الفصل 20 | من 21 فصل

رواية صغيرة الرعد الفصل العشرون 20 - بقلم رنا احمد عماد

المشاهدات
21
كلمة
1,567
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

في منزل ريم.. كانت تجلس ريم وهي تتطعم صغيرتها بسعادة، ليقاطعها طرقات الباب. لتفتح لتنصدم بشدة، ويتمكن منها الخوف. ريم بقلق ورعب: ده اللي اتفقنا عليه يارعد. رعد بابتسامة: اطمني ياريم، عمي مبقاش زي ما انتي عارفة، اطمني. سعد بسعادة تكفي العالم: انتي عايشة بجد، مش قادر أصدق.

ريم بحدة وكره: لا صدق، ربنا رحمني منك وأنقذني. أنا كنت متأكدة إنك أنت اللي دبرتلي الحادثة علشان تخلص مني، عشان كده زورت موتي. كان لازم أعيش وأمن حياة جديدة لنفسي، كان لازم أكون ميتة بالنسبة لك عشان أقدر أعيش، لأني كنت عارفة إنك مش هتسبني. كلمت رعد وهو ساعدني في كل حاجة، هربني وربنا الحمد لله عوضني، بعتلي راجل بكل الرجالة، حبني واتجوزني وخلفنا كمان، وبقالنا عايشين أجمل عيشة. ربنا أقوى من أي خطط ياسعد بيه.

سعد بدموع وسعادة: الحمد لله، الحمد لله. اطمني يابنتي، أنا خلاص مبقتش زي الأول. ربنا ابتلى بمرض لعنة هدني بس فوقني، اطمني مستحيل أتعرض لك أبداً. ربنا يسعدك في حياتك الجديدة ويخلي لك بنتك. ريم: المهم عامر ميعرفش أي حاجة عن وجودي. أنا متأكدة إنه بيحب حنين، مش عايز حياتهم تتلخبط لأي سبب. رعد بابتسامة: اطمني ياريم. ها يا عمي، متهيألي كده الدين اتسدد. سعد بارتياح: الحمد لله يارعد، الحمد لله. أعمل بقى للآخرة. في شقة فادي..

عاصم بابتسامة: حضرتك طبعاً عرفتي إحنا ليه عملنا كده، وإنتي اتخدتي معانا في الرجلين. إحنا بجد آسفين على اللي حصل. صوفيا بابتسامة: ياريت تسمحينا. أسماء بجدية: أسمحكم على إيه؟ على إنكم خلتوني أعرف الحقيقة؟ كان دايماً يذلني إني مش متعلمة، كان دايماً يحسسني إني أقل منه وإني مش من مستواه، وفي الآخر يطلع كده. إنتوا فتحتوا عنيا. هو مهما حصل هيفضل أبو بنتي، وربنا يسامحه ويغفر له. عاصم بإعجاب شديد: حضرتك بجد ملاك.

صوفيا بابتسامة: طب بصي بقا، إحنا هنفتح مصنع مشغل يعني كبير أوي، وأنا طبعاً عارفة إنك خياطة ممتازة وعندك موهبة، فياريت تشتغلي معانا وتعتبرينا زي إخواتك بالظبط. أسماء بابتسامة: أنا فعلاً كنت محتاجة للشغل، والشغل ده بالتحديد لأني إنتي عارفة ظروف دراستي. صوفيا بابتسامة: وعارفة برضه إنك بتتعلمي دلوقتي، متقلقيش، كل أخبارك عندنا. ها، قولت إيه؟ أسماء بابتسامه: موافقة. عاصم بسعادة: أيوه كده، يبقى نبدأ على طول.

في فيلا الشناوي.. كانت تحتضنها بسعادة ودموع الفرح. رشا بسعادة: أمي، أنا مش مصدقة. سحر بدموع واشتياق: وحشتيني ياقلب أمي، وحشتيني أوي. مالك بابتسامة وسعادة لسعادتها: أهلاً ياطنط، نورتي. سحر بابتسامة: شكراً يامالك يابني. رشا بصدمة: انتي عارفة مالك يامي؟ مالك بعشق: ده على أساس إني هتجوز واحدة من الشارع ده؟ إنتي ست البنات كلهم، كان لازم أطلبك من أهلك ياملكة قلبي. فلاش باك..

كانت تقف سحر في المحل الذي تعمل به، ليقترب منها مالك بابتسامة. مالك بابتسامة: حضرتك مدام سحر، مش كده؟ سحر بارتباك من هيئة مالك: أيوة، مين حضرتك؟ مالك بابتسامة: أنا مالك، أظن رشا حكتلك عني. سحر بسعادة: مالك اللي ساعدتها، ربنا يجزيك خير يابني. مالك بابتسامة: ربنا يخليكي يامي، بس ممكن نتكلم بعيد عن هنا. سحر بقلق: صح، يكون أحسن برضه. في أحد الكافيهات الفاخرة..

سحر بدموع: هو ده اللي حصل يابني، لعب في دماغ أبوها اللي هي ضايعة أصلاً من المخدرات، وعايز يتجوز البت وهو أكبر منها بعمر، راجل مفتري بيجي كل كام يوم يبهدلنا على أساس إننا عارفين مكانها ومش عايزين نقول. وعارف ماضي على نفسه ليه شيكات وبقى مرمي كده من الزفت اللي بيشربه. رشا لما كلمتني قولت لها هبقى أكلمك لما تيجي فرصة، ومن ساعتها معرفتش أكلمها أبداً لأنه شاك إني عارفة مكانها ومش عايزة أقول. أنا آسفة يابني، عائلة متشرفكش، بس البت رشا دي والله ما في منها.

مالك بحنان وهو يربت على يدها: اطمني يامي، الكابوس ده هيخلص، ومش هتخافي من حاجة أبداً. باك.. سحر بابتسامة: وفعلًا مالك، ودى أبوكي مصحة عشان يتعالج من الزفت الإدمان، وقطع رجل رابح من البلد، وأبوكي بقى واحد تاني. يارشا، مالك ده زينة الشباب يابنتي، ربنا يبارك لك فيه. رشا وهو يحتضنها بدموع وعشق: ربنا يخليك ليا ياحبيبي، وميحرمنيش منك أبداً يامالك قلبي. مالك وهو يقبلها بعشق: وأنا بعشقك ياروحى. في الخارج..

سالم بسعادة: يااه، أظن كده كل حاجة انتهت، ولازم نفوق لنفسنا بقى. نرجس بابتسامة: عندك حق ياحبيبي. سالم بسعادة وحماس: خلاص، يبقى يلا بسرعة على المأذون. نرجس بخبث: ليه؟ سالم باستغراب: هو إيه اللي ليه يانرجس؟ عشان نتجوز طبعاً. نرجس بخبث: ونتجوز ليه؟ وإحنا متجوزين أصلاً. سالم بصدمة وعصبية: متجوزين إزاي؟ إنتي مش اتجوزتي وخلفتي إنجي؟ فهمني يانرجس. نرجس بضحك: ههههههه، اهدا طيب، وأنا هفهمك على كل حاجة. سالم بجدية: ياريت.

نرجس بدموع: زمان لما مشيت من الشقة، كان القدر مخطط كل حاجة. قابلت واحد راجل كبير في السن وشكله غني جداً اسمه زهران بيه. نزل من عربيته واتكلم معايا، كنت حاسة إني بتكلم مع أبويا، اطمنتله وصمم يساعدني، خدني معاه الفيلا. وأنا في العربية كان جنبي طفلة صغيرة لسة مولودة وزي القمر، فمسألتش غير لما روحنا الفيلا. ساعتها حسيت فعلاً إنه أبويا، وهو كمان حس إني زي بنته، وإنه ربنا بعته لي نجدة. وحكالي على كل حاجة، واحد ابن حرام ضحك

على بنته، ولما حملت اتهرب منها. البنت فضلت تتدارى الحمل ده لحد ما جت تولد، وكل ده أبوها ما يعرفش، وماتت وهي بتولد، ماتت قبل ما أبوها يعرف مين اللي عمل كده. وطبعاً أخد الطفلة. اقترح عليا إني أكتب البنت باسمي واسمه عشان تعيش رافعة راسها قدام الناس. وفقت من غير ما أفكر، حسيت إن ربنا بعتها لي تعويضاً عن ابني اللي لسة ملحقتش أحفظ ملامحه. وبس، ولما مات فوجئت إنه كاتب كل حاجة باسمي. ومن ساعتها وإنجي بنتي.

سالم باستغراب: أمال ليه قولتي إنها بنتك وصممتي تعرفي رعد إنها أخته؟ نرجس بتصميم: لأن هو ده اللي لازم يحصل. أولاً، لأني عمري ما هخرج السر ده أبداً، زي ما دفنت السنين اللي فاتت، هيدفن طول العمر. ي سالم، خليك فاكر كلامي كويس، إنجي هتفضل بنتي. أما موضوع رعد، فده الأحسن إنها هي ورعد يكونوا فاكرين نفسهم إخوات عشان إنجي تمحي حب رعد من جواها وتفضل شايفة إن رعد أخوها، أخوها وبس. سالم بسعادة لا توصف: يعني إنتي لسه مراتي؟

نرجس بعشق: ولا عمري كنت لغيرك، ولا هكون. سالم وهو يحملها بسعادة ويدور بها: بحبك، بحبك. نرجس بسعادة وضحكة من القلب: ههههههه. في غرفة رعد وفلة.. كانت تنظر بانبهار لذلك الفستان الساحر الذي اختاره معشوقها لحضور حفل زفافهم من جديد، ليحتضنها رعد بعشق من الخلف. رعد بعشق وهمس: فلة قلبي، سرحانة في إيه؟ فلة بعشق وسعادة: فيك يارعد، في حبنا. مش مصدقة إننا اتجوزنا. رعد بغمزة: معلش، بكرة تصدقي لما نتمم جوازنا. فلة بخجل شديد: رعد.

رعد بابتسامة وهو يقبل يدها: روح قلبي، صدقي ياملكة، واستعدي لفرحنا وحفلتك الليلة ياملكة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...