الفصل 12 | من 13 فصل

رواية صغيرة الصعيدي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم شغف الاعصار

المشاهدات
26
كلمة
899
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 92%
حجم الخط: 18

عدي شهرين على غياب رعد. أصالة ما زالت تعيش في بيت رعد وشعرت بالحزن على غيابه، لا تعرف لماذا. أسد وعدي يحاولان التأقلم على عدم وجود رعد، فهو كان مثل الأب لهما. عيشة دخلت في غيبوبة ولم تستيقظ منها. عطر ما زالت هناك لتعنى بعيشة. أما رنيم وسيف، فسيف بعد شفائه غادر، ولم يعلم أحد إلى أين ذهب. عند رعد، كان يجلس مع عائلة الحاج سالم على السفرة. سالم: أنت كويس دلوقتي يا صقر يا ابني؟ صقر: آه الحمد لله.

حسناء: كل يا صقر يا ابني كويس. قمر بنت الحاج سالم: صقر، ممكن توصلني في سكتك وأنت رايح المزرعة؟ صقر: حاضر. قمر بكسوف: شكراً. وفجأة جاء اتصال للحاج سالم جعله غاضباً كثيراً. صقر: في إيه؟ سالم: مفيش، دا جوز اختي مصمم ياخد الأرض اللي عايز ابني عليها. صقر: آه، تمام. خلصتي يا قمر؟ قمر: آه. صقر: طب يلا. ومشى وخلفه قمر وأوصلها. صقر: هترجعي الساعة كام؟ قمر بكسوف: عشرة. صقر: تمام، هاجي آخدك.

ومشى إلى المزرعة. وجد العمال جالسين بكسل. صقر: مالكم كده قاعدين وسايبين الشغل؟ أحد العمال: ملناش نفس نشتغل. صقر وجلس على الأرض معهم: ليه يا أستاذ عتريس، إن شاء الله؟ عتريس: إحنا مش في مود الشغل النهاردة. صقر: معلش يا عتريس، تعالوا على نفسكم واشتغلوا. الحاج سالم لو شافنا هيتعصب. عتريس: طب هنشتغل بس تعزمنا بليل. صقر: ماشي يا عم عتريس. عتريس: يلا يا منه، ليه خلينا نشتغل نحلل الفلوس اللي بناخدها.

صقر: ههههههههههه، مشكلة. خد كده يا عتريس. عتريس ويجلس بجانبه: نعم يا قلب عتريس من جوه. صقر: يا ض، ظبط نفسك كده. المهم، هو إيه حكاية جوز خالتي ده؟ زي ما أنت عارف أنا كنت مسافر، معرفش إيه اللي بيحصل. عتريس: طب أجيب شاي وأجي أحكيلك بمزاج كده. صقر: يكون أحسن برضه. عند سيف، كان مع كتلته في الصحراء. سيف وهو يقف أمام كتلته: إحنا جينا هنا يا رجالة علشان نتدرب. وفيه فريق طبي جاي وجبنا إننا نحميهم وهنعزز ونكثف التدريبات شوية.

الكتيبة: تمام يا فندم. هاتف سيف. سيف: الو يا فندم. اللواء: الفريق الطبي وصل. روح أنت وشخص واحد. ومحدش منهم يعرف طريق المكان اللي أنتم فيه. سيف: تمام يا باشا. وأغلق الخط. سيف: يونس، تعالي معايا. وركبوا السيارة وذهبوا. وجدوا الفريق متكون من خمسة أشخاص. وصل عندهم سيف. سيف: إحنا هنضطر نغمي عيونكم عشان وصلنا. الفريق: تمام يا باشا. وغموا عنيهم وهيمشوا. وسمعوا من يقول: استنوني، أنا آسفة على التأخير. سيف.

سيف في باله: أعرب منها هنا تبجي هنا. قال بصوت بارد: الظابط سيف. وذهب وأغمى وجهها. رنيم: أنت بتغمي وشي ليه؟ سيف: مينفعش تعرفوا الطريق للمكان اللي رايحينه. عند أصالة، كانت تجلس في الحديقة. جلس معها عدي. عدي: عاملة إيه النهاردة؟ أصالة: اهو زي كل يوم. عدي: أخويا وحشني قوي. أصالة: أنا واثقة إنه هيرجع، متقلقش. عدي: يارب. أصالة: أنت بقالك كام شهر مبتروحش الكلية، مينفعش كده. لازم تروح. يلا قوم اجهز كده وروح. عدي: ماليش نفس.

أصالة: مش لازم توقف حياتك. رعد لو هنا كان زعل منك. لازم لما يرجع يلاقيك ناجح كده. يلا قوم روح. عدي مسح دموعه: حاضر. جاءت عطر وجلست معها. عطر: حبيته يا بت؟ أصالة: هو مين؟ عطر: رعد. أصالة: وهو فين عشان أحبه؟ عطر: على رأيك. أصالة: تعالي نقعد عند عيشة عشان لو فاقت. عدي ذهب إلى كليته. استقبلته شلته بترحاب. صديقه: وحشتنا قوي. عدي: طيب. ومشى إلى المدرج. وجد عشق تجلس تقرأ قرآن. استمع لها لحين انتهت. عدي: صوتك حلو.

عشق: شكراً. ونصت بعض الأوراق وقالت: امسك. عدي: إيه ده؟ عشق: دي المحاضرات اللي فاتتتك. عدي: آه، شكراً. عند رعد، ألا وهو صقر يعني. عتريس: بص يا عم، كل مرة الحاج سالم ييجي يبني الأرض القبلية، جوز خالتك ده يوقف ليه؟ مع إن الأرض بتاعت الحاج سالم، بس جوز خالتك عايزها عشان مش عارف يبني عليها مول. والحاج سالم عايز يعمل مصنع ملابس لستات البلد. والحاج سالم عشان طيب مبيحبش يكلم جوز خالتك عشان خالته. رعد: فهمت.

عتريس: أقوم أنا بقي عشان أخلص الشغل اللي عليا. صقر: ماشي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...