في الصباح استيقظت أصالة وجلست على السرير ونظرت إلى رعد بغضب.
"أنا لو قتلته هيعرفوا إن أنا صح."
رعد وهو مقرب وجهه من وجهها:
"مش هتقدري أصلاً."
أصالة:
"هااا انت عفريت صح؟ أنا كنت حاسة، مش كنت انت نايم؟ وبعدين سمعتني ازاي؟ ومالك مقرب كده ليه؟"
رعد:
"اديني فرصة أتكلم، مش مقرب حباً فيكي بس بجيب تليفوني."
وابتعد عنها وقال:
"تجهزي عشان أمي هتيجي دلوقتي."
أصالة:
"طيب."
بعد وقت، خبطت عيشة على الباب.
رعد:
"تعالي يا أش أش."
عيشة:
"لولولولولوي ألف مبروك يا ولدي."
وهي تحضنه وذهبت وحضنت أصالة.
عيشة:
"يلا يا واد من هنا، عايزة أتكلم مع بنتي."
رعد:
"يعني مينفعش تطرديني كده؟"
عيشة ذهبت ومسكته من أذنه:
"تكونش كبرت عليا يا ولد؟"
رعد:
"آه آه يما، خلاص آسف."
عيشة وذهبت للصالة التي تكتم ضحكتها:
"أيوه كده."
مشي رعد.
دخلت رنيم وعطر وجلسوا مع أصالة.
تحت، عدي يمسك طبول ويطبل ورعد نازل على السلم.
عدي:
"وعريسنا أهو، زغرطي يا اللي بتعرفي تزغرطي."
سيف:
"لولولولولوي."
أسد:
"أيوه كده يا أبلتشي."
رعد:
"هي قعدتكم مع المتخلف ده؟"
ويشاور على عدي.
"بهتت عليكم ولا إيه؟ ما تظبط منك ليه."
عدي ويقف بجانبه ويضع دراعه على كتفه:
"مش عريس، أنت يا دودو وبنرحب بيك."
رعد:
"أنت قلت إيه؟"
عدي باستغراب:
"بنرحب بيك."
رعد:
"لا اللي قبلها."
عدي:
"دودو."
رعد:
"أنت بتكلم ابن اختك؟ يلا ما تظبط."
عدي:
"هو أنت حرام عليك لو هزرت معايا؟ ها؟"
رعد:
"حل عني يا عدي، أنا مش فايقلك."
عدي:
"أنا غلطان، أنا ماشي."
أسد:
"استنى يا عدي عشان تفطر."
عدي:
"مش واكل."
ومشي.
ركب سيارته ومشي بأقصى سرعة.
سيف:
"مكنش ينفع اللي عملته ده يا رعد، دا أكتر واحد فرحان ليك."
رعد:
"سيف مش ناقصك أنت كمان."
ومشي.
أسد:
"هما اللي بيتجوزوا مبيبقوش طابقين نفسهم كده."
سيف:
"شكلها كده."
فوق عند البنات.
أصالة:
"قولي لنا بقى يا أش أش، هو رعد ده طالع لمين؟ أصله قاسي كده."
عيشة:
"لجده."
رنيم:
"يعني مش لباباه؟"
عيشة:
"وهو في زي محمود الله يرحمه."
عطر:
"اممممم تيرارارا، أكيد كانت هناك قصة حب ناشبة بين أش أش وأونكل محمود."
عيشة بكسوف:
"اختشي يا بت."
أصالة:
"بتكسفي يا أش أش؟"
عيشة:
"أنا هامشي وأسيبكم."
ومشي.
رنيم وعطر نظروا لأصالة.
رنيم:
"وإنت يا قمر الزمان؟"
أصالة بتوتر:
"أنا إيه؟ أنا ماشية."
ومشيت وسابتهم وضحكوا عليها الاثنتين.
عند عدي، دخل الكلية وجلس بغضب على الكرسي ورمى مفاتيح سيارته على الطربيزة.
جاءت له رهف صديقته.
رهف:
"مالك يا بيبي؟"
عدي:
"مليش."
وأخذ مفاتيح سيارته وذهب إلى مرجع وكان فاضي وجلس.
دخلت عشق ولم تر عدي وجلست وقالت بصوت عالي شوية:
"هما حرام عليهم لو خلونا ننام شوية، هما إيه دول؟ أشوف في الكلية دي يوم، حسبي الله ونعم الوكيل منكم لله كلكم."
عدي:
"وأنا مالي يا لمبي."
وقفت عشق بسرعة:
"بسم الله الرحمن الرحيم، أنت هنا من إمتى؟"
عدي:
"ملكيش فيه."
عشق نظرت له بقرف ومشيت.
عند سيف، أخذ رنيم ومشي.
في الطريق، هاتف رنيم رن.
رنيم:
"ألو، أيوه يا أحمد."
أحمد:
"تعالي بسرعة يا دكتورة، في حالة خطيرة، متستناش دقيقة."
رنيم:
"حاضر يا أحمد."
وأغلقت الخط.
سيف:
"مين أحمد ده؟"
رنيم:
"ممرض، اطلع بسرعة يا سيف لو سمحت على المستشفى."
سيف بغيظ:
"حاضر."
دخلوا المستشفى وجدوا أهل المريض رافعين المسدسات على الممرضات والدكاترة.
رنيم:
"إيه اللي بيحصل هنا؟"
شخص من أهل المريض:
"هي دي الدكتورة."
أحمد:
"أيوه."
رنيم:
"ادخلي شوفي شغلك يلا."
رنيم:
"إنت إزاي تكلمني كده؟ وإزاي رافعين المسدسات كده؟ فين الأمن؟"
الشخص:
"بقولك إيه يا دكتورة، أنا مش فايقلك، خشي بسرعة شوفي شغلك."
رنيم:
"أنا مستحيل أدخل أشوفه وأنتم عاملين كده."
الشخص:
"حمد امسكها."
دخلها.
قرب عليها حمد لكن مسكه سيف وزقه على الأرض.
سيف:
"يبقى آخر يوم في عمرك لو فكرت تلمسها."
وأخرج مسدسه.
"قولهم ينزلوا مسدساتهم."
الشخص:
"مش هننزل."
سيف:
"طيب."
وأطلق رصاصة في الكاميرا أمامه.
سيف:
"دي حاجة بسيطة عشان تبقي تسمع الكلام. نزلوا سلاحكم."
نزلوا سلاحهم.
نظر لرنيم.
سيف:
"ودلوقتي تقدري تشوفي شغلك."
رنيم:
"تمام، يلا يا أحمد جهز الأدوات."
ودخلت رنيم وخلفها أحمد وبعض الممرضات.