تحميل رواية صغيرة الرعد بقلم دعاء احمد pdf
بقلم دعاء احمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
دانه :ماما والنبي مش عايزه اتجوزه وااالنبي يا ماما... باابا قول حاجه.. انت عايز تجوزني دا.. دا انا بخاف منه الاب بحزن:اهدي يا حببتي انتي خايفه كدا ليه... وبعدين دا ابن عمك يعني لايمكن ياذ"يكي... دانه بانهيار. انا بخاف منه ازاي اتجوزه... ازاي اتجوز واحد عمري ما شفته ولا اعرفه... ازاي اتجوز واحد كل يوم مع واحده شكل دا لا مش عايزه مش عااايزه ابوها. يا حببتي انتم هتشوف ا بعض وتتكلموا دانه. مش عاايزه اشوفه ولا اعرفه والله العظيم لما بشوف صوره على التلفزيون بخاف. ابوس ايدك يابابا مترمنيش الراميه دي اب...
رواية صغيرة الرعد الفصل الأول 1 - بقلم دعاء احمد
رواية صغيرة الرعد الفصل الثاني 2 - بقلم دعاء احمد
مرام بصدمة. هتتجوزي! أنا حامل.
رعد بص لها بغضب وعصبية. وفجأة بعدها عنه وعيونه بتطق شرار.
مرام. في إيه يا رعد؟
رعد. انتي بتتكلمي جد؟
مرام. هو الموضوع دا فيه هزار يا رعد؟
رعد بجمود. اللي في بطنك دا لازم ينزل.
مرام. انت بتقول إيه؟ دا ابني وأنا مش هنزله.
رعد بغضب. هتنزلي يا مرام بمزاجك أو غصب عنك. وبعدين إيه يضمنلي إنه ابني؟ حتى لو ابني أنا مش عايزه وهينزل والنهارده ودلوقتي حالا.
وبسرعة مسك إيديها بغضب وشدها وخرج بيها من المكتب.
مرام. سيب إيدي يا رعد. انت اتجننت شكلك كده.
رعد. وانتي تفتكري إني هحب أجيب طفل من الحرام؟
مرام بسرعة. خالص. اتجوزني بس بلاش تمو*ت. أبوس إيدك يا رعد.
رعد. اخرسي خالص.
وشدها دخلها العربية وقفل الباب وركب جنبها وطلع على مستشفى.
مرام. أنا بكر*هك. بكر*هك يا رعد. نزلني هنا ومش عايزة منك حاجة ولا هطلبك بحاجة بس نزلني هنا لو سمحت.
رعد مكنش في وعيه بيفكر في حاجة.
رعد. اخرسي بقولك.
بعد مدة بيقف قدام المستشفى ونزل.
مرام فتحت الباب وبتجري. لكن رعد بسرعة مسكها من دراعها وكتفها ودخل بيها المستشفى.
مرام بدموع. ارجوك مش عايزة أنزله. ارجوك يا رعد.
بعد حوالي ساعتين بيخرج وهو شايلها. حطها في العربية وطلع بيها على شقته.
كلم الخدامة تفتحله الباب وهو دخل. حطها في السرير وطلع من الأوضة.
رعد ببرود. خلي بالك منها. مش عايز غلطة.
الخدامة بخوف. حاضر يا رعد باشا.
طلع من العمارة وراح فيلاتهم وهو متجاهل أي حد يقف قدامه.
بسرعة دخل أوضة الملاكمة وفضل يتمرن وهو بيحاول ينفض الأفكار من دماغه. لكن في كلمة واحدة ثابتة في دماغه. (انت ابن حرام).
فضل يكس*ر في كل المعدات الموجودة لدرجة إنه جرح إيديه.
ابوه من برا. رعد انت كويس؟
رعد قام ببرود وخرج أمامه وإيديه بتنز*ف ولا كان في حاجة.
ابوه. انت كويس؟
رعد مردش وطلع أوضة وفضل واقف تحت الدش بياخد شاور.
خرج بعد مدة ولابس بدلة سودا شيك جدا ونزل لقى أبوه جهز. وطلعوا على بيت دانه.
عند دانه.
دانه. والنبي يا بابا مش عايزة اتجوزه. دا واحد كل يوم مع واحدة. أبوس إيدك.
ابوها بعصبية. اتكلمنا في الموضوع دا ألف مرة وأنا بقولها لآخر مرة هتتجوزيه يعني هتتجوزيه ورجل فوق رقبتك. ويلا ادخلي اجهزي عشان زمانه على وصول.
دانه دخلت أوضتها وفضلت تعيط وقامت غيرت هدومها لدريس أبيض طويل وحطت ملمع شفاه ومكياج بسيط وفردت شعرها وكانت ولا حورية البحر.
رعد وأبوه وصلوا لبيت دانه وسلموا على بعض. لكن رعد قاعد بكل برود وهدوء.
رعد. هي فين؟
ابوها. يا دانه.
دانه.
جيت وهي شايلة صنية العصير ووشها في الأرض.
رعد بص لها بلا مبالاة. لكن فجأة بص لها واتصدم من جمالها.
رواية صغيرة الرعد الفصل الثالث 3 - بقلم دعاء احمد
رعد بصدمة وتوتر من كتلة الجمال والبراءة اللي شايفها قدامه، وكأنها حورية.
مصطفى بص لرعد وابتسم بخبث.
"مش هتسلم على بنت عمك ولا إيه يا رعد؟"
رعد مركز مع حركة شفايفها اللي بتترعش بتوتر. ابتسم بغرور وخبث.
"طبعاً... اطلعوا برا."
أحمد ومصطفى بصوت واحد:
"إيه!!!!"
رعد ببرود:
"براااا... مش القعدة دي عشان نتعرف على بعض، أوكي يا بابا. سيبونا بقى لوحدنا عشان أتعرف على مراتي المستقبلية."
مصطفى بهمس:
"رعد، اتعامل مع البنت كويس لو سمحت، دي مش زي اللي أنت تعرفهم."
رعد مركز مع دانة وخصلات شعرها اللي نازلة على وشها. وبخبث ونبرة مخيفة:
"متخافيش، مش هاكلها. دي هتبقى في قلبي... على الأقل عايز أعرف السبب اللي يخلي جدي يكتب لها ربع ميراثه."
مصطفى بتعب من ابنه.
"أحمد، تعالي نقعد مع بعض شوية على ما هما يتكلموا."
دانة هنا اتكلمت بسرعة وخوف وببراءة. شدت رعد.
"بابا، لو سمحت مش تسيبني... مش عايزة أقعد معاه لوحدي، أرجوك."
رعد ببرود:
"ليه يا قطة، حد قالك عليا إني بعض؟ وبعدين، هي بتتكلم كده ليه؟"
دانة بلمعة دموع:
"بابا؟!"
أحمد:
"هش، هشش، أهدي، متخافيش، أنا جنبك. هقعد أنا وعمك برا شوية لحد ما تتكلموا مع بعض."
أحمد ومصطفى خرجوا وسابوا رعد ودانة لوحدهم.
رعد ببرود قام قفل الباب كويس.
دانة كانت واقفة متوترة، وهي متجاهلة النظر ليه، وبتبص لكل حاجة ما عدا هو.
رعد راح قعد وحط رجل على رجل، وبيبص عليها وبنبرة أمر.
"اقعدي."
دانة بترفع عينيها بخوف وبتبص له.
رعد بخبث:
"يعني مش عايزة تقعدي، تمام."
وبسرعة شدها، وقعها على رجليه.
دانة فتحت عينيها بصدمة وبلعت ريقها بصعوبة.
دانة بتوتر:
"لـ لو سمحت ابعد."
رعد بخبث وهو بيحط شعرها ورا ودانها، وبيدفن وشه في رقبتها بيشم أكبر قدر من ريحتها المميزة.
"أنتي مرات رعد مصطفى المنشاوي، يعني متتجاهلنيش."
دانة وهي على وشك البكاء:
"بس أنا مش مراتك ومش عايزة أتجوزك."
رعد:
"ليه، أنتي تطولي تتجوزي رعد المنشاوي؟ هههههه."
دانة:
"بس أنت مش بتحبني، ولا أنا بحبك."
رعد ببرود وهو بيحاوط خصرها بتملك:
"وإيه المشكلة؟ مش فاهم... هو لازم تكوني بتحبيني؟"
دانة بارتباك وصل أقصاه:
"لو سمحت ابعد شوية كده، عيب."
رعد بابتسامة جانبية:
"اممم، طب وكده؟"
وقرب منها وهو بيطبع بوسة على شفايفها.
دانة بسرعة ضربته بالقلم بيديها الصغيرة:
"أنت قليل الأدب وحيوان، أنا لا يمكن أتجوزك."
رعد عينيه حرفياً بتطق شرار ولونها أحمر من كتر الغضب، لأن مفيش واحدة اتجرأت قبل كده وضربته.
رعد وهو بيضغط على خصرها أكتر بتملك وغضب:
"طب إيه رأيك إن النهاردة فرحنا."
دانة بدموع:
"أنت بتقول إيه؟ أنت أكيد مجنون. ابعد، أنا مش عايزة أتجوزك."
وجت تقوم، شدها تاني ليه بغضب.
دانة:
"أوف، سيبني أقوم لو سمحت."
رعد بدون مقدمات باسها.
دانة بسرعة زقته، لكنه شدها ليه تاني وباسها بعنف من شفايفها.
دانة كانت بتعيط وبتضربه في صدره، لكنه مش بيبعد، بل بالعكس بيدوس على شفايفها أكتر لحد ما بقيت تنزف، ومكنتش قادرة تتنفس. سابها.
دانة بدموع:
"ابعد، أنا بكرهك ومش هتجوزك."
رعد حط إيديه على شعرها من ورا وقرب وشها له، بيمسح دموعها. وطلع منديل وبيمسح الدم من على شفايفها.
لكن في نفس الوقت...
مصطفى وأحمد دخلوا ووقفوا مصدومين.
عند مرام 🔥🔥🔥
مرام في الموبيل:
"مش هسيبه يا سليم، دا رايح يتجوز بكل برود بعد ما أجهضني... مش هسيبه."
سليم:
"بصراحة، أنتي غبية أوي. بالطفل اللي أنت كنتي حامل فيه ده، كان ممكن تكسبي كتير أوي من وراهم."
مرام بغضب وغل:
"عشان كده مش هسيبه. مش هسيب سي رعد يتهنى بالعروسة. هندمه على القديم والجديد."
سليم:
"شكلك حبيتيه ونسيتي أصلاً مهمتنا الأساسية."
مرام:
"هدفعه التمن غالي، غالي أوي يا سليم."
سليم:
"ناوية على إيه؟"
مرام:
"هعمل فيها الملاك البريء، ولا كان في حاجة."
سليم:
"ودي هتتخيل على رعد المنشاوي؟ أكيد هيكشفك، دا ذكي جداً."
مرام:
"متقلقش من دي... المهم، عايزة أعرف كل حاجة عن العروسة الجديدة."
سليم:
"ناوية على إيه؟"
مرام:
"ناوية أخليها أصلاً حقيرة ولا تسوى، وساعتها أقدر أنفذ مهمتي."
سليم:
"أوكي، إيه رأيك أجلك الشقة ونتكلم؟"
مرام:
"لا، أنا هاجيلك. أنت عارف دي شقة رعد، أصل لو شافنا هتبقى مشكلة. هاجيلك أنا."
رواية صغيرة الرعد الفصل الرابع 4 - بقلم دعاء احمد
مصطفى وأحمد دخلوا ووقفوا مصدومين من جراءة رعد اللي حاضن دانه بتملك وهو بيبتسم بغرور.
دانه بخوف: بابا أنا لا يمكن أتجوز البتاع ده.
رعد بخبث: خالص يا عمي، أنا ودانه اتكلمنا وهي موافقة على أنها تكون مراتي والنهاردة كتب الكتاب.
دانه: بس أنا...
رعد بص لها بتوعد وهمس بكلام جنب ودانها. فجأة وشها احمر وعيونها دمعت وبسرعة زقته وقامت دخلت أوضتها.
أحمد بنظرة حادة: رعد أنت قلت لها إيه؟
رعد بسخرية: امم، ولا حاجة بس بنتك جميلة أوي يا عمي، أعتقد إننا هنتسلى.
أحمد مسك رعد من ياقة قميصه لكن رعد ما تهزش حتى جفنه.
أحمد بغضب: قسماً عظماً يا رعد، أنا أصلاً مش قابل الجواز دي لولا وصية أبويا ما كنت جوزها واحد ابن حرام زيكم.
مصطفى بزعيق: أحمد!
أحمد: إيه، تنكر؟
رعد ببرود وهدوء مريب: خالص، يا عمي بليل هاجي وأجيب المأذون معايا.
وسابهم ومشي.
مصطفى: ما كانش العشم يا أحمد.
أحمد: كله إلا دانه يا مصطفى، وقسماً بالله لو ابنك جه عليها في يوم، لأوريكم.
مصطفى: بس ده ما كانش اتفاقنا.
أحمد: اتفاق إيه يا أخي، إنّي أسيب بنتي لواحد زي رعد اللي هو نسخة منك، وأنت شاب وكل يوم مع واحدة...
مصطفى: وأنت ناوي على إيه؟
أحمد: ناوي أحمي بنتي حتى لو من ابن أخويا.
في أوضة دانه.
فضلت تعيط بخوف من رعد وجنونه.
دانه: يارب، ده مجنون... يعني إيه فرحنا النهارده... أنا كنت فاكرة إني لما أتجوز هرتاح... مش هتجوز ده يارب.
فضلت تعيط لحد ما نامت.
أحمد دخل أوضتها ابتسم بحزن على براءة بنته اللي لسه بتحضن دبدوبها وهي نايمة.
غطاها كويس وباس راسها وطلع من الأوضة.
عند رعد.
كان بيسوق عربيته بسرعة جداً وعنيه بتلمع بالدموع، لكن أخد على نفسه قسم إنها ما تنزلش. مش ذنبه إنه يتولد بوصمة عار زي دي، بالرغم إن ما حدش يعرف غير أبوه وعمه، لكن إحساسه واجعه.
ببرود وقسوة طلع موبايله.
رعد بحدة: عايز واحدة على شقتي دلوقتي، أوصل تكون موجودة، أنت فاهم؟
الشخص بخوف: بس بس، إحنا لسه بالنهار.
رعد بعصبية ممزوجة بسخرية: وهتفرق معاك في إيه؟ نفذ اللي بقولك عليه، وإلا قسماً عظماً هف*نك حي.
الشخص بخوف: حاضر، حاضر.
رعد قفل وراح على شقته بعيد عن القصر.
دخل لقى بنت قاعدة جواه ولابسة قميص نوم قصير.
رعد بسخرية: ههههه، ويقولي نهار.
البنت بدلع: وحشتنا يا رعد بيه.
رعد: امم، شكلك ما حرمتيش من آخر مرة كنتي هنا.
البنت بمياعة ووقاحة: أصلك تتحب يا باشا.
رعد: أه، أنا ولا فلوسي؟
البنت بوقاحة وهي بتلعب في زراير قميصه: الصراحة أنا اللي تمنيت إني أجيب تاني من آخر مرة كنت فيها هنا... ولما عرفت إنك طالب واحدة، قلت دي فرصتي.
رعد: اممم، اوكي.
وبعدين...
بعد مدة.
نزل من شقته وراح أخد المأذون وطلع على بيت دانه.
كانت واقفة جنب أبوها وماسكة إيديه بخوف.
رعد بص لها بتوعد وإعجاب ميقدرش ينكره.
رعد: اكتب يا مولانا.
الباب خبط في اللحظة دي.
أحمد: مين؟
شاب: أنا يا أستاذ أحمد.
أحمد فتح الباب بابتسامة: ازيك يا دكتور ياسر.
ياسر: ياسر بس لو سمحت.
أحمد: طب ادخل يا ابني.
ياسر دخل ودانه أول ما شفته ابتسمت، وده اللي لاحظه رعد.
ياسر: إزيك يا دانه؟
دانه: الحمد لله.
ياسر: هو أنا جيت في وقت مش مناسب ولا إيه؟
أحمد: لا، أبداً يا ابني، البيت بيتك، أؤمر.
ياسر: بصراحة يا عمي، أنا طالب إيد بنتك دانه. أنا مش هلقي أحسن منها زوجة لي.
رعد وشه قلِب ألوان وبحدة: نعم يا روح أمك.
رواية صغيرة الرعد الفصل الخامس 5 - بقلم دعاء احمد
يوم كتب الكتاب واللي هيغير مصير الكل.
ياسر: أنا طالب إيد بنتك دانة. مش هلقي أحسن منها زوجة ليا.
رعد: ناعم يا روح أمك. تطلب إيد مين؟ انت عايز تتجوز مراتي.
كان بيقول كل كلمة وهو بيضرب ياسر اللي مش فاهم حاجة لكنه بينزف.
دانة بدموع: ابعد عنه يا حيوان. أنا بكرهك يا رعد، بكرهك. أنا مش عايزك. بكرهك.
أغمي عليها.
مصطفى: رعد الواد هيموت في إيدك، ابعد عنه.
رعد بعصبية وهو ماسك ياسر من ياقة قميصه: قسماً عظماً لو هويت ناحيتها لهتشوف أيام أسود مما تتخيل. واحفظ اسمي كويس، رعد المنشاوي. ودي مراتي. لو قربتلها هنسفك.
أحمد بغضب: سيبه يا رعد.
رعد بعصبية وزعيق: مش قبل ما أعمل معاه الواجب.
فهد: فهد، فهد (دراعه اليمين): أؤمر يا رعد بيه.
رعد بحدة: تاخد الواد دا وتعلّمه الأدب. عايزه يحرم يبص لحاجة مش بتاعته.
أحمد: رعد، انت بتقول إيه؟ ياسر ما عملش حاجة لكل ده. انت اتجننت.
رعد مردش عليه وراح شال دانة ودخلها أوضتها ونايمها على السرير.
قعد جنبها ومسك وشها بإيديه.
رعد بغضب: هفهمك يعني إيه رعد المنشاوي. ومعنى إنك بقيتي مراته. وصدقيني هنسف أي حد يحاول يقرب منك لأنك ملكي أنا لوحدي.
طلع من الأوضة.
أحمد: ممكن أفهم هتعمل إيه لياسر؟
رعد بحدة: أنا اللي عايز أعرف مين ياسر ده.
أحمد: دا دكتور دانة في الكلية وجارنا هنا. وهو ودانة كبروا سوا.
رعد بقى يضغط على إيديه: وهي كانت بتحبه؟
أحمد: رعد، مش هسمحلك. أنا لحد دلوقتي مستحمل بالعافية. غير كدا ورب الكعبة كنت...
رعد بتحدي: ما كنتش هتقدر تعمل حاجة يا أحمد بيه. ودانة دلوقتي بقت مراتي وانت مالكش الحق إنك تعمل معايا أي حاجة ولا تعرف. على العموم أنا هسيب دانة عندك النهاردة وبكرة نشوف الموضوع دا.
وسابهم ويروح يطمن على مرام.
في شقة رعد ومرام.
رعد: حبيبي قلبي عامل إيه دلوقتي؟
مرام بعصبية: اطلع براااا. مش عايزة أشوفك. يا رعد أنا مش طايقاك. بكرهك.
رعد: اممم ليه كدا يا روحي؟ انتي عارفة إني مش بفكر في موضوع الخلفه دا يا مرام. ويوم ما أخلف أجيبه ابن حرام ليه أعيشه في الوجع دا.
مرام بدموع تماسيح: امشي يا رعد، امشي. انت محبتش. لو حبتني كنت اتجوزتني. لكن ما كنتش عملت اللي انت عملته دا.
رعد: خالص بقى يا مرام. أنا عملت كدا عشان أحافظ على علاقتنا.
مرام: آه ودلوقتي اتجوزت فعلاً. بتحبني أو؟
رعد: طب وايه اللي يرضيك يا ست...
مرام: إني...
رعد: إيه؟
مرام: تتجوزني.
رعد...
تاني يوم.
عند دانة.
قامت اخدت شاور وغيرت هدومها وبتحاول تبقى هادية.
عمتها: صباح الخير يا قلبي.
دانة بسعادة: ديدا.
داليا: وحشتيني يا قمر.
دانة: جيتي إمتى يا عمتو؟
داليا: من ساعة كدا. قعدت أنا وأحمد نتكلم. قوليلي بقى عروستنا عاملة إيه؟
دانة بتلألأ دموع: خايفة أوي يا عمتو. خايفة منه. بحسه حيوان أوي ومعندوش...
داليا: أنا عارفة إن رعد طبعه حاد. بس خالص يا دانة. كتبوا الكتاب. ودي وصية بابا الله يرحمه.
دانة: بس أنا فجأة اتجوزت واحد معرفوش. كل يوم بيبقى مع واحدة. جرئ أوي. وعصبي وفيه كل العبر.
داليا: طب سيبك من دا كله ويلا بينا...
دانة: على فين؟
داليا: هنخرج نشتري شوية حاجات ليكي يا عروسة. لبس للعرايس.
دانة: اااعععاااا. بقى أنا بشتكيلك تقوليلي كدا.
داليا: يلا بينا يا لمضة.
وفعلاً نزلوا سوا.
رعد بنبرة أمر: اركب.
دانة: انت!
داليا: رعد، هنروح بعربيتنا.
رعد باحترام لأن داليا هي اللي ربته: لا يا عمتو. اركبوا هوصلكم وهفضل معاكم. ومش عايز مناقشة.
داليا: أمرنا لله. اركبي يا دانة.
دانة: حاضر. وراحت ركبت في الكرسي اللي ورا. وداليا في الكرسي اللي جنب رعد.
كان بيبص لها من المراية لكن هي بتتجاهله ودا مضايقه.
بعد مدة وصلوا أتيليه فخم فيه كل حاجة تحتاجها.
اشتروا حاجات كتير.
داليا: تعالي ندخل.
دانة بتوتر: هنا. طب. طب قوليله يمشي.
داليا بضحك: حاضر.
رعد: ممكن تنزل انت عشان هي مش عايزآك تدخل معانا.
رعد ضحك وخرج.
بعد مدة كانت دانة واقفة مع داليا.
داليا: أنا هاروح الكاشير أحاسب.
دانة: أوكي.
ماشية في المكان فجأة حد سحبها ودخل بيها أوضة البروف.
دانة: انت بتعمل إيه هنا؟
رعد: اممم. ما كنتش عايزني أبقى معاكي لي؟ دا أنا حتى جوزك ولازم أشوف ذوقك.
دانة: انت قليل الأدب. بعدين نور كدا. لو سمحت.
رعد: اممم. ولو مبعدتش...
دانة: هصوت وألم على الناس وأقول متحرش.
سابته وخرجت وهي وشها أحمر من كتر التوتر لدرجة أنها كانت حاسة إنها هتغمي عليها.
كانوا ماشيين لكن جت بنت وحضنته.
رعد بسرعة وبـ...
دانة فتحت عينيها بصدمة من جرأة البنت و...
رواية صغيرة الرعد الفصل السادس 6 - بقلم دعاء احمد
دانه اشترت كل اللي تحتاجه، لكن بنت جِت بسرعة وحضنت رعد وباسته بكل وقاحة في المكان.
دانه فتحت بوقها بصدمة وبصت الناحية التانية بسرعة.
رعد بصلها وضحك:
مايان: اشتقت لك كتير رعد.. شو ليش أنت هون..
رعد بغمزة: اتجوزت.. أعرفك دانه مراتي.
دانه كانت مدياه ضهرها وبتحاول تهدى بدل ما تتعصب عليه. ادّارت وابتسمت ابتسامة مصطنعة: أهلًا.
مايان بدلع: واو عنجد أنت دنجوان رعد... زوجتك كتير حلوة.
دانه بضيق: أنا عايزة أمشي.
مايان: أوه آم سوري إذا أخرتك. أنا صاحبة ها الأتيليه ورفيقة مستر رعد بس صار لنا زمان ما تقابلنا.
دانه: أوكي.
داليا: مش يالا بينا ولا إيه يا رعد؟
رعد: يالا، أشوفك تاني مايان.
مايان: أي أكيد راح نتقابل عن قريب وألف مبروك الك.
رعد ودانه نزلوا ووصلها لبيتها.
بعد يومين
يوم الفرح
في قصر المنشاوي
واقفة دانه في أوضة رعد قدام المراية بتتأمل فستان الزفاف الأبيض رائع الجمال اللي لابساه. فهو صُنع خصيصًا ليها على يد أكبر مصممين الأزياء في العالم. بيزينه تاج من الماس الأبيض اللي بيتلألأ فوق خصلات شعرها الأصفر الذهبي.
بأناقة شديدة وسحر لا يوصف بكلمات. لكن يقسم كل من يراها أنه وقع أسير لسحر عينيها المليئة بالبراءة.
داليا: بسم الله ما شاء الله كبرتي وبقيتي زي القمر يا دانه، والله أنتِ خسارة في رعد.
دانه بحزن: أنا أنا.
داليا: في إيه يا دانه؟
دانه بتوتر: ولا حاجة يا عمتو.
داليا: وادي عريسنا شكله مش قادر يستحمل وعايز يشوف عروسته.
رعد كان واقف قدام باب الأوضة بيتأمل في ملامح دانه اللي حست بتوتر يتغلغل لقلبها.
دانه بتوتر وخجل كسا ملامح وجهها رفعت عنيها وبصت في المراية اللي قدامها وعينيها التقت مع عيون رعد اللي بيقسم بنظرات إنه أسير ليها ولا يستطيع أن ينكر إعجابه بيها.
دانه بسرعة رجعت بصت للأرض وحطت ايديها على قلبها اللي بيدق بسرعة جدًا.
داليا: هسيبك تتكلموا مع بعض شوية وأنزل أشوف الناس.
نزلت داليا وسابتهم سوا.
رعد قرب من دانه وهي لسه مدياه ضهرها وباصة في المراية بتوتر.
رعد ابتسم بخبث وهو بيحاوط خصرها: مبروك يا عروسة.
دانه: ....
رعد وهو ساند راسه على كتفها وباصص في المراية: إيه خايفة إني أكشف فضيحتك؟
دانه بعدم فهم: أفندم؟
رعد: آااممم أكيد في سبب يخلي جدي يكتب لك ربع الميراث وكمان يجبرني إني أتجوزك... معنى كدا إنه بيلزمني أتجوزك... عشان الميراث وما يخلنيش أطلقك... بس ليه هيعملوا كدا لو هم واثقين فيكِ وإنك بنت أكيد في سبب يخليهم يدبسوني فيكِ...
دانه: أنتِ قصدك إيه؟
رعد بخبث: آاامم يعني مثلًا تكوني مقضياها مع حد تاني وأنا اللي أشيل الشيلة كلها.
دانه بسرعة زقته وضربته بالقلم.
دانه بغضب: كل يوم وكل لحظة بتأكد لي إنك حيوان.
رعد بغضب وعصبية مسكها من رقبتها: تاني قلم هدفعك تمنه غالي أوي.
دانه: وريني شطارتك.
رعد قلع بدلته ورماها على الأرض.
دانه بخوف: أنت هتعمل إيه؟
رعد بخبث: هتأكد.
دانه: من إيه؟ أنت اتجننت الناس منتظرين تحت.
رعد: إيه خايفة ليه ولا تكوني مش بنت أصلًا.
رواية صغيرة الرعد الفصل السابع 7 - بقلم دعاء احمد
رعد قل: "حاكيت بدلته ور"مه على الأرض."
دانه بخوف: "انت هتعمل ايه؟"
رعد بخبث: "هتاكد."
دانه بتوتر: "تتأكد من ايه، انت اتجننت؟ الناس منتظرانا."
رعد: "خايفه ليه؟ ولا تكونيش مش بنت؟"
دانه بدموع: "انت قليل الادب وحي"وان، انا بكره"ك."
رعد بقسو"ه: "وانا بقرف لما يقربلك، بحسك ر"خيصه اوي، ولا كأنك عا"هره جايبها بالفلوس."
دانه مقدرتش تستحمل جبروت كلامه وقسو"ته ودموعها نزلت.
دانه بشهقات وبتحاول تتنفس: "العا"هرات دول هما هما اللي انت تعرفهم، مش انا يا ز"باله، انت اثبتلي انك حق"ير وحي"وان، انا اللي بجد قرفانه من نفسي عشان هتجوز واحد زيك، بس تمام، هنعمل اتفاق، اتنازل عن الفلوس في مقابل انك متقربليش، وهيفضل جواز على الورق كام شهر وطلقني، كل واحد يروح لحاله ومش عايزة اشوف خلقتك تاني."
رعد: "امم، اتفاق مغري، بس..."
دانه بخوف وهي بترجع لورا وهو بيقرب منها.
دانه بتوتر: "بس ايه؟"
رعد: "بصراحة انتي عجباني، وانا الفلوس دي آخر حاجة افكر فيها، فـ طظ في الفلوس."
دانه كانت بترجع لورا وهو بيقرب منها، ومن جواه مبسوط وهو شايف توترها اللي عمره ما شافه مع أي واحدة عرفها، دايما كانوا سه"لين.
لكن دانه كانت متوترة ووشها حرفيًا لونه أحمر جدًا، ونبضات قلبها عالية وكأنه هيخرج من مكانها.
اصطد"مت بالحيطة وحاوطها رعد بين دراعه.
رعد شدها من وسطها وقربها له.
منعها من الحركة تمامًا.
دانه بخوف: "مـ مش انت قلت انك بتقرف تقرب مني؟ افتكر كلامك كويس."
رعد بجرا"ءه: "غيرت رأيي، وناوي أقرب وأقرب لحد ما تكوني ملكي."
ولم يترك لها الفرصة حتى انقضى على شفتيها يقب"لها بلهفة شديدة.
حاولت دانه تبعده عنها بكل الطرق لكن فشلت كل مقاومتها.
فكان المفر الوحيد ليها أنها تعيط بانهيار تام وهي واقفة مش بتعمل أي حركة.
رعد بعد عنها وبصلها بخبث: "يالا اجهزي عشان ننزل للناس."
قال كدا وهو بياخد جاكيت البدلة من على الأرض ويلبسه بكل برود وغرور قدام المراية.
دانه كانت حاسة إنه هيغمى عليها ومش قادرة تقاوم.
لكن راحت وقفت قدام المراية، المراية وبدأت تظبط وشها وتمسح أثر الدموع.
بعد مدة كانت ماسكة الروج ولسه هتحطه بسرعة، رعد مسك إيديها بحده: "هتعملي ايه؟"
دانه بخوف: "هحط روج."
رعد بإحساس بالغيرة: "لـ"
دانه: "ليه بقى؟ ما طبيعي احط روج، أي بنت بتعمل كدا."
رعد: "أوكي، حطيه، بس صدقيني مش هتخرجي من الأوضة دي والفرح هيتلغي، وأنا معنديش مشكلة لو حطيتي روج هنا."
أمم وتابع ب"وقاحة: "وخليه بطعم الكرز."
دانه بسرعة رمت الروج من إيديها: "لأ مش هحط، أنا أصلاً مش بحب."
رعد بخبث: "شاطرة يا قطتي."
دانه بصتله بغيظ وسكتت.
بعد شوية مسك إيديها وخرج من الأوضة، كان كل الضيوف وصلوا ومنتظرينهم.
دانه ووعد كانوا واقفين على أول السلم وكل المعازيم بيبصوا ليهم، وكان بعضهم بيبص لدانه ومبحلق، والبعض الآخر الأكثر عقلانية بصين في الأرض خوف من رعد المنشاوي.
حتى البنات بقوا بصين ليها ومتنحين، وخصوصًا بالفستان اللي نازل عليها بانسيابية يبزر قوامها الرشيق للغاية، وشعرها الطويل.
حتى وشها مش باين فيه مكياج لكنه كانت حورية بحر.
رعد لاحظ نظرات الكل ليها وبقى حاسس إنه عايز يعمل حر"يق جماعي، لكنه تمالك أعصابه عشان الصحافة، وحاوط خصرها بتملك كأنه بيدي إنذار للكل بأنها ملكية خاصة.
ونزلوا سوا.
عند البنات:
دارين: "يلهوي يلهوي، دي ولا ملكة الجمال."
سلمى: "لازم نعرف منها رقم الدكتور اللي بيعملها عمليات التجميل."
ديانه: "أكيد دكتور من برا مصر، وبعدين دي مرات المز رعد المنشاوي."
نوران: "بصراحة هو مز أوي، وكفاية اسمه ومركزه اللي يخلي الكل لما يسمعوا اسمه يخافوا."
يلهو"يندي: "بس بصراحة البنت قمر، أنا نفسي كبنت حاسة إني مش مصدقة جماله."
داليا من وراهم: "خلصتوا أكلكم؟"
داليا: "ايه؟"
داليا: "يعني خلصتوا كلام على العريس والعروسة."
نور: "احنا آسفين يا مدام داليا."
داليا: "آه صحيح، دانه طبيعية يعني مش بتروح لأي دكتور تجميل، جمالها رباني."
وسابتهم ومشت.
بعد مدة كانت واقفة جانب رعد اللي بيتكلم مع بعض رجال الأعمال.
لكن فجأة دخلت بنت طويلة لابسة فستان دهبي مفتوح من الضهر، طويل وحضنت رعد.
مرام: "رعد حبيبي وحشتني أوي، أنا قلت مينفعش أحضر فرحك."
دانه لنفسها بحزن: "ايه دا يا ربي، هو كل يوم ألاقي واحدة بتحضن وتبو"س، إيه قلة الأدب دي."
مرام بدلع: "بس أنا زعلانة منك، مش عزمتني يا رعد، ينفع كدا."
رعد: "غصب عني، معلش بقى، كل حاجة جت بسرعة، المهم نفذتي اللي قلتلك عليه."
مرام بخبث: "أيوه طبعًا يا حبيبي."
رعد: "ااممم، تر"قصي؟"
مرام بسعادة: "أوكيه."
ساب دانه ولف إيده حوالين خصر مرام وراح ناحية الاستيج وبقوا ي"رقصوا.
والكل بقى يهمس بكلام عن دانه وإزاي عريسها يسيبها ويروح ي"رقص مع واحدة تانية.
دانه كانت بتبصله بغضب ودموع مكتومة، لأن مش دا اليوم اللي تتمناه أي بنت.
أحمد: "صدقني يا مصطفى، ابنك عايز الحر"ق بجا"ز و"سخ."
مصطفى: "أنا نفسي تعبت منه."
دخل سليم (منافس رعد) وبص لرعد ومرام اللي بير"قصوا بسخرية، وراح وجه نظره ناحية دانه.
سليم بقى بيلتهم دانه بعنيه وواقف سرحان في جمال وبراءة دانه اللي باينة في ملامحها بدون مكياج.
سليم لنفسه: "طول عمرك بتقع واقف يا ابن المنشاوي، بس الملاك دا تخصني، غبي إزاي تسيب دي وتروح للفيك، ههههه."
راح ناحية دانه.
سليم باعجاب مكشوف: "أعرفك بنفسي يا هانم، سليم البدراوي، رجل أعمال، صاحب البدراوي جروب، ألف مبروك."
دانه: "الله يبارك فيك."
سليم بدون مقدمات مسك إيديها برقة: "تسمحيلي بالر"قصه دي؟"
دانه بتوتر: "لأ شكراً، أنا أصلاً مش بعرف أ"رقص."
سليم: "اامم، متخافيش، أنا هعلمك، الموضوع سهل جدا، ولا انت خايفة من رعد بيه؟"
دانه: "لأ طبعاً، بس..."
سليم: "مبسش، متقلقيش."
دانه بغيظ من رعد: "حاضر."
سليم مسك إيديها ونزل بيها وراح ناحية الاستيج.
رعد بص لها بغضب وغيره وهي بقيت متجاهله وبترقص مع سليم.
سليم باعجاب: "متبصيش للأرض، بصي في عيوني."
دانه هزت راسها بـ لا ووشها كان أحمر.
سليم بجرا"ءة: "بيقولوا الحب بيبدأ من العين."
دانه بصتله بغضب وكانت هتبعد.
رعد بسرعة بدل مرام بـ دانه.
دانه: "انت..."
رعد: "إزاي تسمحي لنفسك يا هانم بأنك ترقصي معاه يا محترمة."
دانه بدموع: "وانت إزاي..."
رعد بسرعة خدها في حضنه وبيداري دموعها عن الناس والصحافة، وإلا هتتسبب في فضيحة.
رعد: "خلاص، أنا آسف، بطلي عياط بقى، هتفضحينا، اهدي يا قلبي."
دانه مكنتش مركزة أصلاً وفضلت تعيط.
رعد: "دانه."
دانه: "عايز ايه؟"
رعد بحده: "ولا حاجة، يلا بينا، أنا زهقت."
دانه: "حاضر."
رعد وقف يودع معازيمه.
عند دانه:
مرام بخبث: "ألف مبروك."
دانه باقتضاب: "شكراً."
مرام بهمس: "متفرحيش أوي كدا عشان رعد دا بتاعي أنا، هو مالكيش ولا إيه؟ انتي متعرفيش إني كنت حامل في ابنه بس عشان موضوع الميراث دا أنا أجه"ضت البيبي، بس لما ياخد منك اللي هو عايزه هيرميكي، وتتجوزي، نسيت أقولك إني قاعدة معاكم في نفس البيت، أصل رعد ميقدرش يعيش من غيري، فهقعد في الجناح التاني."
دانه بدموع انهيار: "حامل منه؟!"
رواية صغيرة الرعد الفصل الثامن 8 - بقلم دعاء احمد
دانه بصدمة: كنتي حامل؟!
دانه بصت لفستان الفرح اللي هي لابسه، وبقت تعيط بانهيار. بصت لرعد والرؤية بدأت تتشوش عندها، وبتعيط.
أحمد: داااانه!
كلهم بصوا ناحيتها لقوها فقدت الوعي.
مرام ابتسمت بخبث.
رعد بص ناحيتها لقى دانه واقعة على الأرض، وجنبها مصطفى وأحمد وداليا. بسرعة راح ناحيتها.
داليا: دانه قومي يا حبيبتي.
وبصت لمرام بغضب: انتي قلتي لها إيه، انطقي؟
مرام بطيبة مزيفة: كنت بباركلها.
رعد مهتمش بيهم وشال دانه وطلع على الجناح بتاعهم.
رعد بحده وقسوة: مصطفى بيه، اطلب الدكتور.
مصطفى بصله بحزن وفعلاً كلم الدكتور.
داليا: معلش يا مصطفى، بس متنساش إن انت السبب، ويمكن لو عرف الحقيقة هيكرهك أكتر. وأنت يا أحمد، أظن فاهم قصدي.
أحمد بتوتر: خلاص يا داليا، اقفلي على الموضوع ده، عشان لو اتفتح هنخسرهم وهما هيخسروا نفسهم.
كانوا بيتكلموا وما أخدوش بالهم من وجود مرام.
مرام لنفسها: سر إيه اللي بيتكلموا عنه؟ ياترى دانه دي سرها إيه؟ لازم أعرف.
في أوضة رعد.
رعد حط دانه في السرير وقعد جنبها وهو بيمسك إيديها وغمض عينيه.
رعد بهمس وتفكير: محدش فاهم حاجة. اللي جاي صعب، بس لازم نفهم كل الحقايق اللي هما مخبينها. ولسه في أسرار كتير هتنكشف.
قام بجمود وراح قفل الباب وجاب بجامة وغير لدانه فستان الفرح.
بعد مدة.
رعد: هي كويسة يا دكتور؟
الدكتورة: آه، بس واضح إنها اتعرضت لصدمة شديدة. أنا اديتها حقنة مهدئة، هتنام لحد الصبح.
رعد: تمام، تقدري تتفضلي.
مرام بخوف: رعد...
رعد مسك إيديها بعنف وخدها وطلع من الأوضة وراح جناح تاني.
رعد بحده: مرام، انتي قلتي لها إيه؟
مرام بتوتر: ها؟ ولا حاجة. أنا هقولها إيه يعني؟
رعد بصوت عالي: مراااام! مبحبش اللي يلعب في الكلام. قولتي لدانه إيه؟
مرام بغيرة: قلت لها إنك بتاعي أنا وملكي، وإنك هتاخد منها اللي انت عايزه وترميها، وإني كنت حامل في ابنك.
رعد بغضب: ومين أمرك إنك تعملي كدا؟
مرام: عشان دي الحقيقة. انت ليا أنا لوحدي يا رعد. عشان أنا بحبك وانت من حقي أنا. ولا البت دي هتضحك عليك؟ وخلي في علمك إنها مش ملاك، ويمكن تكون مقضيها مع دكتور.
قلم نزل على وشها بغضب.
مرام بجنون: انت بتضربني يا رعد؟
رعد: اللي بتتكلمي عنها دي مراتي، مش واحدة من الشارع. وأظن بلاش انتي اللي تتكلمي في حكاية مقضيها دي، عشان أنا وانت دفنينه سوا.
مرام بحقد بتحاول تداريه: ماشي يا رعد. أنا آسفة.
رعد بحده: أسفك مش مقبول. وبعدين متنسيش إنك هنا عشان أنا عايز كدا، وفي الوقت اللي هقرر إنك تختفي فيه، مش هيبقى ليكي راجع.
مرام بتوتر: أنا آسفة. أوعدك مش هعمل مشاكل تاني.
رعد بخبث: متقدريش يا مرام.
وكان أسيبها وماشي.
مرام بسرعة: خلاص بقى يا رعد، أنا آسفة. متزعلش مني. انت عارف إني مش بحبك تزعل مني. أنا بس غيرت عليك منها. البنت شكلها حلو ودا استفزني. خلاص بقى، خليك معايا النهارده وصدقني هنسيك الزعل.
رعد نفض إيديها اللي ماسكة دراعه وخرج من الجناح.
مرام: هدفعك التمن غالي أوي. مش أنا اللي اترفض يا رعد.
عند دانه.
كانت نايمة وبتحلم بكوابيس.
رعد دخل الأوضة وراح ناحية دانه وهو بيفرك في شعره بضيق.
قعد جنبها على السرير وشدها ليه.
رعد بخبث وهمس: لازم تبقي قوية. انتي لسه معرفتيش حاجة يا قطة. بس صدقيني هعلمك كل حاجة.
غمض عينيه وبدأ يفكر في كل اللي بيحصل حواليه واللي هو عارفه. ابتسم بخبث وضحك. وغمض عينيه وحضن دانه بتملك ونام.
تاني يوم الصبح.
دانه بدأت تفوق. قامت قعدت على السرير وبتفرك في شعرها اللي نازل على وشها. افتكرت اللي حصل وبقت تعيط.
لكن فجأة.
دانه بغيظ: لا مش كل شوية كدا. أنا حاسة إني بقيت كئيبة من ساعة ما عرفت الزفت ده. بس والله ما يستاهل، وأنا أصلاً مش بحبه، فيولع. المهم الواحد يدلع نفسه.
لكن الحربوقة اللي اسمها مرام دي. لأ، وبتقولها بثقة: رعد دا بتاعي أنا. اوكي؟ وأنا بحب المنافسات. وصدقيني في خلال أسبوع واحد هخليه يحبني. لأ وكمان يمسكك من قفاكي ويرميكي برا البيت. وساعتها هطلع عليه القديم والجديد.
واخليه يطلقني بأحسن ما يكون.
قامت بصت للمكان ملقتش حد. دخلت أخدت شاور وجهزت.
بعد مدة.
في القصر.
مرام: اومال فين رعد يا طنط؟
داليا: استغفر الله العظيم. في أوضة التمارين، وانت عارف إنه دي أوضة ممنوع حد يدخلها.
مرام: آه تمام.
بتنزل دانه. وهي لابسة توب وردي وبنطلون أبيض بوي فريند واسع طويل وكوتش أسود. ورافعة شعرها ديل حصان.
دانه بابتسامة: صباح الخير يا عمتو.
داليا: صباح الجمال على عيونك.
مرام بصدمة: انتي...
دانه بخبث: إيه؟
مرام لنفسها: إزيك كدا؟ كنت فاكرة إنها هتتعصب وتنهار بعد اللي عرفته.
دانه: هو رعد فين يا عمتو؟
داليا: في أوضة التمارين.
دانه: اوكي، هدخلهم.
مرام: ممنوع. رعد مبحبش حد يدخل الأوضة دي.
دانه بخبث وهمس: ممنوع على الكل، إلا أنا. مراته.
داليا بصت لها وضحكت.
دانه اتنهدت بخوف وراحت ناحية أوضة التمارين. وبقت تمشي فيها بخوف. كل انجذبت جدا لتصميم المكان والازاز.
لكن فجأة شهقت وحطت إيديها على بوقها، لما لقت رعد واقف قدامها وهو لابس برمودا.
رعد بعصبية: بتعملي إيه هنا؟
دانه واقفة بتبصله بذهول ومش عارفة ترد. ومن توترها عيطت.
رعد بسرعة شدها لصدره وبقى يملس على شعرها.
رعد: أول نقطة قوة ليكي، اوعي تبيني لعدوك ضعفك. إلا إذا كان ورا الضعف قوة، ودي خطة منك. بسرعة لفها وبقى ضهرها لصدره.
رعد بسرعة حط إيديه على رقبتها وبدأ يخنقها.
رعد بحده: لازم تموتي.
دانه حرفياً كانت بتاخد آخر أنفاسها وبتحاول تبعد إيده عن رقبتها. ووووو.
رواية صغيرة الرعد الفصل التاسع 9 - بقلم دعاء احمد
رعد حط إيديه على رقبة دانه وبدأ يخنقها، ودانه كانت بتاخد أنفاسها بصعوبة. رعد بدأ يستفزها أكتر عشان تدافع عن نفسها، لكن هي مكنتش قادرة تقاومه. بدأ يخفف إيديه من على رقبتها.
رعد بهمس: "اضربيني براسك في مناخيري.. وبكوعك إيدك في بطني في نفس الوقت، كدا هتخليني أبعد عنك."
دانه مكنتش فاهمة قصده، عشان كدا رعد بدأ يزيد من ضغطه على رقبتها. دانه بسرعة عملت زي ما هو قالها، لكن مش بقوة. رعد بعد عنها وهي قعدت على الأرض وبدأت تعيط.
دانه بدموع: "كنت هتموتني... حرام عليك، إنت عايز مني إيه؟ قلتلك هتزل عن كل الفلوس."
رعد نزل لمستواها ورفع راسها له، وخدها في حضنه.
رعد بتفكير: "مش دايما هتلاقي حد يحميكي، لازم تتعلمي تدافعي عن نفسك يا قطة."
دانه بسرعة زقته بعيد عنها: "إنت مجنون، لا يمكن تكون طبيعي."
رعد ابتسم بخبث وبسرعة شدها وقربها لحضنه وباسها بلهفة وشغف. دانه وشها بقى أحمر وبتحاول تبعد.
دانه بدموع وشهقات: "إنت... إنت إزاي تعمل كدا... إنت قليل الأدب ومش محترم."
رعد ضغط على إيديه بغضب واتنهد بعمق، وقعد جنبها على الأرض وبسرعة قعدها على رجليه.
رعد: "دانه إنتي مراتي ومن حقي أفهم."
دانه بدموع: "مراتك آه، هو إنت تفرق معاك مراتك ولا لأ؟ ما إنت مقضيها مع كل واحدة شوية.. وآخرهم مرام اللي كانت حامل منك، تقدر تنكر؟ ولا هي مش آخرهم؟"
رعد بص لها بعمق ودفن راسه في عنقها الأبيض، وبهس صوت واطي جداً: "أنا عمري ما لمست واحدة يا قطتي، إنتي في حاجات كتير مش فاهمها." وطبع بوسة على عنقها.
دانه بتوتر وارتباك: "ل... لو سمحت ابعد، مينفعش كدا."
رعد بخبث: "تؤتؤ، مش هسيبك ولا هتبعدي. مكانك في حضني."
دانه وشها أحمر جداً ودقات قلبها زادت بشدة.
دانه بدموع وتوتر: "لو سمحت ابعد."
رعد بحنان مسك وشها بحنان ومسح دموعها: "هش، متخافيش، طول ما إنتي في حضني..."
دانه: "طب أنا ممكن أرجع الكلية لو سمحت؟ أنا بقالي كتير ما روحتش، وكدا هشيل السنة."
رعد: "لأ."
دانه: "ليه؟"
رعد: "عشان مش عايز أعمل مشاكل مع حد، وإنتي حلوة بزيادة."
دانه: "أحم، لو سمحت أرجوك."
رعد بخبث: "والمقابل؟"
دانه: "عايز إيه؟"
رعد بمكر: "بوسيني."
دانه بتوتر قربت منه وبوست من خده: "ها بقى أروح الكلية من بكرة؟"
رعد بسخرية: "هو إيه دا إن شاء الله؟"
دانه بتوتر: "دا اللي بعرف أعمله."
رعد بغمزة: "وماله، أعلمك."
وبدون ما يسيب ليها فرصة الاعتراض، قرب من شفايفها وباسها برقة لأول مرة. وإيديه بتتحرك بجراءة على جسمها. دانه كانت بتحاول تبعده وبتضربه في صدره العاري، لكن في لحظة الباب اتفتح.
مرام بهوس: "الله الله، إيه شغل دا... إيه يا رعد بيه مش قادر تصبر لحد ما تبقوا في أوضتكم؟"
دانه بتحاول تقوم لكن...
عند سليم:
سليم: "عجباني، عجباني أوي، أصلك مشوفتهاش يا عز، دي ولا الملاك."
عز: "سليم متنساش هدفك الرئيسي، متنساش انتقامك من رعد، وإنك تجيب حق أمك منه ومن أبوه."
سليم بخبث: "منستش يا عز، ودانه هتكون أول حاجة هكسر بيها رعد."
رواية صغيرة الرعد الفصل العاشر 10 - بقلم دعاء احمد
مرام بهوس: الله الله خالص يا رعد بيه مش قادر تستحمل لحد ما تبقوا في أوضتكم.... ولا حتى البت دي أخدت عقلك.
دانه بسرعة بتحاول تقوم لكن رعد شدها أكتر لحضنه.
رعد بهدوء مريب: إزاي تسمحي لنفسك تدخلي من غير ما تخبطي؟ إنتي نسيتي نفسك ولا إيه يا مرام؟
دانه ابتسمت لما شافت مرام بتشيط من الغيظ و اندمجت في الموضوع و هي بتسند راسها على صدر رعد و بتبص لمرام و هي بتلعب بحواجبها.
دانه بخبث و دلع: معلش يا حبيبي متزعلش نفسك، أكيد مرام متقصدش.
رعد بص لها و كتم ضحكته و بحدة: مرام روحي أوضتك أو روحي الشركة، اتفضلي.
مرام بصت له بغيظ و خرجت من أوضة التمرين.
دانه بسرعة بعدت عن رعد.
رعد بخبث: رايحة فين؟
دانه بتوتر: ها رايحة أوضتي.
رعد بخبث: بس إحنا مخلصناش كلام، فكريني كدا كنا بنقول إيه؟
دانه: ولا حاجة، بعد إذنك.
رعد: تؤتؤ، مفيش خروج غير لما أنا أمرك تخرجي.
دانه: ليه؟ حد قال لك إنك جاري عندك؟
رعد: آه، قالوا لي إنك مراتي، يلا قومي تعالي ورايا.
رعد قام و راح ناحية مكان فاضي في الأوضة.
دانه قامت و راحت وراه.
دانه: عايز إيه؟
رعد: بصي يا قطة....
دانه بمقاطعة: ممكن متقوليش كدا تاني عشان بتعصبيني.
رعد بخبث: طب تعالي يا قطة.
دانه: اوف، أنا ماشية.
رعد بسرعة مسكها من إيديها و لف إيديه حواليها بحيث يثبت حركتها. مبحبش حد يتجاهلني، إنتي فاهمة؟
دانه بخوف: فاهمة، ممكن لو سمحت تسيبني بقى.
رعد: فكي نفسك لو تقدري.
دانه بغيظ: لو سمحت سيبني، أنا مش هعرف أفك نفسي منك، إنت مش شايف نفسك زي اللوح أزاز؟
رعد حاول ميضحكش و بهمس: ليكي رجل صح؟
دانه: افندم؟
رعد: اخبطيني برجلك في رجلي بس بقوة و نفس الوقت كف إيديكي حاولي ترفعيه و ابعدي إيدي عنك، حاولي تشغلي دماغك، فاهمة يا قطة؟
دانه اتعصبت من طريقته و ضربته بقوة و زقته بعيد عنها.
رعد بابتسامة: أيوه كدا، لازم دايما تكوني سريعة في خطة دفاعك عن نفسك.
دانه بغضب: إنت ليه بتعاملني وكأن في حد عايز يخلص عليا؟ إنت موسوس، لا يمكن تكون طبيعي؟
رعد بغضب: عشان إنتي مش فاهمة حاجة، إنتي تبقي....
فجأة سكت و ضرب إيديه في المراية اللي قدامه، انكسرت و إيديه بدأت تنزف.
دانه بخوف و دموع أول ما شافت الدم: إنت.. إنت بتنزف؟
رعد بغضب: براااا.
و مسك إيديها ورماها برا الأوضة و قفل باب الأوضة وراه.
دانه فضلت تخبط و هي بتعيط.
دانه: افتح يا رعد، أنا آسفة.
رعد قاعد على الأرض: غبي، غبي، هتقولها إيه؟
قام بغضب و فضل يتمشى لحد ما جت له رسالة على موبايله، راح مسك الموبيل بيبص، فجأة اتحول الف درجة و طلع من أوضة التمارين و عفاريت الدنيا بتنطط قدامه.
فتح باب أوضته بغضب.
دانه كانت خارجة من الحمام، لفة فوطة حواليها و فجأة شافته داخل، اتصدمت و خصوصا من شكله المرعب.
دانه بخوف: في إيه؟
رعد مسكها من شعرها و رفع موبايله و كانت على صورة ليها هي و ياسر و هو بيبوسها.
رعد: إنتي سمحتيله إنه يبوسك؟
دانه بدموع و رعب: آه.
رعد بصلها ووووو.