اختراق قلبه الذي اغلقه منذ سنوات ليغمض عيناه لعله يهدأ من ذلك الصراع .. في شقه مراد ... كانوا يجلسون حازم وجنه وهم ينظرون لبعضهم البعض بابتسامه ساحره .. مراد بابتسامه /منور ي سياده اللواء .

علي بابتسامه /ده نورك ي بشمهندش طبعا احنا يشرفنا أننا نطلب الانسه جنه ل حازم . حازم بمرح وحب/وانا هشيلها في عنيا والله العظيم . مراد بابتسامه /بص ي سياده اللواء جنه اختي دي عامله زي الاطفال كنت دائما اقول انها خساره في اي حد بس انا اتاكدت أن حازم بيحبها وده الي خلاني مترددش في الموضوع ده .

انجي بغيظ /غريبه ي عني ي استاذ مراد طب حد غيرك يقول الكلام ده امال لو كانت صغيره كنت حضرتك عملت ايه من رأي انك كنت توافق مكانتش قاعدتت للسن ده ابدا . علي بحده /انجي . تحيه بغيظ /وطالما هي كبيره كده ي هانم جاي تخطبيها ل ابنك ليه .

انجي بوجع وكسره/لا انا الي هرد ي خالتي انتي عندك حق ي مدام انجي بس فيه حاجه مهمه جدا لازم حضرتك تعرفيها أنا مفيش اي حاجه ناقصه عن بقيه البنات كل حاجه نصيب من ربنا مش معنا اني اتاخرت في الجواز يبقا فيا عيب لا كل الحكايه أن لسه ربنا مخبيلي اكيد السعاده الوقت المناسب ودلوقتي اقدر اقولكم اتفضلوا بره من غير مطرود مفيش في البيت ده بنات للجواز ..

حازم بوجع والم /جنه انا بحبك ومش هقدر اعيش من غيرك فاهمه انتي مش هتكوني لغيري ي جنه . جنه بالم وضيق وصراخ /لو كنت كده فعلا ي حازم كان الاحساس ده وصل للست والدتك لكن واضح انها مش حاسه بكده ي حازم أخرج بره ي حازم بره مش عايزه اشوف اي حد .... في الصعيد ... ليلا في الدوار .... كانوا يجلسون ذلك العاشقان بسعاده وعشق . اسد بابتسامه /عمري مكنت أتخيل أن دي ممكن تكون حياتي ابدا . عشق بابتسامه /قصدك ايه ي حبيبي .

اسد بابتسامه /قصدي وجودك في حياتي ي عشق انا كنت دائما عايش وسط القضايا والمجرمين كان امي دايما تقولي الله يكون في عونها الي هتتجوزها انت عمرك مهتحس بيها ابدا هتفضل غرقان في شغلك وناسيها وانا فعلا كنت بقول كده لاني مكنتش عارف اني ممكن احب ومش بس احب ده انا عشقت كمان . عشق بخوف /عمرك مهتندم علي العشق ده ي اسد . اسد وهو ينظر إلي عيناها بابتسامته الساحره /مفيش حد بيندم علي أنه بيحب روحه ي عشق انتي روحي .

عشق بدموع والم /ياريتنا كنت اتقبلنا في ظروف احسن من كده ي اسد . اسد بابتسامه وهو يحتضنها /كل شي باوان ي روحي وبعدين انتي بتوهوهيني علشان انسا موضوع الرقص ولا ايه . عشق بخجل شديد/اسد كفايه كده . اسد بغمزه وخبث /قسما بالله مايحصل هترقصيلي ي عني هترقصي .

ليقوم اسد بتقبيلها برومانسية شديده ليخلع كوفياته ليضعها علي وسطها بمكر عاشق لتنظر إليه بابتسامه لترقص عشق كالفراشه الطائره أما هو فكان ينظر إليها بابتسامه وحب واستمتاع فعشقه تعلم وبابسط الطرق اللعب علي اوتار قلبه بحرافيه ليلتقطها كالعصفوره بين يديه ليغرقوا العشاق في ليله مليئه بالحب والعشق في شقه سليم .... كانت تجلس رحمه مع والدتها وهي تعطيها الدواء ليقاطعهم طرقات الباب . رحمه بسعاده /ده اكيد سليم بيه.

سليم بمرح: هو بعينه. صفاء بابتسامة: نورت ي ابني، اتفضل. سليم بابتسامة: ده نورك ي حاجة صفاء، كنت عايز حضرتك في حاجة كده. رحمة بارتباك: طب هروح أعمل فنجانين قهوة. سليم بابتسامة: لا استني، انتي لازم تكوني موجودة. صفاء بقلق: خير ي ابني. سليم بابتسامة وارتياح: خير إن شاء الله ي حاجة صفاء، بصراحة ي حاجة صفاء أنا طالب منك إيد رحمة على سنة الله ورسوله. صفاء بصدمة: إيه.

سليم بابتسامة: أنا عارف إن حضرتك مش هتتقبلي ده بسهولة، بس صدقيني أنا كنت ضايع، كنت كل يوم مع واحدة شكل، بنتك هي اللي رجعتني لأول الطريق الصح، هي اللي غيرتني بجد ي حاجة صفاء، أرجوكي توافقي. صفاء بابتسامة: أنا عن نفسي معنديش مانع ي ابني، بس الرأي رأيها هي، إيه رأيك ي رحمة؟ رحمة بخجل وارتباك: اللي تشوفيه ي أمي. صفاء بضحك: ههههه، كل ده واللي أنا أشوفه صحيح، بنات آخر زمن، خلاص ي ابني هات والدك ووالدتك ونتفقوا على كل حاجة.

سليم بسعادة: ده أنا هجيبهم حالا، مبروك ي عروسة. رحمة بسعادة لا توصف: الله يبارك فيك ي سليم. في شقة جاسر. كان يجلس بوجع وقلب يحترق لتذكره الماضي. فلاش باك. في الوزارة. كان يقف جاسر بفخر واعتزاز، فقد استطاع القبض على رئيس التشكيل العصابي شريف مهران. فاروق بفخر: برافوا عليك ي جاسر، عرفت تقبض على رأس الحية. جاسر بجدية وثبات: شكراً جداً يا أفندم، دي شهادة أعتز بيها، وحضرتك عارف إن ده شغلنا.

فاروق بابتسامة: وأنت دايماً جدير بالشغل ده، عشان كده أنت اترقيت، ي سيادة الرائد. جاسر بابتسامة: شكراً جداً يا أفندم. أسد بابتسامة: ألف مبروك ي صاحبي. جاسر بابتسامة: الله يبارك فيك ي أسد. في ذلك الحي البسيط كان يسير جاسر بابتسامة وفخر بنفسه، لكن يصعق قلبه عندما رآه ذلك النيران الذي بالفعل التهمت كل شيء، حتى أخته وأمه لم ترحمهم يد الغدر، ليفقد جاسر النطق بتلك الصدمة المميتة. في المستشفى. كان يجلس أسد بجانبه بحزن شديد.

أسد بحزن: جاسر، أنا عارف إن أي كلام أقوله دلوقتي مش ممكن يرجع اللي راح، أنت لازم تكون أقوى من كده عشان تجيب حقهم. جاسر بوجع وألم: لو كنت أعرف إن الكلب ده هينتقم مني فيهم، مكنتش قبضت على أخوه، مكنتش عملت كده ي أسد. أسد بحدة ووجع: أنت بتقول إيه، كلب زي ده هيخليك تندم على عمل بطولي زي ده؟ فوق ي جاسر، فوق لحد ما ناخد تارنا من الكلب اللي اسمه رشدي مهران.

وبالفعل استطاع جاسر بعد مرور ثلاث سنوات أن يجتاز ذلك الألم والوجع بالسفر إلى الواحات للخدمة هناك، وظل اسم رشدي مهران هدفاً أمامه. باك.

جاسر بغضب وهو يرمي ذلك الكأس أرضاً: كان نفسي أعرف أنتقم منه في بنته زي ما أنتقم مني في أغلى حاجة في حياتي، بس أنت اللي منعتني ي أسد، أنت اللي واقف قصادي ي أخويا، نظرة العشق اللي شوفتها في عينيك مش قادرة تخليني أكسرك، أها ي أسد، بس أنا هحميك أنت وهي، مش هعمل زي الحيوان ده وأخدها بذنبه، النار اللي هتبرد قلبي لازم تكون مشعللة فيه هو مش في غيره. في فيلا رشدي مهران. كان يجلس رشدي مع معاونيه لاتفاق على الصفقات الجديدة.

جمال بضيق: وبعدين ي رشدي، الشغل متعطل بقاله كتير. رشدي بضيق وهو يضع الثلج في كأس الخمر: أعمل إيه ي جمال، ما أنت عارف اللي حصل، وبعدين الحكومة شَدّة حيلها عليا اليومين دول، أينعم مبيقدروش يوصلوا لحاجة، بس الغيار اللي ميصبش يدوش. جمال بتنهيدة: لسه برضه معرفتش طريق عشق. رشدي بغيظ شديد: لسه، بس كل اللي يهمني إنها مش في إيد البوليس، وإلا كان زمانهم وصلولي، أنت عارف إنها عارفة عننا كل حاجة.

جمال بقلق: أنت تفتكر إن البنت دي ممكن تبلغ بأي حاجة لو وقعت في إيديهم؟ رشدي بجدية: البنت دي برغم كل اللي مرت بيه وشافته، إلا إنها جبانة جداً، وبعدين أمها هي نقطة ضعفها، مستحيل تخاطر أبداً. جمال بتنهيدة: المهم إننا لازم ننفذ الصفقة اللي جاية، الناس دي مبتهزرش، وأنت عارف إننا واخدين منهم الفلوس دي، رقبتنا تروح فيها. رشدي بجدية: فين الصفقة دي؟ جمال بثقة: في الصعيد. في فيلا الشناوي.

في ممر الغرف كان يسير برق ببطء، إلا أن وصل إلى غرفتها ليسمع بالداخل صوت خطواتها، ليطرق الباب لتأذن إليه بالدخول، ليسير إلى الداخل ليصعق مما يراه، فكانت ميسرة تجهز أغراضها وتستعد للرحيل. برق بقلق وخوف لرحيلها: أنتي رايحة فين؟ ميسرة بحزن شديد وهي تجاهد لتتحدث: رايحة بيتي آخد عزاء أبويا، كفاية أوي كده. برق بحدة: مش هتمشي ي ميسرة، ده برضه بيتك، وعمي سيد كان أبونا كلنا. ميسرة بوجع ودموع: شكراً أوي على كلامك، عن إذنك.

برق وهو يمسك يدها بخوف: لا ي ميسرة، متتمشيش، صدقيني إحنا كلنا جنبك. ميسرة بدموع وألم: الحياة مبقاش ليها لازمة بعد أبويا ي برق، بقيت وحيدة. برق بتمسك: لا ي ميسرة، إحنا كلنا حواليكي. ميسرة بضيق وصراخ: برق خلاص، أرجوك سبني أمشي، أنا مش عايزة أفضل هنا، عايزة أرجع بيتي. رعد بجدية: ده بيتك ي ميسرة. ميسرة بصراخ وانهيار: بيتي بإمارة إيه ي رعد بيه؟ أنا عارفة إن حضرتك بتعطف عليا، بس أنا مستحيل أقبل العطف ده أبداً.

رعد بقوة وثبات: أنا بحبك ي ميسرة زي بنتي بالظبط، لو كنت بعطف عليكي مكنتش هاجوزك ابني. ميسرة بصدمة: حضرتك بتقول إيه. في الصعيد. في دوار أسد وعشق. كانت تقف عشق وهي تعد الطعام، ليحتضنها أسد من الخلف بابتسامة ساحرة. عشق بابتسامة: حبيبي، قربت أخلص. أسد بابتسامة: حبيبة قلبي، أنا راجع القاهرة، فيه شغل كتير ورايا، وأبويا قالب الدنيا، هرجع آخر النهار إن شاء الله. عشق بحزن: أنا مبقدرش أقعد من غيرك ي أسد.

أسد بابتسامة: مش هتأخر ي روحي، بحبك أوي أوي. عشق بابتسامة وسعادة: وأنا بموت فيك ي روحي، لا إله إلا الله. أسد بابتسامة وهو يقبل يدها: محمد رسول الله. لتعود عشق مرة أخرى لتكمل الطعام، ليهتز هاتفها برسالة، لتفتحها لتنزل دموعها كالاشلال مما تراه، لتضع يدها على فمها بشهقات عالية وصراخ. "آه دمرتني ي أسد، دمرتني، هي دي لعبتك القذرة؟ بعد ماخدت مني كل حاجة، لعبت عليا عشان تسبني، بس أنا مش هخليك تكسب ي حضرة الظابط."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...