آدم بشر: اللي بتقوليه صح. آدم: أنا... صما: صح ولااااااا؟ هزت رأسها بنعم وهي منهارة في العياط. سما بخبث: أنا مضطرة أمشي حالا، أنا الحمد لله ريحت ضميري. ومشيت وهي فرحانة أن خطتهم نجحت. آدم بحزن: لي عملتي كده؟ ريماس بدموع: آدم اسمعني أرجوك متظلمنيش. آدم بصراخ: أسمع إيه وزفت إيه! أنتي إنسانة كذابة ومخادعة. ريماس بدموع: والنبي متظلمنيش، أنا كل ده مكنش بإرادتي. آدم بغضب: أنتي إيه ياشيخة! مابتشبعيش كذب! أنتي أي بس خلاص!
أنا هعرف آخد حقي منك إزاي وأعرفك إزاي تخدعي أو بس تجيلك الجرأة تكذبي عليا! ريماس: آدم والنبي اسمعني... وبعدين قالت بخوف: آدم لاااا والنبي اسمعني، أنت... أنت هتعمل إيه؟ وفجأة... عند ملك. ملك بصتلهم بحسرة وهي هتموت من القهر. قاطعها صوته الرجولي القوي: أومال أنا إيه؟ مي بغضب: وانت مين انت كمان؟ زيدان: معاك المقدم زيدان الرفاعي في الداخلية، وقريب جداً هبقى خطيب ملك. ملك بصتله بصدمة من كلامه. مي بغضب: يعني إيه! لاااا!
أنت أكيد كداب. شهاب بغضب: وبتقولي عليا خاين، وإنتي اللي شكلك مدوراها! وقاطعه لكمة من زيدان. زيدان بشر: احترم نفسك أحسنلك، وإلا هزعلك على نفسك. مي بغل: فرحانة إنتي باللي بيحصل صح؟ ملك بصراخ: اسكتي! اسكتييي بقا! حرام عليكوا! عملتلكو إيه أنا عشان تعملوا فيا كده هااا؟ عملتلكو إيه عشان تجرحوني بالشكل ده؟ مي بخبث: معلش بقا القلب وما يريد. ملك بصراخ: أنتي جايبة البرود ده منين؟ وبعدين لي ماقولتليش من الأول إنك بتحبيه!
لي بينتيلي إنك بتحبيني وخللتيني أقولك كل أسراري وكل حاجة واعتبرتك مش بس صحبتي وبنت خالتي، لا اعتبرك أكتر من أخت ليا! مي بغل: إيه ده! الدكتورة ملك معتبراني أختها! لا لا ده شرف كبير عليا. ملك بشراسة: من النهارده أنتي ولا صحبتي ولا حاجة! زيك زي الغريب! وماتخافيش، كمان تدين تدان! هيحصل فيكي اللي عملتيه فيا! خلصت كلامها وطلعت تجري. زيدان بص ليهم باستحقار ومشى وراها. زيدان: ملك! ملك استني!
ملك متجاهلاه ومستمرة في العياط والجري. زيدان بغضب: ملك استني! احاسب العربية يامجنوة! وشدها بسرعة لحضنه. ملك بتوتر: أنت... أنت إزاي تعمل كده؟ زيدان ببرود: ده بدل ما تشكريني إني أنقذت حياتك. ملك: ملكش دعوة بيا، سيبني في حاااالي. زيدان ببرود: خلصتي؟ اركبي عشان أوصلك. ملك باعتراض: لا مش راكبة.
زيدان ببرود: بلاش الشغل ده، أنا فاهمه كويس وحافظه اللي هو معلش، أنا مبركبش مع شباب والنظام ده، فماتعمليش فيها محترمة وأول مرة تركبي مع شاب و... ملك بغضب: أنا محترمة غصب عنك ياقليل الذوق والأدب! وضربته بالألم جامد. زيدان: نهار أبوكي أسود! إيه اللي عملتيه ده؟ خافت من شكله، ولحسن الحظ كان في تاكسي. شاورتله وركبت بسرعة. زيدان بشر: آه لو شوفتك تاني، ورحمة أمي ما هرحمك. روز بصدمة: إيه؟ صهيب
بغضب جحيمي وعروقه برزت: براااا يـ ****** بلا حامل! (فاكرين البنت اللي في أول بارت في النايت كلاب هي دي) صهيب بهدوء مخيف: مين اللي باعِتك يابت انتي؟ البنت بتوتر: مـ... مفيش حد باعتني و... وبعدين أنا هرفع عليك قضية. صهيب بصوت زي فحيح الأفعى: أنتي عااارفة أنا مين يا ****! أنتي أنا صهيب المغربي! يعني أمحيكي! بس هعطيكي فرصة تقولي مين اللي باعِتك، بدل وعزة وجلاله الله لكون أوريكي وشي التاني. البنت "لقاء" بتوتر: أنا مبكذبش.
قاطعها صوته الجهوري: عززز! وبعدين ثواني... دخل راجل ضخم وباين عليه الإجرام والشر. عز: أمرك يباشا. صهيب بخبث: خدها وظبطها، وأنت عارف الباقي. عز بشر: حاضر يباشا، أنت تأمر. البنت بزعر: انتوا عااايزين مني إيه؟ صهيب ببرود: إيه ده! هيفسحك برااا! خودهاااا ياعززز! عز بشر وهو بيمسكها جامد من أيدها. لقاء بخوف: خلاص خلاص هقول الحقيقة. صهيب ابتسم بشر وقال ببرود: سامعاك! اتكلمي. لقاء: اللي باعِتني عماد باشا.
صهيب بغضب جحيمي: بتقولي مين! يعني مش محمود اللي باعِتك؟ لقاء: لا والله يباشا، عماد بيه اللي باعِتني. قاطعهم دخول رجالة كتير مسلحين. روز جريت على صهيب بخوف من شكلهم. ثواني ودخل شاب طويل بعيون خضراء وشعر بني فاتح وقال بحب مزيف: وحشتني ياراجل! ماشوفناش بعض من زمان، قولت آجي أشوفك وأطمن على المدام. إيه ياروزي مش فكراني؟ صهيب بغضب جحيمي: احترم نفسك، أنا ماسك نفسي عندك بالعافية.
عماد وهو بيوجه كلامه لروز: إيه مش هتقوليلي حمدالله على السلامة ياياسر؟ روز بصدمة: ياسر! صهيب بغيره وغضب: أنتي تعرفيه؟ روز بخوف: ااا... ياسر بخبث: روز، قوليلي أنا أبقالك إيه؟ ولا أقولك أنا وروز بنحب بعض، بس حصل ظروف واضطريت أسافر، وأهو أنا رجعت عشانها. روز بغضب: لا خلاص! اللي بينا انتهى قبل ما يبدأ يا ياسر! أنا خلاص معتش بحبك، أنا بحب جوزي وعمري ما هسيبه ولا هبطل أحبه. ياسر بغضب: يعني إيه؟
صهيب ببرود عكس اللي جواه: يعني لم العيال اللي معاك دول، واطلع برا. عماد بشر: مش بسهولة كده. وفجأة... صهيييب! لااااااااااااا! روز بدموع وصراخ: عملت فيه إيييه ياااايااسر! حرام عليييك! ضربت نا'ر عليه لي؟ عماد ببرود: دي في دراعه، متخافيش عليه أوي كده. دخلوا رجالة صهيب ودارت بينهم خنا'قة جا'امدة. روز بدموع: صهيب! صهيب! بسرعة ساعدوني أنقله فوق واطلبوا الدكتور بسرعة. ها يا دكتور طمني ارجوك عليه، قالتها روز بخوف شديد.
الدكتور بهدوء: مفيش حاجة خطيرة، إصابة بسيطة هتخف بسرعة لو مشى على العلاج بانتظام. روز: حاضر. دخلت لصهيب وانفجرت في العياط جامد ومسكت إيده بحب: أنا بحبك أوي. وبعدين قالت بغموض: سامحني، سامحني على اللي هعمله. نامت في حضنه ودموعها على خدها. في الجهة الأخرى. آدم بغضب وهو بيمسكها من شعرها بغضب: تحكيلي من الأول خااالص، من أول الكذبة. ريماس بدموع: آدم أنت فاااهم غلط، اسمعني. آدم: غلط إيه هااا! أنا فااااهم صح واوي كمان.
ريماس: آدم أنا بريئة والله، أنا آه كنت أعرف صهيب، بس والله والله كل ده كان غصب عني مش بإرادتي. آدم ببرود: والله! والمفروض كده أصدقك. ريماس: آدم اسمعني. آدم: ماشي. ريماس: آه، أنا كنت عارفة أن صهيب أخويا، بس والله والله ما جه معايا غصب، وكل اللي حصل ده أنا مكنش عندي علم بيه، صدقني. آدم: طب لي البت دي كذبت؟ ريماس: مش عارفة والله، ما أعرف إيه هدفها. آدم: في عداوة كانت بينك أو أي حاجة؟ ريماس: لا خالص. آدم: امممم...
أمك شكلها رجعت تلعب تاني، وصهيب مش هيرحمها المرادي. ريماس: قصدك إيه؟ آدم: ولا حاجة، بس ليه ما قولتيش الكلام ده من الأول؟ ريماس: كنت خايفة متصدقنيش. بصلها بهدوء ومسح دموعها برقة وقال: هش هش خلاص بطلي بكا، بس سكوتك نرفزني أوي، كنتي تعمليلي حاجة، حاجة تنكري أي حاجة. ريماس: أنا بس كنت مصدومة منها، لي تعمل فيا كده! دي كانت أقرب حد ليا. الفون رن. آدم بصدمة: إيه! صهيييب! طب طب أنا جي حالا. البسي بسرعة. ريماس: حاضر.
روز بدموع: آسفة أوي يصهيب على اللي هعمله، سامحني، أنا بحبك أوي أوي، بس بس مجبورة أعمل كده. وانفجرت في البكا. صهيب صحا على صوت بكاها وقال بحنان: ماتبكيش، أنا كويس أهو. روز مستمرة في العياط. صهيب مسك إيدها بحب وباسها: ماتبكيش، دموعك بتحرق في قلبي. روز مسحت دموعها بظهر أيدها ببراءة وقالت: ابقي سامحني. صهيب باستغراب: إيه؟ روز بهدوء: هااا! لا ولا حاجة. احم! هروح أعملك شوربة عشان تخف بسرعة.
صهيب بحب: لا أنا عايزك جنبي، معايا في حضني بس. ولسا جاي يحضنها، قامت بسرعة وقالت: هروح أعمل الأكل. صهيب استغرب حركتها، بس هدى نفسه. روز في المطبخ: أعمل إيه؟ زمانه زعل. يارب يااااارب! أنا معتش قادرة بجد. خليك معايا يارب. وبتعمل الأكل وهي منهارة من العياط. جهزته وطلعت. صهيب وهو شامم الريحة وقال بحب: تسلم إيدك، الأكل ريحته حلوة. روز مردتش وراحت قعدت على الكنبة وهي حاطة رجل على رجل ومسكت الفون ببرود.
صهيب بص ل nàng باستغراب، كان مستني تيجي تأكله عشان إيده. صهيب بحب: إيه! مش هتأكليني؟ روز ببرود: وانت صغير، أما تأكل نفسك. صهيب اتعصب من برودها وكلامها ومسك الصينية وقلبها على الأرض. رووووووووووز! احترمي نفسك! ماااالك كده! إيه اللي حصللك؟ روز ببرود عكس اللي جواها: طب مين اللي هيلم الأكل اللي على الأرض ده بقا؟ هووووف! أنا مش الخدامة بتاعتك.
صهيب اتصدم جامد من كلامها. روز والدموع في عيونها، بس مسحتهم بسرعة ولمت اللي على الأرض. ولسا راحة تمشي، مسكها جامد من أيدها بإيده السليمة وقال بعصبية: رووووز! أما أكون بكلمك تقفي و... روز ببرود: صهيب روح نام ي حبيبي، ده أنت مش عارف تتكلم. قاطعها ألم على وشها لدرجة اتخبطت في رجل الترابيزة ونز'فت دم بسيط. بصتله باستفزاز وقالت: والله أنت قد اللي عملته. صهيب بجنون: روووووز! ماااالك! في إيه! إيه اللي جرااالك؟
روز ببرود: فوقت وبصراحة، أنا عايزة أرجع لياسر و... عايزه أطلق. صهيب وقف بصدمة، اتصدم جامد من كلامها وقعد على السرير وهو ماسك دراعه بوجع. روز اتخضت جامد وقالت بخوف: مالك! فـ... في إيه؟ صهيب بعصبية: ابعدي! ابعديييي عني! أنتي لا يمكن تكوني روز! روز رجعت لبرودها: خلصت! طلقني بقا! اهو أعيش مع واحد سليم مش عاجز زيك، بدراعك ده. صهيب بغضب جحيمي ومسكها من شعر'ها وبيجر' فيها على السلالم وهي بتصرخ: سيبني! سيبني يحيوا'ن!
صهيب وقف عند أوضة ضلمة ومتكركبة. روز بخوف. انت هتعمل إيه؟ صهيب بحب وهو بيمسك إيدها: لآخر مرة بقولك، ليه بتعملي كده؟ معقول كل اللي فات تمثيل منك؟ روز ببرود: أيوه تمثيل، طلقني بقى. صهيب بضحكة شيطانية: هه، أطلقك إيه؟ ده أنا هكرهك في اليوم اللي شفتيني فيه. زقها ورماها في القبو البارد وقفل النور والنوافذ. ولسا هيخرج، بص لها ببرود. قابلت نظره ببرود مماثل. واتكومت على نفسها وضمت رجليها لصدرها وندفت وشها بين إيديها.
صهيب اتنرفز. وقف الباب جامد. أول ما الباب اتقفل، انفجرت في العياط وقالت بدموع: آسفة، آسفة، سامحني، سامحني. أهي أهي. يا رب، أنت عارف اللي جوايا وأنا بعمل كده ليه. ساعدني ودلني على الصح. آآآه، قلبي بيوجعني عليه أوي يا رب. صهيب دخل المكتب وقعد يكسر في كل اللي إيده تِطوله. ورجع لشرب. راح لروز وهو مش شايف قدامه. فتح الباب وبص لها بدموع وقال: ليه بتعملي فيا كده؟ ده أنا بحبك! هااااه! وراح بشر مسكها من شعرها. روز
اتخضت من شكله وقالت بخوف: صهيب، صهيب، أنت أنت مش في وعيك يا صهيب. صهيب وهو ماسك الإزازة وبيشرب. روز بغضب: ارمي القرف ده من إيدك. ورمت الإزازة على الأرض. صهيب بعصبية: إيه اللي عملتيه ده يا****. روز بخوف من شكله: أنا أنا. أنتي ليلتك سودة. وقومها من على الأرض وهو ماسك شعرها: روحي جهزيلي الحمام، اخلصي. هزت راسها بخوف وجريت من قدامه. بعد شوية خرجت من الحمام وقالت بخوف: الحمام جهز.
بصلها باستحقار ودخل أخد شاور. وخرج لقاها بتفرش عشان تنام على الكنبة. بص لها بخبث وقرب منها. ومرة واحدة زقها على السرير واعتلاها. صهيب وهو بيدفن رأسه في عنقها. روز بدموع: صهيب، صهيب، أنت أنت مش في وعيك. ارجوك ابعد. صهيب اتعصب وقام زقها وقال بصوت زي فحيح الأفعى جنب ودانها. وده سبب لها قشعريرة بسبب نفسه السخن على بشرتها الناعمة: هندمك على اليوم اللي شفتيني فيه يا روز. روز بدموع: ابعد.
قام من فوقها وقال ببرود: انتي راحة فين؟ هنام على الكنبة. لا، على الأرض. طب افرش حاجة على الأرض عشان باردة. لا، زي ما انتي بس كده. الجو بارد والأرضية برده ساقعة. صهيب بشر وبصوت عالي مخيف: أنتي سمعتي أنا قولت إيييييه؟ حاضر، حاضر، والله خلاص. وفجأة فونها رن. روز اتخضت جامد ونسيت تعمله سايلنت. ولسا راحة تاخده قبل ما صهيب ياخد باله. مسكه صهيب بسرعة وفتح الإسكيبير وووووو صدمة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!