حجم الخط:
18
لا أستجابه منها ليتوجه محمود نحو الخارج بسرعه شديده قائلا بصراخ :
_فوق يا سيف ، هاتها بسرعه و ورايا علي العربيه
حملها بسرعه وهو يتوجه بها نحو السياره ثم وضعها فيها برفق ووضعها بين احضانه برعايه و قد تملك الرعب منه كليا
 
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!