عشت قامت من مكانها بخضة. سد: مالك يا اش اش؟ عشت: اخوك اخوك يا اسد حصل له حاجة، أنا قلبي حاسس بيه. بسرعة يا اسد، يابني روح شوفه. اسد قعدها على الكرسي: اهدي بس يا ست الكل، وأنا هروح أشوفه، وأكيد كويس، دا رعد يعني. عشت: احميهولي يا رب. عدي دخل البيت: مالك يا اش اش كده؟ عشت: يلا يا اسد، خد عدي وروحوا وطمنوني عليه. اسد: حاضر، يلا يا عدي. عدي: يلا، فين؟ اسد: هنشوف رعد فين. عدي: يلا. ومشوا.
عطر: اهدي يا خالتي، إن شاء الله هيكون بخير. عشت: يارب. في المستشفى، كان فيه رجل يقف ويتسند على عكازه، وكانت نظارته تدل على القوة. خرج الدكتور من غرفة العمليات وملامح الحزن عليه. الدكتور: إنّا لله وإنّا إليه راجعون، ابن حضرتك مات. الشخص جلس على الكرسي: انت بتقول إيه؟ ابني أنا مات؟ حارس: اهدي يا سالم بيه، ده قضاء ربنا. سالم: إنّا لله وإنّا إليه راجعون. اتصل برجالك يا همام، هناخد جثة سلمان وهنمشي، وهندفنه في بلدنا.
ومشي الحاج سالم. وجد شخص ملقي على الأرض ينزف. ذهب له. سالم: مين ده؟ رعد ويشاور على باب المخزن: الباب... الباب. سالم: ماله يابني؟ حاول متتكلمش عشان متنزفش. جاء همام، الذي كان يبحث عن الحاج سالم. سالم: شيله يا همام، يمكن نلحقه. شاله همام وذهب به إلى داخل المستشفى. همام: مين ده يا بيه؟ سالم: معرفش، أنا لقيته مرمي وغرقان في دمه، يمكن ربنا بعتلي ليه.
وصل اسد وعدي وسألوا على رعد، قالوا إن محدش شافه. سألوا على اصالة، عرفوا إنها في المخزن. ذهب عدي ورعد، وجدوا اصالة ملقية على الأرض. حملها اسد ودخل بيها للمستشفى. وبعد وقت، فاقت اصالة. اصالة: رعد فين؟ اسد: مش لاقينه، وسألنا، قالوا محدش شافه. اصالة: إزاي؟ رعد جه المستشفى وسأل عليا، أنا واثقة، لأنه جالي المخزن وسمعت صوته، بس فجأة... عدي: إيه اللي حصل؟ اصالة: سمع سمعت ضرب نار. اسد: نار؟
اصالة: أيوه، وبعدها سمعت صريخ رعد، وكان كان... أغمي عليا. عدي بإنهيار: اسد، أخويا يا اسد، أنا عايز رعد يا اسد. اسد حضنه: اهدي يا عدي، أكيد رعد بخير، رعد زي الجبل يا عدي، اهدي كده. عند رعد، كان فاق. دخل له الحاج سالم. سالم: مالك يا ولدي؟ ومين اللي عمل فيك كده؟ رعد: مش عارف أنا فين، وانت مين، وأنا مين أصلاً. سالم: نادي للدكتور يا همام. همام: حاضر. ومشي همام وجاء بالدكتور. الدكتور فحصه، ثم نظر لسالم: فقد الذاكرة.
سالم: طب يابني، حاول تفتكر. رعد بألم ويمسك رأسه: مش فاكر، مش فاكر. همام: هنعمل إيه يا بيه؟ سالم وينظر لرعد: هناخدوه معانا، وأهتم بيه لغاية لما يفتكر، وهنقول لأهل البلد إن ولدي صقر اللي سافر من عشرين سنة. يلا جهزوا الجثمان عشان هنمشي على الفجر. دخل الدكتور اللي كشف على رعد، وقال للشخص الموجود بمكتبه: أنا عملت زي ما قولتلي، خليت الكل يقول إن محدش شاف رعد. الشخص: برافو عليك، بنتك روحت لحضن مراتك. ومشي.
عند سيف ورنيم، كانوا وصلوا للمستشفى. رنيم: محمود، جهز أوضة العمليات بسرعة. محمود: بس انت مش شايفة حالتك، مش هتقدري. رنيم: قولتلك جهز الأوضة. محمود: حاضر. ودخلت رنيم، وبدأت بإخراج الرصاصة. وبعد ساعات، خرجت. قعدت على الكرسي بتعب. رنيم اتصلت على أخوه وأخبرته بأن سيف في المستشفى. وجاءت العائلة. عند اسد وعدي، كانوا يبحثون ولكن دون أي استفادة. رن هاتف اسد. اسد بتعب: أيوه يا عطر. عطر: لقيتوا رعد؟ اسد: لسه.
عطر: مال صوتك كده؟ مش عاجبني. اسد: رعد شكل حد ضربه بالنار يا عطر. عشت: رعد؟ واغمي عليها. اسد بخضة: مالها أمي يا عطر؟ عشت: أغمي عليها. اصالة: أنا هروح البيت وهكشف عليها. ومشيت. عند الحاج سالم، مشي من المستشفى ومعاه رعد. وصل للقرية بتاعته، وأعلن موت ابنه سلمان، ورجوع ابنه صقر. الحاج سالم يجلس مع زوجته حسناء. حسناء: مين الجدع اللي انت جبته ده يا حاج؟ سالم: مسمعتنيش وأنا بقول إنه صقر.
حسناء: أنا أم يا سالم، وأعرف ابني من مليون واحد، ده مش صقر، مين ده؟ سالم بتنهيدة: وحكى لها ما حدث، وقال: يمكن ده اللي هيعوضنا على غياب عيالك الاتنين يا حسناء. حسناء: بس أكيد ليه أهل وقلقانين عليه. سالم: انتي هتحاولي تسألي عليه وتعرفي مين عائلته، وإن معرفتش، هنخليه معانا لغاية لما ذاكرته ترجع. وذهب ليأخذ عزاء ابنه. ..........
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!