الفصل 14 | من 29 فصل

رواية صغيرة ارهقت رجولتي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم بسملة بدوي

المشاهدات
24
كلمة
611
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

صهيب أخذ الفون بسرعة وفتح الإسبير لكن فجأة المكالمة اتقفلت. صهيب بهدوء عكس ما بداخله: "روز." نظرت له بخوف: "نعم." "خايفة مني؟ نظرت له بعتاب والدموع في عينيها وسكتت. صهيب حضنها: "اهدي يا عمري." كانت الكلمة إشارة لها فانفجرت في البكاء. صهيب حضنها جامد ودفن وجهه في شعرها. بعد شوية أما حس إنها هدت: "ها، هديتي؟ نظرت له وهزت رأسها. مسك

وجهها بين يديه وقال بحب: "روز، أرجوكي اتكلمي. أنا عارف، لأ متأكد إنك بتعملي كده غصب عنك. روز، عايز أقولك إنك كده مش بتحبيني. انتي لو بتحبيني بصحيح، قوليلي الحقيقة، ليه بتعملي كده؟ روز بدموع: "أنا آسفة بس... صهيب بحب وهو ماسك وشها بين إيده: "متبكيش يا روحي. أنا اللي آسف يا روزي يا روزي." روز حضنته جامد وقالت بدموع: "أنا خايفة أوي." طلعها من حضنه وقال بحنان: "طول ما أنا معاكي، كلمة خوف مسمعهاش أبداً."

روز بدموع: "بس لو مسمعتش كلامه ممكن يأذيك يا حبيبي." صهيب بحب وفرحة: "انتي قلتي إيه؟ قلتي حبيبي! روز بخجل: "إحنا في إيه ولا إيه يا صهيب؟ "يلهوي على اسمي منك! "صهييييب! خلاص، قعد ومسكها من خصرها وقعدها على رجله وقال بهدوء: "كملي." روز بدموع: "عماد هدّدني إن في ظرف أسبوع لو ما خليتكش تطلقني وأخرج من حياتك، هيقتلَك." "هو فهمك كده؟ هزت رأسها وبتبكي: "أنا آسفة. كل المشاكل اللي بتحصلك دي بسببي أنا. أنا مش عارفة...

قاطعها صوته بحنان: "روز، أوعي تقولي كده. انتي دخلتي حياتي خليتي ليها لون وطعم تاني. متقوليش كده تاني." روز شدّت من حضنه. صهيب بحنان: "كلتي؟ مفيش رد. صهيب بعصبية: "كلتي ولا؟ "آآآه نسيت." صهيب بغضب مزيف: "نسيتي ولا بتعاندي؟ روز برقة: "آسفة يا بابا، خلاص." صهيب باستغراب وفرحة: "بابا؟ "أيوه، إيه مش عاجبك؟ صهيب بمشاكسة: "مش عاجبني ده عاجبني، واوي كمان. بقولك إيه، بمناسبة بابا، مفيش تصبيرة كده لبابا؟ " وغمز. روز وشها

احمر أما فهمت قصده وقالت: "أنا جعانة." ضحك وقال: "عايزة تاكلي إيه يا روزي؟ "امممم، بص يا بابا، أي حاجة زيك." "هههههه، بس أنا مابآكلش الأكل ده." "أومال بتحب أكل القطط والمستشفي ده؟ رفع حاجبه باستنكار وقال بضحك: "قطط ومستشفي؟ هههه، انتي إيه فهمك في الأكل الصحي ده؟ اسمه eat vegan." روز بمرح: "أهم حاجة، جعااااانة، عايزة أملي التانك 😂." صهيب بضحك: "لمضة." ومسك فون وطلب الأكل. "عايزة عصير تفاح وشوكولاتة وآيس كريم وشيبسي."

"لأ، مافيش الكلام ده." "والنبي! "لأ يعني لأ." وراح عشان يصلي. بعد شوية الباب رن، ولسا راحة تفتح مسكها من إيدها جامد. صهيب بعصبية: "رايحة فين؟ "أفتح." "تفتحي كده؟ " وبيشاور على لبسها، كانت لابسة تيشيرت بحمالات وبنطلون قصير وشعرها مفرود. "احم، نسيت. آسفة." أخد نفس عميق وقال بهدوء: "ادخلي الأوضة." جريت من قدامه وفي نفسها: "هو كل شوية يتحول؟ وصهيب أخد الأكل وحاسب. دخل عليها من غير ما يخبط بعصبية. قامت

من على السرير بخوف وقالت: "فففي إيه؟ صهيب بشر: "رايحة تفتحي الباب كده؟ " وبيص على جسمها. "أنا أنا نسيت والله." "نسيتي ليه؟ "ليه إيه؟ وااااه! إيدي يا صهيب! صهيب بغضب: "أنا ماسك أعصابي عنك بالعافية." وقال بأمر: "كلي." وحط الأكل على الترابيزة ومشى يروح يتمرن يطلع عصبيته وغيرته فيها. Basmala Badwy 🐬. بعد شوية خلص وراح لقاها نايمة. ركز في وشها شوية وبعدين قال: "قومي وبطلي تمثيل." قامت وقالت بزعل: "نعم."

"اللي حصل ما يتكررش تاني، فاهمة؟ "ففـاهمة. ممكن طلب؟ بصلها بتركيز وقال: "اممم." "عايزة أدخل الجامعة." "انتي زميلة مايا؟ روز بغيرة: "أكبر مني بسنة، عشان أنا داخلة صغار سن." "عايزة كلية إيه؟ "هندسة." "اممم، تمام. نشوف الموضوع ده بكرة." بصت له كتير وخرجت. خرج بعد ما خلّص الورق، الصفقة لقاها قاعدة مندمجة مع الفيلم. "بتشربي إيه؟ "قهوة." أخدها منها وقال: "غلط عليكي. انتي لسا صغيرة عليها." بصت له بغضب: "عايزة قهوتي."

"لأ." قالها ببرود وبيكمل شرب القهوة. وفي الوقت ده رن الفون. "ألو يا صهيب." "أيوة يا مايا." "وحشتني أوي، بقالي كتير مشوفتكش. هتيجي إمتى القصر؟ "بكرة." "إيه ده بجد؟ جدو عرف؟ "أيوه." "تمام، مستنياك. باي، هتوحشني." "باي." وقفل الفون. كل ده وروز مركزة في الكلام، بس عاملة نفسها مركزة مع الفيلم. وفجأة... "رووووز! "............. صهيب: "ناااااعم."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...