الفصل 16 | من 29 فصل

رواية صغيرة ارهقت رجولتي الفصل السادس عشر 16 - بقلم بسملة بدوي

المشاهدات
22
كلمة
648
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

وفجأة الباب اتفتح. روز بخوف: صهيب. صهيب اتعصب جامد وهو شايف محمود واقف وزراير قميصه مفتوحة، راح مسكه من رقبته وبيخ'نق فيه. محمود بيحاول يبعده ويزقه، مش عارف، جسد صهيب يفوق جسده بمراحل. روز بخوف: صهيب صهيب ابعد عنه صهيب. محمود أخد نفسه بصعوبة، وينهج جامد، وبعدين قال بخبث: خايفة عليا يا روزي؟ صهيب بغضب جحيمي: آه يا بن الـ*****، ولسه هيروحله. محمود زقه وقال بصوت عالي: هي بتحبني أنا. وبعدين هو حابب قربي منها؟

ولا مكنتش فتحتلي الباب؟ ومشى بسرعة. روز بدموع: لا والله يصهيب كذاب. صهيب: اسكتي. روز: اوعى تكون صدقته. صهيب: اسكتي قولت يا روز، اسكتي! إيه ما بتفهميش؟ أما أقولك اسكتي تسكتي، فااااهمة؟ فـ فاهمة. طلع فونه: الو... الكلب اللي اسمه محمود ده تجبهولي المخزن، وظبطوه لما أجيه. وقفل السكة. صهيب مسح على وشه بعصبية، أما لقاها قاعدة بتعيط. روز: متكلمنيش، أنا مخصمالك. صهيب: لو سمحت، روز قومي اقفي. كانت هترفض، بس خافت من نظراته.

صهيب: تعالي اقعدي. وبيشاور على رجله ومش عايز اعتراض. اقعدي من سكات. قعدت، وصهيب مد إيده وجاب الأكل اللي جنبه على الطربيزة. صهيب: افتحي بوءك يلا. روز: مش عايزة آكل. صهيب: روز، أنا مش هتعصب عليكي. أنا ماسك أعصابي عنك بالعافية. اسمعي كلام، مش عايز أسمع كلمة لا. حاضر وطيب، بس فااااهمة؟ فـ فاهمة. صهيب: يلا البسي عشان مستحيل نقعد هنا ثانية واحدة. روز: صهيب أرجوك لا، إحنا لسه جايين من شوية، أرجوك خلينا شوية كمان. صهيب بص

لها كتير وقال بنفاذ صبر: ماشي. روز بفرحة وطفولة: أحلى صهيب في العالم. وباساته من خده بسرعة، ولسا راحة تمشي، مسكها من خصرها وقربها منه جامد وقال بصوت لاهث قريب من ودانها: انتي قد اللي عملتيه ده؟ روز: ها؟ صهيب: ها إيه؟ بسألك، انتي قد اللي انتي عملتيه ده؟ روز: صصصهيب. صهيب: بلا صهيب بلا بتاع، انتي خليتي فيها صهيب. قومي قومي ياشيخة، هتعملي فيا إيه أكتر من كده؟ جننتيني. روز: صهيب، هو هبدأ الدراسة امتى في الجامعة؟

صهيب: بكرة بإذن الله، بس مفيش حاجة ليا كده تصبيرة؟ وغمز بمشاكسة. صهيب: بطل بقا. وبعدين إنت إيه قليل الأدب كده على طول؟ روز: أنا قليل الأدب؟ صهيب: آآآيوه. صهيب: امممم، طب ما تيجي أوريكي قلة الأدب على أصولها. فجأة قالت بصريخ: صهيييييب! آآه بطني، بطني يصهيييب بتوجعني أوي! آآآه! صهيب بخوف: في إيه مالك؟ روز: بطني بتوجعني أوي! آآآه! صهيب: طب طب تعالي. واشتالها بسرعة للمستشفى. صهيب: دكتورة دكتورة بسرعة!

الدكتور لسه هياخدها منه، ومسكه من تلابيب قميصه بغضب وقال: دكتووورة، غور من وشي! جت دكتورة بسرعة وأخدوها. بعد شوية خرجت. صهيب بخوف: هااا، إيه أخبارها؟ طمنيني يا دكتورة. الدكتورة: مبروك، المدام حامل. صهيب: حامل؟ قالها بفرحة وجري فتح الباب بسرعة، وأخد روز في حضنه وقال: انتي حامل؟ حامل مني؟ فـ في هنا طفل بيجمعنا ببعض أكتر. روز بفرحة: بجد يا صهيب؟ هبقى مامي؟ أنا فرحانة أوي.

صهيب بحب: أنا اللي الدنيا مش سيعاني، مش مصدق إنك حامل. وشدد من احتضانها. صهيب: يالا قومي عشان نرجع القصر. روز: بس أنا عايزة أروح بيتنا. صهيب: هنروح تاني، بس انتي عايزة راحة تامة عشان البيبي، يالا. روز: حاضر. الجد بفرحة: بجد يا ولاد؟ عشت وشفت اليوم اللي أشيل ولاد حفيدي. يارب احمدك وأشكرك يا رب. وبعدين قال بفرحة: ده هو اللي هيبقى ولي العهد. يالا يا حبيبتي اطلعي ارتاحي. روز: حاضر يا جدي. نانسي بغل: حامل؟

حامل إزاي يا مامي؟ لا يا مامي، صهيب مش هيكون لحد غيري، هو ولا فلوسي. نازلي بغضب: البت دي من أول ما شوفتها وأنا قولتلك إنها خطر علينا. أهو هتجيب ولي العهد وهتبقى هي الكل في الكل، وست القصر ده، وهتتحكم فينا. نانسي بخوف: طب هنعمل إيه؟ أنا مستحيل أخليها تنتصر عليا. نازلي: البت دي عايزة قرصت ودن جامدة. نانسي: عندي فكرة يا مامي، اسمعي... نازلي: حلوة!

أهو كده هنكون خلصنا منها ومن اللي جاي في السكة. وكده كده اللوم هييجي عليها، ويتهموها بالإهمال. أهو ولا من شاف ولا من دري. هههههه. نانسي بحب مزيف: روز، انزلي كلمي صهيب، عايزك تحت هو وجدو. روز بتوتر: بس صهيب قالي ما أتحرك. نانسي: معرفش، بس هو قالي الوقتي أنده لك. روز: حاضر يا نانسي، شكراً إنك قولتيلي. نانسي: بالعفو. تحبي أساعدك؟ روز: لا يا حبيبتي، تسلمي.

نانسي بصتلها بخبث، وروز لسه نازلة من على السلم، قامت شدت السجادة اللي تحتها بسرعة. روز بصراخ وهي بتقع من على السلم: صهيييييييييييب! آآآآه!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...