في المستشفي ... كان الجميع يقفون بصدمة من تلك الصدمات والخفايا التي تنكشف الآن للجميع. عامر بصدمة: انت بتقول ايه ي عمي؟ يعني رعد ميبقاش اخونا؟ مالك بوجع: ده مستحيل طبعاً. سالم بحده: مين قال إن رعد مش اخوكم؟ رعد ابني أنا ونرجس. سعد بوجع وألم: هي دي الحقيقة ي أولاد. حقيقة أمكم البشعة. مش بس أمكم، أنا وجدكم كمان. إحنا التلاتة اتفقنا على الغلبانة دي ودمرنا حياتها وخدنا منها ابنها ودمرنا سعادة أبوكم. وكل ده ليه؟
علشان غرورنا كان عامينا. كنا رافضين إزاي سالم المنشاوي يتجوز خدامة ويخلف منها. جبروتنا كان قوي، بس خلاص كل واحد لازم ياخد جزائه. فاتن بغضب وصراخ: ده تخاريف، متصدقوش أي حاجة. نرجس بدموع وانهيار: لا مش تخاريف. رعد ابني ومش هسيبه. فاهمة؟ مش هسيبه. فله وهي تمسك إنجي بغضب: أنا كل ده ميهمنيش. أنا يهمني إن المجرمة دي تتحاسب. إنجي بدموع وهي تمسك بنرجس: ماما.
سالم بحنان: استني ي فله ي بنتي. إن شاء الله رعد هيفوق ويبقى زي الفل. ربنا كبير وهي حسابها على الله. نرجس بدموع ورجاء: أبوس إيدك ي فله اعتبريها اختك. إن شاء الله رعد هيبقى زي الفل. ده ابني وحرقتك عليه مش أكتر مني. عامر بصدمة ووجع: معقول تكوني بالشر ده؟ تاخدي طفل من أمه وتحرقي قلبها عليه؟ انتي إيه؟ شيطانة. مالك بدموع: انتي مش ممكن تكوني أم. مش ممكن.
فاتن بدموع وانهيار: أنا كان لازم أعمل كده. كان لازم أحافظ على جوزي. مكنش ينفع الناس تقول إن سالم فضل الخدامة على فاتن الشناوي. تخيلوا انتوا لو كنتوا كبرتوا وعرفتوا إن أبوكم متجوز الخدامة وليكم أخ منها. كنتوا هتعملوا إيه؟ فله بدموع وألم: علشان كده مش موافقة على جوازي من رعد علشان عقدتك مش كده؟ مفكرتيش إن ربنا موجود وربنا قادر على كل شيء. أهم حاجة اتجمعوا تاني. اللي خسر هو انتي ي فاتن هانم.
مالك بخنقة: أنا خارج بره أشم شوية. عامر بصدمة وألم: انسي إن ليكي ولاد. فاهمة؟ انتي اللي زيك مينفعش تكون أم أصلاً. فاتن بصراخ ودموع وهي تحاول اللحاق بهم لتسقط من على الدرج: آه. عامر ومالك بصراخ: ماما......... في شقة إياد...
كان يجلس وهو يفكر بنور، تلك الفتاة التي سرقت الكثير من تفكيره. نعم، هو الآن يشتاق إليها بالفعل. تأكد أنه يعشقها كثيراً. إنها ليست ملاكاً لفراخ أحد. فكونها مطلقة لا يعيبها أبداً. ذلك ليزعم على طلب يدها وإثبات عشقه لها. في الكباريه الذي كانت تعمل به سمر. كان يجلس النمر يستمتع ويجلسون حوله الفتيات وهو يدخن سيجاره ويشرب الخمر. لتقترب منه بدلال مصطنع. سمر بخبث: أهلاً ي باشا. النمر بوقاحة: أهلاً بيكي ي وحش.
سمر بمكر: أديني جيتلك برجلي ي باشا. أنا عارفة إنك عملت كل ده علشان أجلك برجليا لحد هنا. واديني أهو تحت أمرك. النمر بحده: مكان من الأول كان لازم يعني؟ أحبس سبع البرمبة بتاعك علشان تجيلي لحد هنا؟ سمر بمكر: أعمل إيه ي باشا؟ كنت عايزة أعيش. بس اكتشفت إني اللي زيي مينفعش يعيش. النمر بوقاحة: اللي زيك اتخلقت علشان اللي زيك يتمتع بيه ويرميه زي السيجارة كده ي حلوة.
سمر بخبث: عندك حق ي باشا. وبمناسبة السجاير، عايزة سيجارة بس من المعتبرين بتوعك اللي محشيين يعني. النمر: ده أنا هديكي الصنف اللي بيطلع من المخازن بتاعتي. صنف معتبر مبيطلعش غير للحبايب. علشان عايزك تعملي دماغ وتصحي معايا الليلة. سمر بخبث: إيه ده كمان؟ تاجر مخدرات؟ ده انت مش سهل. النمر: النمر بتاع كل حاجة يروحي. بنات، مخدرات، أعضاء. شغال في كله.
الظابط وهو يقتحم المكان: معلش بقى ي نمر بيه. هناخدك عندنا القسم نتكلم براحتنا ونحكيلنا عن إنجازاتك. النمر بغضب: آه ي بنت ال***. عملتيلي كمين. سمر بكره: اللي زيك لازم يتولع فيه بجاز. ي راجل ي واطي. حسبي الله في كل واحد معاه فلوس بيستغلها علشان ياخد شرف واحدة محتاجة. روح في ستين داهية. الظابط بجدية: ارموه في البوكس. سمر بلهفة: أظن كده ي باشا حمزة يخرج.
الظابط بابتسامة: انتي خدمتينا خدمة كبيرة أوي ي سمر. ساعدتينا إننا نقبض على واحد من أكبر تجار المخدرات. مكنتش عارفين نقبض عليه. انتي ليكي مكافأة كبيرة. سمر بلهفة: أنا مش عايزة مكافأة ي باشا. أنا عايزة حمزة يخرج بالسلامة. الظابط بابتسامة: هيخرج بس لما تجيبي البطاقة بتاعته. سمر بصدمة: نعم.
الظابط: هي فعلاً صدمة في كل اللي حصل. بس دي الحقيقة فعلاً. حمزة ناسي البطاقة بتاعته في السوبر ماركت أثناء الخناقة. لازم تجيبيها وتيجي على القسم بسرعة. سمر: حاضر ي باشا. في شقة فادي... كان يسير فادي وهو يتفقد جميع الغرف. لم يعثر على صافي. ليضغط على يده بغضب وتوعد. فادي بغضب وتوعد: ليلتك سوداء ي بنت ال***. ليقاطعه مكالمة فيديو كول من هاتفها. ليفتحها سريعاً لينصدم مما رآه. كانت تقف صوفيا وهي ترتدي قميص نوم مثير.
صوفيا بخبث: أهلاً ي فادي باشا. معلش مكنتش فاضية. أصلي بخونك. فادي بغضب جحيمي: انتي فين ي بنت ال***؟ صوفيا باستفزاز: توتو، اهدا كده متعصبش نفسك. حالا هبعتلك العنوان. أصل اللي بخونك معاه صاحبك أوي ونفسه يشوفك. ثواني. لترسل صوفيا العنوان ليسرع إليها وهو يعمر مسدسه بغضب جحيمي وتوعد لها هي وعشيقها. في المستشفى... كان الجميع يقفون أمام غرفة فاتن. فمهما حدث هي تعتبر والدتهم. سالم بجدية: خير ي دكتور.
الدكتور بأسف: أنا آسف يا جماعة. بس الواقعة كانت جامدة أوي. كسر في العمود الفقري سبب لها شلل رباعي. إن شاء الله ربنا يشفيها يا رب. نرجس بحنان وطيبة: إن شاء الله هتقوم بالسلامة ي سالم. حنين وهي تحتضن عامر الذي يبكي بشدة: اهدا ي روح قلبي. إن شاء الله طنط هتبقى كويسة. مالك بدموع وألم: يارب يارب الطف بينا يارب واشفي أمي وأخويا يارب.
رشا بدموع: اهدا ي حبيبي علشان خاطري. إن شاء الله طنط هتقوم وتبقى زي الفل. وبكرة تقول رشا قالت. من داخل غرفة رعد...... كانت تجلس فله بدموع وهي تمسك يده وهي تحدثه بدموع ووجع. فله: فوق بقى ي حبيبي فوق علشان خاطري. عجبك اللي أنا فيه ده كده برضه؟ أنا زعلانة منك. كده تسيب فلتك كده لوحدها؟ مش دايماً تقولي إني بنتك؟ إني صغيرة الرعد؟ كده برضه تسيب بنتك لوحدها كده مقهورة؟
اتكلم بقى ي رعد. وحشني صوتك. وحشتني عينيك اللي بتخطفني. قوم بقى ي حبيبي قوم. 😔😔😔😔😔😔😔 كانت تقف بدموع وألم وعتاب وندم لما فعلت. فكيف كانت تود سرقة قلبه من غير وجه حق؟ كيف كانت تريد قتل ذلك البريئة؟ وبعد كل ذلك تغاضت عن أذيتها؟ حقاً إنها ملاك. لتتحدث بندم ودموع.
إنجي بدموع وندم: سامحني ي يارب. سامحني. أنا آسفة ي فله. آسفة أوي. أوعدك إني هكون اختك ليكم بجد وأكفر عن اللي عملته. قوم قوم علشان خاطري. ي قلب اختك سامحني ي رعد. سامحني. في الحارة. كانت تسير سمر سريعاً وهي تحمل بطاقة حمزة. لتنصدم من ذلك المشهد. لتذهب سريعاً. سمر بفزع: يلللهوي! عمي محمود! عمي محمود إيه اللي حاصله؟ أحد الأشخاص: معرفش. كان ماشي فجأة وقع من طوله. سمر بغيظ وغضب: وانتوا واقفين تتفرجوا يا شوية عرررر؟
ده الحاج محمود اللي عمره ما اتأخر عن واحد فيكم في واجب. شيلوا معايا. صالح بخوف: إيه ده؟ ماله محمود؟ سمر بلهفة: عمي صالح! الهي لا يسياك! خد البطاقة بسرعة وروح القسم. خرج حمزة وهاتوا وتعال على المستشفى اللي جنبنا. اطلبوا الإسعاف بسرعة. في شقة عاصم. كان يسير فادي بها كالمجنون وهو يبحث عن ذلك الخائنة. لينصدم بـ عاصم وهو يجلس على كرسيه المتحرك. فادي بصدمة: انت.
عاصم بكره وغضب: كويس أوي إنك لسه فاكرني ي فادي بيه. بس عندك حق. اللي عملته فيا مش سهل يتنسي. مش كده. فادي بغضب شديد: انت عملت كده علشان تنتقم مني مش كده؟ بس الغريب إيه اللي يخلي واحدة زي صوفيا تخوني مع واحد عاجز زيك؟ ولادي لعبة. عاصم بكره وخبث: بالظبط كده ي فادي بيه. لعبة بلعبة. نهايتها معروفة. فادي بسخرية: ها؟ إزاي إن شاء الله؟ انت حشرة ملكش قيمة زي ما دخلتك السجن زمان. قادر أدخلك تاني دلوقتي.
عاصم بحده وتوعد: عندك حق. أمجد الخولي قبضك كتير ساعتها علشان تقبض عليا وتلبسني أنا تهمة الشاب اللي خبطه وموته. دفاعلك كتير مش كده؟ بس المرة دي بقى حبسك ليا مش هيفيدك في حاجة. محدش هيدفعلك. فادي بسخرية: لا متقلقش عليا. أكيد هعرف أتصرف. وبعدين يعني معقولة نسيب شخصية عامة ورجل أعمال مشهور زي أمجد الخولي؟ ما عندناش حشرات زيك يشيلوا هما الليلة. على الأقل مالهمش لازمة.
وزير الداخلية بغضب: زي ما أنت وأمجد الخولي هتشيلوا الليلة ي سيادة المقدم. فادي بصدمة: سيادة الوزير. صوفيا بغضب وكره: أنت اللي حشرة ي فادي. اللي يعيش على ظلم الناس الأبرياء ويستخدم نفوذه وقوته على الغلابة يستاهل الموت مائة مرة ي فادي. الوزير بأمر: خدوه على البوكس. انت خلاص. انت وأمجد الخولي انتهيتوا. يلا. الوزير بابتسامة: إحنا بنقدم لك اعتذار عن اللي حصلك ي عاصم. مع إن أنا عارف إن أي اعتذار مش هيكفيك عن اللي حصلك.
عاصم بابتسامة: الحمد لله ي سيادة الوزير. أنا دلوقتي حاسس إني مالك كل الدنيا لما حقي رجع لي. صوفيا بسعادة عارمة: الحمد لله ي حبيبي. خلاص حقك رجع لك والناس خلصت من ظلم أمجد وفادي واللي زيهم. الحمد لله ي حبيبي. في المستشفى... في غرفة محمود... سمر بلهفة: ها ي دكتور طمني. الدكتور بابتسامة: اطمني. ضغطه واطي بس الحاج محمود زي الفل. عن إذنك. سمر بسعادة: الحمد لله يارب. محمود بندم: معقولة ي سمر انتي اللي عملتي علشاني كل ده؟
برغم كل اللي عملته فيكي. سمر بابتسامة: انت بتقول إيه ي عم محمود؟ انت غير إنك أبو الغالي، انت أبويا أنا كمان وانت اللي مربيني وانت أبويا أنا كمان. محمود بندم: سامحيني ي ضنايا. سامحيني. أنا الغشاوة كانت عمياني. كنت بفكر في المظاهر الكدابة. بس فعلاً حمزة ليه حق. بحبك. الحب ده كله. تعالي في حضني ي ضنايا. لتحتضنه سمر بسعادة لا توصف. فهو بالفعل من رباها. فهو بالفعل بمثابة أبوها. حمزة بسعادة من ذلك المشهد ليتحدث بمرح.
حمزة بمرح: يا أدي العار! يا فضيحتك ي حمزة! سمر وأبويا! الحقني ي عمي صالح! شرفي بقى في الأرض. صالح بضحك: يووه عليك ي واد ي حمزة. طول عمرك دمك خفيف. سمر وهي تحتضن حمزة باشتياق: حمزة وحشتني أوي ي حبيبي. حمد الله على السلامة. حمزة بعشق: طول ما انتي معايا كل حاجة بتعدي. أنا عرفت اللي عملتيه علشاني. طول عمري بعشقك وأنا عارف إنك تستاهلي العشق ده. بحبك ي سمر. بحبك أوي. سمر بعشق: وأنا بموت فيك ي حبيبي.
صالح بمرح: شايف الحب ي محمود ي أخويا؟ متيجي نتجوز احنا كمان. محمود بضحك: هههههه. يلا ي عجوز. في المدرسة. في الطابور. كان يسير إياد بابتسامة وهو يحمل بيده بوكيه من الورد. وهو ينظر إلى نور بابتسامة وهي تنظر إليه بارتباك. إياد بابتسامة وهو يمسك المايك: أنا آسف إني دخلت كده. بس لازم أوصل رسالة لحبيبتي نور. بحبك. والله بحبك وعايز أتجوزك. وعمرك ما تكوني ملا فراغ لحد. لأنك حياتي كلها. قولي لها توافق.
نور بدموع سعادة: موافقة ي إياد. والله موافقة. ليسرع إليهم حمادة بسعادة. لم يلاحظوا من كانت تنظر إليهم من بعيد بدموع وارتياح أيضاً. فها قد رأت أن الله عوض إياد عنها. عن ما فعلت. فهي قررت أن تغير حياتها وتعيش لابنها فقط. في المستشفى... في غرفة فاتن. عامر بدموع وهو يقبل يدها: ماما اتكلمي. ساكتة ليه كده. مالك بدموع: اتكلمي ي أمي. سمعينا صوتك.
كانت تنظر إليهم بدموع. دموع فقط. تنظر إليهم بندم شديد وألم. فماذا استفادت مما كانت تفعله. فقد سقطت هي بكل غرورها وجبروتها. فأصبحت لا حول ولا قوة لها. فانتقام الله أشد. كانت تدعي الله أن يسامحها وأن تستطيع أن تكفر عن جزء من أفعالها. في غرفة رعد. كانت تجلس نرجس بدموع وألم وهي تمسك يد رعد. نرجس بدموع وألم: كده كده ي قلب أمك. بعد ما خلاص لقيتك وقولت هاخدك في حضني تروح مني كده؟
فوق بقى فوق ي قلب أمك. متحرقش قلبي عليك أكتر من كده. فله بدموع ودعاء لا يتوقف: يارب الطف بينا يارب. إنجي وهي تسير بارتباك: رعد عامل إيه دلوقتي. فله بغضب وهجوم: انتي إيه اللي جابك هنا؟ يلا اخرجي بره. أنا مش طايقة أشوفك في وشي. إنجي بدموع وألم: أنا آسفة. آسفة ي فله. أنا الشيطان كان راكب دماغي. صدقيني. أنا مستعدة أعمل حاجة علشان أكفر عن ذنبي. أي حاجة.
فله بدموع وألم: الحاجة الوحيدة اللي تخليكي تكفري عن ذنبك هو إن رعد يفوق. غير كده هقتلك بإيدي. إنجي بدعاء وألم: إن شاء الله هيفوق. إن شاء الله. نرجس بدموع: يارب يفوق ي حبيبي وينور حياتنا. الدكتور بجدية: يا ريت تتفضلوا لأن معاد الزيارة انتهى. واحد بس يفضل مع المريض. فله بألم وتعب: اتفضلوا انتوا. أنا هفضل مع جوزي. نرجس بدموع: أنا تحت. إحنا مش هنمشي. لو عايزة أي حاجة كلميني. يلا ي إنجي. فله بدموع وألم واشتياق وعي
تجلس بجانبه وتمسك بيده: فووق بقى ي حبيبي. وحشتني ي حبيبي. وحشتني أوي. بحبك. بحبك أوي ي رعد. لتضع رأسها بدموع على يده بيأس. ولكن قلبها نبض بشدة وأعيد مرة أخرى للحياة عندما سمعت صوته. رعد بهمس وتعب: وأنا كمان بحبك ي روح رعد. فله بفرحة عارمة وصراخ وهي تراه يبتسم لها: رررررعد.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!