الفصل 28 | من 29 فصل

رواية صغيرة ارهقت رجولتي الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم بسملة بدوي

المشاهدات
26
كلمة
549
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 97%
حجم الخط: 18

انت بتعملي اي آسيا اتخضت ولفت بسرعة بس طلع مراد وقالت بغضب: خضتني يا مراد إيه اللي جابك الوقتي؟ اخرج عشان لو حد جه تقولي بسرعة. مراد بغضب أكبر: إحنا اتفقناش على كده يا آسيا، اتفقناش نقتله يا آسيا سامعة؟ سيبيه اخلصي. آسيا ببرود: أنا عايزة كده ومتعليش صوتك. وفجأة سمعوا صوت حد جاي. مراد شدها ورا الباب بسرعة وكان الدكتور دخل يطمن على الجد. مراد استغل انشغاله وشد آسيا لبرا لحد ما خرجوا برا المستشفى. آسيا بغضب:

إنتي غبية، ابعد إنت ضيعت كل تعبي ومخططاتي. مراد بصوت عالي: مفيش أغبى منك، أنا مش هسمحلك تقتليه، وهو عملك إيه ها؟ ده هو ردك ليه؟ وانه فتحلك بيته واعتبرك واحدة منهم ها؟

أنا مستحيل أكمل معاكي في القرف ده بعد كده، أنا منكرش إني كنت طماع وفرحت بالمبلغ اللي اعطتيهولي عشان أنفذ معاك الخطة، بس ملعونة أبو الفلوس يا ستي اللي متريحنيش وأعيش طول عمري ضميري مأنبني، وبعدين إنتي ما شاء الله مبسوطة ومعاكي فلوس كتير، متبقيش طماعة وبتبصي لغيرك. آسيا باستخفاف: خلصت كل كلامك ده في الفاضي، مهز شعرة فيا. لي كدا آسيا بخوف: صهيب. صهيب بغضب جحيمي: متنطقيش اسمي، أنا بجد مش مصدق، إنتي إيه؟ إنتي شيطانة.

عملك إيه جدي عشان تعملي فيه كده؟ أنا بجد مصدوم فيكي، دا أنا اعتبرتك أختي وإنتي أصلاً متستاهليش، ولا جدي اللي اعتبرك حفيدته وفتحلك بيته واعتبرك واحدة من العيلة؟ بس إنتي متستاهليش، اقبض عليها يا محمد. آسيا بدموع مزيفة: صهيب، أنا كل ده كان غصب عني، مهددني إني لو معملتش كده هيقتلوني أنا وأخويا. صهيب بضحك وسخرية: ههه، أخوكي؟ ههه، أخوكي حلوة دي. وفجأة كأنه اتحول لشخص تاني: أخوكي مين ده؟ أسامة الميكانيكي أخوكي؟

عشان تعرفي بس إنك مخفلة وغبية، أسامة جه وقالي. آسيا بصت لأسامة بغل وكره. روز بحب مسكت إيد صهيب كأنها بتطمنه، وفجأة آسيا أخدت المسدس اللي كان في جنب العسكري وضربت نار على روز في بطنها. روز بصراخ: ابنييييييي! صهيب بخضة: روووووووووووووز! واتشالها بسرعة ودخل بيها المستشفى. روز بدموع: صهيب، أنا أنا بحبك أوي، ص، صهيب، حاسة إنها النهاية، خليك قوي، صهيب، أنا بحبك أوي وعمري ما ندمت على جوازي منك أبداً، بحبك. وغمضت عيونها.

رووووووز لااااااااا متغمضييييش عييينك لااااااااا. الدكتورة جت وأخدتها على العمليات. الفون رن كتير. صهيب آخر ما زهق رد. صهيب بصوت مرهق: الو. ساهر بمرح: إيه يا أبو الصحاب؟ أنا قدام القصر أهو، هو ده استقبالكم لينا أنا ومايا؟ ده في خبر حلو معانا و... صهيب بصوت باكي: أنا في المستشفى *****. ساهر بخضة: إيه؟ طب طب ثواني ونكون عندك. غمض عيونه وثواني والدكتور خرج بحزن: احم، البقاء لله، الطفل مات. صهيب بدموع لأول مرة:

أهم أهم حاجة روز، روز. الدكتور: بخير، الطفل أخد الطلقة مكانها و... صهيب مستناش يكمل ودخلها وفجأة لقاها واقفة على السور البلكونة وهتنط. صهيب بصراخ: لا، أوعي يا روز، أوعي أرجوكي متعمليش فيا كده، والنبي يا روز، بصيلي يا روز. روز بدموع: أنا مش هقدر أكمل، معتش قادرة، كل اللي بحبهم سابوني، بابا وماما وابني، ابني يا صهيب، ماتوه كمان، سيبني أروح لهم، سيبني. صهيب بدموع: طب وأنا هتسبيني؟

أنا كمان مش هقدر أعيش من غيرك، إنتي الحاجة الوحيدة اللي عايش عشانها، انزلي يا روز، والنبي أنا هموت من بعدك، متعمليش فيا كده، أنا بحبك أوي، انزلي. روز سمعت كلامه ولسه هتنزل وهي بتقول: وأنا بحبك كمان أوي. ولسا هتنزل رجلها اتلوت ووقعت و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...