الدكتوره: دي بنت محدش قرب لها يا رعد بيه. رعد: انتي متأكدة؟ الدكتوره: أيوه طبعاً. أنا أصلاً مش عارفة إزاي شكيت فيها. وأي دكتورة تانية غيري لو كشفت عليها مش هتاخد وقت وتقول لك نفس النتيجة. رعد بارتياح: شكراً يا دكتورة. دانه خرجت وهي بتمسح دموعها. دانه: أنا عايزة بابا دلوقتي حالا. رعد بتحدي مسك إيد دانه بقوة وعنف وخرج من العيادة. دانه: أظن اتأكدت إن محدش قرب لي. طلقني بقى يا أخي، طلقني. رعد بحدة: اخرسي.
دانه بدموع ويأس: رعد، انت عايزني.. لو عايز جسمي أنا موافقة، بس بعدها تطلقني. أنا مش طايقاك. قلم نزل على وشها بعنف لدرجة إنها بقت تنزف. رعد بغضب: أظن مفيش ست محترمة تقول لجوزها كدا.. إلا لو كانت رخيصة. دانه بعصبية وزعيق: طلققققننيييي. أنا بكرهك، بكرهك أنت فاهم. رعد بعصبية: وأنا مش هطلقك ولو على جثتي. هتفضلي على اسمي، أنت فاهم. دانه: لا مش فاهمة. وأعلى ما في خيلك اركبه. وسابته ونزلت من العربية بغضب.
رعد نزل وراها وكتفها من إيديها الاتنين ورا ضهرها وبغضب: شكلك متربتيش وعايزاني أربيكي من أول وجديد. بس وماله، ملحوقة. واللي فات كوم واللي جاي لوحده كوم. دانه بغضب: سيب إيدي يا رعد. أنت إيه حيوان مبتفهمش، سيب إيدي بقولك. رعد بحركة احترافية ضربها في الشريان الرئيسي في رقبتها، خليها تفقد الوعي في نفس اللحظة. شالها بغضب وحطها في العربية وساق عربيته لحد ما وصل للفيلا بتاعته. الحرس فتحوا البوابة ورعد دخل بسرعة جداً.
طريقة زرعت الرعب في قلب الحرس. أول ما دخل نزل من عربيته وشال دانه على كتفه بلامبالاة ودخل المكتب بتاعه. حطها على الأنتريه وراح ناحية تمثال صغير على الرف ومسكه وبدأ يحركه. انفتحت درج صغير في المكتبة وبان عليها لوحة إلكترونية. كتب باسورد معقد. انفتح باب سري في الجدار. رعد شال دانه ودخل بيها الأوضة. نزل لمكان شبه البدروم، ضلمة ومقفول. مفيش غير شباك صغير هو اللي بيهوي الأوضة دي.
حطها على كرسي وجاب كلبشات وربطها في الكرسي وحط كرسي تاني قدامها وقعد عليه. حط رجل على رجل وطلع سيجار بقى يدخن وهو بيبص لها بهدوء مريب. دانه بدأت تفوق وهي حاسة بثقل في دماغها. دانه: آه يا أنا، ياما. آه يا دماغي. حاولت تحرك إيديها لكن معرفتش، وكذلك رجليها. دانه بعياط: انت بتعمل معايا كدا ليه؟ انت اتجننت؟
رعد: شوفي يا دانه، أنا من يوم ما عرفتك وأنا مستحمل لسانك السم وكلمك الهباب دا. لكن خلاص، من هنا ورايح فيه معاملة تانية خالص. دانه: ليه بتعمل معايا كدا؟ أنا اللي مفروض أتخانق معاك، لأن كل مرة انت اللي بتيجي عليا.. انت معندكش ذرة ثقة فيا. انت مجنون. أنا بكرهك يا رعد. رعد: تمام يا دانه. لحد ما تهدّي وتعقلي هتفضلي هنا. أتمنى المكان يعجبك والقعدة هنا تكون ممتعة. قال كلمته وهو بيعدل بدلته وماشي.
دانه بدموع: رعد، متهزرش. انت هتسبني هنا؟ أنا بخاف من الضلمة ومافيش تهوية في الأوضة. رعد ابتسم بخبث وسابها وطلع وقفل المكتبة وراه تاني. أخد عربيته وطلع على بيت أحمد. في بيت أحمد. رعد خبط. مصطفى فتح له الباب. مصطفى: رعد، في حاجة؟ دانه كويسة؟ رعد بسخرية: لا يا مصطفى بيه، متقلقش. فين أحمد بيه؟ أحمد: ادخل يا رعد. رعد دخل ووقف قدامه وبيلبص له بنظرة فيها مغزى. رعد بهدوء: مين أهل دانه الحقيقيين؟
أحمد بتوتر: انت بتقول إيه يا رعد؟ دانه بنتي أنا ونور الله يرحمها. وسهى مراتي هي اللي ربتها ومن يومها وهي بتعتبرها بنتها. رعد بابتسامة جانبية: عمي، متلفش وتدور. لأني عارف كل الحقيقة. وأسد بيه المنشاوي مكنش غبي عشان كدا مكنش كاتب أي حاجة من ورثه لدانه. مصطفى بعدم فهم: انت بتقول إيه؟ إزاي بابا كاتب لدانه ربع ميراث؟ رعد: الوصية دي مزورة. تفتكر لما دانه تعرف إنك انت اللي كنت سبب في موت أهلها هتعمل إيه يا بشمهندس أحمد؟
مصطفى: رعد، كفاية. ودانه مش هتعرف حاجة. رعد: تمام. بس خلي في علمك إن جدي كان أذكى بكتير مما تتصوروا. عشان كدا حرم دانه من الميراث لأنها مش بنتك ولا تمس بأي صلة لعيلة المنشاوي. ولو عرفت الحقيقة وقتها احتمال كبير إنها تفكر تقتلك زي ما انت قتلت أمها وأبوها وإخواتها. وإن كان جدي داري على الموضوع زمان، فلازم تبقى عارف إن مفيش سر بيفضل مستخبي للأبد.
ثم تابع بغرور: أنا بقولك دا بس عشان تعرف إن مهما حصل بيني وبينها، انت مالكش دخل. وخلي في علمك إني مش غبي. وإن دانه كانت هتبقى مراتي حتى لو غصب عنكم. سابهم وخرج. مصطفى: أنا بدأت أخاف على دانه. أحمد بندم: دانه مينفعش تعرف حاجة. مصطفى: شكل الأيام اللي جاية أصعب بكتير من اللي فات. عند رعد. رعد: أيوه يا سامية. دانه عاملة إيه دلوقتي؟ سامية (كبيرة الخدم) : يا بيه مش بتسكت وعمالة تصرخ من وقت ما حضرتك مشيت. أنا خايفة عليها.
رعد بغضب: تمام يا سامية. انتي عارفة الباسورد؟ افتحي لها وفكيها. سامية: حاضر يا سعادة البيه. بعد مدة. بيرجع رعد الفيلا مش بيلقي أثر لدانه. بيدور عليها في كل حتة مفيش ليها أثر. رعد بصوت عالي: سامية، انتي يا سامية. سامية بخوف: أيوه يا رعد بيه. رعد بغضب: فين دانه؟ سامية: والله يا بيه حاولت أوقفها، لكن زقتني ومشيت بالعافية. رعد: غوري من قدامي. وكلم فهد.
رعد بغضب: عايزك تتابع لي الموبايل بتاع دانه. مش عايزها تغيب عن عيني. انت فاهم. فهد: انت تؤمر. بعد مدة. فهد: رعد بيه، الموبايل مقفول من مدة ومش قادر أحدد مكانه. رعد بتفكير: عايزك تتابع الكريدت كارد بتاعها. لو حصل أي سحب تعرفي حصل منين. ياله بسرعة. رعد قفل موبايله وهو بيتوعد ليها بغضب وعصبية. عند سليم. شخص: هي دلوقتي في المحطة يا سليم بيه. أنا وراها من ساعة ما خرجت من الفيلا.
سليم بخبث: كدا أول خطوة نجحت في إنها تفقد الثقة فيه. عايزك تجيبهالي من غير شوشرة. انت فاهم؟ من غير شوشرة. مرام كانت بتسمعه بخبث وطلعت أوضتها وكلمت نفس الشخص. الشخص: أيوه يا مرام هانم. مرام: بص يا ابني، هتاخد خمس مليون في مقابل إنك تقتلها. الشخص: بس سليم بيه طلب مني. مرام: هشششش. أنا اللي بأمرك دلوقتي. وأظن خمسة مليون هينقلك نقلة تانية. الشخص بطمع: موافق. بس الرجالة اللي معايا؟
مرام بخبث: كل واحد 100 ألف جنيه والموضوع ينتهي النهارده. الشخص: موافق يا مرام هانم. في محطة القطار. دانه كانت ماسكة شنطتها ورايحة ناحية مكنة ATM. سحبت فلوس من المكنة وفتحت موبايلها. دانه لنفسها بغباء: أكيد هيعرف مكاني. بس أنا لازم أكلم سارة. اتفق معاها وأقولها إني رايحالها دلوقتي وبعد كدا هقفله. وهو مش هيعرف أنا رحت فين. عند رعد. فهد: رعد بيه، مدام دانه في محطة القطار. سحبت فلوس من مكنة الـ ATM.
رعد طلع بسرعة وراح على المحطة. دانه حسّت بدوخة. راحت تغسل وشها عشان تبقى فايقة. بتغسل وشها وبتخرج لكن بتقف. حد بيشدها من إيديها. شخص: أي صوت أو حركة وهتقابلي وجه كريم. دانه بخوف: انت مين؟ وعايز إيه؟ الشخص: بهدوء كدا وامشي قدامي، وإلا صدقيني هتندمي. دانه بخوف بدأت تمشي وهو داري سلاحه ومشي ودانه قدامه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!