تحميل رواية صغيرة الصعيدي بقلم شغف الاعصار pdf
بقلم شغف الاعصار
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
خلاص أنا قررت أتجوز رعد الصعيدي يا خالي. خالها بصدمة: موافقة؟ طب إزاي؟ انتي كنتي رافضة تسمعي اسمه، ودلوقتي بتقولي موافقة. هي: موافقة وخلاص يا خالي، مش مهم وافقت ليه. خالها ومسكها من ذراعها ووقف قدامها: بصيلي يا أصالة، انتي عمرك ما كذبتي عليا، صارحيني، عملك حاجة عشان توافقي؟ أصالة وهي تنظر إليه: لأ يا خالي، صدقني هو معملش حاجة، بس أنا اللي وافقت وخلاص، ويلا يا خالي روح قولهم على موافقتي. خالها: حاضر يا أصالة. ومشي. أصالة جلست على الكنبة بصدمة من اللي بيحصل لها، وإزاي وافقت عليه، بس الأمر مكنش بإي...
رواية صغيرة الصعيدي الفصل الأول 1 - بقلم شغف الاعصار
خلاص أنا قررت أتجوز رعد الصعيدي يا خالي.
خالها بصدمة: موافقة؟ طب إزاي؟ انتي كنتي رافضة تسمعي اسمه، ودلوقتي بتقولي موافقة.
هي: موافقة وخلاص يا خالي، مش مهم وافقت ليه.
خالها ومسكها من ذراعها ووقف قدامها: بصيلي يا أصالة، انتي عمرك ما كذبتي عليا، صارحيني، عملك حاجة عشان توافقي؟
أصالة وهي تنظر إليه: لأ يا خالي، صدقني هو معملش حاجة، بس أنا اللي وافقت وخلاص، ويلا يا خالي روح قولهم على موافقتي.
خالها: حاضر يا أصالة.
ومشي.
أصالة جلست على الكنبة بصدمة من اللي بيحصل لها، وإزاي وافقت عليه، بس الأمر مكنش بإيدها.
تذكرت ما حدث قبل يومين، كانت تسير بعد عودتها من عملها والوقت كان متأخر، وجدت من يقف أمامها وهو على حصانه ويخفي وجهه بالشال.
أصالة بخوف حاولت تخبيه: أنت مين؟
هو: إيه اللي يخليكي تمشي متأخر كده؟
أصالة: وأنت مالك؟
ينزل من على حصانه ويقترب منها وهي تبعد ويقول: أولاً تردي عليا كويس، ثانياً صوتك ما يعلاش عليا، ثالثاً بقي والأهم، آخر مرة ألمح طيفك بره بيتك يا بنت الحسيني بعد الساعة 10.
أصالة: حيلك حيلك، إيه هو أولاً وثانياً وثالثاً؟ أنت جاي تتعلم عندي يعني الأرقام ولا إيه؟ وأطلع برا بيتي براحتي، تمام؟ ويلا بقي، طريقنا يا أخينا، الواحد مش ناقص.
وقف أمامها وقال وهو ينظر لعيونها: كلامي يتنفذ يا بنت الحسيني.
وذهب من أمامها وركب على حصانه وتركها بصدمتها.
أصالة وهي تمشي بخوف: أكيد دي هلوسة من السهر، أيوه هي هلوسة.
ذهبت إلى البيت، وجدت خالها نائم بغرفته، ذهبت إلى غرفتها ونامت.
استيقظت من نومها على خبط شديد على باب بيتها.
أصالة وهي تسير نحو الباب وتقول بغضب: حاضر، حاضر، فيه حد يخبط على حد كده؟
وفتحت الباب وجدت ناس كتير أمامها.
أصالة بخوف من منظرهم: نعم، فيه إيه؟
خرج خالها وقال: مين دول يا بت؟
أصالة: والله ما أعرف يا خالي، شكل كده والله أعلم أنا عملت مصيبة وأنا معرفهاش.
خالها: لا مش شكلها، دا أكيد، ادخلي أنتِ جوه وأنا هشوف فيه إيه.
أصالة وهي تسير: ربنا معاك يا خالي، بص لو اتخانقتوا اتخانقوا بره عشان بس هكون نايمة ومبحبش الإزعاج.
وقبل أن يرد عليها خالها، فجأة دخل البيت نفس الشخص بتاع امبارح.
أصالة: اللهو الخفي بنفسه جالكم يا خالي أهو.
خالها بخوف شديد: ر، رعد بيه.
رعد ويجلس على الكنبة: تعالي اقعد يا سعيد.
سعيد: ميصحش برده يا بيه.
أصالة بغضب: هو إيه اللي ميصحش يا خالي؟ لو أنت ناسي، يعني ده بيتك، وهو اللي ميقعدش غير لما يستأذن منك.
خالها بخوف أكبر: هش، اسكتي يا بت، اكتمي.
ووجه كلامه لرعد وقال: أنا آسف يا بيه نيابة عنها، هي لسه جديدة في البلد ومتعرفكش.
رعد: بكرة تعرفني يا سعيد.
وينظر إلى عيونها: تعالي اقعد يا سعيد.
جلس سعيد وقال: أوامر يا بيه.
رعد: عايز أتجوز بنت اختك.
أصالة: أنت شكلك خرفت، تتجوز مين يا جدع أنت؟ أنا أصلاً أول ما شفتك وأنت مخبي وشك كده، قلت عليك طار أو هربان من مستشفى المجانين، ودلوقتي اتأكدت إنك هربان من مستشفى المجانين.
سعيد: أصالة ادخلي جوه.
أصالة: قبل ما أدخل يا خالي، أنا مش موافقة، تمام.
ودخلت.
رعد وهو يقف: بكرة بعد العصر تيجي تخبرني موافقتها يا سعيد، وإلا أنت عارف.
وخرج رعد.
جلس سعيد وهو يضع يده على رأسه بحزن.
رواية صغيرة الصعيدي الفصل الثاني 2 - بقلم شغف الاعصار
أصاله وهي تخرج من المطبخ وتمسك بخياره تأكله.
"مين ده يا خالي؟"
سعيد: "رعد الصعيدي عمده البلد."
أصاله: "عمده ده؟ دا لو أنا نفخت فيه هيطير."
سعيد: "ميغركيش شكله دا شيطان يا بنتي."
أصاله: "خلاص نقول إيه الكرسي وهيتبخر؟ هههههههه."
سعيد: "ليكي حق تضحكي ما انت متعرفيهوش."
أصاله: "المهم يعني يا خالي أنا مش موافقه تمام، قوله كده بقي مع السلامه. أنا بقي أروح أشوف الشغل."
ومشت.
سعيد وهو يضع رأسه بين يديه: "عيني عليكي يا بنتي."
أصاله كانت تسير في البلد وكانت تسمع الهمس من الناس حواليّها وهم ينظرون لها بخوف، لكن لم تعيرهم أي اهتمام وأكملت طريقها. وصلت للمستشفى، دخلت ألقت السلام عليهم ثم دخلت مكتبها. دخلت عليها منال.
منال بخوف: "هو يا دكتورة أصاله الكلام اللي بيقولوا أهل البلد ده صحيح؟"
أصاله وهي تجلس على مكتبها: "كلام إيه يا منال؟"
منال وتجلس أمامها على الكرسي وتقرب من المكتب وتقول بهمس: "إنك هتجوزي رعد الصعيدي."
أصاله: "أنا ولا هتجوز رعد ولا برق حتى، ومالك موطيه صوتك ليه؟"
منال: "أصل..."
وقبل أن تكمل كلامها سمعوا ضرب نار بالخارج.
أصاله: "البلد احتلت ولا إيه؟"
وخرجت هي ومنال. وجدوا بعض من الرجال يرتدون عبايات صعيدية ويمسكون مسدسات ويقفون خلف ذلك الشخص.
أصاله وهي تقف أمامهم: "عاملين دوشة ليه؟ في إيه؟"
أحد الأشخاص: "شوفي شغلك يا دكتورة كبيرنا انصاب."
أصاله: "علشان انصاب تيجوا تقطعوا خلفي يعني؟ والا إيه؟ انصاب يجي يستنى دوره، لأن زي ما حضرتك يعني شايف في حالات أخطر من كبيركم ده."
والقت إليه نظرة وجدته يجلس وينظر لها بقوة وقال: "وزير ما أنا شايفه هو زي القرد أهو، يعني."
شخص آخر: "اتحشمي إزاي تكلمي على كبيرنا كده."
رعد: "سلمان اطلع بره وخد كل اللي في المستشفى ما عدا الدكتورة."
سلمان: "حاضر يا كبير."
خرج الجميع بخوف، فهم يعرفون من هو رعد.
أصاله بخوف حاولت تخبيه: "انت إزاي تعمل كده؟"
رعد وهو يقترب منها: "عملت إيه يا دكتورة؟"
أصاله: "ا ا انت بتقرب ليه؟ أنا مش خايفة منك على فكرة."
رعد وخلع الشال الذي كان يضعه على وجه وقال: "وأنا مش عايزك تخافي مني، لا أنا عايزك تترعبي."
أصاله وهي تنظر له بصدمة وهيام: "انت حقيقي ولا جرافيك؟"
رعد بسخرية: "لا فوتوشوب. ركزي معايا واسمعي الكلمتين دول."
أصاله: "هو أنا هركز في حاجة غيرك؟ دا أنا أبقى حمارة. عيونك دي ولا لينسز؟"
رعد: "بقولك يا دكتورة أنا أصلاً أحول، عشان كده هتجوزك."
أصاله ورجعت لوعيها: "وأنا مش موافقة تمام، افهم بقي مش مواااافقة."
رعد وقطع المسافة بينهم ومسكها من ذراعيها الاثنين: "طب اسمعي بقي لو موصلتنيش موافقتك انهارده."
قرب من أذنيها وهمس لها بشيء.
أصاله: "انت انت حقير."
رعد: "هحاسبك على كلامك ده بس لما تبقي مراتي. مع السلامه يا دكتوره."
وخرج من المستشفى.
وهي دخلت مكتبها وأخذت أشياءها وعادت إلى البيت وأخبرت خالها بموافقتها.
عودة من الفلاش باك ونذهب لبيت رعد. كان يجلس على السفره يترأسها وبجانبه أمه وأخته سلمي وجوزها رامي والجهة الأخرى إخوته أسد وعدي.
أمه: "عملت إيه يا ولدي؟"
عدي: "عيب عليكي يا ماما، أكيد وافقت بأخوي. هو حد يرفض رعد الصعيدي؟ دي تبقى اتجننت في مخها."
أمه: "بس البنت دي غير يا ولدي، عشان كده أنا اخترتها لرعد."
أسد: "شكلها كده دي اللي هتربيك يا خوي."
رعد: "خلصتوا؟"
عدي: "أيوه اتفضل معاك المايك."
رعد: "أنا جوزتها عشانك بس يا ست الكل، وهي وافقت."
أمه: "زغرطي يا سلمي."
سلمي: "لولولولولوي."
رعد: "أنا ماشي، يلا يا أسد، يلا يا رامي."
ومشوا.
وعند عدي كان يجلس في الحديقة ويتحدث في التليفون.
عدي: "يابت قوليلي بس لابسة إيه؟"
البنت: "أحمر."
عدي: "أموت أنا في الأحمر، على البطل."
البنت: "لو بتحبني كنت جيت طلبت إيدي."
عدي: "وبعدين ما انتي عارفة أنا مش بتاع جواز يا بطل انت."
البنت: "ههيههيهيهييه."
عدي: "أموت أنا وأعيد السنة، بقولك إيه أنا جايلك يا صاروخ....."
رواية صغيرة الصعيدي الفصل الثالث 3 - بقلم شغف الاعصار
كان يخرج عدي من القصر ويمشي وهو يصفر.
وفجأة وجد من تأتي عليه بسرعة.
عدي: أي الإعصار اللي داخل فيا ده.
وفجأة وقع على الأرض والبنت أيضاً.
عدي: آآآه. قطر دخل فيك يا عدي. وأنت يا هانم مش تمشي زي خلق الله. ولا علشان طويلة يعني وفرحانة بطول رجلك.
البنت: أي راديو اسكت شوية.
وحاولت تقوم.
عدي: طب مدي إيدك ساعديني برده. يعني أنت اللي وقعتيني.
البنت وهي تنفض ملابسها: ليه مشلول حضرتك. ساعد نفسك.
عدي وقام: الرجالة دي والرخامة دي عدت عليا قبل كده. أنت مين يا بت.
البنت: أولاً أنا مش اسمي بت.
عدي بإستفزاز: طيب أنت مين يا ولد.
البنت نظرت له بقرف ومشيت بسرعة.
عدي وهو ينظر لها قال بوقاحة: صاروخ بنت الإيه بس لسانها عايز يتقطع.
وأكمل طريقه إلى وجهته.
عند أصالة كانت تجلس في غرفتها تبكي.
وفجأة قامت وقفت وقالت بثقة: مش أنا اللي أقعد في الزاوية وأبكي. لا مش أنا.
ولبست ملابسها وخرجت من غرفتها.
لم تجد خالها. خرجت لتري البلد.
فهمي أتت من أسبوع فقط إليها.
كانت تتجول وهي مبهورة.
عند رعد وأسد كانوا في المزرعة.
وفجأة وجدوا حصان رعد يجري وخرج من الإسطبل.
الغفير: رعد بيه. الحصان فجأة لقيناه بيهاجمنا وخرج.
رعد: حسابكم معايا بعدين.
وأخذ حصان آخر وخرج.
حصان رعد كان يمشي بسرعة.
أصالة وجدت الحصان يأتي عليها.
وقفت تنظر إليه بخوف ولا تقدر على الحركة.
وهي تقول بصراخ: آآآآآه. الحقوني الحقوني. أنا رجلي لزقت في الأرض مش عارفة أتحرك. هموت يا ناس.
رعد من على حصانه وهو يمشي خلف الحصان: اتحركي يا غبية.
أصالة بعياط: مش عارفة والله مش عارفة.
رعد تحرك بسرعة أكبر بحصانه ومسكها من ذراعها وشدها.
قعدها قدامه.
أصالة في لحظة من الخوف حضنته وبكت.
رعد حس بمشاعر متلخبطة ومعرفش يعمل إيه.
رعد: م معلشي.
استوعبت أصالة اللي حصل وبعدت عنه.
كانت هتقع لكن مسكها رعد بسرعة.
ومشي خلف حصانه.
وجده على حدود القرية وكانت هناك مهره.
أصالة: الظاهر أن الحصان بيحب.
رعد: طب انزلي.
أصالة: نازلة يا خويا يعني نازلة من الجنة.
رعد ويهمس بأذنها: لا نازلة من حضني. واظنك جربتيه. ها حلو ولا لا.
أصالة نزلت بسرعة وقالت: وقح.
ومشيت.
عدي النهار ونجد أن خال أصالة سعيد يقف أمام رعد ويقول.
سعيد بخوف: يا رعد بيه انجدني. أصالة مرجعتش البيت لغيت دلوقتي.
رعد بعصبية: إزاي يعني. أوعي تكون هربت.
سعيد بسرعة: لا لا لا لا يا بيه مستحيل تكون هربت. بس يمكن راحت ومكان وتاهت عن البيت. لأن هي جديدة هنا.
رعد تذكر لما كانوا على حدود القرية.
قام بسرعة جري خارج القصر وأخذ سيارته ومشي.
وذهب عند المكان اللي سلبها فيه.
أخذ يبحث عنها.
وجدها تحت شجرة تضم رجليها إلى صدرها وتضع رأسها بينهم وتبكي.
رعد بصوت حنون: أصالة.
أصالة سمعت صوته وقفت بسرعة وحضنته وقالت ببكاء: أنا أنا بكرهك. ليه مشيت وسابتني. بكرههههك.
وأغمي عليها.
رعد حملها ووضعها بالسيارة ومشي.
.
رواية صغيرة الصعيدي الفصل الرابع 4 - بقلم شغف الاعصار
ذهب رعد بأصالة إلى بيته.
وقف سعيد واتجه نحو رعد وهو يقول بصدمة:
"أصالة حصل لها إيه يا بيه؟"
رعد:
"أغمي عليها من الخوف بس، وقلت أكل. ممكن تقعدوا هنا النهاردة علشان حالتها وترجعوا بيتكم بكرة."
سعيد:
"ماشي."
ذهب رعد ووضعها بإحدى الغرف.
سعيد:
"أنا هنام على الأرض هنا."
أسد:
"ممكن تقعد في الأوضة اللي جنبها هنا."
سعيد:
"معلش يا بيه، أنا كده أبقى مرتاح."
رعد وهو يرحل:
"سيبه على راحته يا أسد."
وخبج وخرج.
أسد نزل رعد لتحت.
سلمى بضيق:
"وانت جبتها هنا ليه يا رعد؟ كنت ودتها لبيتها."
أمه:
"عادي، ما هو هيكون بيتها برده."
رعد ببرود:
"أنا طالع أنام."
ورحل.
ورحلت سلمى وجوزها.
الأم جلست على الكنبة وشاورت على رجليها وقالت:
"تعالى يا أسد."
ذهب أسد ووضع رأسه على رجليها وتنهد تنهيدة تعب.
أمه:
"مالك يا ولدي؟"
أسد:
"تعبان."
أمه:
"لسه مش قادر تنسى؟"
أسد:
"لا قادر أنساها ولا أنسى هي عملت فيا إيه."
أمه بضحك:
"طب والله جدعة، أنت مينفعش معاك غير الخلع."
جلس أسد بصدمة:
"إنت أم؟ انت في أم تضحك على ابنها المخلوع؟"
أمه:
"الصراحة البنت عملت اللي محدش يقدر يعملها."
أسد:
"أشوفها بس، أشوفها."
أمه بخبث:
"ومش قادر تنساها ليه ها؟ مش أنت مكنتش بتحبها وجدك الله يرحمه هو اللي جوزهالك غصب ها؟"
أسد بتوتر:
"ها، عادي، بس عايز أنتقم من اللقب اللي جبتهولي."
أمه بضحك:
"أسد المخلوع هههههههه."
أسد:
"يوووه، أنا قايم يا ست الكل."
وقبل يدها ومشى.
أمه:
"ربنا يصلح حالكم يا رب."
في الصباح استيقظت أصالة.
أصالة:
"أنا فين؟"
استيقظ سعيد.
سعيد:
"عاملة إيه دلوقتي يا بنتي؟"
أصالة بمرح:
"زي القرَدة أهو يا خالي، بس انت ورثت وأكلت ورث أمي ولا إيه؟ واشتريت الفلة دي؟"
سعيد:
"ياختي اتنيلي، أورث إيه؟ وأمك دي حد يقدر ياخد منها حاجة؟ قومي قومي، أنا اتأكدت إنك بخير."
أصالة:
"طب إحنا فين؟"
سعيد بتوتر:
"في بيت رعد."
أصالة بعصبية:
"وإيه اللي جابني هنا؟"
سعيد بتوتر وخوف:
"هو..."
أصالة:
"إيه؟"
سعيد:
"لا، وخودي الكبيرة شالك كمان."
أصالة:
"طب أنا مش هتعصب يا خالي، ويلا نمشي من هنا بسرعة، واكيد محدش لسه صحي."
ونزل هي وحالها وجدوهم متجمعين على السفرة.
الأم:
"حمدالله على سلامتك يا بنتي."
أصالة:
"الله يسلمك."
رعد وهو ينظر لصالة:
"تعالي أفطر يا سعيد انت وبنت اختك."
أصالة:
"لا متشكرين، يلا يا خال."
رعد وقف:
"وأنا قولت تعالي أفطر يا سعيد."
أصالة بخوف:
"يلا يا خالي."
وفطروا وذهبت هي وحالها على السفرة.
سلمى:
"أنا شبعت."
وقامت وخلفها زوجها.
عدي:
"انت مرات أخويا؟"
أصالة شرقت وحالها أعطاها مياه.
رعد:
"عدي، خلي يومك يعدي، وانكتم."
وفجأة وجدوا من تدخل إلى الفتاة وهي تقول:
"خااااالتي."
الأم وهي تنظر لها:
"مين؟"
عطر وقامت حضنتها.
الأم:
"عاملة إيه؟ وأمك كده، وانت كنتي مختفية؟"
ناسد وهو يمسك يد عطر ويخرجها من حضن أمه:
"أنا اللي مفروض أسأل السؤال ده، الهانم."
عطر:
"مين؟ أسد المخلوع؟"
عدي:
"حلوة هههههه، حلوة يا بت يا عطر."
رواية صغيرة الصعيدي الفصل الخامس 5 - بقلم شغف الاعصار
أسد وهو ينظر لها بغضب: أنا مش هنسى اللي عملتيه فيا.
عطر وهي تجلس على الكرسي: تنسى إيه؟ متنساش دي تخص ذاكرتك. خالتي أنا جاية من السفر وهموت.
أمام رعد: تعالي يا حبيبتي.
وأخذها ومشيت.
أسد كان ذاهب خلفها لكن أمامه عدي: روّق دمك كده يا عم واهدي.
أسد: سيبني عليها المستفزة دي. بقولك سيبني.
رعد: سيبه. ها هتعمل إيه؟ هتقتلها مثلاً؟ اعقل كده يا أسد وانسي.
أصالة: يلا يا خالي نمشي.
رعد: جهزي نفسك جوازنا بكرة.
ومشوا.
أصالة: سيبني يا خالي. سيبني أمسح في زماره رقبته الطويلة دي. يا خالي سيبني بقولك.
خالها: يا بنتي أنا ملمستكيش حتى.
أصالة: اخص عليك يا خال. عايزين نروح لهلاكو ده علشان يشويني على الفحم. يلا يا خالي يلا.
ومشوا.
عند عدي كان يمشي في كليته بملل. ذهب إلى الكافتيريا.
صديق له: إيه يا عمنا مالك كده؟
عدي: زهقان يا سطا مش عارف أعمل إيه.
صديق له: زهقان وأنا موجود؟ طب والله عيب عليك.
عدي: هتعمل إيه يعني؟
صديق: هدلعك يا سطا. هنروح الشقة إياها.
وهو يغمز له: بعد الكلية.
عدي: لما نشوف.
وأدار وجهه ورأى تلك الفتاة.
عدي: هو كل ما أروح في حتة أشوفها.
عند تلك الفتاة كانت تجلس في الكافتيريا. جاءت إليها صديقتها.
صديقتها: خير يا عشق هانم؟ اتأخرتي ليه؟
عشق: أنا أتسهر براحتي يا با.
صديقتها: حقك يا أختي حقك. طب يلا نروح المحاضرة بسرعة.
وقاموا.
دخلت عشق وجلست. تنظر بجانبها تجد عدي ينظر لها بوقاحة.
عشق: هو أنت؟
عدي: أيوه أنا يا بطل. بذمتك مش صدفة فل الفل؟
عشق: صدفة سودة.
دخل الدكتور وعشق مكنتش طايقة نفسها.
عند أسد كان في الصالة وجد عطر نازلة من على السلم. قام بسرعة إليها ومسك يدها وأخذها على غرفتها.
أسد: عملتي فيا كده ليه يا عطر؟
عطر: أنت قفلت الباب ليه؟ افتحها.
أسد ويمسكها من ذراعيها الاثنين: أنا بسألك. تبقي تجاوبي. عملتي فيا كده ليه؟
عطر: أسد أنا وأنت مش بنحب بعض. وأنت مش هتعرف تطلقني. فقولت أعمل اللي أعمله علشان تشوف حياتك وأنا أشوف حياتي. وخطوبتي الأسبوع الجاي.
أسد: نعم يا روح أمك.
عند أصالة كانت في المستشفى. فجأة دخل عليها صديقتها.
أصالة: رنيم؟
رنيم وتحضنها: وحشتيني يا بت.
أصالة: وأنت كمان. إيه سر المفاجأة دي؟
رنيم: المدير قالي اختاري بلد تروحي فيها. واختارت البلد دي علشان فيها عمامي وخوالي. وعلشان أكون معاكي.
أصالة: هنسهر سوا علشان عايزة أحكيلك حاجة كده.
رنيم: استر يا رب. اياكي تكون مصيبة. أنا عارفاكي.
أصالة: هو أنا وش كده؟
رنيم: وأبو كدها.
أصالة: يلا من هنا يا بت. يلا.
رنيم وترسل لها بوسة في الهواء: مع السلامة يا مزتي.
ذهبت رنيم إلى مكتبها. عدي اليوم وذهبت رنيم إلى بيت عمها. وسلمت على عمها ومرات عمها وأبنائه الاثنين. ولكن الابن الأكبر مكنش موجود.
رنيم: أنا هروح أنام بقي يا عمتي.
عمتها: ماشي يا حبيبتي. وهنصحيكي على العشاء.
طلعت رنيم غرفتها ورتبت ملابسها في الدولاب. وأحضرت تريننج وذهبت إلى الحمام وأخذت شاور وارتدته. وخرجت وهي تسرح شعرها. وجدت من دخل عليها وأغلق باب الغرفة. كانت هتصوت لولا يده اللي على فمها.
هو: هششش هششش. أنا سيف ابن عمك. مسمعش نفسك فاهمة؟
رنيم بخوف: طب أنت جاي ليه؟
وفجأة صوت.
سيف: يا بنت المجنونة! وجودها تحضر طرحتها.
رنيم: أنت سافل ووقح! مش تخبط؟
سيف وجلس على الكنبة: بقولك إيه؟ أنا مش فايقلك على حد علمي إنك دكتورة؟ يلا شوفي شغلك. وإياكي حد يعرف بإصابتك.
رنيم: أنت مجنون.
وجدت سيف يخلع التيشيرت.
رنيم تمسك السكين اللي في طبق الفاكهة: أنت بتخلع ليه ها؟ قسماً بالله لو قربت مني هقتلك من غير ما يرف ليا جفن.
رواية صغيرة الصعيدي الفصل السادس 6 - بقلم شغف الاعصار
سيف: ارمي السكينة دي وتعالي شوفيلي الرصاصة دي.
لينا: رصاصة؟ هو انت دايماً كده المصايب لازم تبقى معاك مرفقاك؟
سيف: بت، أنا مش فايقلك، خلصي. دمي اتصفى، وانتِ لتكلمي. وإياكي حد يعرف.
لينا: بس في حاجات محتاجاها عشان أخيط الجرح.
سيف: عايزة إيه؟
لينا: ...
سيف: تمام.
واتصل على شخص ليأتيه بتلك الأشياء.
عند أسد.
أسد: هتتجوزي؟
عطر ببرود: أبوه حقي زي أي بنت.
أسد: ومين اللي اتوسع؟
عطر: واحد كان زميلي في الكلية.
أسد بخبث: ماشي يا عطر. ويلا بقي من هنا عشان بنام بدري.
خرجت عطر بهدوء وهو جلس على السرير.
أسد: قال إيه؟ عايزة تتجوز! دي عندها! اصبري عليا بس ما علمتك الأدب، وأعرفك إزاي تفكري، بس مجرد تفكير في غيري.
عند عدي.
خرج من الجامعة وركب سيارته ومشى على الشقة اللي اتفق عليها هو وأصحابه.
عند سيف.
جعل لينا ترتدي الإسكندنافية وفجأة دخل شخص من الشباك وذهب ناحية سيف ونزل فوقه ضرب.
لينا: انت يا بني آدم انت يا أخ!
سيف: هشش، إسكتي يا لينا. وانت يا عم خف إيدك، هي بقت تقيلة كده ليه؟
رعد: عشان تاني مرة تفتكر الضرب ده، وماتمشيش من دماغك. أديك أخدت رصاصة.
سيف: أنا براحتي، وبعدين أنا ظابط.
رعد: انت ما حصلتش عسكري حتى. انت لو كنت ظابط هتبقى ظابط النهاردة.
لينا: لو سمحت، الكلام الكتير خطر عليه. ممكن بقي أخيطله الجرح؟
سيف: تعالي يا أختي، وخفي إيدك. لأن هو ملقاش بنج. مع إن حاسس إن مجابش بنج قاصد.
وبدأت تخرج الرصاصة وتخيط الجرح.
لينا: أنا هخيط. ممكن بقي تروح أوضتي؟
سيف: رعد حبيبي، زي ما انت شايف أنا مريض. ممكن تاخدني أوضتي؟
رعد: عيوني.
وشاله على كتفه مثل شوال البطاطس. وصل لغرفته ورماه على السرير.
سيف: والله مش عارف من غير الموصلة الآمنة دي كنت هعمل إيه. شكراً بجد، قلبك طيب قوي.
رعد: أقل حاجة عندي والله.
ومشى رعد.
عند أصالة.
كانت تجلس في غرفتها. دخل عليها خالها ومعه فستان.
أصالة: إيه يا خالي اللي في إيدك ده؟
سعيد: فستان فرحك.
ووضعه على السرير واقترب وأمسك وجهها بين يديه.
سعيد: عشت وشوفتك عروسة يا أصالة. اللي بتتمناه جه، حتى لو مكنتش الجوازة اللي نفسك ونفسي فيها. بس ربنا كبير، وأكيد في حكمة في كده. عايزك تخلي بالك من نفسك وتبقي قوية زي ما عرفتك.
أصالة وحضنت خالها: حاضر يا خالي.
خالها: هسيبك أنا بقي وأروح أنام. ورانا يوم طويل بكرة.
أصالة: ماشي يا حبيبي.
عند عدي.
زهق من القعدة مع أصحابه في الشقة خرج وسابهم وقعد على سيارته في تحدي الشوارع يأكل آيس كريم.
فجأة وجد تلك الفتاة.
عشق.
عدي: يا قمر الليل.
عشق نظرت له: انت بتكلمني أنا؟
عدي: هو في غيري وغيرك في الشارع ده؟
عشق شاورت بمعني لا.
عدي: يبقى انت مش ناقصة غباء.
عشق نظرت له بقرف وكملت طريقها. نزل عدي ومسك يدها.
عدي: لما بكون بكلمك توقفي وتسمعيني.
رواية صغيرة الصعيدي الفصل السابع 7 - بقلم شغف الاعصار
كانت تقف أصالة مرتدية فستان الفرح، وبجانبها رنيم وعطر.
عطر: أجمل عروسة والله! لولولولولي.
رنيم: مبروك يا حبيبتي.
احتضنتها. بكت أصالة.
رنيم: مالك يا بت؟ هو إنتِ دايماً كده تعيطي في الأوقات الغلط؟ بس بقي هتبوظي الميك أب.
أصالة بضحك: حاضر.
عطر: يعني مش هتديني حضن أنا كمان؟
أصالة: لا إزاي، دا إنتِ هتبقي اللي ليا في بيت هولاكو.
احتضنتها.
عطر: رعد يبان صعب صحيح، بس هو والله طيب قوي.
أم رعد وهي تخبط على الباب: ممكن أدخل يا بنات؟
أصالة: طبعاً يا طنط.
دخلت أم رعد.
أم رعد: بسم الله ما شاء الله، سبحان من خلقك في أحسن صورة.
أصالة: شكراً يا طنط.
أم رعد: إيه طنط دي؟ قوليلي يا أش أش.
عطر: أوعى بقى، طالما خالتي قالتلك تقولي ليها أش أش، خلاص إنتِ بقيتي الحتة الشمال.
أصالة: طب تسمحيلي بقى يا أش أش أحضنك؟
عيشة: أكيد.
احتضنتها. وبعدها قالت: يلا بقى علشان تروحي بيت جوزك.
قدام بيت رعد، كان على حصانه ويرقص به. وأيضاً مان أسد على الحصان الآخر ويرقص معه، وأيضاً كانوا يمسكون عصيان يرقصون بها.
جاءت العروسة.
رعد: يلا بقى ندخل.
عدي: يلا مين يا عم؟ طب قسماً بالله ما حد هيدخل قبل ما أنفذ خطة.
سيف: يا عم اهدى، إنت مش شايف بيبصلك إزاي؟ شكلها آخر خطة ليك.
عدي: ياض أنا في خيمة أش أش.
سيف: إذا كان كده، اعمل اللي أنت عايزه، حتى لو هتجيب رقاصة. ويا ريت تعملها.
عدي: كده أنا وأش أش هننام بره. مش للدرجة دي.
رعد: وإيه الخطّة بقى إن شاء الله؟
عدي: هات عربيتك وتعالى.
رعد: حاضر يا أونكل عدي.
عدي: وإنت كمان يا أسد، وإنت كمان يا سيف.
وقفت 4 سيارات بمستوى واحد.
عدي: يابا يا مرات أخوي، اركبي معاه.
سيف: تعالي يا رنيم معايا.
رنيم: مش عايزة، شكراً.
سيف: وأنا قلت يا رنيم، اركبي.
رنيم: هووووف، حاضر.
أسد: مش معقولة أسيبك يعني؟ اركبي.
عطر: هركب بس عشان عارفة الواد عدي بيعمل حاجات مجنونة، وأنا بحب الجنان. وركبت.
عدي: تعالي معايا يا أش أش.
ركبوا، وكانت سيارة رعد في المنتصف وحوليه السيارات الأخرى، وبدأ يخمس بالسيارة.
رعد: كده، اطلع يا عدي باشا.
عدي: مالك مستعجل كده ليه يا عريس؟
عيشة: خلاص اطلع يا رعد.
رعد مشي وبجانبه أصالة.
سيف: هتمشي إحنا بقى يا أش أش؟
عيشة: تمشوا فين؟ متأخر كده، لنت بايتين النهارده.
سيف: يا أش أش، البيت بعدكم بشارع.
عيشة: برضه لا، ولا مش عايز تقعد معايا؟
سيف: خلاص يا أش أش، هنقعد.
رنيم احتضنت عيشة: بحبك.
سيف وهو يرفع أحد حواجبه: اممم، طيب.
عيشة: تعالي اضربيها وأنا واقفة.
سيف ووضع ذراعه على كتفها: يا أش أش، إنتِ دايماً كده ظلماني. تعالي بقى احكيلي قصة عشان أنام.
عطر: واد يا سيف، جبت اللي طلبته منك.
أسد: هو إيه؟
عطر: وانت مالك.
أسد: أنا غلطان. ومشي.
عدي: إنت كده حكمت عليا بالموت.
عطر: ولا يقربلك وأنا موجودة.
عدي: إنت مش شايفة رجلك بتخبط في بعضها إزاي؟
عطر: كده اتكسفتي. روح منك لله. ومشيت.
نامت رنيم مع عطر وسيف مع ي.
عند أصالة.
رعد: عندك الكنبة تنامي عليها، ما عجبتكيش عندك الأرض. ودخل الحمام ليغير ملابيه.
أصالة بصوت عالي: أحسن برضه أشبع بالسرير.
غيرت ملابسها.
أصالة لنفسها: لا مش لازم أسيبله السرير. وذهبت ونامت عليه.
خرج رعد وجدها نايمة على السرير.
رعد: إنت يا بت.
أصالة ببرود: ما تسميش بت.
رعد: طيب يا جابر، أنا اللي هنام على السرير.
أصالة: وأنا اللي نمت عليه.
رعد: طيب عشان بس مش فايقلك، هخليكي تنامي عليه، والصبح هقولك قوانيني. وذهب ونام على الكنبة.
رنيم استيقظت على رنة هاتفها.
رنيم: الو، عايز إيه؟
سيف: انزلي للجنيه الخلفية.
رنيم: ليه؟ أنا عايزة أنام.
سيف: قلت انزلي. وأغلق الخط.
رنيم وضعت شال على كتفها وذهبت.
رنيم: نعم، خير؟ في حد يتصل على حد في الوقت ده؟
سيف خلع الجاكيت بتاعه: البسيه وأنا هغمض عيني.
رنيم: ليه؟ ونظرت لنفسها وجدت كتفها باين. لبسته وقالت بحرج: فتح عينك.
سيف: طب دخلي شعرك كويس في الطرحة.
رنيم: اللهم طولك يا روح. حاضر. ها عايز إيه؟
سيف: خدي كلي، عارفك مكلتيش.
رنيم: يعني إنت مصحيني عشان آكل؟
سيف: أيوة، كلي من غير كلام.
رنيم: طب هاكل لما تاكل معايا.
سيف: ماشي.
بعد الأكل.
رنيم: هطلع أنام.
سيف: اطلعي.
رواية صغيرة الصعيدي الفصل الثامن 8 - بقلم شغف الاعصار
في الصباح استيقظت أصالة وجلست على السرير ونظرت إلى رعد بغضب.
"أنا لو قتلته هيعرفوا إن أنا صح."
رعد وهو مقرب وجهه من وجهها:
"مش هتقدري أصلاً."
أصالة:
"هااا انت عفريت صح؟ أنا كنت حاسة، مش كنت انت نايم؟ وبعدين سمعتني ازاي؟ ومالك مقرب كده ليه؟"
رعد:
"اديني فرصة أتكلم، مش مقرب حباً فيكي بس بجيب تليفوني."
وابتعد عنها وقال:
"تجهزي عشان أمي هتيجي دلوقتي."
أصالة:
"طيب."
بعد وقت، خبطت عيشة على الباب.
رعد:
"تعالي يا أش أش."
عيشة:
"لولولولولوي ألف مبروك يا ولدي."
وهي تحضنه وذهبت وحضنت أصالة.
عيشة:
"يلا يا واد من هنا، عايزة أتكلم مع بنتي."
رعد:
"يعني مينفعش تطرديني كده؟"
عيشة ذهبت ومسكته من أذنه:
"تكونش كبرت عليا يا ولد؟"
رعد:
"آه آه يما، خلاص آسف."
عيشة وذهبت للصالة التي تكتم ضحكتها:
"أيوه كده."
مشي رعد.
دخلت رنيم وعطر وجلسوا مع أصالة.
تحت، عدي يمسك طبول ويطبل ورعد نازل على السلم.
عدي:
"وعريسنا أهو، زغرطي يا اللي بتعرفي تزغرطي."
سيف:
"لولولولولوي."
أسد:
"أيوه كده يا أبلتشي."
رعد:
"هي قعدتكم مع المتخلف ده؟"
ويشاور على عدي.
"بهتت عليكم ولا إيه؟ ما تظبط منك ليه."
عدي ويقف بجانبه ويضع دراعه على كتفه:
"مش عريس، أنت يا دودو وبنرحب بيك."
رعد:
"أنت قلت إيه؟"
عدي باستغراب:
"بنرحب بيك."
رعد:
"لا اللي قبلها."
عدي:
"دودو."
رعد:
"أنت بتكلم ابن اختك؟ يلا ما تظبط."
عدي:
"هو أنت حرام عليك لو هزرت معايا؟ ها؟"
رعد:
"حل عني يا عدي، أنا مش فايقلك."
عدي:
"أنا غلطان، أنا ماشي."
أسد:
"استنى يا عدي عشان تفطر."
عدي:
"مش واكل."
ومشي.
ركب سيارته ومشي بأقصى سرعة.
سيف:
"مكنش ينفع اللي عملته ده يا رعد، دا أكتر واحد فرحان ليك."
رعد:
"سيف مش ناقصك أنت كمان."
ومشي.
أسد:
"هما اللي بيتجوزوا مبيبقوش طابقين نفسهم كده."
سيف:
"شكلها كده."
فوق عند البنات.
أصالة:
"قولي لنا بقى يا أش أش، هو رعد ده طالع لمين؟ أصله قاسي كده."
عيشة:
"لجده."
رنيم:
"يعني مش لباباه؟"
عيشة:
"وهو في زي محمود الله يرحمه."
عطر:
"اممممم تيرارارا، أكيد كانت هناك قصة حب ناشبة بين أش أش وأونكل محمود."
عيشة بكسوف:
"اختشي يا بت."
أصالة:
"بتكسفي يا أش أش؟"
عيشة:
"أنا هامشي وأسيبكم."
ومشي.
رنيم وعطر نظروا لأصالة.
رنيم:
"وإنت يا قمر الزمان؟"
أصالة بتوتر:
"أنا إيه؟ أنا ماشية."
ومشيت وسابتهم وضحكوا عليها الاثنتين.
عند عدي، دخل الكلية وجلس بغضب على الكرسي ورمى مفاتيح سيارته على الطربيزة.
جاءت له رهف صديقته.
رهف:
"مالك يا بيبي؟"
عدي:
"مليش."
وأخذ مفاتيح سيارته وذهب إلى مرجع وكان فاضي وجلس.
دخلت عشق ولم تر عدي وجلست وقالت بصوت عالي شوية:
"هما حرام عليهم لو خلونا ننام شوية، هما إيه دول؟ أشوف في الكلية دي يوم، حسبي الله ونعم الوكيل منكم لله كلكم."
عدي:
"وأنا مالي يا لمبي."
وقفت عشق بسرعة:
"بسم الله الرحمن الرحيم، أنت هنا من إمتى؟"
عدي:
"ملكيش فيه."
عشق نظرت له بقرف ومشيت.
عند سيف، أخذ رنيم ومشي.
في الطريق، هاتف رنيم رن.
رنيم:
"ألو، أيوه يا أحمد."
أحمد:
"تعالي بسرعة يا دكتورة، في حالة خطيرة، متستناش دقيقة."
رنيم:
"حاضر يا أحمد."
وأغلقت الخط.
سيف:
"مين أحمد ده؟"
رنيم:
"ممرض، اطلع بسرعة يا سيف لو سمحت على المستشفى."
سيف بغيظ:
"حاضر."
دخلوا المستشفى وجدوا أهل المريض رافعين المسدسات على الممرضات والدكاترة.
رنيم:
"إيه اللي بيحصل هنا؟"
شخص من أهل المريض:
"هي دي الدكتورة."
أحمد:
"أيوه."
رنيم:
"ادخلي شوفي شغلك يلا."
رنيم:
"إنت إزاي تكلمني كده؟ وإزاي رافعين المسدسات كده؟ فين الأمن؟"
الشخص:
"بقولك إيه يا دكتورة، أنا مش فايقلك، خشي بسرعة شوفي شغلك."
رنيم:
"أنا مستحيل أدخل أشوفه وأنتم عاملين كده."
الشخص:
"حمد امسكها."
دخلها.
قرب عليها حمد لكن مسكه سيف وزقه على الأرض.
سيف:
"يبقى آخر يوم في عمرك لو فكرت تلمسها."
وأخرج مسدسه.
"قولهم ينزلوا مسدساتهم."
الشخص:
"مش هننزل."
سيف:
"طيب."
وأطلق رصاصة في الكاميرا أمامه.
سيف:
"دي حاجة بسيطة عشان تبقي تسمع الكلام. نزلوا سلاحكم."
نزلوا سلاحهم.
نظر لرنيم.
سيف:
"ودلوقتي تقدري تشوفي شغلك."
رنيم:
"تمام، يلا يا أحمد جهز الأدوات."
ودخلت رنيم وخلفها أحمد وبعض الممرضات.
رواية صغيرة الصعيدي الفصل التاسع 9 - بقلم شغف الاعصار
رنيم انتهت من العملية وخرجت.
أهل المريض: عامل إيه دلوقتي؟
رنيم: بخير، أسبوع وتقدروا تاخدوه.
وذهبت إلى مكتبها. جلست على الكرسي بتعب.
سيف: ارتاحي شوية علشان هنروح.
رنيم هزت رأسها بمعني تمام.
عند عدي، خلصت المحاضرة وخرج وجلس على الكافتيريا. جائت إليه شلته.
صديقه: مالك كده مش في المواد ليه؟
عدي ببرود: وهو اللي يشوف وشكم يبقي في المواد.
شخص آخر: قاصد إيه يا عدي؟
فتاه: يا جماعة هدوا أعصابكم، أكيد دودي مش قاصدة حاجة.
عدي قام وأخذ مفاتيح سيارته: لا، قصدي.
ونظر للفتاه: وأي دودي دي؟ شيفاني دودة ومشيكان.
جالس في جانب بعيد وليس مزدحم بالطلاب.
عشق: تاخد آيس كريم؟
عدي: هاتي.
وأخذ الآيس كريم منها.
عشق: على فكرة أنت هتحاسب عليها.
عدي: عيلة بخيلة.
عشق: والله لأ، بس لو أنت جيتلي في ظروف أحسن من كده كنت عزمتك على شاورما كمان، بس أنا بقالي يومين بحوش علشان أجيب إندومي ومكملتش المبلغ، شكلي هعلن إفلاسي قريب.
عدي: طب سامحي فيها بقى علشان بطني بتوجعني.
عشق: خلاص ياعم مسامحة، وكمان مش عايزة فلوسها. بلا بقى خليها ذكي عن صحتي، بس قولي أنت شكلك مش طايق حد كده ليه؟
عدي: حاسس إن كل ما أعمل حاجة حلوة بتقلب وحشة، حاسس إن محدش بيحبني.
عشق: عطاء، اعمل الخبر واستنى المقابل من ربنا مش من الناس.
عدي: عليكي حبة نصايح يابت، إنما إيه!
عشق: احم احم، أنت تكلمني بواسطة بعد كده.
وضحكوا الاثنين.
عند رعد، كان بيلف بالسيارة وهو مخنوق. ذهب إلى كلية عدي.
الأمن: ممنوع تدخل.
رعد: أنا رعد.
الأمن: متكملش يا رعد بيه، أنا آسف.
رعد مشي وظل يبحث عن عدي، وجده يجلس في ركن لوحده.
رعد: حلوة الكلية دي ياض.
عدي بزعل: إيه اللي جابك؟
رعد: جيت آخدك يا بطة علشان متوهيش عن البيت.
عدي: مبتضحكش على فكرة.
رعد: طب يلا ياضا، دا أنا عازمك.
عدي: عازمني على إيه؟
رعد: والله علشان أنت بس أخويا، بس عازمك على عشاء في سفينة.
عدي: رعد، أنا عدي مش مراتك.
رعد: عارف، هو اللي بيتهشي بيتعشي مع مراته، بس يلا يا أخويا نمشي. آه، قبل ما أنسى، أنا آسف.
عدي: علشان أنا قلبي طيب، قبلت اعتذارك.
رعد: طيب يلا يا أبو قلب طيب.
عند أصالة، خرجت للمستشفى من غير ما تقول لرعد.
عطر كانت تتحدث في الهاتف. لمحت أسد يأتي إليها.
عطر: أيوه يا قلبي.....
عطر: ههههه، دمك شربات ههههه.
أسد أخذ الهاتف وأغلق الخط: كنتي بتكلمي مين؟
عطر: وأنت مالك؟ أظن مش من حقك تسألني سؤال زي ده.
أسد بخبث: طيب يا عطر، بكرة يبقى ده أبسط حقوقي.
ومشي.
عطر: هات تليفوني.
أسد: انسيه.
ومشي.
عطر: رخـم.
عند أصالة.
الممرضة: يا دكتورة، ممكن تروحي المخزن تجيبي الدواء الناقص لأن العامل مش هنا.
أصالة: حاضر.
ومشيت إلى المخزن. وفجأة باب المخزن اتقفل.
رواية صغيرة الصعيدي الفصل العاشر 10 - بقلم شغف الاعصار
اصاله وتخبط علي باب المخزن:افتحوااا حد يفتح الباب
لم تجد أي رد.
جلست علي الارض بضعف.
اصاله:انا دلوقتي جعانه اعمل اي انا مش عايزه اموت من الجوع.
جاء الليل.
في بيت رعد كان يجلس ويمسك هاتفه.
جائت إليه امه.
عيشه:رعد اصاله مجتش لغيت دلوقتي.
رعد:هتلاقي عندها عمليه متأخره.
عيشه:ربنا يستر انا مش مطمنه.
عدي يتحدث مع عطر:واخدني بقي يابت وعزمني علي العشاء اه ما انا برده مش اي حد.
عطر:ناس تتعشي وناس تموت من الزهق.
وفجأه هاتفها رن.
عطر:ايوه يا ماما.
امها:خطيبك في السكه ليك.
عطر:ايهه ازاي يا ماما.
امها:قال إن يجي بما انك مش راضيه تبجي انا قولتلك اهو.
وقفتلت.
عدي:مالك يابت وشك انخطف كده ليه.
عطر:خطيبي جاي.
اسد:عيدي كده اللي قولتيه مين اللي جاي ها.
عطر بقوه:خطيبي جاي ايه فيها حاجه دي.
اسد بخبث:بالله دا يوم المُني يشرف.
عيشه:لا يا رعد لازم تروح تشوفها في المستشفي قلبي مش مطمن.
رعد:حاضر يا اش اش.
ومشي.
عند سيف ورنيم كانوا جالسين مع باقي العائله علي السفره.
وفجأه رن هاتف سيف.
سيف:الو ايوه يا محمد.
محمد:الحقنا يا سيف باشا كنا في مهمه واتعرضنا للهجوم ومحتاجينك انت والكتيبه بتاعتك ودكتوره لان الحاله خطره.
سيف:طب انا جاي حالا بس فين مكانكم.
محمد:*******.
سيف:استحموا انا جاي.
سيف يذهب الي غرفته بسرعه ويلبس واقي الرصاص وينزل.
سيف:رنيم محتاجك ضروري هشغل السياره تكوني خلصتي.
رنيم:حاضر.
مشي سيف دون أن يرد علي اسئله العائله.
عند رعد ذهب إلي المستشفي بحث عنها لم يلاقيها.
سأل عنها الجميع قال محدش شافها.
قعد علي الكرسي.
رعد:يعني هتكون راحت فين.
أتت الممرضه اللي قالت لها تروح المخزن.
الممرضه:اخر مكان يا رعد بيه راحت ليه كان المخزن.
رعد قام بسرعه:طب قدامي قوليلي فين مكانه.
ومشي مع الممرضه.
عند اصاله بدأت تتخنق من المكان.
اصاله:مش قادره اخد نفسي اه اه.
اصاله جائت صوره رعد ببالها.
وقعت علي الارض قالت بهمس:رعد الحقني.
عند سيف وصال المكان.
وضع رنيم بظهره ومشي ووضعها بمكان لا يوجد به طلق النار.
ودخل مع الكتيبه الي مكان تشابك العصابه مع الشرطه.
وبعد ساعات أتي شرطي الي رنيم.
الشرطي:بسرعه يا دكتوره تعالي معايا في حالات خطر واحنا اتصلنا علي الإسعاف وهي في الطريق.
رنيم:تمام.
وذهبت معه وجدت الكثير متصاب.
وفجأه وقع قلبها وهي تري سيف ينام في زاويه والدماء من حوليه.
ذهبت له.
رنيم بعياط:س سيف سيف رد عليا انت كويس.
سيف بصعوبه:شوفي الباقي انا قادر اتنفس انقذيهم.
وبص علي محمد الملقي امامه.
محمد شوفيه بسرعه دا لسه متجوز امبارح ملحقش يدخل الدنيا.
ونظر لشخص آخر.
شوفي بسرعه عيسي عنده عيال صغيرين محتاجينه.
ونظر لشخص آخر.
شوفي سامر لسه مراته مخلفه امبارح بعد 3 سنين من الجواز بسرعه ارجوكي انقذيهم.
رنيم بعياط:وانت يا سيف.
سيف:انا كويس انا مفيش حاجه اخاف عليها واللي بخاف عليه انا فديتها بروحي إنما هما لا بسرعه يا رنيم اتصرفي.
وبدأ سيف يكح.
رنيم:سيف سيف ارجوك متكلمش.
سيف وأمسك وجهها بين يديه وقال وهو ينظر لعيونها:انا خلاص كانت امنيتي اموت شهيد والحمدلله اتحققت عايز اقولك اني بحبك بحبك قوي.
رنيم بدموع:متقولش كده انا كمان بحبك متموتش وايتحمل شويه علشان خاطري علشان نتجوز ونعزم كل حبابنا يا سيف علشان خاطري يا سيف.
سيف:خلاص يا قلب سيف بحبك يا رنيم.
و اغمض عينيه.
رنيم بعياط وصراخ:سيفففف سييييف فوق اكيد ده مقلب اكيد.
مسحت دموعها.
طب بص انا هحاول انقذ اللي انت بتحبها واكيد هتقوم صح اهو.
وبدأت في الكشف علي المصابين.
رنيم:انقذتهم يا سيف بص اهو فوق بقي.
جات الاسعاف وأخذت المصابين وأخذت سيف.
ركبت رنيم معه بالسياره.
عند رعد وقف أمام باب المخزن:اصاله انت جوه.
اصاله:رعد انا هنا.
رعد:ثواني وهفتح الباب.
اصاله:بسرعه يا رعد مش قادره اخد نفسي.
وفجأه رن صوت رصاصه بالمكان وصراخ رعد.