الفصل 5 | من 13 فصل

رواية صغيرة الصعيدي الفصل الخامس 5 - بقلم شغف الاعصار

المشاهدات
25
كلمة
820
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

أسد وهو ينظر لها بغضب: أنا مش هنسى اللي عملتيه فيا. عطر وهي تجلس على الكرسي: تنسى إيه؟ متنساش دي تخص ذاكرتك. خالتي أنا جاية من السفر وهموت. أمام رعد: تعالي يا حبيبتي. وأخذها ومشيت. أسد كان ذاهب خلفها لكن أمامه عدي: روّق دمك كده يا عم واهدي. أسد: سيبني عليها المستفزة دي. بقولك سيبني. رعد: سيبه. ها هتعمل إيه؟ هتقتلها مثلاً؟ اعقل كده يا أسد وانسي. أصالة: يلا يا خالي نمشي. رعد: جهزي نفسك جوازنا بكرة. ومشوا.

أصالة: سيبني يا خالي. سيبني أمسح في زماره رقبته الطويلة دي. يا خالي سيبني بقولك. خالها: يا بنتي أنا ملمستكيش حتى. أصالة: اخص عليك يا خال. عايزين نروح لهلاكو ده علشان يشويني على الفحم. يلا يا خالي يلا. ومشوا. عند عدي كان يمشي في كليته بملل. ذهب إلى الكافتيريا. صديق له: إيه يا عمنا مالك كده؟ عدي: زهقان يا سطا مش عارف أعمل إيه. صديق له: زهقان وأنا موجود؟ طب والله عيب عليك. عدي: هتعمل إيه يعني؟

صديق: هدلعك يا سطا. هنروح الشقة إياها. وهو يغمز له: بعد الكلية. عدي: لما نشوف. وأدار وجهه ورأى تلك الفتاة. عدي: هو كل ما أروح في حتة أشوفها. عند تلك الفتاة كانت تجلس في الكافتيريا. جاءت إليها صديقتها. صديقتها: خير يا عشق هانم؟ اتأخرتي ليه؟ عشق: أنا أتسهر براحتي يا با. صديقتها: حقك يا أختي حقك. طب يلا نروح المحاضرة بسرعة. وقاموا. دخلت عشق وجلست. تنظر بجانبها تجد عدي ينظر لها بوقاحة. عشق: هو أنت؟

عدي: أيوه أنا يا بطل. بذمتك مش صدفة فل الفل؟ عشق: صدفة سودة. دخل الدكتور وعشق مكنتش طايقة نفسها. عند أسد كان في الصالة وجد عطر نازلة من على السلم. قام بسرعة إليها ومسك يدها وأخذها على غرفتها. أسد: عملتي فيا كده ليه يا عطر؟ عطر: أنت قفلت الباب ليه؟ افتحها. أسد ويمسكها من ذراعيها الاثنين: أنا بسألك. تبقي تجاوبي. عملتي فيا كده ليه؟

عطر: أسد أنا وأنت مش بنحب بعض. وأنت مش هتعرف تطلقني. فقولت أعمل اللي أعمله علشان تشوف حياتك وأنا أشوف حياتي. وخطوبتي الأسبوع الجاي. أسد: نعم يا روح أمك. عند أصالة كانت في المستشفى. فجأة دخل عليها صديقتها. أصالة: رنيم؟ رنيم وتحضنها: وحشتيني يا بت. أصالة: وأنت كمان. إيه سر المفاجأة دي؟ رنيم: المدير قالي اختاري بلد تروحي فيها. واختارت البلد دي علشان فيها عمامي وخوالي. وعلشان أكون معاكي.

أصالة: هنسهر سوا علشان عايزة أحكيلك حاجة كده. رنيم: استر يا رب. اياكي تكون مصيبة. أنا عارفاكي. أصالة: هو أنا وش كده؟ رنيم: وأبو كدها. أصالة: يلا من هنا يا بت. يلا. رنيم وترسل لها بوسة في الهواء: مع السلامة يا مزتي. ذهبت رنيم إلى مكتبها. عدي اليوم وذهبت رنيم إلى بيت عمها. وسلمت على عمها ومرات عمها وأبنائه الاثنين. ولكن الابن الأكبر مكنش موجود. رنيم: أنا هروح أنام بقي يا عمتي.

عمتها: ماشي يا حبيبتي. وهنصحيكي على العشاء. طلعت رنيم غرفتها ورتبت ملابسها في الدولاب. وأحضرت تريننج وذهبت إلى الحمام وأخذت شاور وارتدته. وخرجت وهي تسرح شعرها. وجدت من دخل عليها وأغلق باب الغرفة. كانت هتصوت لولا يده اللي على فمها. هو: هششش هششش. أنا سيف ابن عمك. مسمعش نفسك فاهمة؟ رنيم بخوف: طب أنت جاي ليه؟ وفجأة صوت. سيف: يا بنت المجنونة! وجودها تحضر طرحتها. رنيم: أنت سافل ووقح! مش تخبط؟

سيف وجلس على الكنبة: بقولك إيه؟ أنا مش فايقلك على حد علمي إنك دكتورة؟ يلا شوفي شغلك. وإياكي حد يعرف بإصابتك. رنيم: أنت مجنون. وجدت سيف يخلع التيشيرت. رنيم تمسك السكين اللي في طبق الفاكهة: أنت بتخلع ليه ها؟ قسماً بالله لو قربت مني هقتلك من غير ما يرف ليا جفن.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...