في فيلا المنشاوي .. في غرفه عامر ... كانت تنظر إليه بدموع متحجرة. كان القلب قد توقف في ذلك اللحظة، فما حدث لا يصدق. بالاكيد ذلك كابوس مميت. لتنظر إليه باستغراب، تحاول أن تتأكد من أنه هو عامر معشوقها زوجها، أو بمعنا اصح كان زوجها. حنين بصدمة مميته: عامر انت بتهزر صح مش كده؟ عامر بسخرية وانتقام: لا ي حبيبتي ده مش حلم ولا أنا بهزر، دي الحقيقة خلاص جوازنا انتهاء.
وقفت وهي تتحامل علي ذاتها لتقف أمامه بنظرة تحدي وكره. فكان متوقع أنها تتحدث، تصرخ، ولكن ردها كان فعلاً صادم بالنسبة له. أثرت صفعة قوية هزته. لتتحدث هي بكل كبرياء وقوة اكتسبتها من تلك الصدمة.
حنين بوجع وألم: أي أن كان السبب الي خلاك تعمل كده، بس انا دلوقتي بكرهك كره قد الدنيا كلها. اوعا تفتكر انك كسرتني، متحلمش ي عامر. كتير كنت بحس انك مبتحبنيش، بس كنت دائما بكذب نفسي. بس اديك ظهرت على حقيقتك، مجرد واحد عنده نقص وبيحاول يعوضه بكسرة للناس. بس انا مش هكون من الناس دي ي عامر. عامر بسخرية وحدة: أنا فعلاً كسرتك. انتي كنتي لسه بين ايديا مستسلمة، ده لوحده بيثبتلي اني حققت هدفي صح اوي.
حنين باستفزاز وانتقام: هههههه ده بجد؟ أنا الي انتصرت عليك ي عامر. انت الي مكنتش قادر تبعد نفسك عني، كنت ضعيف في حضني. انت الي وقعت ي عامر مش أنا. عامر بغضب: ده حلم بعيد اوي ي حلوة. انتي بالنسبة لي مش اكتر من وسيلة، قدرت اكسر بيها الهدف الأساسي واشفي غليلي. حنين بغضب: ابويا مش كده. طول عمري شايفه بينك وبينه عداوة، دايما نظرة تحدي في عنيكم انتوا الاتنين. عامر بحدة: اسالي ابوكي، خليه يعرفك حقيقته.
حنين بقوة وتحدي: ميهمنيش اعرف. انت مش خلاص عملت الي انت عايزه؟ بس قسما بالله ي عامر، لاندمك كل دقيقة جاية في حياتك. وحياة الحب الي حبيته ليك، لانتقم منك الانتقام الي يشفي غليلي. لتسرع حنين إلى الخارج. ليمسك عامر ما أمامه ليدفعه أرضاً بغضب شديد. في غرفه حنين ...
وأخيراً قد سمحت لحصونها بالانهيار. سقطت أرضاً بدموع وألم وحسرة تكفي العالم كله. لتصرخ بوجع، فلم تكن تتوقع في أسوأ أحلامها كابوساً مثل ذلك. لكن اياك والمراه المجروحة. عذراً ي صديقي، ستلقنك درساً لن تنساه. في شقه حمزه.. ابراهيم بحدة: ها ي حنين؟ مقفلتش الا لما اطمنت على ست الحسن والجمال أنها رجعت من الكباريه. حمزه بضيق: ايه الي بتقوله ده بس ي بابا؟ مانت بتشوف الزبائن رايحين جايين. ابراهيم بسخرية: لا ي شيخ!
انت هتستعبط عليا يالا؟ مانا عارف انك بتقفل كل يوم متأخر علشان تطمن على ست الحسن الي هتوديك في ستين داهية. حمزه يزهق: يووه ي بابا فيه ايه؟ احنا عارفين هي عند ربنا ايه. مش يمكن الرقاصة دي عنده أطهر مننا. ابراهيم بحدة: نعم ي اخويا؟ ده ربنا أكيد بيلعنها ليل ونهار. حمزه بيأس: أنا داخل أنام ي بابا. تصبح على خير. في شقه سمر ..
كانت تجلس بدموع وألم وهي تضع الكمادات على خدها الوارم. كانت تبتسم بدموع وهي تتذكر حديثه. فهي تعلم كم يعشقها، وهي أيضاً قلبها يذوب به عشقاً. لكن القدر هو من أضاعها في ذلك الطريق. طريق حرمها منه. ترا أنها أصبحت لا تستحقه. لكن سنرى كيف سيكون القدر... في فيلا الشناوي ... سالم بجدية: ها ي رعد؟ عرفت هتعمل ايه. رعد بابتسامة: جرا ايه ي بابا؟ هو أنا أول مرة أسافر أخلص شغل ولا ايه؟ أنا مش صغير.
سالم بابتسامة: أنا عارف ي حبيبي، بس انت عارف الصفقة دي أنا قلقان منها ازي. رعد وهو يربت على يده: متقلقش ي بابا، إنشاء الله مش هرجع من ألمانيا إلا وأنا مخلص الصفقة دي. في شقه خاصة ب عائلة المنشاوي .. مالك باستغراب: مالك ي بنتي؟ واقفة كده ليه. رشا بحدة: انت فاكرني ايه؟ واحدة رخيصة كده؟ لا ده أنا الشرف عندي أغلى من الدنيا كلها. مالك بصدمة وغيظ: إيه المجاري الي انفتحت علينا دي؟ أنا غلطان إني أنقذتك.
رشا بقلق: طب خلاص أنا آسفة والله، بس الي حصلي أكبر بكتير من أن عقلي يستوعبه. مالك بجدية: أي أن كان الي حصل ده يخصك انتي لوحدك. أنا ماليش إني أدخل في خصوصياتك أو أعرفها. لمجرد إني سعادتك. الشقة تحت أمرك، كل حاجة هنعوزيها هتلاقيها. وده رقمي لو عوزتي أي حاجة. تقدري تفضلي هنا لحد ما تشوفي ظروفك. رشا باحراج: أنا بجد آسفة، مقصدتش. أتمنى متزعلش مني. كفاية الي انت عملته معايا ده. على راسي من فوق والله.
مالك بجدية: خلاص محصلش حاجة. امسكي دي نمرتي لو عوزتي حاجة كلميني. رشا بابتسامة: شكراً أوي ي أستاذ. مالك بابتسامة: مالك. اسمي مالك. في الموقع الذي يعمل به اياد .. صديقه سامي بضيق: استغفر الله العظيم يارب. اياد باستغراب: مالك ي سامي؟ فيه ايه. سامي بقرف: قرف بعيد عنك. مش عارف الستات اتهبلت ولا ايه. واحدة استغفر الله العظيم عرفت واحد عن طريق النت وبقى بيجيلها البيت. وجوزها شك فيها وعملهم كمين لحد ما مسكهم متلبسين وقتلهم.
اياد بشك وقلق: وشك فيها ازي. سامي: أبداً. لاقاها قاعدة على النت ليل ونهار. الله يحرق النت ده خرب الدنيا. اياد بهمس وقلق: أكيد الي أنا بفكر فيه ده مستحيل. في شقه فادي .. كان يسير فادي إلى الداخل. كانت تجلس اسماء وصافي. فادي بابتسامة: مساء الخير. اسماء بابتسامة: تعال ي حبيبي. أعرفك صافي صحبتي. حظك انت ترجع من الشغل بدري وأعرفك عليها. صافي بخبث: بالنسبة لي أنا فادي بيه مش غريب عليا. أنا أعرف حضرتك كويس.
فادي بإعجاب وهو ينظر إلى مظهرها، فكانت ترتدي لبساً ضيقاً للغاية يظهر مفاتنها: تشرفنا بحضرتك. اسماء بطيبة: تمام، نقدر نتعشى سواء؟ هروح أحضر العشاء. صافي بمكر: بصراحة حضرتك بجد تستاهل الي بيتحكي عنك. فادي بإعجاب: إني أكون ملفت بالنسبة لواحدة في جمالك ده أكيد يسعدني. صافي بخبث: أنا الي أسعد. في فيلا المنشاوي ... في جناح سعد ... سعد بصدمة: سفر ايه الي بتتكلمي عنه ي حنين.
حنين بوجع وألم وكسرة: هسافر ي بابا. انت عارف أن كان نفسي آخد دبلومة الديكور دي من زمان، واهي جت الفرصة إني آخدها في باريس. سعد بشك: وعامر عارف. حنين بضيق: عامر مش هيفرق معاه ي بابا، لأن حياتنا خلاص انتهت وخلصت. سعد بحدة: قصدك ايه؟ ماتتكلمي مالك؟ عمالة تتكلمي بالألغاز كده ليه. حنين بدموع وألم: مفيش ي بابا. كل الحكاية أن أنا وعامر مش هينفع نكمل مع بعض، عادي. إيه المشكلة؟ سعد بشك وقلق: ليه؟ إيه الي حصل.
حنين بقوة وتحدي وشك: هيكون إيه الي حصل ي بابا؟ أظن أن ده الي حضرتك كنت عايزه. أنا عارفة انك مكنتش موافق على جوازي من عامر وطلع فعلاً عندك حق. عامر ميستاهلش حبي ليه. سعد بفرحة: انت كده صح ي حبيبتي. لازم تبعدي عن عامر، لازم. حنين بشك: لدرجة دي ي بابا؟ إيه الي بينك وبين عامر؟ طول الوقت بينكم حاجة مش مفهومة. سعد بارتباك: هيكون بينا إيه ي حنين؟
مفيش حاجة طبعاً، بس دايماً شايفك تستاهلي أحسن منه بكتير. هروح أحجزلك الطيارة ي حبيبتي. حنين بشك ووجع وقوة: هييجي يوم وأعرف إيه الي بينكم. إيه السر الي بسببه دخلتوني بينكم وبقيت لعبة في وسطكم ودمرتوا حياتي. وساعتها انتقامي منكم هيكون كبير. في جناح سالم ... سالم بحدة وغضب: إنت بتقول إيه؟ إزاي ده حصل؟ اتكلم. عامر ببرود: عادي. إحنا مش أول ناس نتطلق. رعد بغضب: ده إيه البرود الا إنت فيه ده؟ اتكلم زي الناس.
عامر بحدة: أنا بتكلم زي الناس. مشكلة حصلت، لقينا خلاص إننا مش هينفع نكمل مع بعض، وانتهينا. سالم بغضب: ده على أساس إيه؟ إنك جايبها من الشارع؟ دي بنت عمك ي غبي. عامر ببرود: خلصوا كل الي عندكم براحتكم على الآخر. ده مش هيغير حاجة. سعد بحدة: فعلاً مش هيغير حاجة. وكويس أوي أن ده حصل قبل ما تلمس منها شعرة واحدة. عامر بسخرية: اللعبة منتهتش ي عمي. رعد بجدية: معلش ي عمي، ده باين عليه اتجنن ومش عارف بيقول إيه.
سعد بغضب: يتجنن على نفسه. بنتي خلاص خلصت منه وهتسافر بره. عامر بضيق لم يعلم سببه، لكنه أظهر البرود: بالسلامة والقلب دعايلها. سالم بجدية: جرا إيه ي سعد ي أخويا؟ ده إحنا الكبار هنمشي وراء العيال دول. لازم نحل الي حصل ده. حنين بقوة وكبرياء: خلاص ي عمي، الي حصل حصل ومش هينفع فيه رجوع. ابنك ده أنا بقيت بكرهه كره العما. عامر باستفزاز: لا أنا الي ميت في دباديبك أوي. سالم بغضب: اخرس يالا! أنا مش عارف انتوا إيه الي جرالكم.
حنين بألم وجرح: الي جرالنا ابنك يبقا يقولك عليه ي عمي. أنا جيت علشان أسلم عليكم قبل ما أسافر. فاتن بألم: ي بنتي استهدي بالله. الأمور مش كده. اهدي بس. والله الواد ده بيحبك، بس هو طباعه كده، مانتي عرفاه. حنين بوجع وكسرة: للأسف ي مرات عمي، طلعت معرفوش خالص. مع السلامة يلا ي بابا. كارما أكيد جهزت. سالم بغضب: إيه؟ خلاص هتسيبيها تمشي. عامر بألم بداخله،
لكنه يخفيه ببراعة: براحتها. هي اختارت. وزي ماقولتلك ي بابا، كل حاجة انتهت خلاص. هنية بدموع وصراخ: الحقنا! الحقنا ي سالم بيه. سالم بحدة: مالك ي هنية؟ فيه إيه. هنية بدموع وصراخ: عم البت فلة جه من البلد وعايز ياخدها يجوزها لابنه في البلد. ده بلطجي ي سعادة البيه. أبوس إيدك متخلوهوش ياخدها. رعد بحدة: ياخدها إزاي؟ هي سايبة. في الأسفل .. فلة بدموع وصراخ: مش هاجي معاكم. سيبوني بقا في حالي.
عتمان عمها بغضب: يلا ي بت قدامي. أحسن لك. سالم بغضب: إيه فيه ي راجل انت؟ انت إزاي تتهجم على فيلتي بالشكل ده. عتمان بحدة: لمؤاخذة ي باشا، أنا جاي آخد بنت أخويا وماشي علطول. رعد بغضب: تاخدها إزاي؟ هي بقرة ولا إيه. عتمان بغضب: ألزم حدك ي سعادة البيه. أنا عتمان عين أعيان الصعيد. وكل الي عاوزه بنت أخويا الي عندكم. مالك بضيق: امشي من هنا ي راجل انت، بدل ما نطلبلك البوليس.
سالم بحدة: مالك استنى. انت عايز بنت أخوك ليه ي حاج عتمان؟ وإيه الي فكرك بيها دلوقتي؟ فلة تعتبر إحنا الي مربينها. عتمان بحدة: إحنا صعايدة ي بيه. ومنرضاش إن بتنا تشتغل في بيت فيه شباب أكده. وابني عايز يتزوجها. وابن عمها أولى بيها. فلة بدموع وصراخ: عايزني دلوقتي بعد ما كبرت ي سالم بيه؟ عايزني يجوزني لابنه البلطجي الي مفيش واحدة في الصعيد ترضا بيه. عتمان بغضب: اخرسي ي بنت الكلب.
رعد وهو يمسك يده بغضب: متخلقش لسه الي يرفع أيده على الي هتكتب على اسم رعد الشناوي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!