الفصل 6 | من 13 فصل

رواية صغيرة الصعيدي الفصل السادس 6 - بقلم شغف الاعصار

المشاهدات
25
كلمة
660
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 46%
حجم الخط: 18

سيف: ارمي السكينة دي وتعالي شوفيلي الرصاصة دي. لينا: رصاصة؟ هو انت دايماً كده المصايب لازم تبقى معاك مرفقاك؟ سيف: بت، أنا مش فايقلك، خلصي. دمي اتصفى، وانتِ لتكلمي. وإياكي حد يعرف. لينا: بس في حاجات محتاجاها عشان أخيط الجرح. سيف: عايزة إيه؟ لينا: ... سيف: تمام. واتصل على شخص ليأتيه بتلك الأشياء. عند أسد. أسد: هتتجوزي؟ عطر ببرود: أبوه حقي زي أي بنت. أسد: ومين اللي اتوسع؟ عطر: واحد كان زميلي في الكلية.

أسد بخبث: ماشي يا عطر. ويلا بقي من هنا عشان بنام بدري. خرجت عطر بهدوء وهو جلس على السرير. أسد: قال إيه؟ عايزة تتجوز! دي عندها! اصبري عليا بس ما علمتك الأدب، وأعرفك إزاي تفكري، بس مجرد تفكير في غيري. عند عدي. خرج من الجامعة وركب سيارته ومشى على الشقة اللي اتفق عليها هو وأصحابه. عند سيف. جعل لينا ترتدي الإسكندنافية وفجأة دخل شخص من الشباك وذهب ناحية سيف ونزل فوقه ضرب. لينا: انت يا بني آدم انت يا أخ!

سيف: هشش، إسكتي يا لينا. وانت يا عم خف إيدك، هي بقت تقيلة كده ليه؟ رعد: عشان تاني مرة تفتكر الضرب ده، وماتمشيش من دماغك. أديك أخدت رصاصة. سيف: أنا براحتي، وبعدين أنا ظابط. رعد: انت ما حصلتش عسكري حتى. انت لو كنت ظابط هتبقى ظابط النهاردة. لينا: لو سمحت، الكلام الكتير خطر عليه. ممكن بقي أخيطله الجرح؟ سيف: تعالي يا أختي، وخفي إيدك. لأن هو ملقاش بنج. مع إن حاسس إن مجابش بنج قاصد. وبدأت تخرج الرصاصة وتخيط الجرح.

لينا: أنا هخيط. ممكن بقي تروح أوضتي؟ سيف: رعد حبيبي، زي ما انت شايف أنا مريض. ممكن تاخدني أوضتي؟ رعد: عيوني. وشاله على كتفه مثل شوال البطاطس. وصل لغرفته ورماه على السرير. سيف: والله مش عارف من غير الموصلة الآمنة دي كنت هعمل إيه. شكراً بجد، قلبك طيب قوي. رعد: أقل حاجة عندي والله. ومشى رعد. عند أصالة. كانت تجلس في غرفتها. دخل عليها خالها ومعه فستان. أصالة: إيه يا خالي اللي في إيدك ده؟ سعيد: فستان فرحك.

ووضعه على السرير واقترب وأمسك وجهها بين يديه. سعيد: عشت وشوفتك عروسة يا أصالة. اللي بتتمناه جه، حتى لو مكنتش الجوازة اللي نفسك ونفسي فيها. بس ربنا كبير، وأكيد في حكمة في كده. عايزك تخلي بالك من نفسك وتبقي قوية زي ما عرفتك. أصالة وحضنت خالها: حاضر يا خالي. خالها: هسيبك أنا بقي وأروح أنام. ورانا يوم طويل بكرة. أصالة: ماشي يا حبيبي. عند عدي.

زهق من القعدة مع أصحابه في الشقة خرج وسابهم وقعد على سيارته في تحدي الشوارع يأكل آيس كريم. فجأة وجد تلك الفتاة. عشق. عدي: يا قمر الليل. عشق نظرت له: انت بتكلمني أنا؟ عدي: هو في غيري وغيرك في الشارع ده؟ عشق شاورت بمعني لا. عدي: يبقى انت مش ناقصة غباء. عشق نظرت له بقرف وكملت طريقها. نزل عدي ومسك يدها. عدي: لما بكون بكلمك توقفي وتسمعيني.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...