في شركة الشناوي... كان يقف سالم وهو ينظر إليها متعجباً: ماذا حدث؟ لماذا تحاول البعد عنه بكل الطرق؟ ماذا فعل هو لها ليكون شعورها ذلك من اتجاهه؟ فهو عندما رآها شعر وكأن روحه ردت إليه من جديد، لكن من الواضح أن رجوعهم ليس بتلك البساطة. "رعد، روح خلص شغلك علشان نمشي." قال سالم بحدة مصطنعة. "حاضر ي بابا، عن إذنك. اتشرفت بمعرفتك." رد رعد بابتسامة. "مع السلامة ي حبيبي." قالت نرجس بابتسامة ودمعة.
"اتفضلي في مكتبي." قال سالم بحدة. في مكتب سالم... "مكنتش عايزة أخرجه من حضني أبداً، بس أنت بعد كل اللي شوفته مصمم تيجي عليا، أنت والدنيا." قالت نرجس بوجع وألم. "قصدك إيه؟ مش فاهم." قال سالم باستفزاز وخبث. "رعد ابني ي سالم، أنا متأكدة." قالت نرجس بانتباه. "هههههههه، لا ده بجد. إيه اللي خلاكي تقولي كده؟ " قال سالم بضحكة عالية. "كل حاجة فيه شبهي بالظبط. ضحكته، روحه، حتى عينيه. واخد كل حاجة مني." قالت نرجس بحدة.
"على فكرة عامر كمان عينه زرقاء، انتي ناسيه؟ كمان أن أبويا كان كده ي نرجس." قال سالم باستفزاز. "انت ليه بتعمل فيا كده؟ ليه مصمم تخليني عايشة في نار طول عمري؟ حرام عليك ي سالم، مش كفاية اللي أنا شوفته." قالت نرجس بغضب جحيمي وصراخ. "سبق وقولتلك اللي شوفتيه مش أكتر من اللي شوفته. وانتي يعني حرمتي نفسك من حاجة؟ ما انتي رميتي كل ده ورا ضهرك واتجوزتي." قال سالم بوجع. "بعد إيه؟
بعد ما عشت أيام أشحت في الشوارع واستخبى من الناس اللي عاملين زي الوحوش وعايزين ينهشوا في لحمي؟ ولا ابني اللي عايش في حضن واحدة تانية؟ " قالت نرجس بدموع وألم وصراخ. "الحل في إيدك انتي. نرجع ونتلم من تاني وناخد ابننا في حضننا." قال سالم بحدة. "فكرت، أقسم بالله فكرت. بس مقدرتش. أنا واحدة شافت الظلم وعرفت ناره كويس ي سالم. فكرت مليون مرة، يا ترى ابني لما يعرف أني أمه هيكون فخور بيا؟
هشرفه بعد ما عاش طول عمره في العز وأن ابن فاتن هانم الشناوي؟ تفتكر إيه اللي ممكن يحصل فيه لما يعرف أن أمه كانت خدامة؟ إيه اللي ممكن يحصل في ولادك انت وفاتن لما يعرفوا الحقيقة البشعة لأمهم؟ إحنا بجوازنا ومعرفتنا الحقيقة هندمر الكل ي سالم ونشقلب حياتهم. أنا كنت عايزة أشوف ابني وأدخل في حياته حتى من بعيد. كشف حقيقة إني كنت خدامة لابني بيموتني ويرعبني ي سالم. حرام عليك ي أخي." قالت نرجس بدموع وصراخ.
"كلكم أنانيين. انتي وبتفكري في ابنك، وبتفكري في فاتن مش عايزة تكشفي حقيقتها أولادها بعد كل اللي عملته فيكي. وفي نفس الوقت خايفة على الكل من أن حياتهم تتدمر. طب وأنا؟ أنا محدش بيفكر فيا خالص؟ أنا اللي اتجوزتك وحبيتك ووجهت بيكي الكل؟ أنا اللي عمري ما حبيت غيرك؟ أنا اللي اتجوزت واحدة عشت معاها عمري بحاله وأنا مبحبهاش ومش طايقاها؟
محدش اتظلم قدي ي نرجس. وكان نفسي تعوضيني. لكن للأسف طلعتي أبشع من الحياة واللي عملتيه فيا. وعلى فكرة رعد فعلاً ابنك. واللي انتي خايفة أنه يعرف أن أمه كانت خدامة، بكرة فرحه على الخدامة اللي هو حباها وعشقها وهيتجوزها غصبن عن عين أي حد. بس اللي متأكد منه أنها مش هتعمل زيك أبداً ي نرجس هانم." قال سالم بدمع ووجع وهو ينظر إليها.
تركها سالم ورحل. لتسقط أرضاً وتبكي بشدة فرحاً بمعرفة أخيراً بمن ابنها، ولكن قلبها يخفق بشدة ألماً على معشوقها. حقاً هي بهذه الأنانية؟ لتضع رأسها بين يديها لتفكر في شيء واحد فقط: (رعد) من أمام السوبر ماركت... "انت بتقول إيه ي عم صالح؟ " قالت سمر بصدمة. "والله هو ده اللي حصل ي بنتي والحكومة جات خدتهم ومحدش عارف إيه اللي حصل بينهم." قال صالح بأسف. "طب متعرفش قسم إيه ي عم صالح؟ " قالت سمر بقلق ودمع.
"قسم الجزيرة ي بنتي. ربنا يطمنك عليه، ده حمزة زينة شباب البلد، ربنا يحفظه يا رب." قال صالح. "يارب، يارب." قالت سمر بدموع. في شقة نور... كان يجلس أياد بصدمة مما يسمع. هو بالفعل لم يعلم أنها مطلقة، لكن لما كل ذلك الهجوم عليه؟ "ممكن تهدي؟ أنا عملت إيه لكل ده؟ " قال أياد باستغراب.
"اسمع ي بشمهندس، أنا واحدة واقعية جداً. مبحبش أضحك على روحي وبقدر أفهم اللي قدامي كويس أوي. وشوفت نظرة الصدمة في عينيك بعد ما عرفت أني مطلقة. وده حاجة متعبنيش خالص، بالعكس. بس أنا بقا مبحبش أرخص روحي. أنا يوم ما أتـجوز، أتـجوز اللي بيحبني ويقدرني، مش واخدني مجرد جسم لتحقيق رغباته، أو مربية لابنه، أو يملأ بيا مكان فاضي. ومتحاولش تقنعني إنك بتحبني لأني مش هصدقك أبداً، لأننا ملحقناش. اتفضل حضرتك، ولما تعرف انت جاي ليه بالظبط ابقى تعال." قالت نور بحدة.
خرج أياد وهو يشعر بشعور غريب اتجاهها. لمس بذكائه أن تلك المسكينة تعاني من ماضٍ أليم، لكن بالفعل هو حقاً يعشقها، ولا على رأي حديثها، مجرد ملء للمكان الفارغ. "لسه كده ي بنتي؟ ده واضح أنه بني آدم كويس." قال رأفت بخوف عليها. "ارجوك ي بابا، كفاية اللي حصلي واللي شوفته زمان. هو اللي بيحبني فعلاً هيرجع، أما لو مرجعش يبقى كلامي صح وكويس إني خلصت منه." قالت نور بدموع. في المدرسة...
"بس الحمد لله، ربنا عالم بيا. خلصني منه وسبحان الله ربنا برد قلبي ولا كأني كنت بحبه. ربنا قواني ووقف جنبي ومن ساعتها وأنا قررت إني أتعلم وأكبر عشان أشرف بنتي." قالت أسماء بدموع ووجع. "أنا بقا عاملة زي جوزك بالظبط. مقدرتش النعمة اللي كنت فيها. جوزي كان أنضف راجل في الدنيا وأنا للأسف سبت الدهب وجريت ورا التراب وسيبت ابني، وده جزائي على اللي عملته." قالت أميرة بدموع وكسرة.
"استهدي بالله، كل حاجة ليها حل. وابنك مهما حصل هيفضل ابنك، ربنا يخليهولك وتفرحي بيه يارب." قالت أسماء بحنان. "تسلمي يارب. يلا بقا عشان نبدأ أول درس." قالت أميرة بابتسامة وهي تمسح دموعها. "يلا بينا." قالت أسماء بابتسامة وسعادة رأت في أميرة أختًا لها. في القسم... في مكتب الضابط... "أنا عندي مرور، عشر دقائق وراجع." قال الضابط. "شكراً يا حضرة الظابط." قال حمزة بتعب. "إيه اللي حصل ي حمزة؟ " قالت سمر بدموع ولهفة.
"دي حكاية مدبرة ي سمر، حد قاصد يعمل فيا كده. الكلب اللي اتخانقت معاه كان عايز يستفزني عشان نتخانق بكل الطرق." قال حمزة بتفكير. "قصدك إيه ي حمزة؟ " قالت سمر بانتباه. "الواد مهرب تليفون، سمعته بيكلم واحد اسمه النمر وبيقوله: كله تمام ي باشا." قال حمزة بتعب. "بتقول النمر؟ " قالت سمر بصدمة. "أيوة، انتي تعرفيه ولا إيه؟ " قال حمزة باستغراب. "ها، لا طبعاً. هعرفه منين يعني؟ الواد ده مش ناوي يعمل صلح وتخرج من هنا؟
" قالت سمر بارتباك. "لا، مش عايز. سجني زي ما يكون بيقبض عليه فلوس. متقلقيش ي سمر، إن شاء الله هخرج من هنا في أسرع وقت. ربنا رحيم بعباده ي سمر." قال حمزة بتعب. "ونعم بالله. خلي بالك من نفسك ي حمزة." قالت سمر بحنان ووجع بقلبها. "خلي بالك انتي من نفسك ومن إخواتك ي سمر." قال حمزة بحنان. "بقا كده ي نمر الكلب؟ عايز تدمر حياتي وتحرمني من جوزي؟ قسماً بالله لتكون نهايتك على إيدي ي كلب." قالت سمر وهي تحدث ذاتها.
في صباح اليوم التالي... في فيلا الشناوي... في غرفة عامر... كانت تقف حنين أمام المرآة وهي ترتدي فستانها الأبيض اللامع. ليبتسم إليها عامر. "صباح الفل ي روحي، رايحة فين؟ " قال عامر بابتسامة. "صباح النور ي قلبي، قوم بقا بطل كسل. انت ناسي أن النهارده فرح رعد ولا إيه؟ يلا قوم." قالت حنين بابتسامة. "مش هقوم قبل ما أخد بوسة." قال عامر بغمزة. "بس كده، حاضر." قالت حنين بابتسامة ومرح. لتسرع بضحك إلى الخارج. هههههههه.
"كده ي حنين؟ ماشي، بس عسل البنت ههههه." قال عامر بغيظ وسعادة بحبيبته. في الأسفل... كان الجميع يقف على قدم وساق استعداداً لذلك الحفل المنتظر. كانوا يقفون فلة ورعد ورشا ومالك وهم يصممون الزينة بسعادة وضحك. وكلاهما ينظر للآخر بعشق. "ألف مبروك ي إخواتي الكرام." قالت حنين بابتسامة وهي تمسك بالزينة. "مبارك يا حبايبي." قال عامر بابتسامة. "الله يبارك فيكم." قال رعد بابتسامة. "ربنا يبارك فيكم يارب." قالت فلة بابتسامة وسعادة.
"صباح الفل، مبروك ي غالين. ادوني ساعتين بس أحضر محاضرة مهمة وارجعلكم علطول. باي." قالت كارما بابتسامة. "باي." قال الجميع بابتسامة. في الحديقة... "صباح الفل ي عمي سيد." قالت كارما بابتسامة. "صباح الفل ي ست الناس، أنا رايح يا أحمد أشوف الحوض اللي وراه." قال سيد بابتسامة. "وحشتني أوي." قالت كارما بهمس وابتسامة. "وانتي أكتر والله، ده أنا نفسي تبقي في حضني النهاردة قبل بكرة." قال أحمد وهو يقبل يدها بعشق.
"طب امسك بقا عشان نروح الجامعة." قالت كارما بابتسامة وهي تمسك مفاتيح سيارتها. "ليه؟ فين السواق؟ " قال أحمد باستغراب. "السواق النهاردة مش فاضي، مرات عمي بعتته مشاوير قد كده." قالت كارما بابتسامة. "طب افرضي حد شافنا، وبعدين هوصلك بصفتي إيه؟ " قال أحمد بقلق. "أحمد، انت جوزي وحبيبي وأنا مستعدة أواجه بحبك العالم كله، فاهم؟ ويلا بقا عشان متتأخرش، يلا." قالت كارما بعشق. في فيلا نرجس...
كانت تقف أمام المرآة بابتسامة ثقة. يكفي أن تكون المرأة الضعيفة. فمعشوقها قد ضغط على الزر حقاً. كفى، كفى سنين من الحرمان. كفى فراق وألم. سأنتصر، سآخذ ابني ممن سرقتهم مني بالماضي. يكفي أن أعيش في دور الضحية، فقد حان الوقت لوجود نرجس ورجوعها إلى الساحة بقوة. في المستشفى... في مكتب إنجي... كانت تجلس وهي تمسك ذلك الحامض بيدها وتنظر إليه بفخر. لتتحدث بخبث وشر.
"ماشي ي فلة، مش واحدة زيك اللي تاخد حاجة عجبتني. فرحك خلاص هيخرب، وليلة فرحك بدل ما تقضيها في حضن حبيبي هتقضيها في المستشفى. هههههههه." قالت إنجي. في الجامعة... كانوا ينزلون سوياً تحت نظرات أصدقاء كارما. "إيه ده ي كارما؟ انتي غيرتي السواق بتاعك؟ بصراحة لأ، التاني كان شيك جداً." قالت شاهندة، صديقة كارما. "ده مش السواق." قالت كارما بحدة.
ليضغط أحمد على يدها ليمنعها من الحديث، فهو لا يريد أن يحدث إليها أي سوء. لينظر إليها نظرة أسكتتها، لتدمع بدمع الألم في قلبها. فلابد من مواجهة العالم والاعتراف بذلك العشق الذي سيكبر وينمو مهما عارضته الظروف. في شقة عاصم... "حبيبي، خلاص فهمت اللي لازم نعمله." قالت صوفيا بابتسامة. "ربنا يستر، أنا خوفي كله عليكي انتي." قال عاصم بقلق. "متقلقش ي قلب أختك، هانت وهنخلص ونرتاح." قالت صوفيا بحنان وهي تلمس على يده.
"يارب ي صوفيا، يارب." قال عاصم بتمني. في المساء في فيلا الشناوي... في غرفة رعد... "واووو، زي القمر ي كبير." قال عامر بابتسامة. "حبيبي تسلم." قال رعد بابتسامة. "ربنا يسعدكم يارب ي أولاد. يلا ي مالك البس بسرعة." قال سالم بابتسامة. "حاضر ي بابا، بس نضبط عريس الليلة الأول." قال مالك بابتسامة. "طب مانتا كمان عريس ي كبير." قال رعد بغمزة. "إيه؟ " قال مالك بصدمة.
"زي ما سمعت ي مالك. أنا ورعد جبنا محمود عم رشا وكتبنا كتابكم وفرحكم النهاردة مع رعد وفلة." قال سالم بابتسامة. "وأفخم فستان وأفخم بدلة جاهزين كمان." قال رعد بابتسامة. "ربنا يخليكم ليا يارب، أنا مش مصدق نفسي." قال مالك بسعادة لا توصف. "يلا بقا البس عشان تجيب العروسة." قال عامر بابتسامة. في غرفة الفتيات... كانت تبكي رشا بفرحة عارمة بعدما علمت بأنها الليلة ستزف ملكة إلى معشوقها.
"ألف مبروك ي أخواتي، ألف مبروك. عقبالك ي كارما." قالت حنين بابتسامة. "شكراً ي حنين." قالت كارما بألم. "يلا ي كارما جهزي انتي ورشا، عقبال ما أخلص أنا وفلة." قالت حنين بابتسامة. "ربنا يخليكم ليا بجد. لو كان ليا إخوات مكنوش حبوني كده." قالت فلة بدموع وسعادة. "وده وقت عياط ي بت؟ هتبوظي اللي عاملة أعمل فيه من الصبح." قالت حنين بغيظ. "سيبيها ي حنين، دي الدلع كله هيبقى النهاردة. المهم بتعرفي تهزي ي بت." قالت رشا بغمزة.
"أهز إيه؟ مش فاهمة." قالت فلة باستغراب. "لا ولا حاجة. الله يكون في عونك ي رعد." قالت رشا بغيظ. "ده مين اللي بيخبط دلوقتي؟ " قالت كارما باستغراب. "اكيد العرسان مستعجلين. على العموم خلاص خلصنا." قالت حنين بابتسامة. "أونكل سالم، اتفضل." قالت كارما باستغراب. "اتفضلي ي عروسة، فستانك." قال سالم بابتسامة. "عروسة؟ " قالت كارما باستغراب. "أيوة ي حبيبتي، أحمد جه وحكالي على كل حاجة والنهاردة دخلتك مع إخواتك." قال سالم بابتسامة.
"عمي، أنا مش مصدقة. طب وبابا؟ " قالت كارما بدموع وسعادة. "متشغليش بالك، بابوكي وبعدين اجهزي انتي بقا عشان أنا بعت العرسان يجيبوا العريس اللي ناقص. يلا بسرعة، الناس بدأت توصل." قال سالم بابتسامة. "ربنا يخليك ليا ي عمي وميحرمنيش منك أبدا." قالت كارما بدموع وسعادة وهي تحتضنه. "للللللللللوي." قالت رشا وفلة وحنين بسعادة. في غرفة أحمد... "ربنا يخليكم ليا يارب، أنا مش مصدق نفسي والله." قال أحمد بابتسامة وسعادة.
"لا صدق، انت خلاص بقيت واحد منا." قال رعد بابتسامة وجدية. "وخلي بالك من كارما وشيلها في عينيك." قال مالك بابتسامة. "يلا يا جماعة، المعازيم بدأوا يوصلوا." قال عامر بابتسامة. في الحفلة...
كانت تسير نرجس بثقة. كانت في غاية الجمال. كان من يراها يشعر أنها فتاة في عمر العشرين. فحقا قد سلبت عقله. كان ينظر لها بابتسامة ساحرة وهو يرى معشوقته تخطف الأنظار. أما فاتن فكانت تشعر بروحها قد سلبت منها. فهي نعم، هي غريمتها من سرقت قلب زوجها وسيطرت عليه حتى ذلك اللحظة. لتقترب منهم بغرور وثقة. "مساء الخير يا جماعة." قالت نرجس بغرور وثقة. "انتي؟ انتي إيه اللي جابك هنا؟ " قالت فاتن بغضب شديد وصدمة قاتلة. "إيه؟
مش المفروض أحضر فرح ابني ولا إيه؟ " قالت نرجس بغرور وهمس. "بابا، كل حاجة جاهزة وعمي سعد جاي في الطريق. أهلاً وسهلاً. إيه ي بابا مش تعرفنا؟ " قال عامر بابتسامة. "أبداً ي عامر، دي كانت الخدامة بتاعتنا زمان بس ربنا فتح عليها." قالت فاتن بخبث وغيظ. "هههههههه، لا بجد. الخدامة اللي حرقت قلبك ي فاتن هانم، مش كده؟
بس بصراحة أنا جيت آخد حقي ومش هسيبهولك ي فاتن. يلا ي سالم نرقص، عايزة أفضل الليلة دي بنت إيديك." قالت نرجس بضحكة عالية استفزازية. "يلا ي روحي." قال سالم بابتسامة وسعادة. "إيه ي ماما المزة الجامدة دي علقت منك الراجل؟ " قال عامر بابتسامة. "غور من وشي ي عامر. ماشي ي نرجس، ماشي." قالت فاتن بغضب جحيمي. في المطبخ...
كانت تسير إنجي بحذر وهي تمسك ذلك الحامض بيدها لتبتسم بمكر. فيجد كأسان مخصصان لكل عروسين محفور عليهما اسمائهم بطريقة لامعة. لتضع ذلك الحامض في كأس فلة لتبتسم بخبث. "/هههههه، مع السلامة ي ست فلة." قالت إنجي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!