الفصل 9 | من 29 فصل

رواية صغيرة ارهقت رجولتي الفصل التاسع 9 - بقلم بسملة بدوي

المشاهدات
23
كلمة
1,534
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 31%
حجم الخط: 18

محمود بخبث: هي اللي اتصلت عليا. صهيب وهو يبص عليها بشر: كلامه صح. روز بخوف: صهيب أنا... كلامه صح، قالها بصوت عالي هز أركان المكان. "آه يا لا؟ "آيوه." غمض عيونه بعصبية وقال بهدوء مخيف: على فوق. "بس." "اخلصي! قولت على فووووق ياااالاااااا! محمود بغضب: لا هتيجي معانا. الجد بهدوء: اسمعي كلام جوزك يبنتي. اطلعي الوقتي. روز جريت بخوف على فوق. صهيب ببرود عكس اللي جواه قعد على الكرسي

وحط رجل على رجل وقال: أي سر الزيارة الكريمة؟ محمود بعصبية: أي ما بتفهمش ولا أطرش؟ قولنا جايين ناخدها. صهيب بغضب جحيمي وهو بيمسكه من ياقته بشر: ده أنا اللي هاخد روحك يبن ********. ونزل فيه ضرب. الجد ضرب بعكازه في الأرض بغضب وقال: أي مافيش احترام ليااااا! صهيب ببرود عكس اللي جواه: انت مش شايف يجدي ال******بيقول أي. الجد بهدوء: صهيب، روز كانت بتتصل لي الخط قفل فجأة.

محمود بخبث: كانت بتعيط. عايزة تيجي معايا. هي قالتلي كده في التليفون. صهيب ضغط على إيده بغل وشر لدرجة تفاصيله ابيضت. صهيب ببرود: اخرج بكرامتك بدل ما أخرجك من غيرها. محمود بغضب: مش همشي غير بيها. "انت اللي جبته لنفسك." صهيب بصوت جمهوري: عثمان! جاء واحد ضخم بطريقة فظيعة ومخيفة وباين عليه الإجرام. صهيب ببرود: خدوه وروقووووه يالا. محمود بخوف: ابعد عني يجدع انت. ياخدوا مين؟ صهيب بشر: آخر مرة هقولها. ارجع بره.

سامح بخوف على ابنه: لا. احنا هنمشي من غير مشاكل. محمود بخبث شديد: هرجع تاني يبن المغربي وهتجوزها. وهي قالتلي في التليفون إنها موافقة. بس الصبر. ومشافش فرحة وهو شايف صهيب اتعصب أكتر. الجد بغضب: ينفع تفهمني أي اللي عملته في المسكينة اللي فوق؟ ولي كانت منهارة ومرعوبة بالشكل ده وهي بتكلمني؟ صهيب ببرود: أظن دي حاجة تخصنا أنا وهي. وبعدين دي مراتي. أعمل فيها اللي عايزه. الجد بغضب وصوت عالي: لاااا!

ده انت شكلك اتجننت أوي. أنا غلطان إني جوزتهالك. انت إنسان بارد وعديم المشاعر. متستهلهاش. "جدي لو سمحت متدخلش. أنا حر. أعمل في مراتي أي. أنا عايزة. وهي خلاص بقت مراتي. ملكي. أعمل فيها اللي عايزه." نها كلامه وطلع على فوق. الجد بص له بحزن وحسرة على حفيده اللي مش عايز ينسى ولسه عايش في الماضي. طلع بشر. لقاها قافلة الباب على نفسها. صهيب بعصبية: افتحي البااااب. روز من ورا الباب بخوف: لا. انت شكلك متعصب الوقتي.

"افتحي بقوووولك." فتحت الباب وشكله مش بيبشر بالخير أبداً. أما هي بتترعش من الخوف من شكله. كل ما يمشي خطوة ليها بترجع لورا لحد ما حاصرها عند الباب وقرب منها وقال بصوت زي فحيح الأفعى: بقا بتتصلي بيه؟ "أنا... أنا آسفة." "آسفة ههه. ويفيد بإيه الأسف في الوقت الغلط؟ "مممش فاهمه." "هتفهمي حالا يقطة." قاطعه خبط جامد جداً على الباب. صهيب بصوت عالي وغاضب: ميييييين؟ "أنا ساهر يصهييب. افتح." "مش فاضي الوقتي. امشييي." "صهيييب!

حاجة مهمة جداً." "سااااهر غوووري الوقتي." "صهيب! حاجة مهمة بقولك." صهيب وهو بيمسح على وشه بعصبية وقال بخبث: جايلك يقطة. تاني. ونزل. في المكتب. "عايز أي ياساهر؟ الموضوع مينفعش يتأجل يعني." "عماد المرشدي." "ماله الزفت؟ "دخل عملية أمريكا." "بتقول أيييييييه؟ نهار أبوهم أسود." "آيوه زي ما بقولك كده." صهيب بشر: امممم. خلاص سيبه. جه لقدره. امشي انت الوقتي.

ساهر: صهيب عشان خاطري. براحة عليها. لسه صغيرة وبريئة. تصرفاتها أصلاً زي الطفلة. بلاش تغيرها. أرجوك. "ساهر غوووري من وشي." طلع على فوق وهو يتوعد لها. أول ما طلع وقف على الباب بصدمة وخوف و... صهيب بصدمة وخوف: روووز! روز في عالم تاني ماسكة السك*ينة وبتحاول تنت*حر. صهيب راح لها بسرعة ورما الس*كينة بغضب على الأرض وقال بصوت جمهوري: انتي اتجننتي! إيه اللي كنتي هتعمليه ده يغبييييييه! روز بصراخ: ابعد عني! أنا لازم أموت!

ابعد عني بقاااا! سيبني اموت! سيبني! أنا معتش قادرة أستحمل خلاص! أنا عايزة أروح لماما وبابا! العالم ده وحش أوي! ابعد! سيبني اموت! صهيب حضنها جامد وهي بتحاول تبعده وبتتحرك بعشوائية و تصرخ وبتعيط جامد لحد ما استسلمت لحضنه وقالت بدموع وصوت باكي: ا.ب.ع.د. معتش قادرة أستحمل. انت لي بتعمل فيا كده؟ أنا مش بحس بالأمان غير في وجودك. لي بتعمل فيا كده؟ انت بقيت وحش أوي. لي بتعمل فيا كده؟ حرام عليك. أهي أهي!

أنا عايزة ماما. أهي أهي. وقعدت تتكلم بكلام مش مفهوم لحد ما نامت. شالها ونيمها جنبه وأخدها في حضنه. في نفسه: عايز أديكي فرصة بس خايف يروز. خايف أوي أعيش التجربة تاني. أنا خايف لزمن يتعاد تاني. بس أنا عايزك جنبي. معايا. ملكي أنا. حاسس إنك غيرهم. أيوه غيرهم. خليتي الحجر ده (يقصد قلبه) يدق لأول مرة. وليكي. أيوه أنا بحبك. مش عارف امتى بس بحبك أوي. وحضنها وقعد يعيط على اللي حصله. وفجأة مسك فونه بسرعة. "الو."

"الو يآدم. انت فين؟ "أنا برا البلد عشان موضوع الوريث." "الطريقة غلط يآدم." قاطعه آدم: خلاص يصهيب. اللي حصل. "اممم. عملت أي في الموضوع اللي قولتلك عليه؟ "بدور عليها يصهيب. مش لاقيها خالص. بس متخافش ياصاحبي. مش هرجع غير بيها." صهيب بحب أخوي: تسلم يا صاحبي. ماخيبتش ظني فيك أبداً. آدم بطيبة: إحنا أكتر من أصحاب يا صهيب. إحنا إخوات.

صهيب بحزن: ريماس أختي يا آدم. عايزاها. وحشتني أوي. هي اللي بقيالي. ماشوفتهاش من يوم ******ما خدتها ومشيت عشان تتجوز الكلب ****** "ماتخافش يصاحبي. مش هرجع غير بيها." أضاف بمرح: أقفل بقا عشان عندي ليلة هنا. إنما أي صباحي هههه. صهيب بغضب مزيف: أقفل ي***** ينسوان*جي. أقفل. آدم بضحك: هو في أحلى من النسوان يعم؟ هقفل بقا.

أول ما شافته قامت ريماس: بدموع. والنبي يبيه. أنا عايزة أرجع تاني. والنبي روحني. والله أنا مش كده. وإذا على الفلوس اللي دفعتها فيا لجوز أمي. فاوالله هشتغل جامد وأدفعهالك. بس والله أنا مش زي اللي في دماغك. آدم ببرود: مش كده إزاي يقطة؟ أنا جايبك من نايت كلاب. "آه. بس والله أنا مش كده." "بت انتي. أنا مش عايز وجع دماغ. انتي مش عارفة أنا مين ولا أي. و متخلقتش لسه اللي تقف في وشي وتقولي لا. فااااهمه؟

"ف.فاهمه. بس عايزة أمشي." قالتها بنكسار وبتعيط. "بت انتي. إحنا اللي هنعيده. هنزيده. بقولك أي. أنا دافع فيكي 2 مليون جنيه. بس تصدقي مش خسارة فيكي. تستاهليهم بجمالك ده. بس هاتنكد. هزعلك. وزعلي وحش أوي. وبعدين أنا هبسطك أوي. معايا اتفاق بـ 5 مليون جنيه. لو وافقتي هديكي الشيك بالـ 5 مليون جنيه. غير الفيلا والعربية. وهأمنلك مستقبلك. هااا. قولتي أي؟ "أنا مش عايزة حاجة. أنا عايزة أروح بس." "برضه بتقولي أروح؟

بصي بقا عشان انتي لسه مشوفتيش الوش التاني ليا. خروج من هنا مستحيل. إلا على موتك. فهمتييييي." "طب طب. أي الاتفاق؟ "أيوه كده تعجبيني. الاتفاق بقى هو الوريث." "ووريث؟ طب وأنا مالي؟ آدم بوقاحة: مالك إزاي؟ اومال أنا جايبك لي؟ "يعني أي؟ "يعني الولد هجيبه منك." "أنا أنا ممش مموافقة. وبعدين كده حرام." "أنا هتجوزك." "لا والنبي مش عايزة اتجوز."

"مش بمزاجك. انتي الوقتي ملكي. اشتريتك خلاص منه. وبعدين فكري في أخوكي. متبقيش أنانية. ولا عاجبك بهدلته دي. لسه شاب صغير. يعني. وولاد الحرام كتروا اليومين دول. في أي وقت هتلاقيه طلعوا عليه شوية رجالة ضرب*وه علقة مو*ت. ولا عربية تخبطه ويبقي قضاء وقدر. يعنى لسه شاب صغير." بصت له بدموع وانكسار: أنا أنا موافقة. ابتسم بغرور: شاطرة يبطتي. شويه ودخل المأذون. المأذون: أين وكيل العروس؟ دخل جوز أمها: أنا.

المأذون: أين موكل العريس؟ واحد منهم: أنا. المأذون: تمام. امضي هنا يبنتي. ريتال بخوف: ححاضر. ومضت. المأذون: أين العريس؟ آدم ببرود: أنا. "امضي يبني." مضى. "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير." جوز أمها سعيد بحب مزيف: مبروك يحبيتي. ولسا هيقرب منها. آدم ببرود: برااا. خرجوا. "اطلعي على فوق. اطلع تكون جاهز. ماشي ي عروسة." بتبصله بخوف. "انطقييييييي." "ماشي." "اسمها حاضر. امشييييي."

طلعت وقعدت على السرير بتفتكر اللي حصل. فلاش باك. دخلت سماح. "يالا يبنات اجهزوا." ريماس بخوف... لا. وانتي كمان جوز أمك اللي قايل ومأكد كمان. ثواني ولقيتهم خرجوا كلهم، كانوا فرحانين وبيجهزوا، ما عدا هي. فضلت تعيط، لحد ما خرجت. لقيت شاب طويل أوي وجسم ضخم مليان عضلات، بيحاوطه هالة من الهيبة، بعيون سوداء جميلة بس مخيفة وباردة، وبشرة قمحية جميلة، وشعر حالك السواد حريري.

لابس بدلة سوداء وقاعد خاطط رجل على رجل وبيشرب كاسه ببرود. كانت واقفة وراهم، وبما إنها قصيرة، ده ساعدها إنها تشوفه، بس هو ما يشوفهاش. لحد ما وقف وقال بغضب: "إيه ده يا سعيد؟ "إيه يا باشا، معجبكش حاجة؟ طب شوفت ريماس إزاي، معجبتكش؟ دموعي نزلت برعب، أنا واقفة ورا أصلاً عشان ما يشوفنيش. سعيد شدها من إيدها جامد. آدم ابتسم بخبث وقال: "أنا عايز دي." وبعدين قال بجراءة: "دي زي ما هي، ولا حد فتح الكرتونة."

سعيد بسرعة: "لا يا باشا، أول مرة دي، أنا نزلتها مخصوص عشانك." آدم ببرود: "حلو. وده الشيك أبو اتنين مليون. يلا يا قطة، قدامي." "عمو سعيد، ما تسيبنيش أرجوك، مش عايزة أروح معاه، يعموووو." اتجاهلها ومشى. * * * طلع لقيها زي ما هي. اتعصب جامد وقال: "مش قولت أطلع تكوني جاهزة؟ اخلصيييي! اجهزي! بصتله بخوف وقالت: "ححاضر." دخلت وقعدت تعيط كتير. وبعدين قامت، خدت شاور، ولبست بجامة ستان سودا، وسابت شعرها البني الحريري.

وخرجت وهي مستسلمة جداً، ضعيفة، مش قادرة تقاوم حتى. أول ما خرجت، بص لها بانبهار وصدمة وزهول، عشان كانت لابسة طرحة الأول ولبس واسع مش محدد شكلها. قرب منها بتوهان، وبيمشي إيده على شعرها برقة وإعجاب وقال: "إنتي إزاي بالجمال ده؟ إنتي اسمك إيه؟ ريماس بدموع: "اسمي ريماس. ممكن أطلب منك طلب لو لو سمحت، أرجوك؟ آدم رفع حاجبه بخبث وقال: "عايزة فلوس؟ هديكي اللي عايزاه." "لا لا، أنا أنا بس عايزة ششويه وقت بس، أرجوك."

آدم صعبت عليه وقال ببرود: "ماشي، بس مش عشانك، عشان مش جايلي مزاج ليكي." ومشى. بس لفتت نظره سلسلتها وقال بصدمة: "إنتي جبتي السلسلة دي منين؟ ريماس بخوف وقالت بحب: "دي أخويا كان جايبهالي وأنا صغيرة." "اسمه إيه؟ "صصصهيب." آدم بصدمة... * * * في الجهه الأخري. صهيب صحا من النوم، ملقاش روز جنبه. قام بخضة وخوف وقال بصوت عالي: "روز! رووووز! إنتي فين؟ وفجأة...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...