خلاص أنا قررت أتجوز رعد الصعيدي يا خالي. خالها بصدمة: موافقة؟ طب إزاي؟ انتي كنتي رافضة تسمعي اسمه، ودلوقتي بتقولي موافقة. هي: موافقة وخلاص يا خالي، مش مهم وافقت ليه. خالها ومسكها من ذراعها ووقف قدامها: بصيلي يا أصالة، انتي عمرك ما كذبتي عليا، صارحيني، عملك حاجة عشان توافقي؟ أصالة وهي تنظر إليه: لأ يا خالي، صدقني هو معملش حاجة، بس أنا اللي وافقت وخلاص، ويلا يا خالي روح قولهم على موافقتي. خالها: حاضر يا أصالة. ومشي.
أصالة جلست على الكنبة بصدمة من اللي بيحصل لها، وإزاي وافقت عليه، بس الأمر مكنش بإيدها. تذكرت ما حدث قبل يومين، كانت تسير بعد عودتها من عملها والوقت كان متأخر، وجدت من يقف أمامها وهو على حصانه ويخفي وجهه بالشال. أصالة بخوف حاولت تخبيه: أنت مين؟ هو: إيه اللي يخليكي تمشي متأخر كده؟ أصالة: وأنت مالك؟ ينزل من على حصانه ويقترب
منها وهي تبعد ويقول: أولاً تردي عليا كويس، ثانياً صوتك ما يعلاش عليا، ثالثاً بقي والأهم، آخر مرة ألمح طيفك بره بيتك يا بنت الحسيني بعد الساعة 10. أصالة: حيلك حيلك، إيه هو أولاً وثانياً وثالثاً؟ أنت جاي تتعلم عندي يعني الأرقام ولا إيه؟ وأطلع برا بيتي براحتي، تمام؟ ويلا بقي، طريقنا يا أخينا، الواحد مش ناقص. وقف أمامها وقال وهو ينظر لعيونها: كلامي يتنفذ يا بنت الحسيني. وذهب من أمامها وركب على حصانه وتركها بصدمتها.
أصالة وهي تمشي بخوف: أكيد دي هلوسة من السهر، أيوه هي هلوسة. ذهبت إلى البيت، وجدت خالها نائم بغرفته، ذهبت إلى غرفتها ونامت. استيقظت من نومها على خبط شديد على باب بيتها. أصالة وهي تسير نحو الباب وتقول بغضب: حاضر، حاضر، فيه حد يخبط على حد كده؟ وفتحت الباب وجدت ناس كتير أمامها. أصالة بخوف من منظرهم: نعم، فيه إيه؟ خرج خالها وقال: مين دول يا بت؟ أصالة: والله ما أعرف يا خالي، شكل كده والله أعلم أنا عملت مصيبة وأنا معرفهاش.
خالها: لا مش شكلها، دا أكيد، ادخلي أنتِ جوه وأنا هشوف فيه إيه. أصالة وهي تسير: ربنا معاك يا خالي، بص لو اتخانقتوا اتخانقوا بره عشان بس هكون نايمة ومبحبش الإزعاج. وقبل أن يرد عليها خالها، فجأة دخل البيت نفس الشخص بتاع امبارح. أصالة: اللهو الخفي بنفسه جالكم يا خالي أهو. خالها بخوف شديد: ر، رعد بيه. رعد ويجلس على الكنبة: تعالي اقعد يا سعيد. سعيد: ميصحش برده يا بيه. أصالة بغضب: هو إيه اللي ميصحش يا خالي؟
لو أنت ناسي، يعني ده بيتك، وهو اللي ميقعدش غير لما يستأذن منك. خالها بخوف أكبر: هش، اسكتي يا بت، اكتمي. ووجه كلامه لرعد وقال: أنا آسف يا بيه نيابة عنها، هي لسه جديدة في البلد ومتعرفكش. رعد: بكرة تعرفني يا سعيد. وينظر إلى عيونها: تعالي اقعد يا سعيد. جلس سعيد وقال: أوامر يا بيه. رعد: عايز أتجوز بنت اختك. أصالة: أنت شكلك خرفت، تتجوز مين يا جدع أنت؟
أنا أصلاً أول ما شفتك وأنت مخبي وشك كده، قلت عليك طار أو هربان من مستشفى المجانين، ودلوقتي اتأكدت إنك هربان من مستشفى المجانين. سعيد: أصالة ادخلي جوه. أصالة: قبل ما أدخل يا خالي، أنا مش موافقة، تمام. ودخلت. رعد وهو يقف: بكرة بعد العصر تيجي تخبرني موافقتها يا سعيد، وإلا أنت عارف. وخرج رعد. جلس سعيد وهو يضع يده على رأسه بحزن.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!