الفصل 7 | من 29 فصل

رواية صغيرة ارهقت رجولتي الفصل السابع 7 - بقلم بسملة بدوي

المشاهدات
28
كلمة
1,340
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 24%
حجم الخط: 18

ايييييييه امتى ده حصل؟ طب طب أنا جاي حالا. لا حول ولا قوة إلا بالله. وقال في نفسه: أنا لو قولتلها هتنهار، دي أمها ولازم تعرف. وقرب منها بحنان: روز حبيبتي. صحت وابتسمت بخجل وقالت: نعم. قومي عايزك في حاجة ضروري ياحبيبتي. قالت بخجل ووشها أحمر: أي؟ اغسلي وشك الأول عشان تفوقي. حاضر. يحضرلك الخير ياحبيبتي. بعد ثواني. صهيب وعلامات

الحزن على وشه وقال بحنان: أنا عارف إنك قوية وهتتجاوزي الموضوع بسرعة وعارف إنه صعب وإنتي صغيرة أوي على كده، بس ده قدر ومكتوب. روز بخوف: في إيه؟ البقاء لله، والدتك مامتش. بصتله لوهلة وقعدت تضحك بهستيريا: ههههههه بتهزر صح؟ قول قول إنك بتهزر يالا قول إنك بتهزر ياصهيب. صهيييييييييب قوول إنك بتهزر أرجوك. لااااااااا مامااااااااااا إنتي وعدتيني إنك تفضلي جنبي على طووووووول. لي خلفتي بوعدك؟

مااااماااا يارب لي كل اللي بحبهم بيسبوني وبيمشوا؟ اااااه ضهري اتكسر خلاااااص. محدش هيحس بيا من بعدك يماااامااااا. روحتي لبابا وسيبتيني ليييي؟ كنتي خوديني معااااكي. اااااه. صهيب حزن جامد، منظرها قطع في قلبه. شدها في حضنه وقال بحنان وصوت حزين: وأنا روحت فين؟ أنا معاكي وعمري ما هسيبك. وبعدين أنا ضهرك وسندك. مسمعش منك الكلام ده تاني. روز بدموع وصراخ: لااااا إنت بتكذب. أنا ضهري اتكسر خلاااااص. إنت مين؟

إنت واحد متعرفنيش. إنت اتجوزتني بناء على أمر من جدك. وجدك وعد ماما. وماما خلاص ماتت أهي. يعني وعده مات بموتها. اااااه يمااااما سيبتيني ليييييه؟ أنا عايزة أروح لها حالا ياصهيب. وديني ليها أرجوك. صهيب بحنان وحب: حاضر بس أهدي. وقعد يطبطب عليها ويهديها ويقول كلام يطمنها وهي في حضنه. صهيب في نفسه: لسا صغيرة على كل ده ياروز. أنا قلبي بيتقطع عشانك وخايف عليكي أوي. لي كده؟ أنا عمري ما اهتميت بخوف أو زعل حد. اشمعنى إنتي؟

لسا مابقاش ليكي يومين. ليه زعلان عليكي كده؟ شكلك هترجعي صهيب اللي مات من تاني. بس أنا قلبي وجعني عليكي أوي. مش عارف لي. بس اللي أعرفه إنه عايزك. حابب قربك. إنتي ليا. ملكي أنا وبس. صهيب بحب وصوت حنون: ها هديتي؟ روز بصوت باكي: وديني لماما. حاضر يالا البسي بسرعة. ثواني وخرجت بدرس بكم بعد الركبة بكتير وكوتش أسود وسايبة شعرها. صهيب في نفسه: مش وقته ياصهيب. اهدي اهدي. أما تهدي والموضوع يهدى. كلميها على لبسها والحجاب.

خرجوا وركبوا العربية لوجهتهم. إسماعيلية (بلد روز) وعربيات الحراسة وراهم. وصلوا المستشفى اللي فيها (مامت روز) لقا عمها وابنه محمود وناس كتير غيرهم. روز جريت على شاب وسيم جدا بعيون رمادي وشعر أسود ناعم وقالت بدموع: زياد. زياد بحزن بحب أخوي: البقاء لله ياحبيبتي. خلاص أهدي. أنا معاكي. أهدي. انفجرت في البكا. قاطعها عمها وهو بيمسكها من دراعها بغلظة وقال بشر: إنتي ليكي عين يامقصوصة الرقبة تيجي؟ قاطعها صهيب بقوة وهو

بيبعده عنها وقال ببرود: الدكتور فين؟ الدكتور بسرعة وقال بخوف: صهيب بيه. أهلاً أهلاً ياباشا. قاطعه وهو بيرفع إيديه بمعني اسكت وقال: حالة الوفاة اللي جوه سببها إيه؟ أزمة سكر يابيه وضغطها برضه. وهنا انفجرت روز في العياط جامد وأغمي عليها. تسريع الأحداث. صهيب فضل يهدي روز ويطمنها وخلص إجراءات المستشفى والغسل والدفن. ووقف كمان ياخد العزا. راح لروز واللي خلى الدم يغلي في عروقه وهو شايفها في حضن زياد.

زياد بحزن وحب أخوي: مبتبكيش بقا ياحبيبتي. أنا معاكي. أهدي بقا. ربنا يرحمها. ادعيلها. روز بدموع: مش مصدقة ي زياد. صهيب بغضب مكبوت: لا صدقي. وقال بتحذير لزياد: وإنت خليك بعيد عن مراتي أحسنلك. إنت فاهم؟ زياد بهدوء: أختي في الرضاعة. صهيب ببرود وهو حاطط إيده في جيوبه ببرود: عارف. ولو برضه. المرة الجاية هزعلك مني. وقال ببرود: براااا بقا عشان عايز أرتاح أنا ومراتي.

زياد بطيبة وهدوء: تعرف أنا فرحان جدا إنها معاك. أه والله. إنت هتعرف تحميها. وأنا واثق فيك. ياريت ماتخيبش ثقتي. ومشا. روز راحت قعدت على السرير ودموعها بتنزل بغزارة على وجنتيها الناعمة الوردية. صهيب بحب: أنا مش هعاقبك دلوقتي على اللي حصل. بس هقابلك بعدين. يالا عشان ترتاحي وننام. كان يوم مرهق أوي. مسح دموعها برقة وقال بصوت حنون: بلاش بكا بقا ياحبيبتي. هي في مكان أحسن دلوقتي. وزمانها مش مرتاحة بسببك دلوقتي.

بصت له باهتمام وقالت: ليه؟ صهيب وهو ماسك إيدها بحب: عشان شيفاكي كده بحالتك دي. مابطلتيش عياط. وده غلط. ومش هتعرف ترتاح بسببك. قال ببراءة: بجد. خلاص أهو مش هبكي. ومسحت دموعها. صهيب بحنان: ابتسمي بقا. وحشوني غمازاتك. ابتسمت بحزن. قعد يهديها لحد ما راحت في النوم. في الجهة الأخرى. يباشا أمها ماتت النهارده. وراحت إسماعيلية هي وصهيب بيه. إيه؟ راحت إسماعيلية؟ أيوه يباشا. جه دور تنفيذ الخطة. إزاي يبيه؟ خلي درية تنفذ.

بس بدري يباشا. وممكن تتكشف. اخلص يالااا. إنت هتعدل عليا ولا إيه؟ قولت نفذ يبقى نفذ. أوامرك يباشا. النهاردة بليل روز تكون عندي. حاضر يباشا. ومشا. بليل في الجناح عند روز كانت نايمة. وفجأة حست بحد معاها. وفجأة. عند روز فجأة حست بحد معاها في الجناح. افتكرته صهيب. ولكن فجأة حست بقماشة على وشها. قعدت تقاوم لحد ما اغمي عليها. بعد شوية صحت لقت نفسها في مخزن ومربوطة في الكرسي. روز بصراخ: إنتوا ياااالي هنااااااا.

إيه يروحي بتصرخي لي؟ هااا. أنا معاكي اهو. متخافيش. روز بتحاول تشوف وشه مش عارفة عشان كان قاعد في ركن مافيهوش ضوء. قام راحلها وقرب منها. روز بخوف: اااانت مين؟ ووعايز مني إيه؟ كده كده يروز بقا مش عرفاني؟ لا أنا كده هزعل منك أوي. ينفع تزعلي عماد حبيبك؟ روز بصدمة: عماد؟ أيوه عماد يروحي. وحشتيني أوي أوي. عارف أنا جايبتك هنا لي؟ عشان هاخدك ونسافر برا مصر. أي رايك؟

روز بخوف: عماد ابعد عني وسيبني أحسنلك. إنت مش عارف أنا مرات مين ولا إيه؟ أنا مرات صهيب المغربي. سيبني أحسنلك. عماد بضحك: هههههه تصدقي خوفت. وإنتي بعد الكلمتين دول مفكرة هسيبك؟ هههه تبقي بتحلمي يبيبي. ومسكها من شعرها جامد وقال بحب: روز حبيبتي. أنا قولت وحشتيني. ضغط على شعرها أكتر وقال: يبقي إنتي كمان تقولي. وأنا أكتر ي حبيبي. روز بصراخ: ااااه ابعد عني يمجنون. سيبني في حالي بق. وبتعيط.

عماد بحزن: آسف. آسف بيوجعك. أنا آسف مش قصدي. بس قولي يالا وحشتني. وحشتيني ي عماد. يالا قولي. ابعد عني ي عماااد بقولك. كده طب تمام أوي. إنتي اللي جبتيه لنفسك. وبيقلع تيشرته. ااانت هتعمل إيه؟ هتعرفي دلوقتي. وفي لحظة الباب اتكسر وصهيب دخل بغضب جحيمي. مسك عماد بالبوكس في وشه. وأنهال عليه بالضرب. عماد بضحك: هههههه اضرب اضرب كمان. وبرضه هاخدها ليا.

صهيب بشر ومسك رأسه وخبطه في الحيطة مرة واتنين وتلاتة. لحد ما دخل ساهر وشاله من إيده. صهيب جري على روز وخدها في حضنه جامد. واشتالها وراح الفيلا. وطلع الجناح وحطها على السرير وغطاها. وقعد جنبها. صهيب بحنان: خلاص أنا معاكي اهو. متخافيش. أنا اهو معاكي. أنا صهيب. إنتي في حضني خلاص. معايا. متخافيش. روز بدموع: رجع تاني لي؟ هااا لي؟ خليه يبعد عني بقا. أنا تعبت. تعبت والله. لي كلهم بيعملوا فيا كده؟

هو أنا وحشة لدرجادي عشان بيحصل فيا كده؟ صهيب بحنان وهو بيمسد على شعرها: المؤمن من صاب. وأنا معاكي اهو. طول ما أنا معاكي. خلاص متخافيش. روز بدموع: يعني إنت عمرك ما هتتخلى عني؟ صهيب بحب: أبدا. وعد؟ وعد. بصت له بفرحة وحضنته جامد. وهو شدد من احتضانها. وبعدين قال في نفسه: إيه يصهيب؟ أنا لي بعمل كده؟ أنا لي هموت من جوايا عليها؟

بس اللي أعرفه إنه مش شفقة. لا لا أكيد مش اللي في دماغي. وبص عليها. قلبه فضل يدق جامد. قرب منها وباسها من خدها برقة. وفضل يشدد من احتضانها ويبوس فروة راسها بحب لحد ما. قام على خبط الباب. إيه؟ الخدامة: صهيب بيه. ساهر بيه تحت عايز حضرتك. ماشي. امشي إنتي. نزل. هاا عملت إيه مع الكلب اللي اسمه عماد؟ ساهر بخوف: احم هرب مني. بتقولي إيه؟ احم هرب. دا إنت ليلتك سودا ي******. ساهر بمزاح: إنت بتشتم عمتك على فكرة.

قاطعه بغضب: وبتتهزر كمان؟ طب خد. وضربه بالبوكس في وشه. بعد شوية روز نزلت. وكانت لابسة. تيشرت أبيض لصهيب وقصير. وسايبة شعرها. ساهر وهو بيتنح. صهيب باستغراب: إيه؟ في إيه مالك؟ و بيلف بضهره. روووووووووز. روز بخوف: ننعم؟ على فوق اخلصي. حخاضر. بس والله مكنتش أعرف إن معاك حد. على فووووووق. ساهر بهدوء: براااحه عليها يصهيب. صهيب بغضب: روح مشي الشحنة دلوقتي ي ساهر. ساهر بحزن. قاطعه بصوت عااااالي. قولت امشي.

طلع وعفاريت الدنيا والآخرة بتتنطط قدام عينه. فتح الباب بغضب. كانت قاعدة أول ما شافته وقفت بخوف. صهيب بغضب: مين سمحلك تنزلي؟ أنا. انتي إيه ها؟ نزلتي عشان تلفتي نظره ها؟ مبسوطة بنظرتهم ليكي صح؟ هههه وأنا اللي قولت إنك مش منهم. طلعي ******* منهم ي *****. أنا هوريكي. (كل ده وهو بيفتكر الماضي) روز بخوف: انت... انت هتعمل إيه؟ هتشوفي الوقتي. صهيب: والنبي متظلمنيش. قاطعها صهيب وفجأة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...