الفصل 8 | من 13 فصل

رواية صغيرة الصعيدي الفصل الثامن 8 - بقلم شغف الاعصار

المشاهدات
20
كلمة
898
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 62%
حجم الخط: 18

في الصباح استيقظت أصالة وجلست على السرير ونظرت إلى رعد بغضب. "أنا لو قتلته هيعرفوا إن أنا صح." رعد وهو مقرب وجهه من وجهها: "مش هتقدري أصلاً." أصالة: "هااا انت عفريت صح؟ أنا كنت حاسة، مش كنت انت نايم؟ وبعدين سمعتني ازاي؟ ومالك مقرب كده ليه؟ رعد: "اديني فرصة أتكلم، مش مقرب حباً فيكي بس بجيب تليفوني." وابتعد عنها وقال: "تجهزي عشان أمي هتيجي دلوقتي." أصالة: "طيب." بعد وقت، خبطت عيشة على الباب. رعد: "تعالي يا أش أش."

عيشة: "لولولولولوي ألف مبروك يا ولدي." وهي تحضنه وذهبت وحضنت أصالة. عيشة: "يلا يا واد من هنا، عايزة أتكلم مع بنتي." رعد: "يعني مينفعش تطرديني كده؟ عيشة ذهبت ومسكته من أذنه: "تكونش كبرت عليا يا ولد؟ رعد: "آه آه يما، خلاص آسف." عيشة وذهبت للصالة التي تكتم ضحكتها: "أيوه كده." مشي رعد. دخلت رنيم وعطر وجلسوا مع أصالة. تحت، عدي يمسك طبول ويطبل ورعد نازل على السلم. عدي: "وعريسنا أهو، زغرطي يا اللي بتعرفي تزغرطي." سيف:

"لولولولولوي." أسد: "أيوه كده يا أبلتشي." رعد: "هي قعدتكم مع المتخلف ده؟ ويشاور على عدي. "بهتت عليكم ولا إيه؟ ما تظبط منك ليه." عدي ويقف بجانبه ويضع دراعه على كتفه: "مش عريس، أنت يا دودو وبنرحب بيك." رعد: "أنت قلت إيه؟ عدي باستغراب: "بنرحب بيك." رعد: "لا اللي قبلها." عدي: "دودو." رعد: "أنت بتكلم ابن اختك؟ يلا ما تظبط." عدي: "هو أنت حرام عليك لو هزرت معايا؟ ها؟ رعد: "حل عني يا عدي، أنا مش فايقلك." عدي:

"أنا غلطان، أنا ماشي." أسد: "استنى يا عدي عشان تفطر." عدي: "مش واكل." ومشي. ركب سيارته ومشي بأقصى سرعة. سيف: "مكنش ينفع اللي عملته ده يا رعد، دا أكتر واحد فرحان ليك." رعد: "سيف مش ناقصك أنت كمان." ومشي. أسد: "هما اللي بيتجوزوا مبيبقوش طابقين نفسهم كده." سيف: "شكلها كده." فوق عند البنات. أصالة: "قولي لنا بقى يا أش أش، هو رعد ده طالع لمين؟ أصله قاسي كده." عيشة: "لجده." رنيم: "يعني مش لباباه؟ عيشة:

"وهو في زي محمود الله يرحمه." عطر: "اممممم تيرارارا، أكيد كانت هناك قصة حب ناشبة بين أش أش وأونكل محمود." عيشة بكسوف: "اختشي يا بت." أصالة: "بتكسفي يا أش أش؟ عيشة: "أنا هامشي وأسيبكم." ومشي. رنيم وعطر نظروا لأصالة. رنيم: "وإنت يا قمر الزمان؟ أصالة بتوتر: "أنا إيه؟ أنا ماشية." ومشيت وسابتهم وضحكوا عليها الاثنتين. عند عدي، دخل الكلية وجلس بغضب على الكرسي ورمى مفاتيح سيارته على الطربيزة. جاءت له رهف صديقته. رهف:

"مالك يا بيبي؟ عدي: "مليش." وأخذ مفاتيح سيارته وذهب إلى مرجع وكان فاضي وجلس. دخلت عشق ولم تر عدي وجلست وقالت بصوت عالي شوية: "هما حرام عليهم لو خلونا ننام شوية، هما إيه دول؟ أشوف في الكلية دي يوم، حسبي الله ونعم الوكيل منكم لله كلكم." عدي: "وأنا مالي يا لمبي." وقفت عشق بسرعة: "بسم الله الرحمن الرحيم، أنت هنا من إمتى؟ عدي: "ملكيش فيه." عشق نظرت له بقرف ومشيت. عند سيف، أخذ رنيم ومشي. في الطريق، هاتف رنيم رن. رنيم:

"ألو، أيوه يا أحمد." أحمد: "تعالي بسرعة يا دكتورة، في حالة خطيرة، متستناش دقيقة." رنيم: "حاضر يا أحمد." وأغلقت الخط. سيف: "مين أحمد ده؟ رنيم: "ممرض، اطلع بسرعة يا سيف لو سمحت على المستشفى." سيف بغيظ: "حاضر." دخلوا المستشفى وجدوا أهل المريض رافعين المسدسات على الممرضات والدكاترة. رنيم: "إيه اللي بيحصل هنا؟ شخص من أهل المريض: "هي دي الدكتورة." أحمد: "أيوه." رنيم: "ادخلي شوفي شغلك يلا." رنيم: "إنت إزاي تكلمني كده؟

وإزاي رافعين المسدسات كده؟ فين الأمن؟ الشخص: "بقولك إيه يا دكتورة، أنا مش فايقلك، خشي بسرعة شوفي شغلك." رنيم: "أنا مستحيل أدخل أشوفه وأنتم عاملين كده." الشخص: "حمد امسكها." دخلها. قرب عليها حمد لكن مسكه سيف وزقه على الأرض. سيف: "يبقى آخر يوم في عمرك لو فكرت تلمسها." وأخرج مسدسه. "قولهم ينزلوا مسدساتهم." الشخص: "مش هننزل." سيف: "طيب." وأطلق رصاصة في الكاميرا أمامه. سيف:

"دي حاجة بسيطة عشان تبقي تسمع الكلام. نزلوا سلاحكم." نزلوا سلاحهم. نظر لرنيم. سيف: "ودلوقتي تقدري تشوفي شغلك." رنيم: "تمام، يلا يا أحمد جهز الأدوات." ودخلت رنيم وخلفها أحمد وبعض الممرضات.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...