الفصل 6 | من 29 فصل

رواية صغيرة ارهقت رجولتي الفصل السادس 6 - بقلم بسملة بدوي

المشاهدات
24
كلمة
1,054
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 21%
حجم الخط: 18

صهيب بغضب جحيمي وغيره عميا وصوت جمهوري: "روووووووووز" أسر بخبث: "اهلا اهلا صهيب بيه منور الحفله. تصدق واحشني من زمان ماتكلمناش. حتي انا روحت طربيزتك عشان أرحب بيك ملقتكش لقيت انسه روز." صهيب بشر، وهو يضغط على يده جامدًا حتى بانّت عروقه، وقال بغيظ: "انسه رووووز امممم." وقال بهدوء عكس ما بداخله: "تمام، في سوء تفاهم. انسه روز لأ، مدام صهيب المغربي. صح؟ " فهمت. قالها ببرود وقرب منه

وقال بصوت هادئ ولكن مخيف: "عارف عقاب اللي يلمس حاجة ملكي، ملك صهيب المغربي، الموت. بس هكتفي بلفت نظر. المرة الجاية هقطعلك إيدك. عارف لو ما كانش فيه صحافة والحفلة هتبوظ، كنت عرفتك قيمتك." ولم ينتظر رده. شد روز من خصرها جامدًا وبدأ يمشي بها بسرعة خارج الحفلة. ساق سيارته بسرعة متهورة ووصل لمكان غير مكان القصر، كان هادئًا جدًا. عبارة عن فيلا كبيرة في كمبوند راقٍ.

طول الطريق كانت منهاره في العياط. أول ما وصلا، شدها من يدها جامدًا. دخل الفيلا وقال بصوت جمهوري: "درييييه دريييييه." جاءت امرأة كبيرة، لكن ليست كبيرة جدًا، وملامحها خبيثة. وقالت بخوف من صوته العالي: "نعم يا بيه." "أجهزوا ليكوا كلكم، انتي والخدم. مش عايز حد في الفيلا." دريه بخوف: "اللي تؤمر بيه يا بيه."

وثوانٍ وكانت الفيلا خالية. كان يجلس وقميصه أزراره مفتوحة كلها، مبينًا عضلاته بشكل رجولي قوي. وعلى وجهه ابتسامة خبيثة وسخرية. وهو ملاحظ ارتجافها، قالت بزعر والدموع في عينيها: "صصصهيب ااا انا... قاطعها بصراخ: "انتي إيه؟ انتي واحدة *******. استغليتي غيابي وما صدقتي وروحتي رقصتي مع أسر؟ هااا؟ أسر الو****؟ روحتي رقصتي معاااه؟ هااا؟ وربنا ماحد هيرحمك من إيدي يا ****. ومسكها من شعرها جامد." روز بدموع وصراخ: "اااااااه شعري."

زقها على الأرض وبص عليها باستحقار وقال بصوت عالي غاضب: "انتي زيها. انتوا كلكم *******. كلا** فلوس. وربنا ما هرحمك. واللي جاي جحيم. جحيم يا رووووز." ومشى. قعدت على الأرض بتعيط بانهيار وبتفتكر اللي حصل. فلاش باك. بعد ما صهيب مشى، جاء شاب طويل وسيم جدًا بعيون عسلية وشعره بني طويل وعنده عضلات، ولكن ملامحه خبيثة وماكرة. أسر بخبث: "نازلي هانم، منورة الحفلة كلها. بس أي الجمال ده كله؟ معرفتكيش؟

انتي بتكبري بتحلوي أكتر ولا إيه؟ نازلي بضحك: "بكااش. وبعدين قالت بغرور: "أنا طول عمري حلوة أصلًا." أسر بضحك: "طبعًا." وراح باس إيدها بنبل. نانسي بغرور: "هاي يا أسر." أسر بخبث ونظرات وقحة: "هاي يا ناني. وحشتيني. ووحشتنا أيامنا معاكي." وغمز من غير ما حد يشوفه. نانسي بصتله بغيظ وبتتلفت بتشوف حد خد باله ولا لأ، بس مفيش حد خد باله. وقالت: "أنا أكتر." لفت انتباهه تلك الصغيرة الفاتنة اللي قاعدة بهدوء.

وقال بإعجاب شديد: "مين القمر دي؟ نانسي بغيرة، ولسا هتتكلم، قاطعتها نازلي بخبث: "دي روز بنت حفيدة صاحب عمي صالح." روز لسا هتتكلم، قاطعتها نازلي بسرعة وخبث وقالت: "وزي بنتي وأكتر كمان." أسر بإعجاب شديد: "تسمحيلي يا انسه روز بالرقصة دي؟ بصتله بتوتر، ولسا هتعترض، قاطعتها نازلي بسرعة وخبث: "أيوة طبعًا. شرف ليها إنها ترقص معاك يا أسر بيه." ووجهت كلامها لروز وقالت: "قومي يا حبيبتي يالا." روز بتوتر: "بس...

نازلي ضحكت بخبث وقالت: "ومبسش يا روحي. مش وقته كسوف. قومي." مشت جنبيه لساحة الرقص وهي بترتجف من الخوف. في الجهة الأخرى، عند نازلي ونانسي. نانسي بضحك وفرحة: "إيه اللي عملتيه ده يا ماما؟ هههههه. انتي شوفتي وشه وهو شافها بترقص مع أسر؟ ، بس دماغك دي إيه جامدة. لو الخطه نجحت يبقي كده معتش فيه روز تاني. ههههه" نازلي

ضحكت بخبث هي كمان وقالت: "أحسن تغور كده. أول خطة تمام. لسا فيه كام خطة برده عشان تغور بلا رجعة. ههههه." وقعدوا يضحكوا. عند روز، لسا زي ماهي على الأرض بتبكي. قاطعها صوته الغاضب: "رووووز." روز بخوف قامت بسرعة وراحت له المكتب. لقيته قاعد يشتغل على ملفات. صهيب بصلها باستحقار وقال: "روحي اعمليلي قهوة. اخلصيي." "حاضر." بعد شوية، خرجت بالقهوة ورحتله. دخلت بسرعة، ولسا هتحط القهوة،

قاطعها بصوت عالي غاضب: "مش فيه زفت باب يتخبط عليه؟ من كتر الخوف، أيدها اتهزت جامد والقهوة وقعت على إيدها وصرخت. صهيب قام بسرعة وقال بخوف شديد: "في إيه؟ مالها إيدك؟ " واشتالها. حطها على المكتب ومسح إيدها. لقاها حمرا قوي. خرج ورجع بشنطة إسعافات أولية. ،طلع مرهم وحطه على إيدها. روز بدموع وألم: "اااه." بصلها بخوف وقعد ينفخ لها على الجرح وضمدها. وفجأة اشتالها بسرعة. شهقت بخضة وقالت: "في إيه؟

طلع بيها على الجناح ونيمها على السرير. ولسا هيمشي، مسكت إيده وقالت بدموع: "اسمعني بس والنبي." بصلها بهدوء وقعد قدامها وقال: "ماشي. قولي." حكت له اللي حصل، وإن نازلي هي اللي أصرت ومعرفتش تعمل إيه وقتها. صهيب بغضب بعد ما حس بصدقها وشاف البراءة اللي في عيونها قال في نفسه: "نازلي عملت كده ليه؟ أكيد غرضها حاجة." صهيب بحزن ومسك إيدها وباسها: "حقك عليا. أنا آسف." بصتله بألم وحزن وقالت بدموع: "بس انت وجعتني أوي." قرب منها

وباسها من جبينها وقال بحب: "آسف." وأضاف بضحك: "على فكرة دي معجزة إني أعتذر من حد. بس أوعي تتغري بقى. هههه. وعشان تعرفي مكانك في قلبي." ضحكت على ضحكته وقالت ببراءة: "تمام. يعني إنت مش زعلان مني؟ وبعدين فرحت من كلمته: "مكانك في قلبي." تنهد وقال بحب: "لأ مش زعلان. بس بعد كده ما تسمعيش كلام حد غيري. أنا بس اللي تسمعي كلامه. وما تخبيش عني حاجة." هزت راسها بنعم وقالت: "ماشي." قاطعها بضحك: "اسمها حاضر." "حاضر."

"يالا قومي غيري." "ماشي. أقصد حاضر." ابتسم بحب. بعد شوية، خرجت وهي لابسة تيشرته. تنح لفترة مزهول بجمالها الطبيعي وقال بدون وعي: "جميلة أوي." ابتسمت بخجل. ، قاطعها بخبث وقال: "إيه بتحبيني للدرجادي عشان عايزة تلبسي هدومي؟ قاطعته بخجل وقالت بسرعة: "هاا؟ لأ. بس بس أنا مش عارفة البس من إيدي ولبست ده بسرعة. بس."

ضحك على برائتها وقال بحب: "اشربي اللبن لحد ما آخد شاور. لو خرجت ولقيتك مش شرباه، هعاقبك بطريقتي." غمز بمشاكسة ودخل أخد شاور. روز كانت قاعدة تفتكر اللي حصل وحاطة إيدها على قلبها وبتضحك وبتقول: "مالك بدق كده لي؟ أهدي أهدي. وبعدين هو طيب بس قليل الأدب." قاطعها وهو بيقول: "عارف." "أنا أنا مش قصدي والله." مسك إيدها وقال بحب: "هش. خلاص. ماتخافيش مني. وبعدين أنا قليل الأدب؟ تحبي تشوفيها على أصولها؟ " وبيقرب.

حطت إيدها على صدره عشان تبعده. لقيته عاري. لسا هتصرخ، حط إيده بسرعة وقال: "إيه؟ هتصرخي تاني؟ وبعدين أنا جوزك. ماتتكيفيش." قالت له ببراءة: "بجد؟ بصلها باستغراب وقال: "بجد." بسرعة مشت إيدها على السكس باك (عضلاته السداسية) وقالت بانبهار: "حلوين أوي." للحظة اتجمد مكانه من إيدها الناعمة وقال بعشق: "عايزاني؟ بصتله باستغراب: "يعني إيه؟ وبخ نفسه من تسرعه وقال: "اهدي يا صهيب. دي طفلة لسا صغيرة. وبعدين قال: "مافيش. يالا ننام."

وأخدها في حضنه وراحوا في النوم. بليل متأخر، رن فون صهيب. بس كنسل. بس رن تاني. مسك الفون واتفاجأ من كمية المكالمات. صهيب بغضب: "إيه؟ بتساهر في إيه؟ بتتصل في الوقت المتأخر ده لي؟ ساهر بحزن: "**********." صهيب بصدمة: "إيييييييه؟ إمتى ده حصل؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...