الفصل 17 | من 27 فصل

رواية صغيرة الاسد الفصل السابع عشر 17 - بقلم رنا احمد عماد

المشاهدات
19
كلمة
2,239
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

في القسم .. كانت تجلس ميسرة وهي تفرك يدها بارتباك. كانت تنظر بتوتر إلى الباب. هل بالفعل سيأتي؟ هل بالفعل سينقذها؟ وهل سيكون هذا بدون مقابل؟ أسئلة كثيرة تدور في رأسها. قاطع ذلك الأفكار برق وهو ينظر إليها بخبث ومكر. الظابط بترحيب: أهلاً أهلاً يا برق باشا. برق بابتسامة: أهلاً يا حضرة الظابط. ممكن لو سمحت أتكلم مع ميسرة كلمتين؟ الظابط بجدية: طبعاً يا برق باشا. عندي مرور خمس دقائق، اتفضل. برق بجدية: شكراً سعادتك.

ميسرة بألم ووجه شاحب: شكراً يا برق. برق بخبث: على إيه؟ ميسرة بضيق منه: على إنك هتساعدني. برق وهو يضع قدم على قدم ويتحدث بخبث: بس أنا مقلتش إني هساعدك. ميسرة بغيظ: أمال أنت جاي عايز مني إيه؟ جاي تشمت فيا مش كده؟ برق بخبث: لا لا، جاي أعمل معاكي اتفاق. ميسرة بغيظ: اتفاق إيه إن شاء الله؟ برق بمكر: هدفعلك الفلوس مقابل إني أتزوجك، أنفذ رغبة أبويا، وبالمرة أفش غلي فيكي براحتي. ومش هطلقك إلا لما ترديلي المبلغ. إيه رأيك؟

ميسرة بغيظ شديد وعند: طبعاً مش موافقة. أنا ميسرة، متخلُقش لسه اللي يمتلكني. برق بخبث وهو يهمس في أذنها: خلاص براحتك. بس فكري في اللي هيحصل لك. هينزلوك الحجز وتتبهدلي. والستات اللي تحت بقا الجن الأزرق ميقدرش عليهم. ده غير تجار المخدرات والدعارة وسمعتك اللي هتروح. أنا على العموم كنت نفسي أخدمك، بس انتي مش عايزة. ميسرة بخوف شديد. تعلم جيداً إذا احتجزت ماذا سيحدث لها. لتنظر إليه برفع حاجب. فقد حان وقت التحدي.

ميسرة بمكر: موافقة يا برق. برق بانتصار: كده تمام. أطلب المأذون وبعدين تخرجي من هنا على المر اللي هتشوفيه يا حرمي المصون. ميسرة بمكر: هنشوف يا برق مين فينا اللي هيروض التاني. في مطار باريس. كانت تقف عشق وهي تلتفت يميناً ويساراً. لتنظر لمن تضع يدها على كتفها بحنان شديد. تراه في ذلك السيدة. عشق بابتسامة: حضرتك مدام فاطمة؟ فاطمة بابتسامة: أيوه أنا يا عشق. وبلاش مدام والكلام ده، خليها فاطمة بس. ماشي يا عشق.

عشق بابتسامة وارتياح: ماشي يا فاطمة. فاطمة بمرح: حلو الكلام. يلا بقا علشان نتغدى ونتكلم. عشق بابتسامة: أنا لسه آكلة في الطائرة. فاطمة بمرح: ي شيخة! انتي بتسمي العك ده أكل؟ تعالي لازم تأكلي علشان البيبي. يلا. في أحد الكافيهات الفاخرة. كانوا يجلسون جاسر وشمس بضحك شديد على الذي يجلس أمامهم بغيظ شديد. أسد بغيظ: مبسوطين انتوا أوي مش كده؟ شمس بضحك: ههههههه. أقسم بالله عمي رعد ده سُكّر.

جاسر بابتسامة: أبوك ده يا أسد المفروض تفخر بيه. ما شاء الله عليه، مهما بيكبر ذكائه ما بيقلش أبداً. هو كده أنقذك وأنقذها. أسد بغيظ: أنقذنا! أنه بعدنا عن بعض. أنه حرمني حتى أشوف ابني وهو بيكبر في بطنها. شمس بابتسامة: هو كده حماها هي وابنكم يا أسد. بعد عمي رعد، بعد مؤقت بيأمنها لحد ما تخلص كل حاجة وتقدر تعيش بأمان.

جاسر بابتسامة: كده عشق القديمة شبه انتهت. عمي رعد أكيد ببطاقة جديدة قدر يخرجها من هنا لحد ما نقدر نوصل للكلب ده. وساعتها ممكن نعتبرها شاهد ملك. شمس باستغراب: أنا مش فاهمة. انت ليه متأكد إنه سافرها؟ ليه متكونش في مصر؟ أسد بجدية: مستحيل تكون في مصر. بابا أذكى من كده. هو عارف إني في مصر ممكن ألاقيها وبسهولة. وساعتها مش هتكون في أمان.

جاسر بتنهيدة: المهم بقا نشوف شغلنا بجد. وبصراحة شرط عمي رعد أنه يرجعها بصراحة هو ده اللي لازم يحصل. رشدي مهران لازم ينتهي بقا. أسد بجدية واشتياق لمعشوقته: طبعاً لازم ينتهي علشان مراتي وابني يرجعولي. لازم. شمس باستعجال: طب يلا علشان إحنا كده اتأخرنا على ميعاد اللواء فاروق. أسد بجدية: يلا. في شقة ساجد.

كانوا يجلسون ساجد وريم وحبيبة وهم يتابعون التلفاز بضحك شديد. لكن هو كان في عالم آخر. كان يتذكر ذلك الذي عندما يراها يشعر بسعادة كبيرة. كأنها وردة عطرها يفوح في المكان. لا يعلم لماذا يفكر فيها هكذا. قلبه يخفق دائماً من أجلها. ذلك العشق حقاً غريب. كان يفكر بسعادة، ولكن عقله يفسد ذلك دائماً. فهو يرى ذاته في مستوى أقل منها بكثير. ريم باستغراب: مالك يا ساجد؟ مبلم كده ليه؟ ساجد بانتباه: ها؟

لا أبداً. مفيش حاجة. بفكر في الشغل. ريم بغمزة: في الشغل برضه؟ ساجد بدهشة: قصدك إيه؟ ريم بابتسامة: يا عم بهزر معاك. مالك؟ حبيبة بغيرة على أخيها: بس ي بت انتي! هو ده يقدر يفكر في حد غيري؟ ساجد وهو يقبلهم بحب أخوي: ربنا يخليكم ليا يارب. حبيبة بنعاس: أنا هقوم أنام بقا. تصبحوا على خير. ساجد بارتباك: بقولك ي ريم، هي الدكتورة تمارا كويسة ولا مغرورة كده زي الناس الأغنياء؟

ريم بابتسامة: دكتورة تمارا دي زي السكر بالظبط. عارف ي ساجد، عاملة زي الطفلة الصغيرة. جميلة ورقيقة. وفوق كل ده بقا محترمة جداً. علشان كده الكل بيعجب بيها وبيبقى عايز يتجوزها. ساجد بغيرة لا يعلم سببها: مين الكل دول بقا؟ ريم بغمزة: إيه ده؟ هي السنارة غمزت ولا إيه؟ ساجد بارتباك: سنارة إيه ي غبية. ده مجرد سؤال عادي يعني.

ريم بخبث: سؤال عادي، ماشي. يعني دكاترة عندنا في الجامعة. وهي كانت دايماً بترفض. لأنها مبتفكرش في المظاهر. وعلى فكرة هي أبسط من اللي ممكن تشوفوه حواليها. هقوم أنام بقا. تصبح على خير. ساجد بشرود: وأنتي من أهله ي حبيبتي. ليتحدث بهمس: يعني ممكن في يوم من الأيام ترضى بواحد زيي؟ وهترضى بيك على إيه؟ ده انت أكبر منها بـ 15 سنة ومعندكش حاجة تبصلك عليها. فوق فوق ي ساجد ومتبصش فوق أوي. اللي زي تمارا دي عمرها مهتكون ليك أبداً.

في الوزارة. في مكتب اللواء فاروق. كان يجلس وهو يخبط بصوابعه على المكتب بتفكير. فبعد مرور كل هذه السنوات، أعاد للعمل معهم وهو الرائد كريم الدسوقي. كريم بحدة: بس أظن حضرتك أن عندي قضايا تانية مهمة. ليه أدخل معاهم في القضية دي؟ فاروق بحدة: ده شغل يا سيادة الرائد. وأنا شايف أن المسؤولية كبيرة ومحتاجة خبرتكم كلكم فيها. كريم باستفزاز: غريبة بقا. معقول أسد المنشاوي وجاسر الصياد فيه قضية واقفة معاهم؟

أسد بحدة: لا خالص. دي قضية كبيرة وإحنا هنعرف إزاي نخلصها يا كريم. جاسر بكره وضيق: إحنا متشكرين لخدماتك. فاروق وهو يضغط على المكتب بغضب: أنا مش بعزم عليكم تتغدوا مع بعض. ده شغل وانتوا لازم تنفذوه. وصدقوني أي عدم تعاون من حد فيكم هيكون رفد علطول. وأنا مش هتهاون مع أي حد. رشدي مهران لازم يكون تحت أيدينا في أقرب وقت. أظن واضح. اتفضلوا. في الخارج.

جاسر بحدة: أظن مش مصدق نفسك يا كريم إنك هتشتغل معانا. الله يرحم لما كنت حتة ظابط مالكش قيمة. كريم بخبث: لا لا. ليه الغلط ده؟ ده إحنا فريق واحد دلوقتي. بس أنا مش هرد عليك. وبعدين ده إحنا كنا هنبقى نسايب، ولا نسيت؟ جاسر بغضب وهو يمسك به: ده كان عمره ما هيحصل. والحمد لله إنها ماتت وارتاحت من حبها المريض ليك. أسد بحدة: اهدى ي جاسر. اهدى. إحنا المهم نقبض على رشدي مهران. وبعدين هنخلص منه خالص.

جاسر بغضب: مش هيحصل يا أسد. البنادم ده مش هيشتغل معانا في أي حاجة. كريم بغضب: مش بمزاجك. بكرة عندنا اجتماع. سلام يا سيادة الرائد. جاسر بصراخ وكره: مش هيحصل يا كريم. مش هيحصل. شمس لتهدئة: اهدا. اهدا ي جاسر. اهدا. أسد بحنان: اهدى ي جاسر. جاسر وهو يأخذ أنفاسه بصعوبة ويتحدث بانهيار: مش هيحصل يا أسد. الكلب ده! كله ما بشوفه بفتكرها. الكلب ده دمر حياتها. دمر حياتها يا أسد. هقتله لو فضل معانا.

أسد بجدية: طب اهدى. تعالوا نشرب حاجة تروق أعصابنا ونتكلم. يلا. في مستشفى جنة. كانت تجلس جنة في كافتيريا المستشفى. لتذهب إليها إنجي بابتسامة. إنجي بابتسامة: مساء الخير. جنة بوجع وألم: أهلاً مدام إنجي. اتفضلي. إنجي بندم: أنا آسفة. جنة بوجع: على إيه؟

إنجي بدموع وندم: انتي عارفة على إيه. جنة أنا بجد آسفة. أنا كنت غبية. بدل ما أشكرك على اللي عملتيه مع حازم، أقوم أجرحك. صدقيني ي جنة أنا شايفة إني أجمل بنت في الدنيا. وبتمنى إنك تسامحيني. ده لو بتحبي حازم بجد. وأنا هشيلك فوق راسي. أرجوكي ي بنتي. جنة وهي تمسك يدها بحنان: أرجوكي ي طنط متعيطيش. من فضلك. إنجي بابتسامة أمل: ي يعني خلاص سامحتيني وهترجعي لحازم؟ جنة بابتسامة: أيوه.

إنجي بسعادة: طب تعالي في حضني. ومن هنا ورايح متقوليش إلا ي ماما. سامعة؟ جنة وهي تحتضنها بسعادة: حاضر ي ماما. في فيلا الشناوي. في غرفة رعد وفلة. كانوا يجلسون وهم يحتضنون بعضهم بعشق وحنان. فلة بابتسامة: ههههههه. دول مجانين فعلاً. بس محظوظين. محظوظين إنهم عندهم أب زيك ي رعد. رعد وهو يقبل يدها بعشق: وأم زيك ي روحي. وهو رعد المنشاوي ده مين اللي علمه الحب؟ مش فلتك. فلة بعشق وسعادة: روح فلتك دي عربية مين دي؟

رعد بخبث وغمزة: برق باشا وحرمه المصون. فلة باستغراب: إنت مالك متأكد كده ليه إنهم اتجوزوا؟ رعد بغرور وذكاء: عيب عليكي. هو أنا بلعب؟ أمال إن كنت عامل كل ده ليه؟ أنا كنت متأكد إنه هيعمل كده. وبعدين فتحي المأذون كلمني وقالي كل حاجة. وبعدين انتي ناسيه أنه ابن رعد ولا إيه. فلة بابتسامة: طبعاً ماهو واخد جيناتك. تعال نشوفهم. في الأسفل. كانوا يقفون وهم ينظرون إلى بعضهم البعض بتحدي. برق بغيظ: جرا إيه ي بت انتي؟

ده أنا لسه عامل فيكي جميلة دلوقتي. كان زمانك مرمية في السجن مع المجرمين. ميسرة بخبث واستفزاز: وأنا خرجت. إيه هترجع في كلامك؟ والا هتقول للبوليس يرجعوه؟ الفلوس وقعت في الفخ ي برق. فاكرني هفضل جارية ليك؟ ده بعدك يا بدر. برق بعند: انتي بقيتي مراتي ي حلوة. ده أنا هخليكي تشوفي النجوم في عز الضهر. ميسرة بضحكة عالية استفزازية: ههههههههه. ده بعدك ي برق. هدخل بقا أرتاح شوية. برق بغيظ وتوعد: ماشي ي بنت سيد. في الأعلى.

كانوا يقفون رعد وفلة بضحك شديد. فلة بضحك: ههههههه. ده أنا... إحنا هنشوف العجب معاهم ي رعد. واضح أن عندك حق إنهم دايبين في بعض. بس كل واحد فيهم بيكابر. رعد بابتسامة ثقة: اطمني ي روحي. دول هيفضلوا كده لحد ما يعترفوا لبعض. وكل واحد فيهم يحس أنه ملك التاني. فلة بابتسامة: ربنا يسعدهم ي رعد يارب. في باريس. في أحد المحلات الفاخرة. كانت تجلس عشق بشرود. لتبتسم إليها فاطمة. فاطمة بابتسامة: وحشك. عشق بانتباه: هو مين؟

فاطمة بابتسامة: على فكرة تقدري تتكلمي براحتك. رعد بيه حكالي على كل حاجة. اطمني. عشق بدموع وخوف: خايفة أوي. خايفة مشوفش أسد تاني. خايفة على ابني اللي جاي. خايفة على أمي. حياتي عبارة عن خوف وبس. خوف مش عارفة أخلص منه. فاطمة وهي تمسك يدها بحنان: أظن إنك مش المفروض تكوني قوية بعشق زي ده بواحد مستعد يضحي بكل حاجة عشانك. العشق هو أجمل معاني الوجود. عشق بانتباه: شكلك مجربة العشق أوي.

فاطمة بابتسامة حزينة: كان أجمل عشق في الدنيا. بس للأسف راح وانتهى بسرعة. سابني لوحدي زي اللي ميتة. عشق بطفولة: الواطي طلقك أكيد. فاطمة بابتسامة على ذلك الطفلة: لا. مات. عشق بدمع يتلألأ في عينيها: أنا آسفة. فاطمة بابتسامة: ولا يهمك. هو جوه روحي وقلبي. مش بنساه أصلاً. علشان كده مش عايزك تتضعفي. اتمسكي إنه معاكي وجنبك. اتمسكي بوجود حتة منه جواكي. عشق بعصبية طفلة: بس أنا عايزة أكلمه. أسمع صوته. شرط رعد بيه قاسي أوي.

فاطمة بابتسامة: رعد بيه أحن إنسان في الدنيا كلها. صدقيني. خلينا ماشيين زي ماقال. ده أحسن لينا. يلا بقا علشان نروح. عشق بألم واشتياق: يلا. في أحد الكافيهات الفاخرة، كان يجلس شمس وأسد وجاسر بضيق شديد. جاسر بغيظ وضيق: ده مش ممكن يحصل الزفت ده. ليمكن نكون أنا وهو في مهمة واحدة. أسد بضيق: جاسر، احنا مش صغيرين. الكلام ده ده شغل مش لعب عيال، مهمة وهنخلص منها.

جاسر بضيق وعصبية: طبعًا أنت مش همك، كل اللي همك مراتك ترجع لك بأي تمن. بس أنا بقا مش هنسى إن الحيوان ده كان عايز يلعب على أختي ويدمرها. شمس بتنهيدة: جاسر، الموضوع انتهى وخلص. وعليا الله يرحمها. وزي ما أسد بيقول، دي مهمة لازم نخلص منها بأي شكل. يا جاسر، ارجوك يا حبيبي خلينا نعدي الأزمة دي على خير. أسد بمرح: وبعدين، ده حتى بكرة خطوبتكم. متنكدوش على نفسكم، ولا إيه؟ جاسر بتنهيدة: ربنا يسهل.

أسد بابتسامة: أوعدني إننا نكون دائمًا في ضهر بعض لحد ما نقبض على الكلب ده ومراتي وابني يرجعوا لي. أوعدني يا جاسر. جاسر بابتسامة وثقة: أوعدك يا أسد. شمس بسعادة: هو ده الكلام. في فيلا الشناوي. كانوا يجلسون جميعهم في الأسفل. قمر بمرح: واه واه عليك يا برق، ده أنت طلعت مش سهل خالص. والله أنا كنت حاسة إن فيه حاجة بينكم. رشا بابتسامة: ألف مبروك يا حبايبي. بس مش كنا عملنا كتب كتاب يليق بيكم.

ميسرة بخبث واستفزاز: والله يا طنط رشا، برق كان مستعجل أوي إننا نتجوز. مكنش قادر يستنى خالص. برق بغيظ شديد: أنا! قمر بغيظ: جرا إيه يا برق، سيبها تخلص. برق بغيظ وتوعد: ده أنا اللي هخلص عليها. ميسرة باستفزاز وخبث: جالي تحت البيت والدموع مليئة عيني وبيترجاني أسامحه وبيطلب مني الجواز. وركع تحت رجلي قصاد كل الناس. ياه، كانت لحظة متتنسيش. برق بغيظ شديد: هي فعلًا مكنتش تتنسي، بأمارة الكفوف اللي خدتيها على قفاكي، مش كده؟

فلة بضحك وهمس: ههههه، دي طلعت بت مش سهلة خالص. رعد بمكر وخبث: خليها تربيه. هو يستاهل لأنه عنيد. أسد بابتسامة حزينة: مساء الخير. ميسرة بخبث واستفزاز: مساء النور يا أسد. مشاء الله، كل يوم بتحلو أكتر. أسد بابتسامة حنونة: شكرًا يا ميسرة. برق بغيظ: إيه يا أسد، مش تبارك لي أنا وميسرة اتجوزنا؟ أسد بابتسامة وألم: ألف مبروك يا برق. عن إذنكم، أنا طالع أنام. فلة بقلق: مالك يا قلب أمك؟

أسد بوجع وحزن: على أساس إنك مش عارفة، يا أمي. تصبحي على خير. كان يصعد أسد بتعب وحزن شديد. فبالفعل قد اشتاق إليها كثيرًا. كان ينظر إليه رعد بمكر، فذلك أول الطريق. فكل شيء يكون صعبًا في البداية، لكن عندما تأتي بثمرة ذلك التعب، يهون كل ذلك. في غرفة أسد. كان يجلس على سريره بدمع واشتياق إليها. فلماذا ذلك الامتحان الصعب؟

ليبتسم تلقائيًا وهو يتذكر ضحكاتها، براءتها. يضغط على يده بغضب وتوعد، يريد أن يفتك بذلك الشيطان الذي تسبب في بعد معشوقته عنه. وحاله لم يختلف كثيرًا عنها، فكانت تحتضن وسادتها تشعر ببرد شديد، تريد التدفئة في أحضان معشوقها. نعم، فذلك الشرط كان أشبه بالموت، لكن مع أجمل لقاء بعد طول انتظار. في فيلا رشدي مهران.

كان يسير رشدي وهو يسحب شنطته للسفر إلى الصعيد. ليفتح الباب ليصعق ممن يقف وهو ينظر إليه بعدما أطفأ سيجارته بحذائه. ليرد الآخر بصدمة. رشدي بصدمة شديدة: كريم. كريم بوجع وألم: ازيك يا بابا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...