الفصل 2 | من 13 فصل

رواية صغيرة الصعيدي الفصل الثاني 2 - بقلم شغف الاعصار

المشاهدات
30
كلمة
889
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 15%
حجم الخط: 18

أصاله وهي تخرج من المطبخ وتمسك بخياره تأكله. "مين ده يا خالي؟ سعيد: "رعد الصعيدي عمده البلد." أصاله: "عمده ده؟ دا لو أنا نفخت فيه هيطير." سعيد: "ميغركيش شكله دا شيطان يا بنتي." أصاله: "خلاص نقول إيه الكرسي وهيتبخر؟ هههههههه." سعيد: "ليكي حق تضحكي ما انت متعرفيهوش." أصاله: "المهم يعني يا خالي أنا مش موافقه تمام، قوله كده بقي مع السلامه. أنا بقي أروح أشوف الشغل." ومشت. سعيد وهو يضع رأسه بين يديه: "عيني عليكي يا بنتي."

أصاله كانت تسير في البلد وكانت تسمع الهمس من الناس حواليّها وهم ينظرون لها بخوف، لكن لم تعيرهم أي اهتمام وأكملت طريقها. وصلت للمستشفى، دخلت ألقت السلام عليهم ثم دخلت مكتبها. دخلت عليها منال. منال بخوف: "هو يا دكتورة أصاله الكلام اللي بيقولوا أهل البلد ده صحيح؟ أصاله وهي تجلس على مكتبها: "كلام إيه يا منال؟ منال وتجلس أمامها على الكرسي وتقرب من المكتب وتقول بهمس: "إنك هتجوزي رعد الصعيدي."

أصاله: "أنا ولا هتجوز رعد ولا برق حتى، ومالك موطيه صوتك ليه؟ منال: "أصل... وقبل أن تكمل كلامها سمعوا ضرب نار بالخارج. أصاله: "البلد احتلت ولا إيه؟ وخرجت هي ومنال. وجدوا بعض من الرجال يرتدون عبايات صعيدية ويمسكون مسدسات ويقفون خلف ذلك الشخص. أصاله وهي تقف أمامهم: "عاملين دوشة ليه؟ في إيه؟ أحد الأشخاص: "شوفي شغلك يا دكتورة كبيرنا انصاب." أصاله: "علشان انصاب تيجوا تقطعوا خلفي يعني؟ والا إيه؟

انصاب يجي يستنى دوره، لأن زي ما حضرتك يعني شايف في حالات أخطر من كبيركم ده." والقت إليه نظرة وجدته يجلس وينظر لها بقوة وقال: "وزير ما أنا شايفه هو زي القرد أهو، يعني." شخص آخر: "اتحشمي إزاي تكلمي على كبيرنا كده." رعد: "سلمان اطلع بره وخد كل اللي في المستشفى ما عدا الدكتورة." سلمان: "حاضر يا كبير." خرج الجميع بخوف، فهم يعرفون من هو رعد. أصاله بخوف حاولت تخبيه: "انت إزاي تعمل كده؟

رعد وهو يقترب منها: "عملت إيه يا دكتورة؟ أصاله: "ا ا انت بتقرب ليه؟ أنا مش خايفة منك على فكرة." رعد وخلع الشال الذي كان يضعه على وجه وقال: "وأنا مش عايزك تخافي مني، لا أنا عايزك تترعبي." أصاله وهي تنظر له بصدمة وهيام: "انت حقيقي ولا جرافيك؟ رعد بسخرية: "لا فوتوشوب. ركزي معايا واسمعي الكلمتين دول." أصاله: "هو أنا هركز في حاجة غيرك؟ دا أنا أبقى حمارة. عيونك دي ولا لينسز؟

رعد: "بقولك يا دكتورة أنا أصلاً أحول، عشان كده هتجوزك." أصاله ورجعت لوعيها: "وأنا مش موافقة تمام، افهم بقي مش مواااافقة." رعد وقطع المسافة بينهم ومسكها من ذراعيها الاثنين: "طب اسمعي بقي لو موصلتنيش موافقتك انهارده." قرب من أذنيها وهمس لها بشيء. أصاله: "انت انت حقير." رعد: "هحاسبك على كلامك ده بس لما تبقي مراتي. مع السلامه يا دكتوره." وخرج من المستشفى.

وهي دخلت مكتبها وأخذت أشياءها وعادت إلى البيت وأخبرت خالها بموافقتها. عودة من الفلاش باك ونذهب لبيت رعد. كان يجلس على السفره يترأسها وبجانبه أمه وأخته سلمي وجوزها رامي والجهة الأخرى إخوته أسد وعدي. أمه: "عملت إيه يا ولدي؟ عدي: "عيب عليكي يا ماما، أكيد وافقت بأخوي. هو حد يرفض رعد الصعيدي؟ دي تبقى اتجننت في مخها." أمه: "بس البنت دي غير يا ولدي، عشان كده أنا اخترتها لرعد." أسد: "شكلها كده دي اللي هتربيك يا خوي."

رعد: "خلصتوا؟ عدي: "أيوه اتفضل معاك المايك." رعد: "أنا جوزتها عشانك بس يا ست الكل، وهي وافقت." أمه: "زغرطي يا سلمي." سلمي: "لولولولولوي." رعد: "أنا ماشي، يلا يا أسد، يلا يا رامي." ومشوا. وعند عدي كان يجلس في الحديقة ويتحدث في التليفون. عدي: "يابت قوليلي بس لابسة إيه؟ البنت: "أحمر." عدي: "أموت أنا في الأحمر، على البطل." البنت: "لو بتحبني كنت جيت طلبت إيدي." عدي: "وبعدين ما انتي عارفة أنا مش بتاع جواز يا بطل انت."

البنت: "ههيههيهيهييه." عدي: "أموت أنا وأعيد السنة، بقولك إيه أنا جايلك يا صاروخ.....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...