الفصل 2 | من 29 فصل

رواية صغيرة ارهقت رجولتي الفصل الثاني 2 - بقلم بسملة بدوي

المشاهدات
52
كلمة
1,510
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 7%
حجم الخط: 18

صهيب بصدمة وانبهار من جمالها. "انتي مين؟ روز بخوف. "انا... انا روز." بصلها بصدمة، معقولة الملاك ده مراته؟ وبعدين فاق وقال بصوت عالي. "انتي بتعملي إيه هنا؟ متعرفيش قواعد القصر ولا إيه؟ ممنوع دخول أي فرد من عيلة المغربي يدخل المطبخ. المطبخ بس للخدامين." وقال بصوت عالي غاضب. "داده... دااااده! صباح، ست كبيرة باين عليها الطيبة. أول ما شافت روز خافت. صهيب بصوت عالي. "إيه ده يادادة؟ أومال الخدامين فين؟

أما فرد من عيلة المغربي يدخل المطبخ." صباح بخوف. "معلش يبيه، والله آخر مرة." قاطعته روز بسرعة. "وفيها إيه يعني؟ هو حرام؟ صهيب بصلها والشرار بيطلع من عيونه. "بتقولي إيه؟ كرري كلامك تاني كده." روز خافت من شكله ونزلت راسها في الأرض. قاطعها صوته الغاضب. "قدامي! "مفيش! "ادخلي! "اخرسييييي! مشت قدامه بسرعة لحد ما وصلت على الجناح.

راح قفل الباب بالمفتاح. خافت من حركته وقعد على الكرسي وحط رجل على رجل وقال ببرود وخبث وعيونه تمشط سائر جسدها بوقاحة. "امممم... من أول يوم وبتخالفي أوامري وقواعدي. وده ليه عقاب طبعًا." بصتله بخوف من صوته العالي، وبعدين شردت في ملامحه الوسيمة.

صهيب المغربي، 27 سنة. رجل أعمال مشهور جدًا. صلب، ظروف حياته جعلت منه قاسي القلب وبارد. مفتول العضلات، عريض المنكبين، ذا طول شامخ له هيبة خاصة. له من الجاذبية ما يجعل النساء تركع عند قدميه. زي نساء من الدرجة الأولى. وسيم جدًا بعيون زرقاء قاتمة وشعر بني كثيف. بصلها بخبث وغرور وقام وقف بطوله الشامخ قدامها. كانت قصيرة جدًا مقارنة به وفرق الجسد. رفع إيده على دقنها وبعدين تاه في عيونها الفيروزي اللي تسحر.

روز في الـ 17 من عمرها. أقل ما يقال عنها ملاك. إيه من الجمال بشعرها الأسود الداكن الطويل اللي ينافس الليل بسواده اللي تخطي خصرها بكثير. كان شديد النعومة. بشرة ناصعة البياض، شفتيها الكرزية، عينها الخضراء الزمردية، أنف صغير حاد. كانت شخصية لطيفة، محبة للحياة ومشاغبة، ولكن ظروف حياتها أجبرتها على الهدوء دائمًا والخجل الشديد. صهيب بتوهان وهو ينظر في عينيها.

روز وهي هتموت من الكسوف وبتحاول تبعده بإيدها. فكان قريب جدًا منها، بل متلاصق بها. بلحظة فاق وبلعن نفسه أنه ضعف قدامها، قدام طفلة. قال ببرود. "إيه اللي خلاكي تنزلي في الوقت ده؟ "مش بحب أكل المستشفى." بصلها باستغراب وقال باستنكار. "أكل مستشفى؟ "أيوه." وبتشاور على الأكل اللي على الكومودينو. بصلها بصدمة وقال بسخرية. "ده إيت فيجن (eat vegan) أكل صحي؟ وانتوا البنات علطول دايت عايشين على السلطة والمية." بصتله بغيظ.

"مين قال كده؟ وبعدين أنا جعانة أوي." وأنهت كلامها بنظرة بريئة. "الأكل ده مفيد جدًا. كلي ده وأنا هطلبلك اللي انتي عايزاه." "إيه... لا طبعًا." "امممم... خلاص. في عقاب." بصتله بخوف وقالت. "عقاب إيه؟ أضاف بوقاحة وخبث. "تعالي اقعدي على رجلي وبوسيني." حطت عيونها وقالت بصدمة وخجل. "إيه ده؟ "اللي سمعتيه. يلا اختاري." بصت للأكل وراحت مسكت الصينية وقعدت تاكل وهو بيحاول يكتم ضحكته بصعوبة على شكلها. في مكان تاني.

"يعني إيه مش موجودة؟ اختفت يعني ولا إيه؟ "يبا قولتلك جوزهالي مكنتش هربت." "إحنا في إيه ولا إيه ياض. البت راحت فين؟ إحنا كده مش هنطول ولا مليم من الفلوس." "هي فلوس بس يبا؟ جمالها يابا! "هتروح فين بس؟ أكيد رندا (أمها) هربته." "لا أنا شايفها منهارة في العياط عليها. أكيد مش بتمثل." "اومال هتكون فين بنت***** يامحمود! محمود بغضب.

"معرفش يابا، بس الرجالة شافوا راجل كبير معاه حراس وعربيات تحت البيت. أنا متأكد أنه ليه إيد في هروبها." سامح بغضب. "إيييييه؟ ماقولتش من الأول ليه يغبي؟ "ما أنا نسيت." "اسمه إيه؟ انطق! "معرفش، بس بس... حاجة المغربي." سامح بصدمة. "صالح المغربي؟ قالها بصدمة وخوف. "أيوه صح. صالح المغربي." صالح بخوف وخبث. "امممم... شكل اللعبة هتبدأ تحلو." "يعني يبا هاخد البت؟ "هتاخد البت وفلوسها كمان. وأنا هصفي الحساب القديم."

"خلاص يماما خلاص. أسف والله أسف. آخر مرة والله." الأم بقسوة وهي بتضربه. "مش أنا قولت تقعد في مكانك ومتتحركش؟ وقولتلك متقولش لأبوك حاجة؟ وانت روحت قولته؟ "أسف والله آخر مرة سامحيني. بس عمو سامح بيجي من غير ما بابا يعرف. وده غلط." "انت مالك انت؟ وانت روحت قولته؟ ماشي ياصهيب ماشي." ونزلت فيه ضرب. "لااااااااااااا."

كانت دي آخر كلمة قالها الولد الصغير. فاق من شروده ونزلت دموعه بغزارة. مسحها بسرعة قبل ما حد يشوفه، ولو حتى قدام نفسه. بس قاطع شروده خروجها ببجامته. بصلها بغضب. "انتي مين سمحلك تلبسي من هدومي يا بت انتي؟ بصتله بخوف ومن تغييره المفاجئ. كان حلو من شويه. "ااا... بصراحة الشنط في أوضة اللبس وأنا نسيت آخد هدوم و... لقيت دي ولبستها." بصلها بشر، ولسا هيمشي ناحيتها. حطت إيدها على وشها وقالت بدموع.

"أنا آسفة. آخر مرة والله. بس بس متضربنيش." فجأة افتكر الماضي، نفس مشهده وهو بيترجاها. فاق أما لاحظ ارتجافها. قال ببرود. "بت انتي مالك؟ أنا مابحبش دلع البنات ده." مفيش رد. "رديييييي! إحنا هنقضيها نظام خرس ولا إيه؟ انفجرت في العياط جامد. رق قلبه لمنظرها وقال بحنان. "بتعيطي ليه؟ "عشان بتزعقلي." بصلها بهدوء وقال. "ما أنا مبحبش اللي مبيسمعش كلامي. وبعدين انتي كبيرة على شغل الأطفال ده."

لفت نظرها وهي تراه عاري الصدر ويستعد للنوم. تأملته لوهلة عضلات صدره وبطنه القوية وزراعيه المفتولتين. وفجأة من غير سابق إنذار صرخت بخجل. "استني! انت بتعمل إييييي؟ انت هتنام كده قدامي؟ بصلها بلامبالاة وبرود وقال. "آه." "اقلع! بصتله بصدمة وقالت بخجل. "نننعم؟ قال بخبث. "اقلعي بجامتي. مش بستريح غير فيها. لو مش عايزاني أنام كده." بصتله وقالت بخجل وجنتيها تشتعل بالحمرة. "انت... انت قليل الأدب! بلحظة كان قدامها وقال بعبث.

"تحبي أثبتلك؟ والوقت كان بيتكلم وهو بيتحسس جسمها بجرأة. "مينفعش كده ححضرتك." "انتي مراتي. مرات صهيب المغربي. يعني أعمل اللي عايزه." "ع... على ورق بس." قرب منها لحد ما حاصرها عن الباب وقال بدون وعي. "انتي إزاي جميلة كده؟ انتي زي حوريات البحر." ولسا هيقرب افتكر الماضي، وزي ما يكون لدغته حية بعد وتحول كليًا. وقال. "ابعدي." بصله بصدمة وخوف. قاطعها صوته الغاضب اللي خلاها تتنفض. "اخلصيييييي!

وراح الحمام ووقف قدام المرايا وقال بغضب لنفسه. "انت إزاي تضعف قدامها كده؟ ها؟ إزاي؟ دي عيلة طفلة تضعف قدامها بالشكل ده؟ وبعدين قال. "ما هو أنا مكنتش أتوقع إنها بالجمال ده." وبعدين غسل وشه وخرج ورسم الجمود والبرودة على وشه. وقال. "انتي بتعملي إيه على الكنبة؟ بصتله باستغراب وقالت بخوف. "اايه؟ هنام." "عندك اختيارين. يا تنامي جنبي يا على الأرض." بصتله بحزن وراحت فرشت على الأرض. وفجأة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...