في فيلا الشناوي في الجنينة كان يقف برق وهو يضغط على يده بضيق، فمجرد سيرتها تفتح ذلك الجرح من جديد. رغم أن قلبه بالفعل قد نسا ذلك العشق، لكن السؤال الأهم الذي يراوده: هل بالفعل قلبه يعشق ميسرة، ينبض إليها؟ هل بالفعل سليم وحازم يلاحظون عليه ذلك ويتأكدون منه؟ هل بالفعل قلبه ينبض لذلك العنيدة؟ والسؤال الأهم: هل هي بالفعل لا تريده، أم كرامتها تدفعها لذلك لرفضه هو إليها؟
ليضع رأسه بين يديه بتعب شديد وحيرة. هل العشق هو سيد الموقف بينهم أم لا؟ /////////////////////////////// في المطار كانت تقف عشق وهي تنظر إلى رعد بدموع وقلق. لكن لم تعلم لماذا، هي بالفعل رغم أن ذلك أول مقابلة بينهم، إلا أنها تشعر بحنانه الذي تراه أنه يحتويها وكأنه والدها بالفعل. ليخرج صوتها الملئ بالدموع والقلق. عشق بدموع وقلق: رعد بيه، انت متأكد إني هرجع؟ رعد
بابتسامة وهو يمسك يدها: هترجعي، ده وعد مني. أنا متأكد أن أسد هيدفع مهرك اللي هطلبه منه لأنه بيحبك أوي. عشق بانتباه: نفسي أعرف إيه هو مهري ده. رعد بابتسامة: مش دلوقتي. هتعرفيه لما أسد يجيلك عشان ياخدك، ساعتها بس هتعرفي إيه هو المهر ده، اتفاقنا. عشق بابتسامة: اتفقنا.
رعد بابتسامة: اطمني، أول ما تنزلي المطار هتلاقي فاطمة مستنياكِ. دي بثق فيها أكتر من نفسي، شغالة معايا من سنين، وهي هتاخد بالها منك. بس المهم إنك تاخدي بالك من نفسك ومن حفيد المنشاوي، فاهمة؟ عشق بقلق: حاضر، ربنا يستر. رعد وهو يحتضنها بأبوة: توصلي بالسلامة يا قلب أبوكي. عشق بسعادة وقلبها يتطاير فرحًا لذلك الأمان والسند: ربنا يخليك ليا يا بابا.
لتسير عشق وهي تنظر إليه بابتسامة، ليبتسم رعد. فقد اطمئن على عشق، الذي بالفعل يشعر وكأنها ابنته. حان الوقت لإسناد ذلك المهمة الصعبة لأسد والاطمئنان على جميع أبناء المنشاوي. //////////////////////////// في شقة رحمة كانت تجلس رحمة وهي تنظر إليه بسعادة وعشق يظهر في عينيها، وهو أيضًا كان ينظر إليها بعشق. نعم، فكلاهما قد عثر على عشقه الأبدي، على طوق النجاة الذي أخرجه به من القاع إلى ذلك الحياة السعيدة.
حنين بابتسامة: ما شاء الله، زي القمر. يا سليم، عرفت تنقي. عامر بابتسامة وغمزة: جدع يا واد! لا بجد، ذوقك حلو. سليم بابتسامة: تلميذك يا كبير. صباح بسعادة لذلك العائلة الجميلة: تسلموا يا رب، ربنا يحلي دنيتكم. ده اللي إحنا فيه ده شرف كبير أوي. حنين بابتسامة: أوعي تقوليلي كده يا ست صباح، ده الشرف لينا إحنا. دي بنتك ما شاء الله عليها، ومن دلوقتي مفيش الكلام ده، إحنا بيت واحد وعائلة واحدة.
صفاء بابتسامة وسعادة: ربنا يسعدكم يا رب. عامر بابتسامة: طلباتك يا ست صفاء؟ صفاء بابتسامة: أنا ماليش أي طلبات يا عامر بيه. أنا كل اللي عايزاه إن بنتي تعيش مع واحد يحبها ويصونها ويخاف عليها. دي طول عمري كانت دعواتي ليها كده، والحمد لله ربنا استجاب لدعايا ليها براجل زي الفل وناس زي الفل زيكم. سليم بابتسامة: ربنا يخليكي يا ست سعاد، واطمني إن رحمة هتبقى كل حياتي، وإن شاء الله هشيلها جوه عيني.
رحمة بابتسامة وعشق: ربنا يخليك ليا يا سليم، انت وبابا عامر وماما حنين. حنين بابتسامة: حبيبة ماما حنين، انتي خلاص بقيتي بنتي يا رحمة. سليم بسعادة: خلاص، بعد بكرة خطوبتنا مع شمس وقمر، بنات عمي. صفاء بابتسامة: على طول كده يا سليم؟ سليم بابتسامة: وليه التأخير يا ست صفاء؟ الشبكة اللي العروسة تطلبها هتكون عندها، والفستان وكل حاجة. أنا مش قادر أعيش من غيرها أكتر من كده. رحمة بعشق: ولا أنا.
حنين بمرح: يا سلام، نتطلع إحنا منها بقى خلاص. يا ست صفاء، خير البر عاجله. صفاء بابتسامة: أنا كل اللي يهمني راحت بنتي وبس. ربنا يهنيكم يا ولاد ويسعدكم. عامر بابتسامة: مبروك يا ولاد. رحمة وسليم بابتسامة عشق: الله يبارك في حضرتك. /////////////////////////////// في فيلا الشناوي كان يسير أسد سريعا بقلق ورعب شديد. فمن الأمس وهو يحاول الاتصال بها، لكن لا يوجد. رعد قلبه يخفق بشدة قلقًا عليها، لتوقفه شمس.
شمس باستغراب: إيه يا أسد، مالك بتجري كده ليه؟ أسد بقلق ورعب: عشق يا شمس، من امبارح برن عليها مش بترد. أنا لازم أسافر. شمس بحدة: متخافش يا أسد، واحدة زي دي هتعرف تتدافع عن نفسها. ولا هيكون ليها أعداء كتير بسبب جرائمها. أسد بغضب: شمس، من فضلك. عشق بقت مراتي خلاص، فلو سمحتي تتكلمي عنها كويس. شمس بأسف: أنا آسفة يا أسد، صدقني مقصدتش. متزعلش مني. أسد برعب: خلاص مش زعلان، بس سبيني أمشي لأني هموت من الرعب عليها.
شمس بجدية: طب اسمع، اللواء فاروق طلبنا الساعة أربعة، لازم نروح الوزارة. كلها مقلوبة علينا. أسد باستعجال وقلق: طيب، ماشي. شمس وهي تمسك يده بابتسامة: ربنا يطمنك عليها يا أسد، وأوعى تزعل مني. أنت عارف أنا بحبك قد إيه وبخاف عليك. أسد بابتسامة: أنت عارف يا شمس. يلا، سلام. شمس بابتسامة: سلام يا أسد. يا رب خليك معانا يا رب. أما أروح أكلم جاسر حبيبي عشان نروح مع قمر ومراد وسليم ورحمة نجيب الفستان.
//////////////////////////////////////// من أمام الكشك الذي تعمل به ميسرة لبيع السمك، كانت تقف وهي تعد السمك للبيع. أم أحمد بغيظ: بقا الراجل الناقص ده يعمل كده؟ ماشي يا عوض الكلب. ميسرة بغيظ: متشغليش بالك يا أم أحمد، أنا عارفة كويس أوي مين اللي عمل كده. الظابط بغضب: يلا يا عسكري انت وهو، لموا الزبالة دي، يلا. ميسرة بخوف: فيه إيه يا حضرة الظابط؟ ده باب الرزق اللي بأكل منه عيش.
الظابط بغضب: طب كنتي ادفعي الـ 100 ألف ضريبة المحل، ولا فكراه محل أبوكي؟ ميسرة بغضب جحيمي: متجبش سيرة أبويا على لسانك. الظابط بغضب: طب يلا معايا يا روح أمك، لأنك هتسجنني. يا الحبس يا السجن، خدوه. ////////////////////////// في محل من أفخم محلات اختيار فساتين الزفاف والبدل، كانوا يقفون شمس وجاسر، قمر ومراد، رحمة وسليم بسعادة وهم يختارون فساتين وبدل الخطوبة. عند جاسر وشمس
كان يقف جاسر والدمع يتلألأ في عيناه وهو يرى ذلك المشهد. وهو ينظر إلى تلك الفتاة التي تتدلل على أخيها لشراء ذلك الفستان، فكان الزمن يعود من جديد وهو يتذكر أخته التي كانت تتدلل عليه لتنفيذ جميع رغباتها. ليفيق من ذلك الألم على ذلك الذي تمسك يده لتطمئنه بأنها بجانبه وتنظر إليه بابتسامة ساحرة. شمس بابتسامة وعشق: ربنا يرحمها يا جاسر. جاسر وهو يمسح دموعها بابتسامة: آسف يا حبيبتي، ضيقتك.
شمس بابتسامة: ولا يهمك يا حبيبي، إحنا واحد يا جاسر. تعال نشوف الفستان الأبيض ده ونشوف البدلة كمان. جاسر بابتسامة: يلا يا روحي. عند قمر ومراد كانت تقف تحية بغيظ شديد بعدما أصرت على المجيء معهم. مراد بإعجاب: الله، حلو أوي الفستان ده يا قمر. قمر بابتسامة: فعلاً يا مراد، حلو أوي. تحية بشر وخبث: مش ممكن يا مراد، لسه فاكر عشان كده أكيد اختارته. قمر باستغراب: فاكر إيه؟ مش فاهمة.
تحية بخبث: أصل الفستان ده يشبه أوي فستان أميرة بنتي، الله يرحمها، ومراد برضه اللي اختاره. مراد بضيق: لا يا خالتي، مش عشان كده، لأنه بجد حلو. قمر وهي تخفي الألم بداخلها لكن قررت ألا تكشف ذلك: ولو مفيش مشكلة، هو فعلاً عجبني، هدخل أقيسه. مراد بحدة: إيه اللي انتي عملتيه ده يا خالتي؟ تحية بحدة: إيه اللي أنا عملته يا مراد؟ أنت من دلوقتي هتزعق في خالتك عشانها؟ مراد بضيق: استغفر الله العظيم يا رب.
قمر بابتسامة تحمل وجع: إيه رأيكم؟ مراد بابتسامة وعشق: زي القمر، عشان انتي لابساه. القمر في حالته بيكون منور يا روحي. قمر بابتسامة: شكراً يا مراد. تحية بهمس وغيظ: لحقها، ظبطها بكلمتين، وماله. لسه اللي جاي، واللي جاي أنا بس اللي هكسب فيه يا بنت رشا. عن سليم ورحمة كانت تقف رحمة بسعادة للفساتين، فاختارت في الاختيار بينهم. سليم بابتسامة: إيه يا حبيبتي؟ ماله الفستان ده؟ تحفة. رحمة باحراج وطيبة: هو حلو، بس غالي أوي يا سليم.
سليم بابتسامة لبرائتها: غالي إيه يا حبيبتي؟ وبعدين مفيش حاجة ممكن تغلى عليكي أبداً. بحبك، بحبك يا رحمة. رحمة بابتسامة: وأنا بموت فيك يا روح رحمة. //////////////////////////// في الصعيد كان يسرع أسد بسيارته إلى البيت لينصدم بـ أم حميدة التي تقف بقلق شديد. أسد برعب: مالك يا أم حميدة؟ واقفه كده ليه؟ أم حميدة بخوف شديد: عشق يا ابني، من الصبح عمالة أخبط عليها مبفتحش. أسد وهو
يسير للداخل برعب وصراخ: عشق، عشق، انتي فين يا عشق؟ أم حميدة بقلق: طب اتصل بـ رعد بيه، أسأله، ماهو كان معاها هنا امبارح. أسد بصدمة شديدة: إيه؟ بتقولي بابا كان هنا؟ أم حميدة بجدية: أيوه يا ضنايا، كان هنا امبارح، وأنا قولته إن عشق حامل، وسبتهم مع بعض. أسد بصدمة: إيه؟ حامل؟ //////////////////////////// في الكباريه
كان يجلس حازم وهو يشرب الخمر بشراهة، فقد شعر بأن ببعد جنة عنه قد انتهى كل شيء في حياته واسودت حياته. كان يقف رعد من بعيد وهو ينظر إليه بحسرة وضيق. ليمسك هاتفه ليأتيه الرد سريعًا. رعد بغضب: خمس دقائق وتكوني عندي في العنوان اللي بعتهولك. إنجي برعب: فيه إيه يا رعد؟ ابني جراله حاجة؟ رعد بغضب جحيمي: مش عايز أسمع صوتك، فاهمة؟ خمس دقائق وتكوني عندي، يلا. إنجي برعب: حاضر، حاضر، جايه. ////////////////////////////
في فيلا رشدي مهران كان يقف وهو يعد أغراضه للسفر إلى الصعيد لإتمام أكبر صفقاته، ليغلق شنطته بإحكام، لسيره إلى تلك الغرفة التي تجلس بها نادية. من داخل الغرفة كان يسير رشدي إلى الداخل. رشدي بضيق: انتي لسه عايشة؟ بسيبك بالأسبوع على أساس إني هاجي ألاقي أجلك طلع وأخلص منك. نادية بتعب وكره: أنا مش هموت قبل ما أشوفك في السجن يا رشدي الكلب. رباب وهي تقف على الدرج لتتوسع عيناها بصدمة: ست نادية.
رشدي بغضب وهو يسير: ده بعدك يا أختي، جاتك داهية فيكي انتي وبنتك. لتسرع رباب إلى الأعلى قبل أن ينكشف أمرها. ////////////////////////////// في القسم كانت تجلس ميسرة بدموع. فماذا ستتصرف الآن؟ الظابط بحدة: ها يا أختي؟ هتتدفعيهم ولا تدخلي الحجز؟ ميسرة بدموع وقلة حيلة: ممكن حضرتك استعمل التليفون؟ الظابط بجدية: هتكلمي مين؟ ميسرة بدموع: شركة الشناوي جروب. الظابط بصدمة: الشناوي جروب؟ مرة واحدة؟ وانتي تعرفي مين هناك؟
ميسرة بدموع: أبويا الله يرحمه كان شغال هناك، وكان فيه رقم كنت بتصل بيه عشان أطمن عليه، وفيه هناك حد هيساعدني. الظابط بجدية: تمام، امسكي. /////////////////////////////// في شركة الشناوي في مكتب برق كان يجلس برق وهو يدون بعض الملفات الهامة، ليقاطعه هاتف المكتب ليرد سريعًا. برق بجدية: خير يا سامي؟ إيه؟ طيب، حاولي التليفون. الو. ميسرة بدموع واستنجاد: برق، الحقني يا برق. برق برعب شديد عليها: ميسرة، مالك؟ إيه اللي حصل؟
انتي فين؟ /////////////////////////// في الكباريه كانت تقف إنجي بدموع وعتاب شديد لذاتها. رعد بغضب: شايفة؟ شايفة اللي بغبائك وصلتي ابنك ليه؟ إنجي بدموع شديدة: مكنش قصدي والله، مكان قصدي يا رعد. رعد بحدة: يبقى دلوقتي تصلحي غلطتك وترجعي ابنك لحضنك من تاني، وتروحي لـ جنة وتعتذري لها. إنجي بدموع: حاضر يا رعد، حاضر. ////////////////////////////// في فيلا الشناوي في غرفة قمر وشمس كانت تسير رشا بغضب شديد.
رشا بغضب: وانتي إزاي تسكتي لها؟ الست قليلة الرباية دي. شمس: بالراحة عليها يا ماما. قمر بضيق: أنا اللي يهمني هو مراد، يا أمي. أنا عارفة ومتاكدة إنه بيحبني. شمس بابتسامة لتهدئة الأجواء: خلاص بقى يا ماما، قمر أختي مش سهلة برضه، مش عايزين نبوظ فرحتنا بقى. /////////////////////////////// في شركة أحمد في مكتب أحمد كان يجلس أحمد وهو يدون بعض الملفات، ليسير إليه ساجد بابتسامة.
أحمد بترحيب: أهلاً أهلاً يا بشمهندس، نورت. جاي في معادك مظبوط. ساجد بابتسامة: أنا طول عمري مظبوط في مواعيدي يا أحمد بيه. أحمد بابتسامة: ودي أكتر حاجة بحبها في الشغل. اتفضل، مكتبك اللي جنبي على طول، والملف ده هتلاقي فوق كل اللي انت محتاجه، وهتفهم من خلاله كل حاجة مطلوبة منك. ساجد بابتسامة: تمام يا أحمد بيه، وإن شاء الله أكون عند حسن ظن حضرتك. عن إذنك. في الخارج كان يسير ساجد إلى مكتبه، لتنظر إليه بابتسامة خبيثة.
/ مبروك على الشغل، ربنا يوفقك. ساجد بابتسامة: سمعت كلامك وعملت بنصايحك. عن إذنك لأني عندي شغل، وشكراً على كل حاجة. تمارا بابتسامة ساحرة: العفو. //////////////////////////// في الطائرة كانت تغفو عشق على زجاج الطائرة وهي تضع يدها على بطنها وهي تتحدث بخوف وألم. / ي ترى هشوف أبوك تاني؟ ي ترى رعد بيه هيقدر بجد يرجعني؟ ولا هخسر كل حاجة؟ يارب قويني يا رب، ورجعني لـ جوزي وأمي يا رب، يارب. ///////////////////////////
في الأسفل كان يسير أسد بغيظ شديد إلى الداخل، فهو بذكائه قد علم ماذا حدث. في مكتب رعد كان يسير أسد إلى الداخل بغضب شديد. أسد بغضب: عشق فين يا بابا؟ مراتي فين؟ رعد بحدة: مرأتُك اللي اتجوزتها من ورانا بتسألني عليها ليه؟ وأنا مالي؟ روح دور عليها بعيد عني. أسد بحدة: بابا، من فضلك، أم حميدة قالت إنها سابتها معاك. وديتها فين؟ الله يخليك. رعد بخبث: ودتها مكانها الطبيعي، هي مش هربانة برضه.
أسد بألم ووجع يكفي العالم: سلمتها للبوليس؟ سلمتها وانت عارف إنها مراتي وشايلة ابني؟ رعد وهو يجلس على كرسيه بخبث: لا، مش البوليس. سلمتها لنفسي يا أسد. بعدتها عن هنا خالص، ومتتعبش نفسك، لأنك مستحيل تلاقيها. أسد بغضب وانهيار ودموع يراها رعد ولأول مرة: حرام عليك يا بابا، حرام عليك. حرمتني منها ليه؟ ودتها فين؟ دي عاملة زي الطفلة، دي بتخاف من الضلمة، دي اتعذبت كتير في حياتها.
رعد بجدية: طالما انت عارف كده وبتحبها، مجبتش حقها لحد دلوقتي ليه؟ ليه مرجعتش أمها لحد دلوقتي يا حضرة الظابط؟ أسد بارتباك: صدقني بحاول. رعد بغضب شديد: بتحاول إمتى إن شاء الله؟ وانت نائم في حضنها ليل ونهار، وسايب رشدي مهران ينهب في البلد براحته. عشق خلاص بقت بنتي، ومش هترجع لك إلا لما تدفع مهرها. أسد بحدة وغيظ: وإيه هو مهرها؟
رعد بخبث: رقبة رشدي مهران، وإنك ترجع أمها. هو ده مهرها يا أسد، وقسماً بالله عشق مهترجع لك إلا لما تدفع مهرها يا أسد باشا. أسد بجدية وتصميم وهو ينظر إلى عينا رعد بتحدي يشبه رعد كثيراً: هدفع يا رعد باشا، ومراتي وابني هيرجعوا لي، وهعمل اللي يخليك تفخر إني ابنك، ويخلي ابني كمان يفخر إني أبوه. عن إذنك يا رعد باشا. رعد بابتسامة ساحرة: كده بس بقيت أسد المنشاوي.
برق بلهفة وخوف: بابا، الحق ميسرة، طلع عليها 100 ألف جنيه ضريبة ومحبوسة. رعد بخبث وبرود: والمطلوب؟ برق باستغراب شديد من لهجته: والمطلوب إيه يا بابا؟ إننا نخرجها؟ أنا مردتش أسحب الفلوس وأروح لها إلا لما حضرتك تقولي. رعد بخبث ومكر: أنا مش هدفع لها حاجة. برق باستغراب شديد: بابا، انت بتقول إيه؟ دي محبوسة، هنسيبها كده؟ رعد بمكر: طب ما تتحبس، وانت مالك؟ انت مش طايقها؟ ادينا هنخلص منها.
برق بلهفة وحدة: نخلص منها إزاي يعني يا بابا؟ رعد بخبث: جوزها هو اللي يدفع لها الفلوس، لكن أنا لا. برق بصدمة: جوزها؟ حضرتك قصدك إيه؟ رعد بخبث: أصل لما انت موافقتش تتجوزها، قولت بلاش أضغط عليك طالما انت مش عايز، فقولت لـ أسد وعرضت عليه، وبصراحة شكله معجب بيها ووافق على الجواز منها. هو بقى يدفع لها الفلوس. برق بغيظ شديد وهو يسير للخارج: نعمممم؟
البت دي مش هتتجوز غيري. قسماً بالله لأكتب عليها في القسم. سلام يا رعد باشا، قال أسد قال، سلام يا رعد بيه. رعد بضحكة عالية: ههههههه. أه يا ولاد المجانين.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!