مراد بخوف: أنا أنا هقول على كل حاجة. صهيب بعصبية: مالك يبني عامل زي اللي عامل عَمْلة؟ وبعدين مش انت لسه قايل دلوقتي إنك جاي من إيطاليا؟ آسيا في نفسها: غبي مش هسمحلك تبوظ كل اللي خططت له. وقالت بسرعة: إيه ده؟ انت رحت لبابا السعودية؟ صهيب باستغراب: نعم؟ مش هو في فرنسا؟ آسيا بتوتر: لا ماهو سافر السعودية عشان شغلهم. مراد غمز لصاحبه وقال: أيوه أيوه افتكرتك يا عصام. عصام فهم وقال: طب مضطر أمشي أنا.
مراد بتوتر: احم ههه معلش نسيته خالص، وبعدين اسم أسامة ده من زمان خالص عشان كده مكنتش فاكر. صهيب ببرود: في حد ينسى اسمه برده. وفي الوقت ده الدكتور خرج. صهيب جري عليه: ها يا دكتور طمني. الدكتور: مفيش داعي للقلق ياباشا، هو كويس جدا الحمد لله، أسعفتوه في الوقت المناسب، ساعة ساعتين بالكتير وهيفوق. واستأذن ومشى. آسيا اتصدمت جامد وقالت بصوت مرتجف: أنا هروح التويلت. ومشيت بسرعة، راحت الحمام، قفلت الباب ووقفت
قدام المرايا بتكلم نفسها: يعني إيه كويس؟ لا لا مش هسمحله يخرب خطتي، لازم يموت، لازم يموت. اهدي اهدي يا آسيا، كل حاجة تحت سيطرتي، أيوه فلوس صهيب وصهيب ذات نفسه ملكي أنا، أيوه مفيش داعي للخوف. وأخدت نفس عميق وطلعته، وغسلت وشها وظبطت الميكاب وعدلت شعرها. آسيا بغرور: غبي يا صهيب غبي، في حد يسيبني؟ لأ وكمان عشان الطفلة اللي معاه؟ أنا أجمل منها مليون مرة.
أيوه وطبعت بوسة في المرايا وضحكت، وطلعت من شنطتها قطرة وحطتها في عينها بحيث يبان وشها إنها بتعيط، وخرجت. روز أول ما شافتها جريت عليها وقالت بطيبة: اتأخرتي ليه؟ وبعدين انتي انتي كنتي بتعيطي؟ عيونك حمرا أوي. آسيا ببكاء مزيف: أيوه عشان جدو، زعلانه أوي، أنا بحبه أوي يا روز. روز قعدت تطبطب عليها بطيبة. صهيب قرب منها وقال بجمود: مفيش داعي لكل ده يا آسيا، الدكتور قال إنه بخير الحمد لله. آسيا بخبث حضنته
جامد وقالت بحزن مزيف: بس منظره كان صعب عليا أوي يا صهيب. اهئ اهئ أنا زعلانه أوي. صهيب اتفاجأ بحركتها وخرجها من حضنه بحرج وقال: لأ متزعليش. وبص على روز اللي كانت بتبص له أوي وكان شكلها غيرانة. روز مسكت دراع صهيب وشبكت إيدها في إيده كأنها بتقول ده بتاعي أنا. وصهيب فرح أوي بحركتها وحاوط خصرها بإيده التانية.
الدكتور جه وقال: صهيب بيه، الوقت اتأخر أوي، ممنوع هنا الزيارات بعد 12 بليل واحنا داخلين على الساعة 1، تعالوا بكرة الصبح يكون البيه صحى وفاق كمان. صهيب هز راسه وقال: يلا يجماعة. ومشوا كلهم. بس آسيا قالت بخبث: احم نسيت شنطتي، هروح أجيبها بسرعة وآجي. وراحت عند أوضة الجد وبتتلفت تشوف في حد ولا لأ، لاقت ممرضتين قدام الباب. الممرضة 1: أنا اطمنت عليه أهو، كل حاجة تمام. الممرضة 2: برده ممصمة؟ يبنتي مينفعش نسيبه لوحده.
الممرضة 1: يا بنتي انتي مكبرة الموضوع ليه؟ ما إحنا اطمنا عليه، وأنا بصراحة مقدرش أقعد كل المدة دي، وكمان انتي خايفة من إيه؟ أوضتنا جنب أوضته، أي حركة هنسمعه أكيد يعني، يالا بقا. الممرضة 2: أمري لله، بس انتي المسؤلية عن أي حاجة تحصل. الممرضة 1: إن شاء الله مافيش حاجة. ومشوا. آسيا بضحك: هههه للأسف فيه. وأول ما مشيوا، دخلت للجد. كان نايم على السرير. آسيا بسخرية: جدو حبيبي مالك بس؟ لا قوم يالا قوم هههه، مش هتقوم صح؟
اهو ده بقا اللي بيحصل لو حد عصبني أو وقف في طريقي، وانت وقفت في طريقي، شوف حصلك إيه ياحرام. بكرة الثروة دي كلها هتبقى ليا، وصهيب حفيدك اللي روحت جوزته لطفلة، لأ من مستوانا ولا تليق بيه، أنا بس اللي تليق بيه حرم صهيب المغربي. انت صدعت مني صح؟ هههه معلش أنا هصلح غلطتي وهريحك. وقربت منه وأخدت مخدة من على الكنبة وراحت حطتها على وشه عشان تكتم نفسه ويموت. بس فجأة الباب اتفتح. آسيا لسه مكانها وبتكتم في نفسه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!