في المستشفى... كانت تنظر إليه بدموع غزيرة وفرحة عارمة تملأ قلبها، فلا تصدق أن معشوقها قد عاد مرة أخرى إلى الحياة. لن تصدق أنها بالفعل قد سمعت صوته الحنون وهو ينطق باسمها، لن تصدق أنها الآن ترى ابتسامته الساحرة، عيناه الخاطفة لها دائماً. لتمرر يدها على وجهه لعلها تتأكد. ليمسك هو يدها ويقبلها بعشق. رعد بابتسامة ساحرة: انتي مبتحلميش ي روحي، أنا معاكي اهو بين إيديكي، وحشتيني ي فلتي. فلة بدموع وصراخ وفرحة وهي تحتضنه:
انت اللي وحشتني ي مالك قلبي، انت اللي وحشتني أوي، مش مصدقة ي رعد، مش مصدقة إنك بين إيديا، إني سامعة صوتك. ياه ي رعد، أنا كنت خلاص هموت. رعد بابتسامة ساحرة وعشق: بعد الشر عليكي، أوعي تقولي كده، إحنا هنعيش حياتنا وننبسط، واعيشك السعادة اللي تستحقيها. فلة بعشق: السعادة اللي أستحقها خلاص خدتها لما بقيت مراتك ي رعد، بحبك، بحبك أوي ي رعد. رعد بعشق وابتسامة: وأنا بموت فيكي ي روح رعد. سالم بسعادة وهو يحتضنه:
قلب أبوك، حمد الله على السلامة، مصدقتش لما كنت داخل الأوضة وسمعت صوتك، مدرتش بنفسي إلا وأنا بجري زي العيل الصغير وبقول لكل إنك فقت. حمد الله على السلامة ي حبيبي. رعد بابتسامة: الله يسلمك ي بابا. مالك وعامر بسعادة كبيرة وهم يحتضنون رعد: الف حمد الله على السلامة ي أخويا. عامر بابتسامة: الف حمد الله على السلامة ي أخويا. مالك بحنان وسعادة: حمد لله على السلامة ي رعد. حنين بابتسامة: الف حمد الله على السلامة ي رعد.
كارما بابتسامة: الف حمد على السلامة ي رعود. رشا بمرح: انت ايه ي اخي، حتى وانت تعبان مزز برضه. مالك بغيرة: اتلمي أحسنلك. الجميع: ههههههه. أحمد بابتسامة: الف حمد الله على سلامتك. رعد بابتسامة: الله يسلمك ي أحمد. إنجي بارتباك وسعادة بداخلها: الف حمد الله على سلامتك ي رعد. رعد بجدية: الله يسلمك. والله يا جماعة أنا مش عارف إيه اللي حصلي.
كانت الجميع ينظرون لبعضهم، أما إنجي فكانت تنظر إليهم وخصوصاً فلة برجاء إن لم يخبروه بما فعلت، لتُعرف الجميع وفلة أيضاً بحالها. فالأمر انتهى وأعاد البطل مرة أخرى إلى الحياة. فلة بابتسامة: محصلش حاجة ي روحي، واضح إن معدتك كانت تعبانة شوية والحمد لله إنك بقيت بخير. لتتنفس إنجي الصعداء وهي تنظر إليها بابتسامة وامتنان إليها. إنجي وهي تحدث ذاتها: ياااه ي فلة قد إيه انتي جميلة، ليه حق رعد يحبك الحب ده كله. نرجس بدموع
وسعادة وهي تحتضن رعد: حبيبي، حمدا الله على سلامتك، كنت هموت ي رعد. رعد بابتسامة وهو يقبل يدها: بعد الشر عليكي يا أمي. نرجس بصدمة: أمي. رعد بابتسامة: أيوه طبعاً أمي. سالم بانتباه: رعد، انت كنت عارف. رعد بابتسامة: طبعاً ي بابا، كنت عارف ومن زمان، سمعتك وانت بتتكلم انت وماما وعرفت كل حاجة، عملت زيك، استخدمت كل سلطتي علشان أقدر ألاقيها، لكن للأسف مكنش فيه أي أمل. عامر بارتباك:
ورغم كل اللي حصل واللي عرفته ي رعد، مكرهتش أمنا ولا كرهتنا إحنا. رعد بابتسامة: عمري مقدر أكرهكم أبداً، انتوا ولادي مش بس أخواتي، والحمد لله أنا رجعتلي أمي ومعايا حبيبتي وإخواتي، هعوز إيه تاني أحسن من كده؟ أظن إن مفيش حد أسعد مني في الدنيا. نرجس بدموع وسعادة لا توصف: أنا مش قادرة أصدق ي قلب أمك، كنت بتمنى أعرفك ي رعد، أشوفك ولو لثانية واحدة، أضمك لحضني ي ابني. رشا بمرح: جرا إيه ي وليه، انتي مصممة تقلبيها نكد ليه؟
ما الواد في حضنك أهو، نسوان نكدية صحيح. مالك بحدة: هو انتي مفيش فايدة فيكي. رشا بقرب وهمس له: بحبك. مالك بعشق وضعف لها: وأنا بموت فيكي. فلة بمرح وهي تلوح بيدها: كده النذر لازم أوفيه. حنين بابتسامة: نذر إيه ي فلة. فلة بسعادة وبراءة:
200 جنيه، دي مش هتصدقوا إن أمي الله يرحمها هي اللي كانت عطيهالي، كانت بتحوشها عمرها، قلت إن مستحيل أصرفها مهما عوزت فلوس لأنها غالية عليا أوي، بس كنت نذرت إن لو رعد فاق هصرفها وأجبلكم بيها كلكم عصير قصب. رعد بضحك: هههههه، هو أنا بموت فيكي من قليل. رشا بمرح: ابسط ي عم، هتصرف 200 جنيه عشان خاطرك، ابسط. فلة وهي تحتضنه بعشق: ده أنا أدفع عمري كله تحت رجليه. رعد بخبث وهو يهمس في أذنيها بجراءة:
انتي وحشاني بشكل مش معقول، بس مش هينفع والعيال دول هنا، لما يمشوا. فلة بخجل شديد: ررعد. رعد بضحك: ههههه، بعشقك ي فلتي. فلة بعشق: وأنا بموت فيك ي روح فلتك. في القسم... كانت تجلس أسماء وهي تحمل صغيرتها بوجع وكسرة، فذلك الذي كان دائماً يتفنن في إذلالها يكون بذلك الشر والخسة، كان دائماً يحاول إثبات أنها لا تليق بمركزه الراقي، ولكن ما خفيا كان أعظم. فادي بألم وخجل: أسماء. أسماء بقوة وتحدي:
أيوه أسماء، أسماء اللي ميشرفهاش إن واحد زيك يبقى جوزها. فادي بكسرة ودمع: عندك حق، أنا عارف إنك هتشمتي فيا، أنا عارف إني كسرتك وجرحتك كتير أوي، بس أبوس إيدك تسمحيني. ومتحاوليش تسوّي صورتي قدام بنتي، أنا فعلاً مستهلكيش، مستهلش واحدة في نضافتك، أنا كنت مغرور وشايف نفسي، كنت بغلط ومعلمتش حساب لأي حاجة، وكفاية إني ظلمتك. سمحيني ي أسماء، سمحيني. أسماء بقوة:
المسامح كريم وربنا هو اللي بيسامح، واطمني بنتك عمرها مهتكرهك فيه، هي هتكرهك لوحدها لما تكبر وكل الناس تعرف إن أبوها قاتل قتلة. توب لربنا ي فادي، يمكن يسامحك، وأنا حقي مسامحاك فيه. في المستشفى... في غرفة فاتن... كان يسير رعد بالقرب من فاتن بدموع وألم على ما حدث لها، فمهما كان ما حدث فهي من ربته، ليقبل يدها بدمع وهي تنظر إليه بدموع. لتتحدث بتعب وألم وعتاب قاتل لما فعلت. فاتن بوجع وألم:
رعد، سامحني ي ابني، سامحني ي ضنايا، صدقني ي رعد، أنا عمري ما كرهتك، عمري ما حسيت إنك مش ابني، عمري مفرقت بينك وبين عامر ومالك. أنا آسفة ي حبيبي، بس الشيطان، الشيطان عما ني، وأدي ربنا انتقم مني. رعد وهو يقبل يدها بدموع: متقوليش كده ي أمي، إن شاء الله هتبقي زي الفل وهتخفي وتربي ولادنا كمان. فاتن بابتسامة تحمل دموع:
ربنا يخليكم ليا، ويخليلك نرجس أمك ي رعد، أمك اللي جبروتي وشيطاني قسوا عليها، وجه الوقت إنك تعوضها وتشبع منك، وفلة كمان دي بتحبك أوي ي رعد، ربنا يسعدكم ي ضنايا، ويسمحني ويغفر لي ذنوبي. من أمام المستشفى... كانت تسير فلة بسعادة وهي تحمل أكياس العصير بيدها، ولكن غفلت سريعاً عندما طعن حمدان حقنة مخدرة في رقبتها، ليبتسم بخبث ليحملها سريعاً إلى السيارة، ليسرع بها إلى مصيره المحتوم. في شقة حمزة...
كانت ترتدي سمر بدلة رقص وكانت تنور الشموع، فاخيراً ابتسمت لها الحياة بفضل زوجها ومعشوقها حمزة، الذي وقف بجانبها وتخطى كل شيء من أجلها، ليدخل حمزة ليبتسم إلى حبيبته، لتقترب منه بابتسامة ساحرة. سمر بابتسامة ساحرة: وحشتني ي حبيبي، حمد لله على سلامتك. حمزة وهو يقبلها بعشق: انتي اللي وحشتيني أكتر ي حورية قلبي، بس إيه الحلاوة دي. سمر بعشق وهي تضع يدها حول رقبته: هعيشك ليلة متحلمش بيها ي شيخ حمزة. حمزة بمرح:
شيخ حمزة إيه بقا بمنظرنا ده. سمر بضحك خفيف: ههههه، حلال ي شيخ حمزة، بحبك ي حمزة، بحبك أوي. حمزة بابتسامة عاشقة: وأنا بموت فيكي ي روح حمزة. في المستشفى... كان الجميع يجلس بقلق شديد، فقد تأخرت فلة كثيراً. رعد بقلق شديد ورعب: لا بقا ده مش طبيعي خالص، قلبي بيقولي إنها مش بخير. عامر بقلق: طب ي جماعة مانبلغ البوليس. سالم: اهدوا شوية، البوليس مهيتحركش قبل 24 ساعة، وإن شاء الله تكون بخير. إنجي برعب:
رعد، ده شريط الكاميرا بتاع المستشفى، فلة اتخطفت. رعد برعب: بتقولي إيه، وريني كده. ليرا رعد الفيديو كاملاً ليضغط على يده بغضب شديد. عملها الكلب حمدان. سالم: انت متأكد ي رعد إنه هو. رعد بغضب جحيمي: هو أنا هتوه عنه ي بابا، هو الكلب، قسماً بالله لو لمس منها شعرة، لو ولع فيه حي. نرجس بدموع: ربنا يسترها عليها يارب. رعد بغضب جحيمي: أنا رايح الصعيد دلوقتي حالا، هجيبها وأخلص على الكلب ده. إنجي:
استنى ي رعد، أنا أعرف ظابط يساعدك، فلة معاها تليفون، واكيد مفتوح الـ GPS بتاعها، هو متخصص في كده وقادر يعرف مكانها بالظبط. رعد برعب ولهفة: طب يلا بينا بسرعة. عامر ومالك: يلا بينا. نرجس بدعاء: ربنا يسترها معاكم يارب ي ولاد. في عربية حمدان... كان ينظر إلى تلك العافية بجانبه بشهوة وشر، ليتحدث بانتقام:
انتي اللي خلتيني أعمل كده ي بنت عمي، فضلتِ عليا، غيري، بس أنا دلوقتي هنتقم منك انتي وهو، صوح مفيش حد ياخد حاجة من حمدان واصل. في وزارة الداخلية... كان يجلس الظابط علي وهو يحاول معرف مكان فلة بالتحديد. إنجي بغيظ: جرا إيه ي علي، مالك. علي بغيظ: مالي ي أم أربعة وأربعين لسان، واضح إنها في عربية لأن المكان مش متحدد. رعد برعب: يعني كده لازم نستنى لحد ما يوصلوا للمكان ويقفوا فيه، صح كده. علي: مظبوط. إنجي بغيظ:
آه، وعقبال ما نوصل تكون البنت لقدر الله جرالها حاجة، مش كده؟ إيه الجنان ده ي علي. علي بغيظ: ي شيخة اسكتي بقا خليني أركز. رعد بغضب فأصبح لا يستطيع الاحتمال أكثر من ذلك: اسكتوا كلكم، مش عايز أسمع نفس خالص. علي بلهفة: أهم، وقفوا المكان ده، واحه في الصعيد، يلا بينا. رعد بلهفة ورعب على صغيرته: يلا. في الصعيد... في ذلك الكوخ...
كانت تفتح عينيها تدريجياً لتعتاد على ذلك الضوء، لتنظر حولها بفزع من أتى بها إلى ذلك المكان، لتقع عيناها على من يقف ينظر إليها بشر. فلة بغضب وصراخ: هو انت ي عرة الرجالة. حمدان وهو يصفعها بغضب: اخرسي ي بنت الكلب، ده أنا أرجل من اللي خلفوكي، وهتشوفي ده بعينيكي كمان. فلة بصراخ وكره: مش هتقدر تقرب مني، هقطعك بسناني، أنا ملك لراجل واحد بس، وعمري مهكون لغيره، الراجل ده ميستاهلش بيك خدام عنده ي حمدان.
حمدان وهو يمسك فكها بغضب: هقطعلك لسانك ده اللي عايز أحشه، والراجل ده يوريني هيعمل إيه بعد ماخد منك اللي أنا عاوزه، واكسره واكسرك انتي كمان. متخلقش لسه اللي يقف قصادي. رعد بغضب وهو يدفعه أرضاً: لا، اتخلق، وإيديك اللي مديتها على مراتي هقطعها، وهدفعك التمن غالي أوي. فلة بسعادة وصراخ: رعد حبيبي. حمدان بغضب وكره:
واه عاد، رعد بيه نورت، بصراحة كنت هصورلك فيديو وأبعتهولك، بس مدام جيت لحد هنا يبقا تتفرج كده وتتبسط وأنا باخد شرفك. رعد وهو يمسكه بغضب: ده أنا اللي هخلي أهل الصعيد كلهم يتفرجوا عليك وعلى دمك اللي هيسيح دلوقتي. علي بغضب وهو يشهر مسدسه أمامه: سلم نفسك ي حمدان، المكان محاصر. حمدان وهو يدفع رعد بقوة ويلف ذراعيه على رقبة فلة وهو يمسك بيده سكين: اللي هيقرب مني هقتلها، نزل سلاحك ي باشا وابعدوا. رعد برعب:
متخافيش ي حبيبتي، متخافيش. علي بغضب: مفيش فايدة، اللي بتعمله ده، سلم نفسك. حمدان بغضب: ابعدوا انتوا ي باشا، متخلقش لسه اللي ياخد حاجة من حمدان. وهذه كانت آخر كلماته، أثر خبطة قوية على رأسه أسقطته أرضاً غارقاً في دمائه، لتقوم فلة وتسرع إلى أحضان رعد. فلة بدموع: رعد حبيبي. رعد وهو يقبلها بخوف وقلق: حبيبتي، انتي كويسة ي عمري؟ الكلب ده عمل فيكي حاجة. فلة بنفي:
لا، اطمن ي روحي، ولا حد يقدر ي مالك قلبي، الحمد لله إنك واقف قصادي بصحتك كده ي رعد. إنجي وهي ترمي الحجر من يدها بعدما استطاعت الاختباء وضرب حمدان لإنقاذ فلة: حمد لله على سلامتك ي فلة. فلة بابتسامة وبراءة: الله يسلمك ي إنجي. رعد بابتسامة: ربنا يخليكي ي إنجي، أنا مدينولك بحياتي، انتي أنقذتي روحي. إنجي بابتسامة: على إيه ي أخويا، ربنا يعينكم يارب. عامر بابتسامة: حمد لله على سلامتك ي فلة. مالك بابتسامة:
حمد لله على سلامتك ي فلة. فلة بابتسامة وسعادة: الله يسلمكم ي أخواتي. علي بابتسامة واعجاب: إيه ده ي كبير، ده انتي طلعتي جامدة اهو. إنجي بغرور مصطنع: أمال إيه ي ابني، دي مواهب مدفونة جوايا. علي بضحك واعجاب شديد بها: ههههه. في شقة أسماء... كانت تجلس وهي تذاكر دروسها، فقد أقسمت على أن تكون قدوة في تلك الحياة، وخصوصاً لابنتها، ليقاطعها جرس الباب، لتفتح لتنصدم مما رأت، كانت صوفيا تقف بجانب كرسي أخيها عاصم. أسماء باندهاش:
انتي. صوفيا بابتسامة: أيوه أنا، انت طبعاً عرفتي أنا ليه عملت كده، واكيد عذرتيني، أنا آسفة على كل اللي حصل. عاصم بابتسامة ساحرة: من فضلك، ياريت تسمعينا. أسماء بفضول: اتفضلوا. في فيلا الشناوي... كانوا الجميع يجلسون بسعادة وكلاً منهم يحتضن الآخر. رشا بمرح: الحمد لله، أنا مش قادرة أصدق، هم وانزاح والله. فاتن بابتسامة وهي تجلس على كرسيه: الحمد لله، ربنا ستر. حنين وهي تضع يدها على بطنها:
الحمد لله، ده أنا كنت بدأت أحس إن الواد اللي في بطني ده وش فقر. عامر بابتسامة: انتي بتقولي إيه ده، ابن عامر ده هيطلع قمر زي أمه كده. كارما بسخرية: ي سيدي ي سيدي، شايف الرومانسية ي أحمد بيه. أحمد بهمس: بحبك وبموت فيكي والله العظيم. كارما بسعادة: وأنا كمان والله. رعد بابتسامة: على فكرة، إحنا هنعمل فرح تاني. فلة باندهاش: انت بتقول إيه ي رعد، فرح تاني. رعد وهو يحتضنها بعشق:
أيوه طبعاً حبيبتي، معرفتش أعملك الفرح اللي نفسي فيه. فلة بعشق: ي رعد ي قلبي، انت الفرحة الحقيقية في حياتي، أنا أسعد إنسانة في الدنيا بحبك ليك وحبك ليا ي رعد. رعد وهو يقبل يدها بحنان: أنا اللي أسعد إنسان في الدنيا لأنك مراتي ي فلتي. سالم بسعادة لا توصف: ياه ي نرجس، مش مصدق إنك معايا. نرجس وهي تمسك بيده وتنظر إلى عيناه بعشق: لا صدق ي روحي، إني معاك وعمرنا مهنفترق تاني ي سالم. رشا بغيظ:
شايف المسلسل الهندي اللي قاعدة فيه ده، وانت ولا انت هنا. مالك بابتسامة وهو يهمس في أذنيها: أنا محضرلك مفاجأة هتخليكي تنططي من الفرحة. رشا بلهفة وفضول: إيه إيه. مالك بابتسامة: هتوصل كمان دقايق. سعد وقد عزم على التوبة عن كل جرائمه وجاء الوقت لسداد أكبر ذنب: أظن أنا كده اطمنت عليكم، فيه دين بقا لازم أسدده. كارما بقلق: قصدك إيه ي بابا. حنين برعب: دين إيه ي بابا. كاد سعد أن يتحدث عن مقتل ريم ليمنعه رعد سريعاً.
رعد بابتسامة: الدين ده اتسدد من زمان ي عمي. سعد بوجع وكسرة: لا ي رعد، ده دين محدش يعرفه ولازم أسداده قبل ما أموت، جايز ربنا يغفرلي. رعد بابتسامة وهو يهمس في أذنيه: حتى لو قولتلك إن ريم لسه عايشة، مماتتش. سعد بصدمة: إييييييه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!