الفصل 25 | من 32 فصل

رواية صغيرة الرعد الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم دعاء احمد

المشاهدات
22
كلمة
674
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 78%
حجم الخط: 18

دانه أخذت دش وخرجت لكن شهقت برعب أول ما شافت رعد قاعد على السرير عاري الصدر. دانه بحده: انت بتعمل إيه هنا؟ ما تروح للست هانم مراتك الجديدة. رعد وهو بيدخن ببرود: وأظن إن إنتي كمان مراتي، ولا إيه؟ دانه بغضب: دا كان زمان وجبر، ويلا بقى اطلع برا عشان عايزة أغير. رعد بلامبالاة: طب ما تغيري، هو أنا حوشتك يا قطة؟ دانه: انت... رعد انت فاكرني صح؟ قول إن دي لعبة مسرحية، أي حاجة بس بلاش تبقى حقيقة...

نظراتك ليا وأنا في الصندوق كانت بتقول حاجات كتير أوي. رعد: امم حاجات إيه؟ إني بحبك مثلاً. وبسرعة مسك إيديها وشدها وقعها جنبه، وبيدفن راسه في رقبتها وهو بيطبع بوسة خفيفة وبيفك زراير البيجامة. دانه كانت مغمضة عينيها، وشها أحمر حرفياً. رعد بقر*ف: كنت متأكد إنك ر*خيصة ولا تسوى. دانه فتحت عينيها بصدمة من كلامه وبدموع: رعد انت ليه دايماً تعمل كدا؟ ليه بتكر*هني كدا؟ ليه مصمم تعمل كل حاجة تكسر*ني؟ رعد:

اممم بتسلى، ويلا قومي ماليش مزاج. دانه بصتله بوجع، وإد إيه كلماته كانت بتجرحها، وقامت راحت أوضة تانية. وأول ما دخلت، انهارت وكل حصونها بقيت في الأرض متساوية مع التراب. دانه بتعب: ماشي يا رعد، والله العظيم لأعلمك الأدب وأكسر مناخيرك. في أوضة رعد، دخلت مرام وهي لابسة قميص قصير جداً وحاطة ميكاب متقن. رعد بص لها وضحك: دا تعتبره إغراء يعني ولا إيه؟ مرام وهي بتقعد على رجليه وبخبث: وحشتيني أوي يا رعد.

رعد حس لأول مرة إنه مق*رف من لمسة مرام له، وعنده إحساس إنه لو حصل حاجة بينهم يبقى بيخو*ن دانه، بس مش قادر يفتكر أي حاجة غير إنه بيحب مرام وإنها مراته، وإن دانه مجرد جوازة مجبور عليها. استغرب نفسه، هو من إمتى مش بيحب لمستها ولا قربها بالطريقة دي؟ مرام بتقرب منه فجأة، بعد عنها وهو حاسس إنه مخنوق. رعد بجدية: مرام، عندي شغل. مرام بهوس: انت ليا النهارده، بقولك وحشتني. رعد معرفش يتهرب من مرام، حاسس إنه بيعمل حاجة غصب عنه.

بعد مدة. مرام ابتسمت بخبث وهي نايمة على صدره وحضناه بقوة. أما رعد، كان بيفكر في دانه، في حاجة جواه رافضة إنه بيكر*هها، لكن إيه هي مش قادر يفتكر. مرام بخبث: رعد. رعد بضيق: نعم. مرام بطمع: أنا عايزة أكون شريكة معاك في مشروع إنجلترا. رعد بص لها بغضب، زق إيديها وقام. وبغضب: مش كل لما يحصل بينا حاجة لازم يكون في مقابل ليها، أنا فوت كل اللي فات بمزاجي، وإنتي عارفة إني بكر*ه شغل البنات الر*خيصة دا. وسابها ومشى.

دخل أخد شاور، خرج من الجناح وراح أوضة دانه. لقاها نايمة في التراس، قاعد قصادها وبيتأمل ملامحها بهدوء، وفي حاجات متلخبطة جواه. فاق من شروده على صوت دانه. دانه بدموع ونوم: رعد، أنا بكر*ه. رعد ابتسم وراح شالها ودخل الأوضة، نيمها في حضنه وغمض عينيه وراح في نوم عميق.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...