أنا صهيب المغربي، اتجوز عيلة 17 سنة. صالح (الجد) : جواز مؤقت بس يا صهيب يا ابني لحد ما تتم عندنا السن القانوني، إنما دلوقتي أعمامها هياخدوا ورثها. دول عالم طماعين وجشعة ومافيش في قلبهم رحمة. وهي والله نسمة وهادية ومش هتحس بيها خالص. صهيب بلامبالاة: ماشي، روح أنت وابعتلي الورق أمضي عليه. صالح: عملت كده وعروستك جايه بالليل. صهيب بصدمة: عملت إيه؟ صالح: أخدت توقيعك، والكتب الكتاب اتعمل. صهيب بغضب: إيه؟ إزاي يعني؟
وطي صوتك، متنساش أنا مين يا ولدي. وقلنا هو زواج على ورق يبقى خلاص. صهيب بشر: ماشي، ماشي. ومشى، ركب عربيته وراح النايت كلاب. يعني أنا كده اتجوزت؟ يا ملك، أنا لسه صغيرة على الجواز. يا ملك، وكمان أنا خايفة يكون وحش ويضربني زيك يا عمو.
ملك بحب: متخافيش يا روحي، أنا معاكي، متخافيش. وجدك صالح معاكي كمان، يعني اطمني خالص. وهو أرحم من أعمامك يا روز. وجدك قال هو جواز مؤقت بس لحد ما تتمي 18 سنة وتستلمي ورثك، وكمان على ورق. يعني مش هيلمسك، مع إنّي أشك يكون قدامه الحورية دي. وقاطعتها روز بصراخ وكسوف: اسكتي بقى، الله يملك. ملك بضحك: يخربيت أم جمالك والفراولة اللي بتطلع في حدودك دي يا بت. روز بضحك: هبلة.
قاطعهم دخول أم روز: روز، جهزي يلا عشان هتروحي مع صالح بيه. وقالت بدموع: هتوحشيني أوي يا ابنتي. روز بدموع وهي بتشدد من احتضانها: أنا أكتر يا ماما، بس هجيلك كل يوم. أم روز: لا، أوعي ليشوفوكي. أنا هبقى أجيلك أنا. خلي بالك من نفسك يا حبيبة ماما. روز بدموع: حاضر يا ماما، وأنتِ كمان. ملك بمرح: احضنوني معاكم. قعدوا يضحكوا عليها. في مكان تاني. عماد بيه: معايا خبر يساوي مليون جنيه. صهيب بيه المغربي مش هتصدق، اتجوز.
الرجل: إيه؟ إمتى؟ ومين؟ وبنت مين؟ حد أعرفه؟ ولا انطق يا غبي. عماد: لا يا بيه، اللي عرفته من الخدامة إنها سمعتهم امبارح بيتخانقوا. وعرفت إنه اتجوز. وجبتلك معلومات عنها أهي، بس في حقي أنا والرجالة. عماد طلع شيك بـ 500 ألف واعطاهوله: أهو حقك أنت والرجالة. الرجل: ودي المعلومات يا باشا. أخدها بسرعة وقال بصدمة: روز؟ اتجوز روز؟ عند صهيب، وقف العربية عند ملهى ليلي (نايت كلاب)
دخل، وتوجهت كل الأنظار إليه، وهو ابتسم بغرور وراح قعد على البار. الجرسون: طلبك أهو يا صهيب بيه. شاور بإيده وقعد يشرب في كاسه. جت بنت عاملة زي عروسة المولد بالميك أب اللي حطاه وفستان يفضح أكتر ما يستر، وقالت: مش معقول صهيب بيه المغربي هنا؟ لا، أنا أكيد بحلم. بصلها بسخرية وكمل شرب الكاس. بصتله بغيظ من تجاهله ليها وقالت بدلع: مالك يا باشا؟ شكلك مهموم. سيبلي نفسك.
وهي مكملتش الجملة، لقتُه زقها، واخد فونُه ومفاتيح العربية ومشى، وقال: حافظ أنا الفلم ده، شوفي غيره. ومشى. بصتله بغيظ: بقا كده؟ ماشي يا ابن المغربي، أنا حطيتك في دماغي، اتفرج بس على اللي هيحصل. عند ملك، كانت واقفة بتعيط وبتقول: هتوحشيني أوي يا ماما. الأم بدموع: أنا أكتر يا حبيبة ماما. سامحيني، مش عارفة أحميكي منهم يا روحي، بس أنا مطمئنة عليكي مع صالح بيه. صالح بطيبة: روز حبيبتي، أنتِ خايفة مني؟
روز ببراءة: لا، بس خايفة من اللي اسمه جوزي. سمعت بيقولوا إنه وحش. هو ممكن يضربني زي عمو؟ الأم بصتلها بحزن عليها. قاطعها الجد: لا يا حبيبتي، طول ما أنتِ معاكي متخافيش. يلا بقا نمشي. الأم بدموع: خلي بالك من نفسك يا روز، وكلي كويس. وأنا هبقى أجيلك. واه صحيح، فين خطك؟ طلعيه واكسريه. روز: حاضر. ومشت مع الجد. طول الطريق وقلبها بيدق جامد، ووصلت القصر وقالت بانبهار: واو! أنا هعيش هنا؟ الجد بضحك
على تصرفاتها الطفولية: أيوه، عجبك؟ روز: أيوه، جداً جداً. الجد بضحك: هيعجبك من جوه أكتر. روز: طب يلا بسرعة، بسرعة يلا. دخلوا. الجد بضحك على شكلها: ههههه، إيه؟ عجبك؟ روز: عجبني، بس ده زي اللي بشوفه في التلفزيون خالص. الله، أنا فرحانة إني هعيش هنا أوي. وبعدين... الجد: تعالي أما أوريكي جناحكم أنتِ وصهيب. روز بصتله بخوف. قال بحب وطيبة: متخافيش، تعالي. طلعت، كان كبير أوي ولونه بين الأسود والرمادي.
بصتله وقالت في نفسها: ألوانه بتخوف، كله أسود أسود. الجد: ها، عجبك؟ روز: أيوه، حلو. الجد: هسيبك بقا تجهزي هدومك، وكمان شوية هبعتلك الخدامة بالاكل. روز: حاضر. الجد: يحضر لك الخير يا حبيبتي. ومشى. جهزت هدومها، واخدت شاور، ولبست بيجامة سوداء ستان تعكس لون بشرتها ناصعة البياض، وسابت شعرها الأسود الطويل اللي وصل لتحت خصرها. وبعدين دخلت الخدامة، بصتلها بذهول. روز بخوف: إنتي بتبصيلي كده لي؟
الخدامة بإحراج: احم، آسفة يا هانم، بس بصراحة أنتِ جميلة أوي أوي. عينك دي... روز بخجل: أيوه، عيني. وشكراً ليكي، أنتِ أجمل. ويا ريت بلاش هانم، اسمي روز بس. الخدامة برفض: إيه؟ لا لا، ده صهيب بيه يقطع عيشي لو سمعني. بعد إذنك يا هانم. ومشت بسرعة. روز بخوف: يلهوي، ده مركب لهم الرعب. يلهوي، أومال هيعمل فيا إيه؟ عاااا، يا ماما. وبعدين شافت الأكل وقالت بقرف: إيه ده؟ عامل كده لي؟ كان عبارة عن خضار وأكل مسلوق. Eat vegan.
عااا، بياكلوه إزاي ده؟ أعمل إيه؟ أيوه، هنزل أشوف في حاجة تتاكل تحت. ونزلت ودخلت المطبخ، وكانت حاطة راسها في التلاجة وقالت بفرحة: نوتيلا. قاطعها صوت رجولي جذاب: أنتِ مين وبتعملي إيه؟ لفت وبصتله. صهيب بصدمة وانبهار من جمالها ووو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!