كان يخرج عدي من القصر ويمشي وهو يصفر. وفجأة وجد من تأتي عليه بسرعة. عدي: أي الإعصار اللي داخل فيا ده. وفجأة وقع على الأرض والبنت أيضاً. عدي: آآآه. قطر دخل فيك يا عدي. وأنت يا هانم مش تمشي زي خلق الله. ولا علشان طويلة يعني وفرحانة بطول رجلك. البنت: أي راديو اسكت شوية. وحاولت تقوم. عدي: طب مدي إيدك ساعديني برده. يعني أنت اللي وقعتيني. البنت وهي تنفض ملابسها: ليه مشلول حضرتك. ساعد نفسك.
عدي وقام: الرجالة دي والرخامة دي عدت عليا قبل كده. أنت مين يا بت. البنت: أولاً أنا مش اسمي بت. عدي بإستفزاز: طيب أنت مين يا ولد. البنت نظرت له بقرف ومشيت بسرعة. عدي وهو ينظر لها قال بوقاحة: صاروخ بنت الإيه بس لسانها عايز يتقطع. وأكمل طريقه إلى وجهته. عند أصالة كانت تجلس في غرفتها تبكي. وفجأة قامت وقفت وقالت بثقة: مش أنا اللي أقعد في الزاوية وأبكي. لا مش أنا. ولبست ملابسها وخرجت من غرفتها.
لم تجد خالها. خرجت لتري البلد. فهمي أتت من أسبوع فقط إليها. كانت تتجول وهي مبهورة. عند رعد وأسد كانوا في المزرعة. وفجأة وجدوا حصان رعد يجري وخرج من الإسطبل. الغفير: رعد بيه. الحصان فجأة لقيناه بيهاجمنا وخرج. رعد: حسابكم معايا بعدين. وأخذ حصان آخر وخرج. حصان رعد كان يمشي بسرعة. أصالة وجدت الحصان يأتي عليها. وقفت تنظر إليه بخوف ولا تقدر على الحركة.
وهي تقول بصراخ: آآآآآه. الحقوني الحقوني. أنا رجلي لزقت في الأرض مش عارفة أتحرك. هموت يا ناس. رعد من على حصانه وهو يمشي خلف الحصان: اتحركي يا غبية. أصالة بعياط: مش عارفة والله مش عارفة. رعد تحرك بسرعة أكبر بحصانه ومسكها من ذراعها وشدها. قعدها قدامه. أصالة في لحظة من الخوف حضنته وبكت. رعد حس بمشاعر متلخبطة ومعرفش يعمل إيه. رعد: م معلشي. استوعبت أصالة اللي حصل وبعدت عنه. كانت هتقع لكن مسكها رعد بسرعة. ومشي خلف حصانه.
وجده على حدود القرية وكانت هناك مهره. أصالة: الظاهر أن الحصان بيحب. رعد: طب انزلي. أصالة: نازلة يا خويا يعني نازلة من الجنة. رعد ويهمس بأذنها: لا نازلة من حضني. واظنك جربتيه. ها حلو ولا لا. أصالة نزلت بسرعة وقالت: وقح. ومشيت. عدي النهار ونجد أن خال أصالة سعيد يقف أمام رعد ويقول. سعيد بخوف: يا رعد بيه انجدني. أصالة مرجعتش البيت لغيت دلوقتي. رعد بعصبية: إزاي يعني. أوعي تكون هربت.
سعيد بسرعة: لا لا لا لا يا بيه مستحيل تكون هربت. بس يمكن راحت ومكان وتاهت عن البيت. لأن هي جديدة هنا. رعد تذكر لما كانوا على حدود القرية. قام بسرعة جري خارج القصر وأخذ سيارته ومشي. وذهب عند المكان اللي سلبها فيه. أخذ يبحث عنها. وجدها تحت شجرة تضم رجليها إلى صدرها وتضع رأسها بينهم وتبكي. رعد بصوت حنون: أصالة. أصالة سمعت صوته وقفت بسرعة وحضنته وقالت ببكاء: أنا أنا بكرهك. ليه مشيت وسابتني. بكرههههك. وأغمي عليها.
رعد حملها ووضعها بالسيارة ومشي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!