الفصل 5 | من 21 فصل

رواية صغيرة الرعد الفصل الخامس 5 - بقلم رنا احمد عماد

المشاهدات
30
كلمة
3,228
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 24%
حجم الخط: 18

في فيلا الشناوي. كانت الصدمة سيد الموقف، كان الجميع ينظر إلى بعضه من ذلك الاعتراف المفاجئ. أما هي فكانت الصدمة مملوءة بالسعادة، فهل ماسمعته حقيقي؟ هل بالفعل ستصبح زوجة الرعد؟ هل سيتحقق ذلك الحلم؟ فهو لن يعاملها ذات يوم على أنها خادمة، بل يعاملها كفرد من أفراد العائلة. قد أصر على تعليمها، فهي أصبحت في الجامعة. لم تشعر ذات يوم أنها خادمة بفضله هو، مالك قلبها، عشقها. لتفيق من شرودها على ذلك الصوت الغاضب من قبل عمها.

عثمان بغضب: كلام إيه ده يا سعادة الباشا؟ رعد بحده: اللي سمعته، فلة هتكون مراتي. عثمان بغضب وغيظ: ده على أساس إيه؟ أنها ملهاش أهل؟ مين وافق على كده؟ رعد بغضب: أنا مشفتش ليها أهل أصلاً عشان أطلبها منهم، طول عمرها وسطنا واحنا أهلها. عثمان بحده: أنا مش موافق يا سعادة الباشا، البت هتتجوز ابن عمها وخلص الكلام.

رعد بغضب شديد: الكلام لسه مخلصش، وأنا اللي أقول يخلص إمتى. اسمع يا حاج عثمان، أنا اللي عندي قولته، وفرحنا الخميس اللي جاي وحضرتك وكل قرايبها معزومين طبعًا. عثمان بغضب وتوعد: كده، ماشي يا رعد باشا، ماشي. فاتن بغضب: إيه اللي أنت عملته ده يا رعد؟ أنت اتجننت؟ رعد بجدية: فلة، ادخلي جوه. فلة وقلبها يدق كالطبول بسعادة: أمرك يا رعد بيه. سالم بغضب: ممكن بقى نعرف إيه التخاريف دي؟

رعد بجدية: دي مش تخاريف يا بابا، فلة طول عمرها واحدة منا، مكنش ينفع أسيبها تتبهدل وتتهان وتتجوز واحد زي ده. فاتن باستفسار: يعني أنت قلت كده عشان تنقذها وبس، صح؟ رعد بجدية: لا يا أمي، أنا أخدت قرار ومش هرجع فيه. أنا هتجوز فلة فعلاً وهنعيش هنا في البيت ده براحتها، ووقت ما تحب تخرج هطلقها وأديها حريتها. جوازي منها هيكون حماية ليها.

ليسمع مالك ذلك الكلام بانتباه، ليتذكر سريعًا تلك الفتاة البريئة الذي لجأت إليه، يتذكر دموعها، ابتسامتها. ليبتسم مالك تلقائيًا على تلك الفتاة الذي ستكون محور صعوبات ستلاحقه. عامر بابتسامة وفخر: طول عمرنا بنتعلم منك يا رعد، طول عمرك بتفكر في الناس قبل ما تفكر في نفسك. فاتن بغيظ وغضب: اللهم صلي على النبي، شوفوا مين بيتكلم وبينصح! أفشل واحد في الدنيا، اللي مصمم يضيع حياته بإيده بغبائه. يا حسرتك يا فاتن على ولادك.

عامر ببرود: تسلميلي يا ست الكل، ربنا ما يحرمني من مدحك ليا. سالم بحده: رعد، أنا مش موافق على الكلام ده. رعد بابتسامة: ليه بس يا بابا؟ أرجوك إنك توافق، أرجوك ثق في قرارات ابنك لو سمحت. في جناح سعد. كارما بصدمة: معقول اللي بيحصل ده؟ رعد يتجوز فلة الخادمة؟ حنين بحده: إيه المشكلة؟ مش بنادمة زينا ولا إيه؟ كارما بغرور: إيه بنادمة؟ إنتي بتهرجي؟ مهما طلعت ولا نزلت، خدامة ومش فاهمة. رعد اتجنن ولا إيه عشان يعمل كده؟

طب مش هيتكسف من الناس اللي هتعرف؟ حنين بقرف: تصدقي بالله، ما كانش المفروض أنا اللي أتجوز عامر، كان المفروض إنتي اللي تتجوزيه. لايقين على بعض أوي، نفس الأنانية والغرور بالظبط. سعد بحده: إيه يا حنين؟ مسافرتيش ليه؟ يلا عشان الطيارة. حنين بجدية: بابا، أنت عارف إن رعد زي أخويا، وأنا مينفعش أسيب البيت دلوقتي كده. أنا هاجل سفري شوية، وبعدين حازم زميلي كلمني عشان نفتح شركة الديكور اللي كان نفسي فيها.

سعد بعصبية وخوف: يعني إيه؟ يعني مش هتسافري؟ حنين بشك: بابا، أنت عايزني أسافر ليه؟ ما خلاص موضوعي أنا وعامر خلاص، انتهاء. مفيش داعي لخوف حضرتك بالشكل ده. وبعدين اطمن، حضرتك أنا مبقتش حنين الهبلة اللي أنت عارفها، أنا خلاص بقيت واحدة هتعيش لنفسها وبس. هحقق أحلامي، هكبر وأعيش لنفسي وبس. في شقة عارف. سحر بدموع وصراخ: أنت إيه يا راجل أنت؟ هتفضل قاعد كده؟ قوم شوف البت راحت فين.

عارف بغضب: غوري يا ولية من وشي، الله يحرقك إنتي وبنتك في ساعة واحدة. كفاية بسببها الراجل بيهددني بوصل الأمانة وهتحبس بسبب بنتك اللي قسمًا بالله لو شوفتها، هولع فيها بجاز وسخ. اللي جابتلي العار وطفشت يوم فرحها. سحر بغضب وغيظ ودموع: تستاهل لأنك راجل ناقص، بعت بنتك بالفلوس. حسبي الله ونعم الوكيل فيك، بنتي اللي راحت ومش عارفة هي فين. يا ترى إنتي فين يا بنتي؟ في شقة مالك.

كانت تسير في الشقة وهي تتفقدها، تنظر إلى يمينها ويسارها بقلق. فماذا سيكون مصيرها؟ مهما حدث، لن تعود إلى ذلك الأب مرة أخرى. فقد تجرد من جميع مشاعر الأبوة. لتغفو رشا مكانها على الكنبة، لتذهب في ثبات عميق. في فيلا المنشاوي. في جنينة الفيلا.

كانت تقف كارما في داخل الكوخ، وهي تخلع ملابسها وترتدي ملابس على الموضة، ملابس للأسف تعري أكثر مما تستر. لكن غرورها يجعلها من وجهة نظرها أنها يجب أن تكون متحررة. لتضع ملابسها في شنطتها لرجوع بها مرة أخرى. ليراها أحمد، لينظر إليها بحزن وقرف. أحمد بضيق: إيه القرف اللي إنتي لابساه ده؟ كارما بغيظ وهمس: وإنت مالك؟ ومش هقولك تاني. متنساش نفسك، إنت مجرد واحد شغال هنا.

أحمد بحده: على فكرة أصحابك اللي مستنينك بره دول بيضحكوا عليكي. عايزينك تكوني زيهم، ماشيين عريانين زي ما إنتي شايفة. وإنتي كده بتخسري نفسك وعائلتك اللي وثقت فيكي. وصديقني أنا شاب وعارف الشباب بيفكروا في اللي زي دول إزاي. أوعي تفتكري إن اللبس العريان ده بيخليكي الناس تشوفك مميزة، أبداً. مش صح، إنتي صعبانة عليا وأنا قولت أفوقك قبل ما تضيعي. عن إذنك.

قال الحقيقة بالفعل، فللأسف ذلك أصبح حال كثير من الفتيات. لم يعلموا أن العفة والطهارة تجعلك ملكة متوجة على عرش من يستحق فقط. ولكن للأسف غرورها كان أكبر من فهمها لذلك الحديث. لتذهب في طريقها، لكن سنرى ماذا سيصل بها ذلك الطريق. في شقة إياد. كان يتقلب يمينًا ويسارًا على الفراش، لا يستطيع النوم. فكان ذلك الحديث الذي دار بينه وبين صديقه لا يذهب من باله. هل ذلك صحيح؟ هل من الممكن أن تكون زوجته تفعل ذلك الجرم الشنيع؟

أسئلة كثيرة تدور برأسه، وأفكار لا ترحمه. ولكن لا يستطيع التحمل، ليذهب إلى ذلك الجهاز ليتأكد. لكنه اكتشف أن الجهاز مغلق. ليبس ورد جرب كل شيء يخصهم، كل التواريخ الذي بينهم. لكن لم يستطيع فتحه، ليحاوره الشك باليقين. ليذهب بغضب إلى أميرة في غرفة النوم. إياد بغضب: أميرة، أميرة اصحي. أميرة بنعاس وضيق: فيه إيه يا إياد؟ يا سيدي إنت مش جالك نوم؟ أنا عايزة أنام. إياد بحده: البس ورد بتاع الكمبيوتر إيه؟ أميرة

بخوف ورعب ظهروا بشدة: عايز ليه؟ إياد بغضب شديد: ده ميخصكيش، عايز أعمل عليه شغل. اخلصي. أميرة برعب: 2/15. إياد بغضب وشك: إحنا مفيش أي حاجة بينا بالتاريخ ده. أميرة بارتباك، فكانت تتمنى أن ينتهي بهم الزمن عند هذه اللحظة: ده ده رقم، قولت ابقى عرفاه وخلاص. إياد بحده وتوعد: ماشي يا أميرة. ليذهب سريعا إلى الكمبيوتر. أميرة بدموع وهي تلطم على خديها: يا مصيبتك يا أميرة، يا مصيبتك يا مصيبتك.

كان إياد يجلس أمام الكمبيوتر بدموع متحجرة، صدمة قوية زلزلت كل مشاعره. عندما رأى تلك الرسائل الغرامية، تلك المحادثات الجريئة، تلك الفيديوهات التي تظهر فيها زوجته بشكل مثير لعشيقها. فبالفعل قد تأكدت من خيانتها. ليذهب إليها بغضب شديد وكره وجرحا عميقا. إياد بغضب جحيمي: بقا هو ده اللي إنتي بتقعدي بالساعات يا فاجرة تعمليه على الكمبيوتر؟ بتخونيني؟ أميرة بدموع ورعب: أبوس إيدك يا إياد ارحمني، ارحمني. إياد

وهو يمسكها من شعرها بغضب: أرحمك؟ إنتي متستاهليش الرحمة. قسما بالله لولا ابننا، لكنت لبستك قضية ووديتك في ستين داهية. أميرة بدموع وانهيار: ارحمني يا إياد، أنا عارفة إني مجرمة بس أبوس إيدك سبني عشان ابني. إياد بغضب جحيمي وكره: هسيبك متخافيش، بس بعد ما أوديكي عند أبوكي زي ما إنتي كده عشان يعرف خاينة بنته الوسخة. أميرة برعب وتوسل: لا، أبوس إيدك يا إياد. طب سبني لحد الصبح وأنا همشي لوحدي.

إياد بغضب وانهيار: مش هيحصل، قسما بالله لا أوديكي لابوكي كده بقميص النوم. أميرة بدموع وتوسل: لا، لا يا إياد. أبوس يدك. لكن لا حياة لمن تنادي. فهو معذور، فعندما تجرح رجولة الرجل، خصوصًا وأن كان لا يقصر في شيء، لا يستحق ذلك الخيانة القاسية. فمعه الحق في كل شيء. في شقة إسماعيل والد أميرة. كان يجلس وهو يرتشف كوب القهوة، ليغتابه القلق ممن سيأتي في ذلك الوقت المتأخر. ليذهب سريعا ليصعق من هيئة ابنته.

إسماعيل بفزع: فيه إيه يا إياد؟ جايبها كده ليه؟ ليدفعها إياد بغضب جحيمي إلى الأرض، ليتحدث بكل كره وغضب: بنتك طالق يا عمي إسماعيل، طالق. خليها تحكيلك عملتها الوسخة. وبقولك أهو قدام أبوكي، إن فكرتي بس تقربي من شقتي أو من ابني، هوديكي في ستين داهية، فاهمة؟ في الصعيد. في منزل أهل فلة. حمدان بغضب: يعني إيه الحديد ده يا أبوي؟ كيف يعني واحد تاني هيتجوزها؟ وإنت كيف مجبتهاش معاك؟ عثمان بغضب: هجيبها كيف يا روح أمك؟

بقولك رعد الشناوي بنفسه مصمم على جوازه منها، وهي البت مش ممانعة. حمدان بغضب: يعني إيه يا أبوي؟ خلاص كده؟ أنا مش هسيبها يا أبوي وهروح لناس دول وهقلب عليهم بيتهم وهخودها غصبن عن عين أي حد. عثمان بتحذير وحدة: اتوكس! أوعاك تقرب منهم واصل. ده كلمة أقل واحد منهم نودينا وراء الشمس. إحنا مش قده.

حمدان ببلطجة: إحنا قدها وقد اللي خلفوهم يا أبوي. وأنا مش هسيب فلة تروح لغيري وهجيبها غصبن عن أي حد، حتى لو اضطريت إني أقتل رعد الشناوي ذات نفسه. بس مش هسيبها تروح مني واصل. في فيلا الشناوي. في المطبخ. هنيه بابتسامة حنونة: ها يا ضنايا، ربنا يحقق لك حلمك اللي عشتي طول عمرك تتمنيه. فلة بحزن: مانتي عارفة يا خالتو هنيه إن رعد بيه عمل كده عشان يحميني وينقذني، مش عشان حاجة تانية.

هنيه بابتسامة: يا بت، رعد بيه مفيش حد في حياته، وإنتي طول عمرك بتعشقيه. يعني بشطارتك تخليه يحبك. فلة بابتسامة وتمني: يارب يا خالتو هنيه، يارب. ده أنا أعيش خدامة تحت رجليه العمر كله، ده حب عمري. هنيه بطيبة: ربنا يسعدك يا ضنايا وينولك اللي في بالك. رعد بابتسامة: مساء الخير. هنيه وفلة: مساء النور يا رعد بيه. رعد بابتسامة: معلش يا دادة، ممكن تسيبني مع فلة شوية. هنيه بابتسامة: حاضر يا ضنايا. رعد

بابتسامة تطيح بكل حصونها: أنا عارف إني غلطت لما عملت كده، حتى من غير إذنك. بس أنا كان لازم أعمل كده عشان محدش يتجرأ يتكلم عليكي كلمة واحدة، وإنتي عايشة في وسطنا هنا. إنتي عارفة أنا أقدر أحميكي من الجن الأزرق من غير جواز. بس ده رد اعتبار ليكي عشان تفضلي عايشة في وسطنا وإنتي رافعة راسك. فلة بابتسامة عشق: وهو كل خدامة بتشتغل سيدها بيتجوزها عشان يحميها من كلام الناس يا رعد بيه.

رعد بابتسامة: أولاً إنتي مش خدامة ولا أنا سيدك، إحنا كلنا عبيد ربنا. وطبعًا مش دايماً بيحصل كده، بس ده لأنك مش خدامة، إنتي واحدة من البيت. بالنسبة ليكي زي كارما وحنين. وأظن إنتي شايفة فرق السن بينا، أكيد تتمني ترتبطي بواحد قريب من سنك. ولو مش عايزة الموضوع أنا... فلة سريعاً: لا، لا، ده حلم حياتي. أحممم، قصدي إني كده هكون في أمان وأنا مراتك يا رعد بيه. يارب بس إنت مستعرش مني.

رعد بابتسامة ساحرة: أظن إنك عرفاني كويس، أنا عمري ما كنت كده أبداً. وعلى العموم، كل حاجة هتحتاجيها هتكون موجودة. وتاني مرة، جوازنا ده حماية ليكي. سلام. فلة بعشق وسعادة لا توصف: أوعدك يا نور عيني إني هخليك أسعد راجل في الدنيا. فرق سن إيه ده، إنت أصبى من أصبى شاب في عيني. أوعدك إنك تعيش ملك طول العمر يا حبيبي. في شقة فادي.

كان يجلس وهو يحدثها على الواتساب بابتسامة واسعة، بعدما اتفقوا على التحدث كأصدقاء. كانت تنظر إليه باستغراب، فتلك الابتسامة كانت لا تظهر في ذلك المنزل. لتشك أنها أخرى قد دخلت حياته، ولكن لم تشك بصديقاتها الذي فتحت لها بيتها. فذلك هو الذي يحدث الآن، الخيانة تأتيك من أقرب الناس إليك. لتزعم على مراقبته ومعرفة ما يدور من خلفها. من شقة حمزة. كانت تخرج سمر بأخواتها ليذهبوا إلى المدرسة، ليخرج حمزة في نفس الوقت.

حمزة بجدية: صباح الخير. سمر وهي تحاول أن تتدارى ذلك الكدمة الذي في خدها: صباح النور. عن إذنك، يلا يا ولاد. حمزة بقلق عليها: سيبيهم، أنا هوصلهم المدرسة. ارتاحي إنتي. سمر باعتراض: لا، معلش. أنا هوصلهم، شكراً جداً جداً. محمد أخيها وهو يمسك بحمزة: لا يا سمر، خلينا نروح كلنا. خلي أبيه حمزة يوصلنا زي زمان. سمر بوجع وألم: مفيش حاجة بترجع زي زمان يا محمد.

حمزة بابتسامة: كل حاجة ممكن ترجع لو إحنا فكرنا وحبينا نرجع. كل حاجة هترجع. يلا يا ولاد، يلا. إخوتها بفرحة عارمة: هيييي! أبيه حمزة هيوصلنا. سمر بابتسامة وهمس: بحبك، بحبك أوي يا حمزة. بس خايفة، خايفة من اللي أنا فيه. هيفضل مرار ملازمن طول حياتنا ومش هنعرف نخلص منه أبداً. يارب الستر من عندك يارب. من أمام إحدى العمارات. كانت تقف كارما مع أصدقائها. ماريا بشر: بقولك يا كارما، خودي المفتاح واطلعي لحد ما نجيب الحاجات ونتطلع.

كارما بجدية: يا بنتي، طب ما نروح سوا. ساندي بخبث: لا يا كارما، مش مستاهلة. ده خطوتين، استنينا إنتي فوق. كارما بسذاجة: ماشي. ساندي بانتصار: اطلعي بقا يا حلوة، استلقي وعدك. ماريا بكره: يا ساتر. تستاهل اللي عملت لنا فيها شريفة ودايما رافعة مناخيرها في السما، وإنتي من عائلة المنشاوي، وأنا بنت مين وعائلتي مين. ورينا بقا يا حلوة عائلتك دي هتعمل إيه بعد الفضيحة دي. من داخل الشقة.

كانت تسير كارما وهي تخلع ذلك الحذاء ذو الكعب العالي، لتستريح على الكرسي، لتصرخ بفزع: إنت مين؟ الشخص بوقاحة: أنا القدر يا حبيبتي، هنقضي أنا وإنتي ليلة عجب هنا. هبسطك على الآخر. كارما بدموع وصراخ: ابعد عني، لإحسن أقتلك. الشخص بوقاحة: أموت أنا في العنف. ليقتحم عدد من القوات الشقة. الظابط بقرف: عالم وسخة، استغفر الله العظيم. اقبضوا عليهم.

كارما بدموع وصراخ: حضرتك، أنا ماليش دعوة. أنا كنت جاية شقة لأصحابي، قالولي إننا هنسهر فيها وإنها بتاعة واحدة معرفة. أنا معرفش حاجة ولقيت الحيوان ده عايز يتهجم عليا. الظابط بسخرية: وما قالولكيش كمان إنها شقة دعارة. كارما بصدمة وصراخ: إيييه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...